Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
كلمة الأخ قائد الثورة

 

 

 

 





حركة اللجان الثورية

المجد للقائد والجماهير


تحت شعار " من أجل ترسيخ وتعزيز سلطة الشعب والدفاع عنها " بدأت صباح أمس بقاعة الشعب بشعبية طرابلس فعاليات الملتقى العام الثامن والعشرين لحركة اللجان الثورية بالتزامن مع احياء الذكرى الثانية والعشرين لتصدي الشعب الليبي الشجاع للعدوان الأمريكي الأطلسي الفاشل على الجماهيرية عام 1986 مسيحى . وقد استهل الملتقى أعماله بنشيد الله أكبر وآيات بينات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحما على روح الفقيد المغفور له بإذن الله" محمد سعود المجدوب" . وألقيت في بداية الملتقى كلمة الحركة التي جاء فيها : ( التحية في هذا اليوم لمؤسس حركة اللجان الثورية القائد المعلم معمر القذافي الذي استجاب صادقاً ومعه الضباط والجنود الشجعان فجر الفاتح لنداءات الشعب الليبي العظيم المتكررة التي تطالب بالتغيير والتطهير وتحث على العمل والمبادرة وتحرض على الثورة والانقضاض فنفذوا إرادة الشعب الحرة وحققوا أمانيه الغالية فتهاوت بضربة واحدة الأصنام والأوثان لتبدأ مسيرة الثورة الظافرة بالجماهير ولتنتظم الجماهير منذ صبيحة الفاتح تلقائياً في مؤتمرات شعبية بداية لانطلاق الثورة الشعبية العارمة التي تحددت معالمها في بيان زوارة التاريخي عام 1973 مسيحي. المجد للقائد والجماهير وهم يبنون للعزة والفخار صرحاً سرمدياً لا تنال منه عاتيات الأعاصير القائد فيه علماً شامخاً حد ذري المجد يمنع الأرض أن تميد .. تأتم الهداة به موئلاً وملاذاً وتقصد خيمته الشامخة مدرسة ومثابة وأمناً .. فيبقى كما هو دائماً مفكراً مبدعاً وإنسانياً في القمة .. ثائراً لا يعرف الكلل ولا الملل يحرض غيره ويكلف نفسه عزيمة تتوهج فتذهب بصقيع اليأس ونوراً ساطعاً ينبلج فتنجلى الظلمة وتزول الغمة وتنقشع الدياجير فإذا النور ساطعاً منبلجاً يضيء المقهورين والمحرومين والمضطهدين والمغبونين .. فكراً مبدعاً خلاٌقاً هو صياغة لكفاح الشعوب من أجل الحرية .. وصوتاً قوياً مجلجلا وهو عمق التاريخ منذ البدء حيث النهاية يدك عروش الطغاة فتنهار الأصنام والأوثان فإذا الجماهير كل الجماهير على هذه الأرض تفيق من كراها تنطلق سيلاً عرماً يقتحم العقبة الاقتحام الأخير لتصنع لأول مرة بحضورها تاريخها وعياً وإرادة وفعلاً . يملؤنا الفخر نحن أعضاء حركة اللجان الثورية تفيض نفوسنا اعتزازاً وثقة في قائدنا وفكره .. قوة لاتعرف التردد ولا يرقى إليها الوهن ولا ينتابها الشك أو تصاب بعقدة نكران الجميل أو رذيلة الخيانة . حواريون معمر القذافي لنا أسوة وقدوة وصديقون يقرؤون الثورة فخراً على الأحرف السبعة غير ذلك الذي يقرأ حرفاً واحداً " فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ". حركة لاتعرف السكون والجمود لأنها مع الحياة فتتقدم بالإنسان نحو الكمال .. غير تلك الحركات المنكفئة والرجعية والمتراجعة أو تلك التي سقطت في محدود الواقعية فحرمت الرؤية والبصيرة .. "أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم " .. ولا كذلك الشطح الذي يقذف بالإنسان في لجة العدمية حيث طوباوية لا مكان ولا زمان . حركة لاتعرف القطيعة مع التاريخ ؛ لأن التاريخ هو الإنسان