Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Shear
بسـتان القصـّـة
Magalah
Amthaal
Books

 

 

 

 







 

 


قصة قصيرة

الخالة الجبهة الوطنية لأنقاد ليبيا


منذ أن اكتشفت الانترنت اكتشفت معه وبه ليبيا جديدة   ليست ليبيا التي نعرف ونعيش وجدت ليبيا مختلفة تملؤها الدماء ويملؤها العسف والجور والفقر مند ذلك الحين وأنا انظر حولي عند خروجي من البيت أحاول أن أتذكر كل معلومة قرأتها الليلة البارحة عن ليبيا الانترنت لأقارنها أو أن ابحث عنها بين الطرقات والمارة صرت أمعن النظر والسمع أكترث لكل من وما حولي لكل ما يقال وما لا يقال صرت خائفا أترقب كل ما مررت بمركز شرطة أو امن شعبي فهم وكما عرفت أدوات القمع الذي يمارس في ليبيا ضد الشعب صرت أتحاشى المرور من تلك الطرقات التي بها بوابات أمنية خشية أن أتعرض للاعتقال أو لإلباسي تهمة بجريمة قتل حدثت البارحة وهم ينتظرون أول المارة الكادحين أمثالي ليلبسوه إياها فقد يكون القاتل شخص معروف من أعوان النظام وكما عرفت في ليبيا الانترنت أنهم يعتون في ليبيا قتلا واغتصابا ويلبسون غيرهم التهم

