Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
كلمة الأخ سيف الإسلام معمر القذا

 

 

 

 





 


كلمة الأخ سيف الإسلام معمر القذافي

في الملتقى الثالث للشباب بسبها


 كلمة  الأخ سيف الإسلام في الآف الشباب من قلب مدينة سبها

بســم اللـه
أولا أنا سعيد جدا باللقاء بكم مجددا في يوم الشباب الليبي، يوم  8/20..ونحن نحيي هذا اليوم يوم الشباب الليبي في مكان مهم جدا. جدا.
أنتم تعرفون قصة هذه القلعة... هذه المنطقة المجاهدة واجهت فيها قوات الاحتلال الفرنسي واجهوهم وبعد استشهادهم قذفوا بهم من أعلى القلعة وتم حرق أجسادهم الطاهرة هنا حتى يكونوا عبرة حسب توقعاتهم.
والحمد الله نحن اليوم نحتفل أمام هذه القلعة المحررة ولا توجد فيها قوات فرنسية. فأحببت فقط أن نعطي هذه الدلالة على الأقل من هنا نتذكر شهداءنا الذين سقطوا من هذه القلعة.
- ســيف الإسـلام معمر القذافي:
-  سجل ليبيا في حقوق الإنسان أصبح مشرفاً وحقوق المواطن الليبي محترمة
- العالـــم يتزاحــــم الآن على لـيبيا ليبيـــع لها التقــنية ويبيـع المعدات النـــووية
- ليبيا ربحت أگثر من 10 مليارات من إجراءات التعاقد الشفاف للنفط الليبي

وكلمة اليوم قد تكون مختلفة عن الكلمات السابقة، قد تكون فيها مواضيع تطرح لأول مرة، ولآخر مرة.
فاليوم الكلام الذي سيقال كلام مختلف بعض الأحيان.. ومن المهم جداً حتى لي أنا شخصياً.. ان الرجوع إلى التاريخ واستعراض ما تم في الماضي في مثل هذا اليوم.. طبعاً هو 8/20 تم إقراره من قبل منظمة الشباب الليبي على أن يكون يوما للشباب الليبي.. لكن 8/20.. ابتدأ صدفة.. صدفة حقيقة هي في عام 2005 لما أعلنت في مؤسسة القذافي عن أول تقرير سنوي عن نشاطات المؤسسة.. وتحدثت فيه عن حقوق الانسان والمحاكم غير الشرعية الخ..
بعد ذلك جاء عام 2006  أيضاً كان في مدينة سرت وتحدثت فيه عن أشياء كثيرة.. وأن فيه قصورا في آلية تطبيق سلطة الشعب والديمقراطية وموضوع الحريات والصحافة.
وبعد ذلك كان 2007 وكنا في بنغازي وكان حشد كبير وحضر أكثر من خمسين ألف شخص في إستعراض كبير جداً.. وهذه حقيقة موجودة.. على الرغم أنه حدث خلل العام الماضي.. أن فيه بعض آلات التصوير تعطلت.. ففيه ساحة أخرى كانت مجاورة للساحة الرئيسية لم يتم تصويرها وكان فيها عدد كبير جداً من الناس.. فكان حشد كبير.. وأيضاً تحدثنا فيه العام الماضي عن موضوع التنمية وخطة التنمية في ليبيا..
واليوم أتينا في هذا التاريخ الذي يقول المؤرخون أنه يصادف تقريباً وقوع المعركة بين الفرس واليونان.. عندما كان ملك الفرس أتى بجيش بثلاثمائة ألف مقاتل.. واليونانيون كانوا بثلاثمائة فارس وتمكنوا من صدهم وكبدوهم خسائر فادحة.. وهذه كانت من أشهر المعارك في تاريخ البشرية.. لأنهم كانوا ثلاثمائة ضد ثلاثمائة ألف.. طبعاً هي كانت "ترموبيل"? كان ملك الفرس خلف والده في حكم مملكة فارس.. وكان قادما ليثأر لهزيمة أبيه في اليونان، وكان جيشه كله من العبيد والأسرى المأجورين.. ومرتزقة والحرس الامبراطوري الخاص والمنافقين.. والثلاثمائة هؤلاء كانوا فرسان ( أسبرطة ) وأنتم مثلما تعرفون أن ( أسبرطة ) كانت تطبق نظام الشعب المسلح، وكان الطفل عندما تنجبه أمه ينظرون إذا كان فيه خلل يعدمونه وإذا كان ممتازا عندما يكبر في طفولته يبدؤون في تدريبه على فنون القتال إلى غاية بلوغه، وكانوا يطبقون نظام الشعب المسلح، وفي ذلك الوقت كان عندهم أيضا برلمان وبالتالي انتصر الأحرار على العبيد والمرتزقة والحرس، وانتصرت الديمقراطية على الدكتاتورية وأيضا الشعب المسلح على المرتزقة..
هذا اليوم مهم جدا فهو يظهر ويخلد كيف أن 300 مقاتل يدافعون عن بلادهم مؤمنين ولديهم ديمقراطية وبرلمان ويعتبرون أنهم شركاء مع بعضهم في الدفاع عن بلدهم.. وواحد جاء إليهم من هناك ومعه 300 ألف ولكنهم كلهم أسرى ومرتزقة وناس عبيد ولهذا انهزموا، المهم هذه بالصدفة فقط.
طبعا الآن ليبيا اليوم تختلف عن الأمس، وطبعا أنا ما زلت لم أتكلم عن الغد أحكي عن اليوم 2008-8-20هذه حقائق على الأرض ونريد التحدث عنها.. أولا لم يعد يوجد أي خطر خارجي على ليبيا، لم يعد هناك أي حظر أو حصار وآخر شيء رأيتم منذ يومين أن ليبيا وأمريكا وقعتا اتفاقية لإنهاء آخر إشكاليات بينهما، والآن الأمريكان والليبيون يتكلمون..
ونحن الآن نتكلم على أن ليبيا ستصبح تعامل الدولة الأولى بالرعاية.. من كان يتصور أن نتفاوض ونتكلم على أن ليبيا تصبح لديها مكانة الدولة الأولى بالرعاية بالنسبة لأمريكا وصادراتك تذهب بدون جمارك والأمريكان الآن يتكلمون عن مبيعات أسلحة لليبيا هذا كان حلما..
أنا أتذكر أنه كانت هناك كتب كانت ممنوعة أن تأتي إلى ليبيا.. كتب وجرائد ومجلات مثلا متخصصة أو عسكرية، اليوم الأوروبيون عملوا طابورا على مكتب المعدات والمشتريات في ليبيا يبيعون في أحدث التقنية التي لديهم العسكرية وغيرها..
