Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Up

 

 

 

 





 


مـن الأمثـال اللـّيبيـّة


  أرحـم مـن زار وخـفّـف

  ألبس الكتّـأن ونسي مـا كـان

  إمـلى البطينـة تستحي الـعوينـة

  إن غـاب الـقـطّ الـعب يـا فـار

  اذكـر الصّـيد ايجيـك

  اسـأل مجرّب ولا تسـأل طبيب

  اضحك مع العبـد يورّيك سواد مخاريقه

  اضـرب الـقطـّوس تستـحي العروس

  اعطوا الجاهل صفّـارة قام دوّش الـحـارة

  افتكّـه جحـا من قولت حـا

 اقتـلني يـا سمـن البقـر

  اكفي الجرّة على فمّـها تطلع البنت لأمّـها

  اكـوي البـحر بطبّـاعة

  امسـك خـبزتـك وأطلـق عبسـتك

  بات ليلـة في الدّبـاغ اصبح قربـة

  بـدلت غزلانـهـا بقـرود

  بـرّه يا لوّل جـاك الثّـاني

  بطببـه عـمـاه

  البـطن تجيب الصّـبّـاغ والـدّبّـاغ

  بـعد السّـيف علّـق منـجل

  بـعد قرّة الحسـوم أرمي عباتك وعـوم

 بعـيد ع الـعييـن هيـّن ع الـخاطـر

  بـعيـد وبـرّه

  البقرة لمـّا تطيح يكثروا اسكاكينهـا

  البكـاء نـهار السّـدوة

  بكحّـلها اعمـاهـا

  البومة لو كان فيها خير ما سيبوها الصّـيّـادة

  تحـت حـسّ مِـس

  تحـطّـه ع الجرح يبـرى

  تـحطـّـه فـي القرعـة تلـقـاه في البذنجـان

  تخربيش دجـاج

  التّـرك داروه مرّة والعرب داروه مونـة

  تسـتور والبـركة

  تعـالى تحت الـميزاب وقول الحال حال الله

  التعين بصيرة واليـدّ قصيـرة

  تلاقت الدّردة وأمّ الـحنك

  جـئ في الحارة وقال الشّـفاعة يا رسول الله

  جـاء بالشّيح والـرّيح

  جـاب الصـّـيد من ودنـه

  جـاتك الـموت يـا تارك الصّـلاة

  الـجـار قبـل الـدّار

  الـجمـل ما يشوفـش عوج رقـبتـه

  ا  لـجنازة كبيـرة والـميّـت فـار

  جنّـة وفيـها الكعك

  الـجهـل امصيبـة

 حبـال سو طـاحوا في البيـر

  حـتّى الـمصارين في البـطن يتعـاركوا

  حطّ راسك بين الروس وقول يا قطّـاع الروس

  حـطّ روحك مع النّـخّـاة يبربشوك الـدّجـاج

  حـمل الجـماعـة ريـش

  الحميّـر القصيّـر كلّ حدّ يركبـه

  حـوت ياكل حوت وقليل الجهـد يـموت

  حوش الديـب ما يخلاش من العـظـام

  حوش النـّـجّـار بلا بـاب

  ا لحيـاة حرفـة والـموت وراهـا

  خـامرة وتـعـاف وغولـة وتـخـاف

  خـوذ والا خلـّـي

  داري على شمعتك تضـوي

  داقـره ولـقت مغـطـاهـا

  داير فيهـا فاس وفـلـّـة

  داير ودن من طين وودن من عـجين

  الـدّم ما يوليش اميّـة

  الـدّنيـا مـع الـواقف

  ديـر الخير وانسـاه ودير الشّـرّ وتفكّـره

  ديرهـا واعبى على العسيكري

  الرّاجل تربطـه كلمتـه

  الـرُبّ فـي اعقـابه

  ربّـك قيّـاد العفـاريت

  الرّبيـع من فـم البّـاب يبـان

  ردّ الفـايت مـحـال

  ردّ الفايت مـحـال

  رزق الـخو عنـد خوه

  الرّطـابة وقلـّـة الدّهـان

  زكـّـار يضرب على باب جـامع

  زي الـجبّـانة تـأخذ ومتعطيش

  زي الخروعة تشرب وتضايق على الشّـجر

  زي هـلال الـعيد

  سـاسي ومتـشرّط

  سبسي الرّايس ميحركـش المـركب

  السّـكوت عـلامة الـرّضـاء

  السّـكوتـي تحته كـوتـي

  السّـماح فـي الـهاني

  سيّـبها بالعـين وتبّـعها بالجـرّة

  شاوره ومتعبـاش عليه

  الشّـبعام ما يدري على الجيعـان

 شقفـة الخرا مـا تنكسـر

  شوية من الرّطـابة وشويّـة من حنـة اليدين