حرمت علي زوجتي الخروج أو حتى فتح الباب أو النافدة فقد يرها احد أذناب النظام  أو أعضاء اللجان الثورية  الذين أخبرتني عنهم ليبيا الانترنت أنهم يفعلون ما يشاءون بليبيا فيرغب في اغتصابها وأنا لا حول ولا قوة لي رجل بائس يقتات في كل يوم بيومه وحتى عندما حضت زوجتي بجزء من ميراث أبيها وكان حصتها أربعون ألف اشترينا سيارة بعشرة وانعدمت في حادث في الطريق بعد أسبوع من شرائها, سائق شاحنة نائم كاد يقتلني بداخلها لو لم اقفز وبعدها لم أشاء أغرامه فانا أخاف الشبهات كثيرا وأخاف الغرامة و قد انتبهت لاحقا بأني حتى إن غرمته فلن أحضا بشي فقد عرفت لاحقا أن أخاه من اللجان الثورية!! نعم من اللجان الثورية التي تتحدث عنهم الخالة نفسلليبيا- جبهة ليبيا الوطنية بأنهم عتاة في الأرض, وحتى انه ساعد أخاه لاحقا بإخراج أوراقه من قسم المرور ومن حسن حظي لم اغرمه وإلا لانقلبت ضدي وبالتعاون مع شرطة المرور التابعة للنظام لكنت أنا المخطئ و أغرمت, وأما باقي الأربعون ألف فقد اشتريت لزوجتي ذهب بخمسة سُرق لاحقا هو وباقي المبلغ من الخزانة عندما كنا نخطط لشراء قطعت ارض صغيرة وحسبي الله ونعم الوكيل من هذا النظام الليبي فهو السبب في سرقة أموال زوجتي أفليسوا مسئولون عن الأمن والحماية للمواطن ولكن اعتقد أن الخالة جبهة انقاد ليبيا التي وجدتها في الانترنت ستعوضني عندما يأتون ويحررون الشعب الليبي ولا تسألوني عن هذه الجبهة إن كانت ليبية أم لا فأسمها ليس الجبهة الليبية للاتقاد بل الجبهة الوطنية لأنقاد ليبيا وقد لاحظت أنهم يكثرون من القول: النظام الليبي الشعب الليبي اعتقد أنهم ينقدون شعوبا أخرى أيضا ويواجهون أنظمة أخرى, وعن هذه الجبهة كدت أن أفصح لصهري وهو صديقي الوحيد أو بالأحرى من كان صديقي الوحيد الذي كنت أشاركه أفكاري واعتقاداتي   إلا أني انتبهت وصرت أمرن نفسي بالا اروي له شيئا وبصراحة فقد صرت اكرهه وأخشاه فهو.. يعمل بإحدى الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الليبي أعتقد ذاك الجهاز المسلط علي رقاب أصحاب المحال التجارية إذن هو مرتزق ومن أولئك المسلطين لقمع وقهر واغتصاب حقوق الشعب ولم اعد أأمن طرفه وقد صرت أتحاشاه ولا أحاول زيارته وعندما يحضر لزيارتنا ادخل لحجرتي وادعي النوم وبالمناسبة أيضا لم اعد اشعر بالأمان في بيتي نهائي فبالشارع الذي اقطن يعيش عدة أشخاص مريبون, سابقا كنت اعتقد أنهم رجال أعمال وأصحاب شركات ذلك نظرا للسيارات التي يركبونها وملابسهم أما ألان وبفضل الانترنت والمواقع المعارضة.. عفوا أعتذر اعتذر أعتذر اغفروا لي خطئي هدا فقد قصدت أن أقول المواقع الوطنية المناضلة فبفضلها اكتشفت أن هوءلا الأشخاص من الجيران ما هم إلا عملاء للنظام الليبي ويعملون في احد أجهزة القمع وهم مرتزقة و أكيد أنهم من اللجان الثورية وخلافهم يقطن شخصان آخران يعملون عسكريين وأخر رجل شرطة وأيضا هناك الحاج صالح يعمل بإحدى الأمانات اعتذر مجددا   اقصد إحدى الوزارات  كثرت أخطائي فارجوا أن تغفروا لي ذلك عندما تحضرون لتحريرنا,لم اعد أأمن هذا الشارع فقد صرت اشعر أني لست ليبيا اقصد أني اقطن شارعا لا يقطنه ليبيون وبالمختصر صرت أفكر في الانتقال من هذا الشارع اللعين الذي قضيت فيه سنوات طفولتي التي كنت اعتقد طوال الأربعون سنة الماضية أنها طفولة سعيدة ولكن ألان وبفضل الانترنت والمواقع الوطنية المعاضلة النللممممناظلة المناضلة "صرت اتلعتم مؤخرا اعتقد أن النظام واللجان الثورية هم السبب فلا استبعد أنهم نشروا في الجو غازات ما لجعلنا نتلعتم عموما كنت أحاول أن أقول بفضل المواقع الوطنية اكتشفت أن طفولتي كانت تعيسة جدا وحزينة في ظل النظام السائد وهذا أيضا احد الأسباب التي جعلتني أفكر في الرحيل من هذا الشارع اللعين ولكن تريث وبما أني شخص فطين لم يغب عن بالي أن أفكر في إيجاد سببا يجعلني ارحل من هذا الشارع فلم يغب من ذهني وتفكيري احتمال أن تستدعيني احد أجهزة القمع ويسألوني عن سبب الرحيل وأخشى أن اتهم بشيئا ما لو لم أقدم سبب مقنع لكن عندما فكرت ملئا قررت عدم الرحيل من هذا الشارع فقد يفعلونها ويقومون بشنقي بحجة أني كلب ضال ترك شارع يعج برجال الشرف وهكذا يعتقدون كما قالت الخالة نفسلليبيا ولن أنسى أن أخبركم انه قبل أن اقلع عن فكرة الرحيل صرت ابحث عن منزل صغير في مكان ما ولم أتمكن من إيجاد واحد فكل الشوارع كانت   ممتلئة بالليبيين عفوا,, اقصد بمن يعمل في جيش النظام أو من كان يعمل به سابقا ومن يعمل بوزاراته ورجال امن آخرون وأشخاص مشبوهون يركبون سيارات فخمة, بعد ذلك قررت البقاء في شارعي اللعين وبذلك سأكون مناضلاً أكيد أن الخالة الجبهة الوطنية