الآن العالم كله يتدافع من يبيع ليبيا مفاعلات نووية.. فرنسا والأرجنتين وكوريا واليابان كل واحد يقول أنا المفاعل النووي الذي لدي هو الأحسن، وبالأمس كنا نسعي للحصول على إطارات لطائرتنا ونذهب لتونس ولمالطا، اليوم الحمد لله.. النفط لما وعدتكم قلت لكم إن الإنتاج سيزيد وفعلا الآن إنتاج ليبيا يقارب مليوني برميل.. في2003 كان مليونا و300 ألف، وكان المؤشر نحو الهبوط، شركات النفط لما غيرنا الإجراءات الخاصة بالنفط كنا سابقا نستجدي شركات النفط تأتي وتشتغل في ليبيا، اليوم الذي حصدته ليبيا من الشركات النفطية مقابل أنها تأخذ فقط إذنا للعمل يتجاوز عشرة مليارات دولار ودعونا اليوم نتكلم بالأرقام هذه 10 مليارات كانت تمشي لأناس آخرين..
بالأمس كانت شركات النفط حصتها في النفط الليبي %75 50.. 45 اليوم حصة الأجنبي 7.. 9.. 12.. % أول أمس كانت فيه ليبيا بين جهاز عام وجهاز عام، كان أي واحد يريد أن يسرق أو يريد أن يحتال على الليبيين يقول لك أنا أعملوا لي جهازا وكلها سموها بأسماء المعارك، والشهداء والجهاد منهم براء.. هذه كانت حقيقة هو عمل الليبيين يبيعون ويشترون..
حقوق الإنسان حدث فترة من فترات كان الواحد ممكن يكون هو القاضي هو الخصم.. واحد ممكن يعتدي على حقوقك، الآن أنتهى هذا الأمر وأصبح للمواطن حرمة حقوق الإنسان في ليبيا أصبح ملفها مشرفا جدا.. أنظروا إلى الدول التي في جانبكم، بدون أسماء أنظروا للانتهاكات التي تحدث في كل الدول العربية.. حقوق المواطن الليبي أصبحت محترمة غصبا على الجميع الأعداء والأصدقاء..
خطط التنمية الآن حتى المبالغ التي أعلنا عنها العام الماضي زادت الآن أكثر من 130 مليارا هم موجودات هذه حقائق هذه شركات توقع وتشتغل إسكان مرافق هذه أصبحت حقيقة.
لم يعد بأمكانك الحديث الترجيحي عن التنمية فهي أصبحت حقيقة ماثلة ومتعينة ولا يمكن تجاهلها
المهم في التعليم في الصحة الآن جامعات أجنبية آتية لليبيا. مستشفيات أجنبية كل ما تكلمنا عنه في خطة التنمية هو الآن قيد التنفيذ ولن تستطيع أى قوة فوق الأرض إيقافها الاتحاد الأوروبي الآن في القريب العاجل إن شاء الله نوقع معه اتفاق شراكة يصبح الليبيون يصدرون كل منتجاتهم، وأيضا الآخرون يأتون هنا يعملون مصانع ومزارع ويصدرون للاتحاد الأوروبي من غير جمارك.
هذه كلها إنجازات.. في خلال العشر سنوات الماضية كان من العبث أقناع أحد بإمكانية حدوثها لكنها اليوم حقيقة راسخة أيضا دعني نتكلم اليوم ودائما عودتكم أتكلم معكم بصراحة، وأيضا هناك الكثير من الكلام الذي نحن كلنا نعرفه، لكن أخجل أن أقوله على الهواء الطلق. هذا الكلام كله لم يتم بسهولة ويسر، هذا الكلام كله ما تم بالسرعة الفائقة وإلا.. كان فيه تأخير. فيه تأخير. كان فيه مشاكل..
لما التغيير بفضل هذه الإجراءات الخاصة بالتعاقد في النفط الذي ربحنا منه عشرة مليارات الكثير من الناس حاربوا هذا الإجراء وقالوا هذا الكلام يفلس ليبيا. طيب الآن ماذا سيقولون لما ربحنا فقد منحنا الشركات إذنا حتى تدخل. وبدلاً من حصة 75 % و50 % أصبحت حصة الشركات الأجنبية .%9 لكن كان فيه مقاومة يعنى ليبيا خمسة ملايين وفيها جماعات ومجموعات وناس وآراء مختلفة. إذا كانت فيها آراء أخرى وكان فيه تنغيص. الحظر نفس الشيء. صحيح أن مؤسسة القذافي أقحمت نفسها وفي أغلب الأحيان تم إقحامها لتولى معالجة ملفات كل المشاكل مع الغرب خاصة كلها توليتها.. تولتها المؤسسة الحمد الله تم حلها كلها، كلها تمت لا يوجد فيه عاقبة.. ولكن أيضا كان فيه كثير من النصابين والأفاكين الذين حاولوا أن يسمسروا، وكلهم يسترزقون على حساب معاناة الشعب الليبي.. حقوق الإنسان الكثير قالوا ياسيف الإسلام إذا أنت ستفتح الصراحة وستقول الحقيقة.. خلاص.. هذه نهايتك ونهاية كل حاجة ونهاية ليبيا وأشياء أخرى.. بالعكس الشعب الليبي اليوم أكثر تلاحما وأكثر صفاء وأكثر وحدة من أي وقت كان.. والكثير من الناس يقولون كيف تتكلم عن الماضي وتفتح ملفات وهذا من قتل هذا، وهذا من عذب هذا، وهذا كلام خطير والدنيا كلها والدولة ستنهار.. كلام فارغ.. لكان كانت هناك مشاكل وفي المقابل هناك إرادة لمواجهتها وحلها.. نأتي لموضوع خطة التنمية أيضاً الحقيقة البلاد لعقود كانت في حالة ركود، العالم كان يقاطعنا لايوجد طيران،الناس تخاف أن تأتي إلى ليبيا، نحن كنا في المواجهة مجموعة من الكسالى..
نحن أيضا قصرنا بحق.. أسباب عدة ليس الآن وقت الكلام عنها.. المحصلة أن هناك مشكلة.. البلاد لايوجد فيها بنية تحتية، لايوجد إسكان، لايوجد كذا، كانت الصحة تعاني مشاكل حقيقية فجأة يصبح هناك130 مليارا تصرف على الإسكان والبنية التحتية فصار نوع من الربكة وحدث نوع من الهستيريا وحدثت مشاكل.
