|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
ما
هكذا تورد يا هذا الإبل بسم الله الرحمن الرحيم
إذا خاطبك السفيه فلا تجبه *** فخير من إجابته السكوت فان كلمته فرجت عنه*** وان خليته كمدا يمـــــوت
ولكن نعتذر من إمامنا الشافعي فقد بلغ السيل الزبى مع هذا السفيه المختل الذي يهرف بما لايعرف فالذي يقدح في أناس لهم تاريخهم النضالي من أمثال الأستاذ الخوجة لهو جدير بأن يوضع في حجمه الحقيقي وإن كان غير معروف حتى الآن تقدير حجمه الحقيقي نظرا لضآلته الشديد.
سعادة السفيه: أولا مضمض فمك أنت وأشباهك ألف مرة( وإن كان العلم الحديث لم يكتشف بعد منظفا ومطهرا للفم يستطيع تنظيف أفواه مثل أفواهكم) قبل أن تتكلم عن رجل عهدنا فيه الوفاء للوطن مثل السيد الخوجة واحذر من غضبة الحليم إذا غضب, وانظر إلى نفسك أولا كم ألف مرة غيرت جلدك حتى إنك فقت الأفاعي نفسها في تغيير جلدك حسب ما تقتضيه المرحلة(وأعني بها مرحلة الخيانة والعمالة والارتشاء) فاستيقظ {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }.
سعادة السفيه تغيظك من نجاح موقع الأستاذ محمد الخوجة في تعرية حقيقتكم المزرية وكيف أنكم فضحتم ليبيا بسب بعضكم لبعض علنا وأمام الناس , وكيف أنكم تتهمون بعضكم بعضا في البال توك وعبر مواقعكم الخاص بالخيانة والتبعية لهذا أو ذاك ماهو إلا إظهار للحقيقة التي حاولتم طوال سنوات إخفائها عن الليبيين في الداخل أو الخارج حقيقة أنكم فشلتم وحسب اعترافاتكم مؤخرا في تحقيق أي مكسب وانظر إلى اعترافات الطيار في حواراته مع الأستاذ عيسى عبد القيوم وستفهم هذا إن بقي لك عقل مع كثرة تبديل جلدك.
سعادة السفيه هل السب والشتم والقذف والتخوين والانحطاط الخلقي الذي وصلت إليه جماعات البال توك هو حرية التعبير فلا أهلا بك ولابها!!.
سعادة السفيه أنت
تدعي أنك مع حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الأخر ثم تنحط إلى هذا الأسلوب في
مهاجمة من هم أقدم منك وأصلح منك من أمثال الأستاذ الخوجة وتحجر عليهم حريتهم في
التعبير عن أرائهم فأنت بهذا تبرهن على خسة معدنك وأنك متعصب لرأيك متحجر عليه سواء
كان خطا أم صوابا,
يأيها ال... المعلم غيره ....... ........... ... هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى......... ... كيما يصح به وأنت سقيم لا تنه عن خلق وتأتي مثله............... ... عار عليك إذا فعلت عظيم
يخاطبني السفيه بكل قبح *** فاكره ان أكون له مجيبا
يزيد سفاهة وأزيد حلما
*** كعود زاده الإحراق طيــبا
سعادة السفيه اقرأ
وتمعن في وصف حالك من القرءان الكريم:
عبد الحكيم الطاهر زائد
|
|
|
|