في مسار الإنسانية ولا تنقطع عن حركة التاريخ .. لأنها حركة ولا تنذر بالنهايات والموت لأنها مشروع الحياة بما هي حيوية وحركة ومشروع ينهد نحو الفرح الأكبر والفتح الأكبر الذي بدأ فجره الفاتح العظيم يوم تنتصر الجماهير في كل مكان من العالم فتمتلك مباشرة سلطتها وثروتها وسلاحها وينتهي التزييف والتدجيل ويسقط إلى الأبد خطاب الدجل والتزييف الديموغوجي أمام الخطاب الجماهيري الذي يقدم كل شيء على حقيقته ذلك " إن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شيء على حقيقته " خطاباً يحرض على الثورة الشعبية وعلى حق الجماهير في ممارسة السلطة ورفض الوصاية والتغييب والتجهيل ومحاولات تصريف فائض الكبت ضمن ما يطلق عليه حرية التعبير . فالتعبير حاجة ولكن الحق الطبيعي الذي هو مشروع الحرية هو الحكم الشعبي فالديمقراطية هي الحكم الشعبي وليست التعبير الشعبي . " ولأن شريعة المجتمع ليست محل صياغة وتأليف وتكمن أهمية الشريعة في كونها هي الفيصل في معرفة الحق والباطل وحقوق الأفراد وواجباتهم فإن الحرية مهددة ما لم يكن للمجتمع شريعة مقدسة وذات أحكام ثابتة غير قابلة للتغيير والتبديل بواسطة أي أداة من أدوات الحكم " فقد تأكد من مجريات واقع السياسة اليوم فشل الدساتير الوضعية لأنها محدودة إنساناً ومكاناً وزماناً إذ هي عرضة للإلغاء أو للتبديل تحت دعاوى الإصلاح حتى تمسي أشبه ما يكون بأثواب المهرجين . ولأن الحاجة مرتبطة بالحرية إذ " في الحاجة تكمن الحرية " . فإن حركة اللجان الثورية تقرأ ما جاء في كلمة قائدها ومؤسسها في جلسة مؤتمر الشعب العام الافتتاحية لهذا العام باعتباره خطوة متقدمة على درب ترسيخ سلطة الشعب فكما لا وساطة على الجماهير في ممارسة السلطة واتخاذ القرار لا وصاية على الجماهير كذلك في امتلاك الثورة فكل مواطن ومواطنة له الحق في ممارسة الديمقراطية ممارسة عينية ومباشرة مثلما له الحق في امتلاك الثروة نقداً وعيناً ومباشرة وبذلك تتحرر الحاجات من سيطرة الغير وتحكمه فيها " وتتحقق غاية المجتمع الاشتراكي الجديد في تكوين مجتمع سيعد لأنه حر وهذا لا يتحقق إلا بإشبـاع الحاجات المادية والمعنوية للإنسان " . الأخ القائد العظيم : إن أعضاء حركة اللجان الثورية يعتزون أيماً اعتزاز بعمق تحليلكم وبعد نظركم وثقتكم في الجماهير والشعوب فأنتم أول من دعا إلى الديمقراطية المباشرة في وقت كانت الشعوب ترزح فيه تحت كلاكل وجبروت الطغاة والدكتاتوريين من أمثال ( فرانكو وسموزا وباتيستا وسالزار والشاه ) في وقت كان الذين المتشدقون اليوم بالدعوة إلى الحرية والديمقراطية هم أنفسهم من يدعمون هذه النماذج ويراهنون عليها ويزودونها بأعتى وسائل التعذيب وأقصى ما وصلت إليه تقنيات القهر ويتهمون المكافحين من أجل الحرية وانعتاق الجماهير بالإرهاب والمروق والخروج عن القوانين . تحملتم أيها القادة بجدارة باعتباركم قائداً عالمياً ومفكراً إنسانياً مسؤولية الوقوف مع قضية الجماهير ودعم حركات التحرر حتى انتصرت الجماهير على جلاديها وأعدائها واجبر الذين كانوا ضد حركات التحرر وكفاح الجماهير أن يعترفوا كرها بهزيمة حلفائهم ويستقبلوا قادة هذه الحركات غصباً ويتعاظم المد الجماهيري وتنتصر الثقافة الجماهيرية وتتعزز الديمقراطية المباشرة حيث عشرات المؤسسات والمنظمات والحركات