ولكن أنا مصر اليوم أن أتحدث على الأقل رؤوس العناوين، لكن خطط التنمية حقيقة لم تحدث بسهولة.. والاخوة في اللجنة الشعبية العامة عانوا الكثير من المشاكل.. نحييهم في هذا اليوم.. لأنهم تعبوا معي، وأتعبتهم.. ولأن الحقيقة حدثت الكثير من الأشياء غير لطيفة، ولكن ذهبت.. وأمر واقع.. ومثلما قلت لا توجد قوة في الأرض تقدر تغير الموضوع. أيضا إدارة هذه المعارك كلها ليس سرا ونحن الليبيين نعرفها.. تمت بفريق صغير.. فريق محدود، لأن هذه كانت مبالغ كبيرة من الأموال، كانت فيه قضايا معقدة مع دول كبرى.. وأي خطأ كان بثمنه.. لم تكن عندك المؤسسات الجاهزة والكافية التي تقدر أن تقوم بهذا العمل، فكان فيه طاقم صغير وتحمل وتعب كثيرا وتبهدل.. ولأن أيضا النظام الإداري في ليبيا في حالة سوء لازم من ليبيا أن تعرفه.. إلغاء الشعبيات، إلغاء الحكم المحلي، إلغاء البلديات.. وكل هذه الأشياء التي نحن نعرفها.. فجاء العبئ كله على فريق صغير جدا.. وفي جو استثنائي حقيقة.. كل هذه المعارك تمت في جو استثنائي، وتشبه حالة من السيولة.. لأن الخطوط ليست واضحة..، لكن هذا كله ماض.. فات كله.. هذا كله ماض.. وجماعة قالوا سيف الإسلام راعي عملية التنمية، ورعيتها فعلا وضربت عليها بعصاتين وخاصمت عليها قبل أن نصل والحمد لله إلى ما وصلنا إليه..
موضوعاتنا مع الغرب مثلما قلت لكم آخر موضوع ملف قفلناه أول أمس، لكن حدث مع هذا تأخير وإلى مشاكل، والناس تعبت.. والنقطة التي أريد أن أصلها.. إن هذه المعارك كانت صعبة ومزعجة.. ومعارك غير واجبة أصلا. هذا الماضي.. وما زلت أتكلم عنه أكثر من هكذا.. فدعونا نتحدث عن الغد.. فيه واحد إسمه " جون راوس" وهو فيلسوف أمريكي رحل قبل سنوات، قال يوجد مجتمع يريد أن يقرر أن يعمل نظاما أساسيا يمشي به المجتمع، فعلى المجتمع كله أنهم يأتون خلف حجاب الجهة.. يسميها حجاب الجهة.. قال هذا حجاب ستار أي واحد يأتي خلفه لا يكاد يعرف هو من.. غني، فقير، أسود، أبيض. اشتراكي رأسمالي.. ليبرالي، لم يعد يعرف أي حاجة ويقول لهم تعالوا قرروا ماذا تريدون من قوانين ونظام يسيركم.. قال كل واحد يقول أنا أحسب التجارة لأنني ربما أرجع إلى أصلي وأنا ممكن أن أكون تاجرا لأنهم كلهم فقدوا الذاكرة، ويأتي واحد آخر ويقول أنا لابد أن نهتم بالفلاحين لأنني أصلي فلاح وربما أعود فلاحاً، وفي الأخير يتفقون على نظام مناسب لكل الفئات والطبقات والجماعات بحيث عندما يخرجون من ستار حجاب الجهل كل واحد يرجع لاصله الفلاح فلاح.. والصناعي صناعي والفقير فقير لكن هم عملوا نظاما ممتازا..
ونحن هذا الذي نحتاج إليه اليوم لعمل شيء ما يسمى دعنا نسميه ربما دستورا، لنقل العقد الجماهيري مثل العقد الإجتماعي.. عقد جماهيري، الليبيون يعملونه مع بعضهم ليس حاكما ومحكوما بين حكومة وشعب نحن الليبيين في هذه الساحة نتفق على عقد جماهيري يحكمنا.. هذا العقد له شرعية، شرعية الليبيين الجماهير ليس هناك شرعية من غير ناس، أي شرعية أخرى ليست موجودة، شرعية واحدة فقط شرعيتكم أنتم.. هذا ما به..
كثير في الخارج يقولون أنتم علمكم أخضر، طيب العلم ما لونه أي أخضر.. فاتح... غامق، قالوا لابد أن تكتبوا لون العلم، وتحدد درجة اللون.. قالوا اكتبوها لنا وحددوها لنا في دستوركم وأنا كم مرة سمعتها من الناس، طيب الإسم هل نحافظ على الجماهيرية الشعبية الإشتراكية العظمى، طيب واحد يقول لك نحن لسنا عربا ولسنا من الجماعة هذه ومرات يقولون لسنا اشتراكية، وفعلا ليبيا ليس بها اشتراكية.. الإشتراكية في السويد وفي الدنمارك ولنسمها الجماهيرية الليبية.. نسمها الجماهيرية العربية.. الناس تقرر لنبدأ بالأشياء البسيطة تنتهي بما هي الحقوق التي ضمنها هذا العقد لليبيين كلهم، في الدستور الأمريكي هناك فقرة تقول كل مواطن أمريكي من حقه حمل السلاح من أجل الدفاع عن نفسه ومن أجل الصيد منذ 200 سنة إلى اليوم لم تفلح الحكومات المتلاحقة لإلغاء ذلك.. هذه فقرة في الدستور نقول نحن الليبيين كلنا من حقنا كل واحد بندقية ونحن دفعنا ثمن البندقية دعونا نتفق على استلامها أو الأتفاق على إبقائها فى المخازن لكن كل واحد باسمه معروفة.. ماهي الحقوق.. هذا هو العقد يبدأ من لون العلم الخاص بك إلى قائمة الحقوق الخاصة بك أشياء أخرى لكن هذا العقد الجماهيري دستور... عقد... ميثاق وطني... ما هو الضمان الخاص به ما هو الضمان.. حتى لا يحدث لكم مثل موريتانيا التي أتى واحد ركلهم وقال لهم طز فيكم وفي رئيسكم وفي الدستور وفي انتخاباتكم هذا ما حدث في موريتانيا.. يلتسن في روسيا ذهب وسكر وضرب البرلمان بالدبابات،
هذه حقيقة تاريخية معروفة ضربه بالدبابات، قال لهم طز فيكم وفي الدستور وفي البرلمان والذي بقي حيا وضع في يده الأصفاد ووضعه في السجن، أعضاء البرلمان الذين لديهم حصانة مع أن روسيا فيها دستور تقولون نحن والله عندنا سلطة الشعب، صح سلطة الشعب سلطة الجماهير الليبيين لكن هذا كلام حسن، فكرة نظرية... لكن على الأرض ماذا يحميها ؟! تحصل بكرة في ليبيا هل نحن شعب معصوم من الخطأ أو ملائكة لسنا ملائكة كل الذي ترون فيه العالم ممكن يحصل في ليبيا..
