جنوب لبنان
إلى الخضرة
...
عيون الأهل
والأوطان
وعفوا
عن سبب جهلي
تمام الاسم والعنوان
وعفوا
كوني
أتشرف
باني اليوم أراسلكم
ولا أنزل منازلكم
أنا إنسان بسيط
مجهول
ماليش في الهيئة شان وكيان
لانا دكتور من الجامعة
ولا شاعر
ولا
فنان
ولا محسوب من المحاسيب
ولا باتحط في الإعلان
ولا عالم
ولا عالمه
بتطلع صوري في الجرنان
أدينا في العذاب صحبه
وفوق نفس الطريق
سايرين
ومهما تبعد الصحبة
أكيد واصلين
ومتقابلين
أخويا
زناتي
كان منكم
ويتكلم كثير عنكم
حكى لنا زمان
"
وكان موجود
"
عن الزعتر
وعن مسعود
وعن سلمان
وعن سلمي
حكاوي تشيب
المولود
وعن عبلة
وعبير الورد
وعن عنتر
هزيل العود
وعن إنسان
يبات إنسان
ويصبح في الصباح
طوربيد
زناتي يجز على نابه
وهو
بيحكي لصحابه
ولاد الكلب دول يا ولاد
مناظر
إنما أوغاد
نهار مالمو
لمتهم
برمتهم
ورمتهم
وعبوا الغدر ف سلاحهم
وسنوا سنان خيانتهم
نهارها الجو كان أسود
سواد بصفار
وجوف الأرض بيطلع
خراب ودمار
وكان يوم القيامة صحيح
على الأطفال
وع المجاريح
وكان برضك نهار
أغبر
على الأنذال
وعكس الريح
لأن الشهدا م الثوار
لاولوا الظهر
والأدبار
ولا خانوا الحمى والدار
عاشوا كبار
وماتوا كبار
وفوق
الخد بسمتهم
دي الحاجة اللي كادتهم
ويسكت لحظة يتأمل
ويرجع ثاني ويكمل
ولاد الكلب آخ منهم
يبيعوا بالدولار دينهم
ولاد الكلاب آخ منهم
حييجي اليوم وأحاكمهم
وراح مسكين
فى ذات مره
ما نالش مرامه بالمرة
زناتي الباقية في حياتكم
خدوه لارناكا
مات بره
خدوه ازاي
ومات
ازاي
أهم قالوا انه كان رايح
يدافع عن شرف بلده
زناتي
اللي اتولد
مظلوم
وعاش محروم هنا ف بلده
خدوه قبرص عشان رايح
يدافع عن شرف بلده
ومهما نقول
ومهما نعيد
حنفتل
والسلب حيزيد
خلاصة القول ومعنى
القصة والموال
سلامي للجميع واجب
نسا ورجال
خنادقكم
بنادقكم
وبرضه عشمنا فى الأتي
وهلبت القريب آتي
أخوكم فى الكفاح
والهم
وبكره
فى السلاح والدم
أحمد فؤاد نجم
|