والجمعيات تطلق على نفسها أنها تتبنى الديمقراطية المباشرة وتعترف مؤسسات البحث والجامعات والمفكرون والفلاسفة بمعمر القذافي مفكراً إنسانياً في القمة فيمنح الشهادات وإن كانت أعظم شهادة هي التاريخ وأقدس توقيع هو الجماهير . أيها القائد : إن حركة اللجان الثورية تفتخر بقدرتكم الفائقة على القيادة المسؤولة حيث تمكن الليبيون بكم وبفكركم وبالسلطة الشعبية من أن ينتصروا في معارك قهر التخلف المعنوي والمادي . كما انتصروا ضد الإمبريالية في المعارك الساخنة والباردة المفروضة على الشعب الليبي في حين سقطت ثاني أكبر قوة في العالم هي الاتحاد السوفيتي فقط بالحرب الباردة . كم هم سذج وقاصرون هؤلاء الذين يتوهمون أن في مقدورهم أن يعيدوا حركة التاريخ القهقري إلى الوراء ضد قانون الحياة فيحكموا الشعب الليبي مرة أخرى ويتحكموا في مصيره ومقدراته . وكم هو تافه وسطحي هذا الخطاب البائس الذي يحاول النيل من الثورة العظيمة ومن قائدها ومن السلطة الشعبية وحركة اللجان الثورية . ففي كل يوم يتعاظم المد الثوري عالمياً وتتعزز السلطة الشعبية على أرض الفاتح العظيم . وفي كل يوم يتأكد كل من ألقى السمع وهو عليم أن لا حلول لمشكلة الإنسان أنجع من تلكم التي صاغها فكركم المبدع في الكتاب الأخضر فشعوب العالم تبحث عن دليل انعتاقها لتجده فيه ونظريات الأشكال البائدة تسقط كل يوم أمام وعي الجماهير وحركتها ومحاولات الإصلاح وعمليات التجميل والترفيع تحت دعاوى التجديد لا تنهض قناعاً يخفي تأزمها وعجزها وفشلها حيث سقطت دعاوى اليسار واليمـــين والوسط وكل محاولات الانقلاب . فالعالم تأكد أنه يتقلب ولم يتغير بعد ويبقى الفرق بين الثورة والانقلاب كحرف القاف في القرن والدقيقة فالثورة التاريخية هي ثورة القرن وكل قرن وتبقى الانقلابات كقاف الدقيقة لا تعمق إلا الأزمة ولا تكشف إلا العجز ولا تفضح إلا واقعها المزري . في هذه المناسبة أسمحوا لنا أيها القائد نحن حركة للجان الثورية أن نحيي هذه العزيمة القوية وهذا الفكر الفذ وهذا الحب غير المتناهي لليبيين والليبيات وهذا الصبر الذي أوصل الجماهيرية إلى شاطئ النجاة رغم شدة الأعاصير وعاتيات الأمواج لتبقى الجماهيرية نموذجاً لهذا الوعي بوحدة الانتماء والمصير وهذا الأمن الذي يتفيأ الليبيون ظلاله في حين حرمت وتحرم منه أغلب شعوب العالم . سر إلى الأمام كما أنت دائما شامخاً متحديا وسنبقى نحن أعضاء حركة اللجان الثورية مع الجماهير ومع قضايا الحرية في العالم واثقين في فكرنا متأكدين من نصرنا بكم ومعكم فمعنا شعوب العالم قاطبة ومعنا أنصار الحرية في كل مكان . وفي هذه المناسبة نستمطر شآبيب الرحمة على شهداء هذه الحركة العظيمة الذين سقطوا دفاعاً عن قائدهم وفكرهم وقضايا جماهيرهم فهم كما وصفت الموقف أبطال التاريخ ذلك أن أبطال التاريخ هم الذين يضحون من أجل قضايا وهل ثمة قضايا هي أشرف من قضايا الجماهير وهل هناك كفاح واستشهاد هو أقدس من الكفاح والاستـــشهاد من أجل الحرية والجماهير . المجد لكم أيها القائد العظيم والعزة والنصر للمؤمنين بقضايا الحرية وقضايا الناس العزة لكل المكافحين والمناضلين في كل مكان من العالم والخلود لشهداء أمتنا وشهداء الحرية في كل مكان . وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر .


 

 

Home
Up