أنا أرى، ولا أتكلم بشكل شخصي، أن الضامن لهذه الرفاهية والديمقراطية والحرية وحقوق الانسان ما هو سيف الإسلام أو مؤسسة القذافي هذه كلها أشياء وقتية لحظية مؤقتة اليوم وبكرة نحن محتاجون لمجتمع مدني.. مجتمع أهلي.. رأس مال اجتماعي حقيقي قوي.. الرئيس بوش في أمريكا حاول أن يعمل الكثير من التعديلات بعد أحداث سبتمبر حاول ولم يستطع لأن هناك مجتمع مدني أمريكي.. جماعات الضغط.. المنظمات الحكومية.. لأن أمريكا مجتمع من تحت إلى فوق لم يستطع بوش أن يزيل أي شيء ليس من الكونغرس المجتمع المدني.. لما أتوا ليمنعوا السلاح في أمريكا لم يستطيعوا هناك مجتمع مدني.. إذهب إعمل انقلابا في سويسرا يضحكون عليك، إعمل انقلابا في إيطاليا يصنعون لك كاريكاتير، لكن في موريتانيا تعملها لأن هناك في الغرب مجتمعا مدنيا قويا ينزل لك الناس في الشوارع ويوقفون الخدمة الجنود لوحدهم لن يرضوا لك.. الجندي نفسه لأنه متأثر برأس المال الاجتماعي لا يقبل..
الشيئ الآخر صحافة مستقلة لا أتحدث عن صحافة حرة أي واحد يكتب وأي واحد مرتزق أو أرعن مثل العراق عملوا صحافة منفلته فأصبح الآن عندهم ما يقارب 5 آلاف صحيفة.. فوضى.. صحافة مستقلة لا أحد يؤثر فيها مثل البي بي سي مثلا.. هيئة الإذاعة البريطانية.. حاجة مثل هذه.. البى بى سى لا هي تبع الملكة ولاهي تبع الحكومة هي تابعة للشعب الإنجليزي وملك الشعب الإنجليزي، والبى بى سى لا توجد بها دعايات، تمويلها يأتي من الإنجليز من الشعب الإنجليزي.
حتى الملكة نفسها قاضت بى بى سى رفعت فيهم قضية.. يعني بى بى سى قالت نحن لسنا تابعين للعرش ولا نتبع الحكومة ( شارع عشرة ).. نحن ملك الشعب الإنجليزي وبالتالي كل الحقائق سنضعها.. كان لايوجد صحافة مستقلة كيف نعرف ما الذي حدث والذي لم يحدث، وأين الصفقات السرية وأين المشاكل وأين التآمر.. كيف نعرف هذا.. واحد هنا في فزان كيف يعرف ماذا حصل في البيضاء أو ماذا حصل في بنغازي.
وقضاء نزيه.. لانه إذا لايوجد قضاء نزيه مشكلة.. رأيتم أوروبا الشرقية والإتحاد السوفيتي السابق.. مشاكل القضاء كله مرتش وكله فاسد يتبع الحكومة.. لكن في الجزر الصغيرة في الكاريبي مثلاً ودويلات صغيرة تتبع الكومنولث ( بريطانيا ) وقوانينها محترمة جدا جداً مع أنها هي دول صغيرة ممكن فيها 1000 مواطن لكن قانونها محترم نتيجة القانون الإنجليزي والقضاء يعرفونه وراءهم..
وإلا كل الذي عملناه يمكن يذهب ممكن اليوم ممكن بعد 20 سنة بعد 40 سنة لكن هو يذهب كله.. الآن من الثلاث المهمات (.).. إما تعمل دستورا ولكن الروس عملوا أحسن دستور بعد نهاية الاتحاد السوفيتي، أتت الدبابات ودهستهم.. ماذا نفعهم دستورهم ؟ قالوا نقعوه وأشربوا ماءه.. ولهذا مثلا الوثيقة الخضراء نجد أن الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان واحتفلنا بها وكذا.. وبعد ذلك ماهو صارت إنتهاكات بعدها.. لوكان ما فيه مؤسسة القذافي وفيه مؤسسات وكذا ومجتمع مدني ويتكلم وجمعيات غير حكومية ويواجه هذه التجاوزات..
على الرغم من أنه عندنا الوثيقة الخضراء لكن، ما نفعت أحدا.
لكن.. بالتالي أيضا نحن كفرنا في زمان في فترة من الفترات بالسوق في ليبيا والآن انتهى نحن قررنا أنه كل شيء يبدا قطاع خاص وكل الليبيين والدولة لم تعد تملك حاجة.. اليوم جاء الوقت أن مثلما كفرنا في يوم من الأيام بالمجتمع المدني اليوم لابد أن نعيد النظر فيه. حسنا.. فيه حقائق لازم تقال نحن وأنا طبعا أتكلم بصراحة من أجل حتى كان أحد سيحاسب الحكومة والدولة عندما يقول هذا يعد مواطنا على حاله..
نحن نعيش في غابة هنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لابد أن تعرفوها. يعني في منطقتنا العربية هذه، نحن نعيش في غابة يعنى كلها تحكمها الديكتاتورية وأنظمة وراثية والتعدي على حقوق الانسان. وهذه حقيقة وتعرفونها جميعكم..
يعني هنا كل المنطقة العربية اتفقوا أن هذا النظام لابد فيه وراثة سواء مملكة سواء جمهورية سواء سلطنة الولد يأتي بعد أبيه وما زال... وسوف ترون وأنا أعدكم سوف ترون أشياء ثانية آتية في دول أخرى والذي يقول لا يوجد نحن نظام كذا ديمقراطي، ونحن عندنا برلمان، ونحن عندنا سوف ترون عملية التوريث كيف تتم.
إن هذه ليست سرا وتعرفونها كلها. كلها أنظمة دكتاتورية لا يوجد أحديقول عكس ذلك، وبرلمانات وهمية كلها، وأيضا رأيتم حتى الدساتير وهمية، الدستور يقول الرئيس يترشح مرتين وثلاثا. لكن الرئيس يترشح خمس مرات. كيف ياسعادة الرئيس. يقول لك والله أنا نزولا عند رغبة الجماهير أنا من رأيي أن أكتفي أريد أن أذهب إلى منزلنا لكن الجماهير تمسكوا بي وطالبوا ببقائي.. فأنا خجلت وقلت لابد أن امتثل لمطالب الجماهير.
