Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Up

 

 

 

 






















 


رد على حثالة

أحد المستسلمين



طَرِبتَ للذَّبــــــحِ فاطرَبْ ايُّـــــها الخَرِبُ
وافرحْ بذلٍّ طويـــــــــلٍ حـــــازه العربُ
افرحْ وراقِصْ نســـــــــاءَ القصر مُنتشيًا
وَبِنتُ دينكَ في الصَّحـــــــــراء تُغتصبُ
كــــــم مِّن ذبيـــــــــحٍ بريءٍ أنت ذابحُهُ
و آلـــــــةُ الذّبـــــــحِ هي الزُّورُ والكذبُ
ركبتَ ظناًّ جهــــــــــــــولا بِتَّ تفرضُهُ
بِشــــــــــــاشةِ العُهْرِ منه الضرُّ والنِّكبُ
مِن أين جئت بنصرِ الكافريـــــــــن على
أهــــــل العقيـــــدة؟ أم زاغتْ بك الرُّتبُ؟
أم أنَّ مـــــال الملــــــــوك المُغدقين يُرِي
أهـــــلَ المطــــــــــامع ما لم تُبدِهِ الكتبُ ؟
مـــــــــــــــاذا جنيتم بقهرِ المسلمين على
أيدي النَّصـــــــارى بما عاثوا وما ارتكبوا؟
مــــــــاذا كسبتم سوى الإخـــــزاء يتبعكمْ
إلى الحســــــــــــابِ؟ فبثوا الدَّمع وانتحبُوا
الأرضُ ضـــــاعت.. أفاعي الكفر تنهشُها
والأمـــــــــــــــن يُردى بأوباشٍ بِهم كَلَبُ
إن كنت تصبوا إلى عِتـــــقِ الشعوب فَثِقْ
أنَّ المـــــلوك همُ الأصنـــــــــام والنُّصُبُ
فالشَّعب يُسحــــــــقُ في ارض الخليج ولا
يحميه ديـــــــنٌ ولا جـــــــــــاهٌ ولا نسبُ
فالنَّـــــــــاسُ فيها قطيــــــــــعٌ داجنٌ نَهِمٌ
يرعــــــــــاه وَغْدٌ غليظُ القلب يَصطخِبُ
لكــــــــــــنَّ هـــــــــذا العُتُلَّ الفَظَّ مُمْتهَنٌ
للكافريـــــن عميـــــــلٌ تــــــــــابعٌ ذنَبُ
قد حرَّشوه لمدِّ الوهْـــــــــــــــن في غدِنا
منه البــــــــــــوارُ ومنه البؤسُ والعَطَبُ

***
يا أيُّـــــــــــــها الـــــواهمُ المغرور من عمَهٍ
مَنْ مِنْ رُؤاه يفيـــــــــــضُ الهـــــمُّ والكَرَبُ
إن كنت حقًّا تـــــــــــريدُ الله كـــــــــنْ بطلا
واصــــــدعْ بحـــــــــقٍّ جليٍّ بيِّـــــــنٍ يجبُ
حـــــرِّرْ خليجكَ من كفـــــــــــــرٍ يُحاصرُهُ
واطرُد ْ عـــــــــدوًّا على ارض الهدى يثِبُ
لا تشمِتنَّ فطبــــــعُ الشـــــــــــــــامتين قَذَى
إنَّ الصـَّــــــــــلاحَ هو الإيمــــــانُ والأدبُ 


هذه القصيدة رد على ابيات نشرتها جريدة الشروق الجزائرية لعائض القرني يعرب فيها عن بهجته وفرحه بالفوضى التي تعم الوطن العربي حيث الدماء جارية والأملاك منهوبة والأعراض منتهكة


 

Home
AhmedMattar
إلــيك يا أمـــاه
في فؤادي : محمّد قدري
بــــغـــــــداد
حمار في قطر