  صـاحب العلـّـة ينخصـوه مـرافقـه

  صـاحب العلـّة ينخصوه مرافقـه

  الصّـاحب اللّـي ما يلتقى في الشّـدّة الـعدوّ   خير منـه

  صـاحب صنعتك عـدوّك

  صـامت يوم واتـهندزت للعيـد

  صـلاة القيّـاد جـمعة وأعيـاد

  صلـّـي وارفـع صبّـاتك

  صنعـة اللّـي ما عنده صنـعة

  ضـاع النّـهار في نفيخ النّـار

  ا لضّـحك من غير سبب من قلـّـة لدب

  ضرب الـهجّـالة في بنتهـا

  طـاح ويـن استـراح

  طـار الـحمـام وصـفـقي يـا وزّة

  الطـّـايح مـرفوع

  الطّـير يقول وكري وكري

  عـام الصـّـابة ما يحرتش

  عـام اللّـي بعنـا فيه الحنّـة انقطعت العراس

  عام اللّـي تاجرنـا فيه الطّـواقي ولدوا النّـاس من غير روس

  عايشين مـن قلـّـة الـموت

  ا لـعربي لضـاق وتّـيله مسواق

  عصفور في اليد ولا عشرة ع الشّـجرة

  عـلى قـد اغـطـاك مـدّ رجليــك

  العيـن عليها حـجــاب

  الغـائـب عـــُذره مـعــاه

  فرخ الوزّ يطلع عـوّام

  فـصّ ملـح وذاب

  فـولـة مقـسومة على اثنيـن

  فـي واو حـريرة

  فيـك يـا وادي

  قـال واحـد وسـتّـين

  قـايم فيـها الآذان

  القـرد فـي عين أمّـه غـزال

  قصّ من اللّـحية وحطّ في الشّـارب

  قليل البخت يلقى العظـام في الرّيّـة

  كثـرت ليـن خـترت

  كـلّ أيـد تمسـح علـى وجهـهـا

  كـلّ بـلاد وعـزاهـا

  كـلّ توخيرة فيـها خيرة

  كـلّ سيـد عنـده سيـد

  كـلّ شـاه معلقـة من كراعهـا

  كـلّ قـدير وقـدره

  كـلّ ممـنوع مـرغـوب

  كلّ واح علي قيس نيتـه

  كلّ واحد دماغة في راسه يعرف خلاصـة

  كلّ واحد ينتادي في صلاّح بلاده

  ا  لكلب لنبح لا عضّ لا جرح

  كلمتـه واتيـة علي راس لسـانه

  كول كيف ما يعجبك والبـس كيف ما يعجب النـّاس

  كـول واعرف علاش تـاكل

  كـوم أحجـار ولا هـالجـار

  لا مـا يقول لا ، والحاجة مـا تنقضـاء

  لا نبّـيك ولا نصـبر عليـك

  لا يجي دف ولا قنبـري

  لا يرحم ، ولا يخلـّي رحمة ربّـي تجـئ

 لسـانه يـغزل الـحرير

  لـمّـا يتعاركوا لريـاح يجي الكيد ع الصّـاري

  لو كان عمّـتي فيها شناب نقول للها يا عمّـي

  اللـّـي أوّلـه شرط آخره سـلامة

  ا للّـي اتطيبـه العمشة ياكلوه صغـارهـا

  ا للّـي بتديره وراك ديره قـدّامك

  اللـّـي تخدمه طيـعه واللّـي ترهنه بيعـه

  اللّـي تظنّـه موسى يطـلع فرعون

اللّـي تظنّـه موسـى يطلعلـك فـرعون

  اللّـي تلمّـه النّـملة في عام يشيله الجمل في خفّـه

  اللّـي تـوحل فيـه دبّرلـه

  اللّـي حوشـه من زجاج ما يرميش النّـاس بالحـجارة

  اللّـي خـفّ مرحولـه يرحل

  اللـّي خلـّـف مـا مـات

  اللّـي عجبك رخصـه لوّح نصـفه

  اللـّي عنـده فـي الطـّـبق

  اللـّـي فـات مـات

  اللـّي ما ياكل بيده ما يشبعش

  اللّـي ما يدهّـل ايده في الحفر ما تلذغاش العقارب

  ا للـّي ما يعجباش يشـرب من البـحر

  اللّـي مـا يقتل يسمّـن

  اللـّي مالها كرعيـن مت تصـبّي

  اللّـي يبي الشّـشي ينحر جمـله

  اللّـي يبّي روحـه قنطرة يتحمّـل العفـس

  اللّـي يتحشم من بنت عمّـه ما يجيب صغـار

  اللّـي يتحشّـم ياكلها في زلاغتـه

  اللّـي يحـبّ الـورد يتحمّـل شوكـه

  اللّـي يدوّرلك يلقـالك

  اللّـي يرجى خيـر من اللّـي يتمنّـى

  اللـّي يشيل قربة منقوبـة تقطـّر عليه

  ا للـّـي يعيش يـا يشـوف