هذه حقيقة. بعد ذلك التعدي على حقوق الانسان. يعنى الأمريكان والإنجليز والعالم في حروب يتكلمون عن الدول العربية يقولون لنا أنتم ماذا فينا.. أنتم التعذيب الذي عندكم أو الانتهاك لحقوق الانسان شيء.. وبالتالي العرب أصبحوا مسخرة في المنطقة أصبحنا نحن من السجون السرية، الواقع أن السجون السرية لمواقع التعذيب لا أعرف أنكم رأيتم الصحافة ماذا تكتب. يأتي الأمريكان يقولون يا دولة فلانية هيا سنبعث لك عشرة أشخاص عذبوهم بهدلوهم حتى يعترفوا. تصور يعنى سيبعثونكم.. مواطنيهم يقوموا بتعذيبهم والتنكيل بهم حتى يعترفوا.. تصوروا ذلك. الأمريكيون الذين هم في حالة حرب مع القاعدة ومع كل هذه الجماعات يقولون نحن لا يمكننا أن نفعل ذلك. فلندع ذلك للعرب. وأنتم رأيتم الذين خرجوا من هذه السجون وما قالوه عنها.. وبعد ذلك يأتون ويقولون نحن نحترم المواطن العربي وحقوق الانسان.
نحن طبعا مسؤولونا حاذقون في أن يكون لنا أكبر وأحسن يخوت في العالم، وفالحون نحن العرب في أن تكون لنا طائرات خاصة. لكن دعنا نرى بالمقابل العدو التاريخي للعرب. إسرائيل اليهود بقوا 3000 سنة.. تاهوا في العالم كله. 3000 سنة من أيام الهيكل الذي يتكلمون عنه. جاءهم / بن غورين / حقق هذا الحلم. " بن غورين " بقى كم سنة وبعد ذلك قال لهم سامحوني سوف أذهب إلى النقب عندي مزرعة هناك فلاح وأجداده فلاحون.. وهو مات هناك.. لم يقل لهم أنا سأبقى دائما، وبعدها أريد أولادي، وأنتم يا يهود الذين كنتم تائهين في العالم كله 3000 سنة دون أن تكون لكم دولة.. أنا الذي حققت الحلم، فكيف تفكرون في طردي.
أنظروا رئيس إسرائيل أول أمس عندما تحرش بموظفة في مكتبه، قالوا له أمامك خياران أن تتم محاكمتك أو تعود لبيتك، فقال لهم سأرجع إلى بيتي. ثم أتوا لرئيس الوزراء قالوا له أنت أخذت تذكرتي سفر من رجل أعمال، وهذا غير قانوني.. أرجع إلى بيتك.. ولهذا يمكن القول أن المحكمة العليا في اسرائيل حاجة غريبة فهي تحكم احياناً حتى لصالح مواطنين فلسطينيين ضد الحكومة ولهذا حتى الحكومة الاسرائيلية تقول أن المحكمة العليا هي أكبر عدو لها.
ولهذا العرب دائما مهزومون، لأن المواطن العربي مهزوم، والجندي مهزوم، ومهان.. ويقول لك أنا أخدم الحاكم وولده، والذي بعده، ولعائلته، وقبيلته، ولحزبه ولهذا انتصرت اسرائيل على أمة كاملة..لأنهم عملوا نظاما.. عملوا ( سستم )، لم يقولوا دعونا نضرب مواطنينا نكذب عليهم ونجعلها وراثية.. والذي يخطئ يأخذ جزاءه، وفيه قوانين كل واحد يعرف أين مكانه.. ولماذا انهزموا في حروبهم مع إسرائيل، كانوا يضعون أضعف واحد، وأتفه واحد، يضعونه قائد جيش، أو وزير الدفاع بحيث لا يعمل إنقلابا، وصحيح أنه لم يعمل أنقلاباً، لكن عندما يواجه العدو، ويواجه إسرائيل ينهزم.. مهما كان متخرجا من أحسن الأكاديميات.
النتيجة الهزيمة في المعركة، والآن يا إسرائيل أرجوك أعطنا 60 % أو 40% أو حتي 20% من الأرض التي قمت باحتلالها عندي نكتة، أنا عمري الآن 36 فعندي واحد صاحبي ليس ليبياًّ.. قال لي عمرك كم ؟.. قلت له 36.. قال لي نحن الأورثوذكس عندنا حاجة تقول الذي يصل إلى 30 هذا المسيح الذي عنده يكملها في 36 لأن العام الذي بعده صلبوه.. فقال لي إذا أنت عندك حاجة أعملها العام هذا.. كان يمزح.. لكن أقول لكم العد التنازلي لبناء دولة المؤسسات والدستور والقانون والإدارة العصرية ابتدأ من حزمة القوانين المعروضة الآن في كل مكان وترونها.. مرورا بالهيكلية الإدارية الجديدة..
ولابد أن نعرف أن الهيكلية الإدارية، الإدارة والخدمات والبلديات.. ليس لها علاقة بالنظام السياسي مفصولة.. هذه قصة أخرى.. وهذا الخطأ الذي وقعنا فيه.. وانتهاء بعقد جماهيري.. أتى واحد من الإخوان قال دعنا نسميها الجماهيرية الثانية.. قاعدة جماهيرية وسلطة شعب ونظامنا ومؤتمراتنا.. كلنا نحافظ عليها.. لكن ليس بالصيغة السيئة الأولى.. التي لم نعد نطبقها.. والعالم يضحك علينا..
يعني نريد أن نعمل نظاما حتي يقول كل العالم فعلاً الليبيون عملوا شيئاً.. بعد أربعين سنة فعلا عملوا تجربة فريدة.. بعد أربعين سنة فعلا فيه حاجة تحققت في ليبيا صح.. فيه مثال دعنا نراه.. فيه نموذج في منطقة الشرق الأوسط.