عندما تأتي ستقلدنا بأوسمة النضال وتعطينا جوائز مالية قيمة,وعليه  بقيت في ذاك الشارع اللعين ومستقبل أطفالي الثلاثة يشغل بالي فهاهم اليوم يدرسون في المدارس التابعة للنظام ويتعلمون منهجه الذي سيحطم مستقبلهم فكيف الحل ما عدت اعرف حلولا كما كنت سابقا وحتى إن توصلت لحل فلن يسمحون لي اللجان الثورية من تطبيقه وقد اعرض نفسي للشنق صارت حياتي جحيم   واشتعل رأسي شيبا أو أن حياتي جحيم مند زمن لكني ألان فقط انتبهت والفضل للمواقع الوطنية المعارضة التي ايقضت ضمائرنا وأنارت حياتنا كما ينير اللهب ما حوله بحقائق الوضع من حولنا والتي لم نكن نعلمها عندما كنا بسطاء يشغلونا حاضرنا فقط دون الالتفات للنظر للماضي أو المستقبل او الانشغال بأحد لا يهمنا أمره أما اليوم فكيف لا يهمنا أمر المسئولون وأعوان النظام فهم أعدائنا كما أخبرتنا الخالة جبهة الاتقاد ألا يجب أن يشغلنا أمر العدو فهم من قتلنا وسلبنا وبسببهم اسكن في بيت صغير حقير طالما اعتبرته جميلا و أنيق يالا شدة غبائي فقد صار كوخا حقيرا بين ناطحات السحب من حوله والتي يملكها من كنت اعتقد أنهم رجال أعمال أفاضل أو ما شابه وما هم الا زبانية النظام و أما لو أعطتني الدول أو النظام حقي من النفط والذي لم أكن اعتقد أن لي نصيب فيه لولا أولاد الحلال نبهوني لحقي الذي لو حصلت عليه لشيدتُ عمرانا يضاهي بيوت الزبانية شموخا ولكن..! واشتريت الكثير من السيارات السوداء الفارهة ولن انظر لهولاء إطلاقا ولو نظر لي احدهم بطرفة عين فسأحضر له قاتلا مأجور من المافيا الايطالية ليعدمه اما بيته ولكن,, ماذا لو أعطتني الدولة حصتي من النفط في براميل ماذا سأفعل بها وكيف سأبيعها ؟ وقتها للكل حادث حديث وسنجد من يحضر من سيشتري براميل النفط من جراجاتنا وأرجوا الا يكون مخادع ويخدعنا ولكن هذا حلم قد يتحقق يوما ما إن جاءت الجبهة الوطنية لتحريرنا والتي اتوقع حضورها اليوم او غدا فقد مضى أكثر من عشرون عام من تأسيسها وبالتأكيد أنها على وشك الوصول,ولكن!! لو كانت سلحفاء لكانت وصلت اذن هدا يعني أنها هنا موجودة لكن لم تعلن عن نفسها بعد فأتمنى لو سارعت وبصراحة لقد شاهدت عجوزا منذ فترة تجلس باحدى شوارع طرابلس وكانت تصرفاتها مريبة فهل يا ترى تكون هذه هي الخالة جبهة انقاد ليبيا؟؟ نعم اعتقد انها هي يالا ذكائي لقد عرفتها سأذهب للبحث عنها غدا واطلب اليها ان تنقدنا فقد صارت حياتنا جحيم بفضلها اقصد انها نبهتنا للجحيم الذي نعيشه ولم ننتبه إليه واعتقدنا انها حرارة الشمس لطيبتنا وسذاجتنا ولكن ماذا لو انها اخبرتني ان موعد تحريرنا لم يحن بعد !! عنذئذ سأطلب منها بعض مساحيق ووصفات الجمال فعندما وقفة امام المرأة مؤخرا انظر لنفسي لاحظت أن وجهي يمتلئ تجاعيد وانطباعات تجعلني قبيح حيث أني طالما اعتقدت نفسي وسيما والسبب هو النظام الليبي واللجان الثورية هم جعلوني قبيح فكل من تربى وواكب عصرهم صار كذلك بسبب القمع والعسف الذي يمارسونه علينا وقد نشطط ذاكرتي بان تدكرت موقفا حدث فقد مارسوا هولاء اللجان الثورية العسف والظلم و الاهانة حتى انهم السبب في ان زوجتي صارت لا تحبني وتنفر مني هي تقول اني صرت اقضي الليل جالسا امام جهاز الانترنت لكني اعرف ان سببا كرهها لي هو النظام الليبي واللجان الثورية وايضا ذمامة وجهي ولكن.!! كيف كانت تحبني سابقا فهذا شكلي منذ زمن!! اه اعتقد اني صرت هكذا بعد فجيعتي عندما اخبرتني الخالة جبهة الانقاد اننا مظلومون ومتعفنون جرى تعفن النظام,,, فما العمل اريد ان تحبني زوجتي كالسابق وان اصبح وسيما كالسابق حتى اني صرت اشتاق لليبيا القديمة التي كنت اعرف فما العمل واشتاق لصهري العزيز فبصراحة هو رجل طيب حتى لو كان يعمل في الحرس,, الحرس البلدي والحاج صالح ايضا شخص محبوب وطيب القلب وكريم حتى وان كان يعمل بوزارة تابعة للنظام وهو شخص امين ولا يحب الحرام وبصراحة كل الجيران اناس طيبون حتى رجل الاعمال الذي يقطن عند ناصية الشارع الذي لم اعد اعرف لو مان رجل اعمال ام شخص تابع للنظام صحيح انه يرتدي معطفا اسود ويملك سيارة طويلة وسوداء لكنه رجل طيب ففي عيد الاضحى السنة الماضية احضر من مزرعته عشرون خروفا كبيرا وباعهم للجيران بمئة دينار للخروف الواحد وكلنا نعلم انها محاولة منه لمساعدة جيرانه فكيف يكون من اعوان النظام وان كان فكيف يساعد جيرانه والخالة جبهة الانقاد قالت ان اعوان النظام اشخاص شريرون وقتلة!! بصراحة صررت اشعر بالجنون جراء هذه الخالة .. سأدهب إذا لذلك الشارع الذي وجدتها تجلس فيه اما اخبرتني فصتها كاملة او ان اقتلها لأسترد حب زوجتي لي وحبي للجيران ولصهري والحاج صالح,,,,

بقلم: نور الصاري


Home
Up