وبالتالي زمن المعارك الكبرى انتهى.. لن نقول الآن معركة التنمية ومدى ضرورته وخمسون مليارا وثلاثون مليارا والأمريكان.. والحظر ولوكربي.. ويوتو اي والبلغار.. وكل القضايا التي سمعتم بها ولا أعرف ماذا.. وملهى لابيل.. كل هذه القضايا أنتهت.. أصبحت من الماضي.. وبالتالي لم تعد فيه معارك كبرى، وبالتالي الآن كيف نعمل الآن أنا.. لم يعد عندي معارك كبرى.. فوضعي أصبح محرجا.. طبعا فيه قصة فيها مثلا الآن أنا حقيقة أشرفت في فترة من الفترات على أن الأوائل يجب أن يدرسوا بالخارج.. وبالتالي عندنا الآن مجموعة أكثر من 12 ألف طالب بين أوروبا واستراليا وأمريكا.. مثلا نجهز الآن في ألف شخص من قيادات الشرطة في ليبيا.. أعتقد أنهم حاضرون.. أنا لا أعرف أين مكانهم.
ولكن نعرف أنهم حاضرون معنا.. هؤلاء الشباب يعني يتخرجون ويدرسون في الخارج.. وبعد ذلك سيرجعون وهم سيحافظون على الأمن في البلد، وهم الذين سيكونون الشرطة الحديثة.. والشرطي الذي يحترم المواطن الليبي.. الشرطي مثل الذي في أوروباالذي عندما يوقف المواطن يحييه بدلاً من أن يقوم بضرب سيارته بقدميه.. هذا الدور المناط بكم.. بعد ذلك الـ 12 ألف طالب هؤلاء.. بالإضافة إلى آلاف غيرهم الذين يدرسون في الداخل طبعاً.. لكن.. هؤلاء سيرجعون وكلهم سيتولون المناصب القيادية والمناصب المهمة في ليبيا.. سيف الإسلام ليس عنده قدرات يستطيع أن يسير بها كل شيء.. فبالتالي الآن الدور هو في تعزيز دور الشباب الليبي وتعزيز دورهم وتمكينهم.. وأيضا في بناء مجتمع مدني مجتمع أهلي رأسمالي إجتماعي.. عندما يقوم أحدهم باصطياد الحبارة وهي شبه منقرضة في ليبيا، ولا نزال نصطادها..
نريد جمعيات تقف وتحارب هذا الموضوع.. عندما يكون هناك تعدى على حقوق الإنسان نريد عشرات الناس وجمعيات لحقوق الإنسان تتكلم.. ليس فقط مؤسسة القذافي.. إن شاء الله نعمل خمسة ملايين منظمة أو جمعية أهلية.. إعملها في كل محلة.. أعتقد أن هذا الدور المهم.. لأنه في الماضي فعلا كنت أنا أتدخل وتدخلت في القضايا.. ومعروف أن مؤسسة القذافي قامت بذلك كله.. الله غالب.. التنمية لو ما كان فيه حماية لها ورعاية لكانت تذهب.. متأكد منها مائة في المائة.. وكنت أتدخل وحتى أرشح الناس الذين يتولون أماكن معينة ومكنت أناسا كثيرين لأنني أثق فيهم..
نعم تدخلت هذه حقيقة وكان لابد منها.. وتدخلت بشكل كبير جداً في كل شيء.. في السياسة الخارجية وفي القضايا الخارجية في كل هذه المشاكل مع التنمية في الإسكان إلى التخطيط العمراني.. لأنه لا توجد مؤسسات جاهزة.. وليس هناك نظام إداري يستطيع أن يقوم بهذا العمل.. فقمت به.. الآن صح خطأ الذي حصل حصل.. لكن منذ الآن القصة اختلفت.. وإذا إستمرت سوف تصبح هناك مشكلة.. نعطيكم قصة مضحكة ونذهب إلى الخلاصة.. والهدف من كل هذا الكلام الذي بدأته من معركة الفرس واليونان إلى عند نهاية كلام اليوم.
أنا في يوم من الأيام سمعت كلاما عن تصرفات بعض الليبيات في الخارج غير اللائقة فأنا زعلت وكنت في ذلك الوقت أنا أتدخل ولدي رأي.. وأتدخل في كل كبيرة وصغيرة، فتكلمت مع الإخوان وقلت لهم إن بعض الأماكن وبعض الدول لا تخرج إليها النساء الليبيات خاصة في سن معينة إلا ومعها محرم..
بعد ذلك خرجت مسيرات والنساء أخذن العصي وقالوا نريد هذا الذي فعل هذا القرار ونريد أن نضربه.. بعد ذلك في أحد اللقاءات هناك أخوات قالوا لي يا أخ سيف الإسلام إننا نريد مساعدتك هناك واحد عمل برنامجا لتقييد السفر لنا.. وقلت لهم والله إن كنتن تردن الحق أنا هو صاحب هذا الإجراء.. المهم هي فكرة وقصة وانتهت لكن ما هو المغزى.. أظهرت أن هناك حركة نسائية منظمة في ليبيا وعندهم حركة وعندهم رأي صح.. خطأ.. نريدها نحبها نكرهها هذا موضوع آخر ليس هذا الموضوع الذي نناقشه اليوم وأنا لست هنا من أجل أن أعطي فتوى.. لكن ما أظهرته هو أنه حتى أنت يا سيف الإسلام لديك رأى لايعجنا، وهناك شريحة من المجتمع هذا الكلام لا يعجبهم وبالتالي أنت ليس من حقك أن تفرض رأيك المبني على خلفية دينية أو أخلاقية علينا نحن..
لأن الطريق إلى جهنم محفوف بالنوايا الطيبة وهذا الذي حدث في الماضي الناس الذين تم إعدامهم بشكل غير صحيح والناس الذين هدمت بيوتهم والتجاوزات وأنا سألت الناس وقلت لهم كيف.. قالوا لي إننا كنا نعتقد أننا نخدم في ليبيا.
.. فقصدي لما يبدأ واحد ومعه مجموعة من الناس وهو يقوم بكل حاجة هذا بشر عرضة للخطأ والصواب، لكن عندما يكون فيه عقد اجتماعي فيه دستور فيه قوانين فيه مبادئ كلنا نتفق عليها وليست مبادئ فرضها سيف الإسلام أو فرضها فلان أو علان.. وهذا القصة التي كتبها الكاتب الأنجليزي جورج أورويل بعنوان مزرعة الحيوانات وتحكي عن الحيوانات التي تمردت على الإنسان وعملت ثورة عليه، لكن بعد أن استتب لهم الأمر بدأوا يقومون بذات الأفعال التي ثاروا بسببها ضد الإنسان.. نحن لا نريد في ليبيا أن نكرر ذلك، الذي صار في مزرعة الحيوانات انتهى، يقول لك أنت ممتاز أنا غدا قد أعمل قرارات أظنها ممتازة وبنوايا طيبة لكن الناس كرهتها ولم تعجبها.. وعليه دعونا ننتبه، الآن الساعة لما يصنعها واحد سويسري هم أحسن صانعي الساعات يصنع الساعة ويعمل فيها أحسن تروس وأحسن منظومة عمل يصنعها ويطلع منها، لكن عمركم سمعتم واحد سويسري صنع ساعة وبقي في وسطها هو يمشي في التروس.. هذا لايصح عندك حاجتان إما الساعة رديئة والصناعة رديئة وبالتالي صانع الساعة أضطر أنه يبقي بين التروس ويمشي فيها طول الوقت معناها الخدمة غلط أو هي الساعة ممتازة لكن صاحب الساعة ليس على عقله يبقي داخل ويخرب على الآلية الخاصة بالتروس التي تعمل مع أنها آلية ممتازة لكن هو مصر أن يبقى في وسطها في الحالتين الساعة لن تمشي.. ليبيا إذا كان لا توجد إمكانية لأي نهضة أو تنمية ما دام فيه حظر وحصار وتهديد بالاجتياح وبالضربة العسكرية.. الشركات رفضت أن تدخل إلى ليبيا.. المستثمرون لا يأتون، الوضع في ليبيا لا يسمح لا يوجد طيران كذا كذا وبالتالي كان الكلام على أي حاجة أخرى على حقوق الانسان على التنمية لا يأتي تخلصنا منها أتينا فيما بعد وقلنا يا الله هناك ملفات لابد تفتح ومنها حقوق الإنسان.. الليبيون لا يستطيعون أن يبنوا ليبيا الغد ومستقبلهم وهم خائفون ومرتعبون وأمن داخلي وأمن خارجي وشرطة وبوليس لا يقدرون.. لابد أن يشعروا أنهم لا يخافون من أحد، وأن أي واحد يعتدي على حقوق أي مواطن ليبي سيعاقب ويحاسب. بعد ذلك أتى الناس وقالوا لكم لا نقدر أنتم لكم عشرات السنوات لم تديروا أي استثمارات. أين المطارات، أين الموانئ، أين الطرق، أين الإسكان، أين البني التحتية، أين. أين. فكان لابد من خطة شاملة للنهوض بهذه البلاد. في مجال البنية التحتية والإسكان والمرافق والصحة والتعليم وهذا ما تم. ماذا بقي. نقطة وحدة. الآن نريد أن نعرف ما هي القوانين التي تحكمنا بالضبط. أو العقوبات. العمل الاقتصادي. قانون الأحوال الشخصية قوانين مهمة هذه كلها الآن يتم إعادة النظر فيها كلها. نريد أن نعرف مثلاً في سبها أين الناس الذين يرفعون القمامة.. والقوارض. والذين يوزعون المياه، أين البلدية وأين المحلة.. وأنا أريد علم وخبر وأريد، لا أعرف ماذا. وحسن سيرة وسلوك وأين شيخ المحلة.. هل نظام الحكم المحلي وعلى مستوى القاعدة أين هذا. هذا لا يوجد. ولهذا الآن فيه العمل الإستثنائي، لكن من العام القادم لا نريد هذا الكلام. وبعد ذلك عملنا نظاما. وبعد ذلك نحن ليبيون بشكل واضح وبدون تدخل أي أحد. الناس يختارون الذين يريدونه من المرافق والإسكان والذي يريدونه عن البيئة والذي يريدونه في التعليم وهنا تمشى الساعة بشكلها المخطط لها. لتتحرك التروس.
لكن إن جلسنا واستمرينا في ذلك المشكلة سوف تمشى. وبعد ذلك واحد مثلي أنا كيف يعمل يقول تأتي تنزل أسفل تجد شيخ محلة، تصعد فوق تجد بلدية فوقها، تجد شعبية فوقها، تجد اللجنة الشعبية العامة الآن فيه نظام إداري فيه مؤسسات قائمة، كل مكان فيه الشخص الصحيح الذي أحضره الليبيون بدود تدخل، حتى عندما أتدخل أنا يقولون يا سيف الإسلام هذا كان سابقا الآن ليس هناك تدخل لأن كل واحد في مكان إذا كان أنا أريد أن أتدخل في الطاقم إذن 12 ألفا الذين يدرسون في الخارج وهذا ألف شرطي وعندك أربعون خمسون ألفا كل عام، هؤلاء ماذا سيفعلون.. وما هي مهمتهم، وما وظيفتهم، سيسمعون تعليماتي وكلامي يقولون لماذا أنتم تعملون لنا واتعبتمونا.. في ليبيا بدأنا مرحلة التخلص من المشاكل الخارجية وموضوع الحقوق والحريات موضوع التنمية والآن آخر مشوار نريد أن نعمل نظاما إداريا وقانونيا ودستوريا لمرة واحدة ونهائي وليس كل عام نغيره مثلما تعودنا... وبعد ذلك لم يعد هناك داع أيضاأن نسأل.. سيف الإسلام ماذا سيقول في 8/20.. الفاتح ماذا سيحدث فيه.... مؤتمر الشعب العام ماذا سيحدث فيه.. ماذا سيحدث.. ماذا سيقولون.. من اليوم فصاعدا هذا الكلام لن يقال سيبدأ كل شيء معروفاً.. ورأينا أحسن مثال على ذلك اللجنة الوطنية للشباب الليبي أسسوها بكل مكوناتها وهناك شخص مسؤول والآن قدموا إنتاجا جيدا للشباب في المخيمات وموضوع الجوامع وعمل أهلي ممتاز وتسير الأمور بدون تدخل سيف الإسلام واستطاعوا أن يقيموا مخيمات لعشرات الآلاف من الشاب الليبي والجوامع اشتغلت كلها وهذا عمل كبير جدا وممتاز.. لكن إذا أنا موجود فوق رؤوسهم كل يوم وأقول اعملوا هكذا يمين يسار لأربكتهم.. وبالتالي 8/20 القادم لماذا سيف الإسلام يأتي ويتكلم.. قيادات كثيرة شابة هي التي تتكلم وهي التي تحكي.. السنة القادمة والتي بعدها لماذا يتكلم سيف الإسلام ويأتي ويحضر لا، لا.. لا يتكلم ولماذا يتكلم أصلا منذ الآن،إذا الأمور ستمشي حسب ماهو مخطط لها وحسب الكلام الذي قلته لكم.. في ماذا ستحتاجون له تقولون له تعال حل لنا المشكلة مع أمريكا.. تعال حل موضوع التنمية أو كيف يتم موضوع الدستور والقوانين ماذا يعمل سيف هل سيضع القوانين أو سيصادق عليها أو هو سيمسك الحكم المحلي أو سيمسك المحكمة العليا.
فحتى جورج واشنطن لما صاغ هو والجماعة الذين معه الدستور الأمريكي عرضوا عليه أن توضع فقرة في الدستور تشير له.. وعرضوا عليه أن يكون ملكا ورفض هو.. لأنهم رأوا أن ذلك من الواجب لانه مؤسس أمريكا أن تتم الإشارة عليه بشكل أو بآخر.. الأتراك عملوها مع أتاتورك.. أتاتورك الآن ميت غير موجود ولكنه محترم ويقدر وصورته في كل مكان على الرغم من أنه ميت.. نفس الشيء مع الخميني في إيران.. لكن أتاتورك كان عنده.. عمل.. قانون أتاتورك.. أبو تركيا الحديثة.. إذا نقول إن معمر القذافي هو أبو ليبيا الحديثة.. وأبو ليبيا الغد.. أنا أرى أن تقنن ويصبح كل شيء يأتي من شرعية واحدة وهي شرعية الليبيين.. ولايوجد قانون شرعي أو دستور شرعي إلا والليبيون بصموا عليه وموقعون عليه وهذه مهمة جداً وأكرر.. أي قانون وأي شرعية لابد أن تأتي منكم أنتم.. فبالتالي أيضاً باعتبار أن كل شيء الآن سيتقنن وكل شي سيصبح في مكانه الصحيح ولا نقول هذه إستثنائية وعمل إستثنائي وفي جو إستثنائي.. هذا خلاص.. لكن معمر القذافي لما نقول لكم نحن الليبيين لابد أيضا وحدة من القوانين التي تدار.. ولهذا سنتكلم عنه أكثر مثلما نتكلم عن تغيير قوانين كثيرة أخرى.. فهناك فقرة في القانون خاصة بمعمر القذافي.. خط أحمر.. ولكن أيضا هذا القانون يقول إن الصلاحيات أو إن الإمتيازات أو إن القدرة التي عند معمر القذافي أن هو يتكلم بها أو يتصرف بها هي خاصة به هو فقط.. في شخصه غير قابلة.. وأنا سندخل في هذا الوقت غير قابلة للإنتقال أو التوريث.. لا تقل لي اليوم أنا ولد معمر القذافي وسأخد (.) الصلاحيات المباشرة.. لا.. هي ليست مزرعة ستورثها.. ولا أنا زميل معمر القذافي.. لا أنا رفيقه.. على العين والرأس نحترمك ونقدرك.. لكن هذه أشياء خاصة بشخص واحد ولا تتكرر أبداً.. وإلا ما عملنا شيئا..
في النهاية يعني الآن أنا دوري في المجتمع المدني وقررت أنني فعلا لن أتدخل في الشؤون الخاصة بالدولة لأني قلت لكم إنني ليس عندي دور وليس عندي مكان وقد نختفي مدة وقد لن تسمعوا عني، لكن بالرد من الآن على أي مشكك أو أي استفسار منذ الآن سأقول لكم يقول لك سيف الإسلام عنده مشاكل مع.. ليس لدي أي مشكلة.. تقول عنده مشكلة مع أبيه أنا الآن كنت معه قبل أن آتي إليكم، تقولون حرس قديم يسمونه بالمحافظ هذا كله كذب ووهم ولا يوجد أحد ولا يوجد شيء ولا فيه حرس قديم، والناس كلها فرحانة بالمصالحة، وفرحانة بالتنمية، وحتى الناس التي كانت عندها رأي فرحانة أنه على الأقل الآن فيه ليبيا الغد، أولادهم وبناتهم يعني يكون عندهم مكان فيها وتكون حقوقهم محفوظة وحقوقهم مرعية أيضا، ستقولون لا التنمية فيها مشكلة يبدو أن البرنامج.. لا البرنامج ماشي غصبا على الذي يحب وعلى الذي يكره.
والحقيقة أنا أقول لكم اليوم على الهواء مباشرة كل الذي قلته هذه حقائق.. ستقولون بعد ذلك سيعلقون وسيقولون والله هذا انسحب عاما أو إثنين أو خمسة وبعد ذلك سيرجع وسيعمل مثل العرب الآخرين ويقول والله أنا رجعت وسأتدخل من جديد؛ لأنه نزولا عند رغبة الجماهير أقول لكم حتى الجماهير إذا هي ستقول هكذا أنا لست راجعا تقولون والله نعرف بعد كم عام ستأتي ظروف وتتطلب أنني أرجع إذا كان الليبيون غير قادرين على حماية بلادهم ونظامهم وديمقراطيتهم أنا لن أكون أحرص منهم على هذه. تقولون سيف الإسلام غيّر رأيه.. ستقولون ذلك اليوم خرجت وتكذب علينا وتطلع كذاب ليست حلوة..
على كل حال في النهاية دعونا نتكلم عن هذه النقطة ونختم هذا اللقاء المبارك إن شاء الله.. بالنسبة لي أنا سيف الإسلام..
النهاية، أنا فرح فعلا.. أنا سعيد جدا.. لأن برنامجي كله تحقق.. وسار حسب ما هو مخطط له.. ورأيت موضوع التنمية، وحقوق الإنسان، والمشاكل الخارجية.. هذه كلها تم التعامل معها حسب ما تم التخطيط لها، فالآن نحن سعداء جدا.. والبرنامج سائر بالضبط، والقطار على السكة الصحيحة.
والآن.. نقول لك.. القطار لم يصل للمحطة النهائية، لكن نحن متأكدون أنه سائر في الإتجاه الصحيح، ولهذا نحن مطمئنون.. حتى الذي ينسحب إلى الخلف مطمئن.. وبعده، سيف الإسلام ليس نجما سينمائيا، أو عارض أزياء، أو لاعب كرة بحيث الناس تحبه.. وعندما يخرج يذهبون إليه بالآلاف يوقعون له، أنا لا توجد عندي هذه "المزايا" لم ألعب كرة، ولا شكلي يسمح بالكلام هذا.. طيب من هو سيف الإسلام ؟.. ولماذا أتيتم اليوم ؟.. ليس لأني ممثل مسلسل أو.. لأن أنتم ترون في سيف الإسلام برنامج.. ليبيا الغد.. حياة أفضل.. ومستوى معيشة أفضل.. وإسكان أفضل.. وصحة أفضل.
ولهذا، آخر جملة.. الماضي كان متجسد في سيف الإسلام وطاقته، أما اليوم هذا الحلم، وهذه الغاية، وهذا الهدف.. هو الآن مسؤولية الليبيين كلهم، ومسؤولية الشباب الليبي كلهم، ومسؤوليتكم أنتم.. شـــــــــــكرا


 

Home
Up