|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
مسابقة « واعتصموا » النسائية العالمية لحفظ القرآن الكريم
فى حفل كبير بمناسبة اختتام فعاليات المسابقة النسائية العالمية الثالثة لحفظ القرآن الكريم والتى تنظمها جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية أقيم بفندق المهاري بالعاصمة الليبية وتحت رعاية الدكتورة عائشة معمر القذافي أمين عام الجمعية والتى حضرته وأشرفت على تقديم جوائز المسابقة. وبحضور الدكتور احمد محمد الشريف أمين عام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية والأستاذ نوري الحميدي أمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والأعلام والدكتور على ريح أمين المؤتمر الشعبي لشعبية طرابلس والكاتب العم للجنة الشعبية العامة للشؤون الاجتماعية ولفيف من الفعاليات الإسلامية عدد من أئمة المساجد وحشد من العلماء والدعاة الذين حضروا كضيوف شرف للمسابقة وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد فى ليبيا.
وقد استهل الحفل الأستاذ احمد كجمان المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية قائلا 'فى هذا الملتقى الذى اجتمع فيه أهل القرآن نحتفل فى هذه الليلة باختتام المسابقة التي شاركت فيها 46 متسابقة تمثل كل منهن دولتها فالتقين على مائدة القرآن الكريم والتنافس فيه وقد حرصت الجمعية على زيادة فعاليات المسابقة فازدادت تشريفا بحضور أساتذة أفاضل لهم مكانتهم العلمية والدينية الذين بذلوا جهودهم فى تغطية الجانب الثقافي لهذه المسابقة بإعطاء محاضرات فى الوعظ الديني والإرشاد والتثقيف فى عدد من المساجد والقاعات العامة.
كما عبرت المتسابقة أمل جمال عبدا لناصر الشرباتي من فلسطين فى كلمة نيابة عن المتسابقات فى هذا الحفل بالقول 'إنه تكريم ما بعده تكريم أن نجلس على مائدة القرآن فى هذه التظاهرة القرآنية العالمية النسائية فى هذا البلد الأمين الذى اتخذ القرآن الكريم شريعة ومنهاجا. هذا البلد الذى رأيناه يحافظ على القرآن وينشره فى كافة أنحاء العالم ويكرم حفظته ويرعى محافله الدولية والعالمية وما هذه المسابقة الكريمة التي تختتم فى هذه الليلة المباركة من ليالي شهر رمضان المعظم لخير دليل على صدق قولنا. فلقد عشنا ولمدة أسبوع كامل فى هذا البلد مع أهله الكرام الذين أكرمونا وغمرونا باحترامهم ومحبتهم وتقديرهم حتى جعلونا نشعر بأننا بين أهلنا وها نحن نحتفل باختتام مسابقتنا القرآنية العالمية والتى تتزامن مع الاحتفالات الكبرى بليالي شهر رمضان المعظم شهر التوبة والغفران شهر الانتصارات التاريخية فى بدر وفتح مكة المبين. ما أجمل هذا المشهد الإيماني القرآني البهيج مشهد عظمة وروعة القرآن الكريم الذى يشرق على الأمة الإسلامية قاطبة من خلال المسابقات القرآنية العالمية التي تلتقي فيها الأفئدة وهى ترتل القرآن وتجوده ليعمقوا الوحدة الإسلامية بالقرآن الكريم شريعة ومنهجا وسلوكا تطبيقا لشرع الله تعالى'.
وألقى الشيخ عمر عبد الكافي عضو هيئة الحكماء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مدير مركز الدراسات القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كلمة الضيوف قائلا 'هذه الليلة من ليالي القرآن وأمة هذا كتابها لن تموت أبدا قد تمرض وقد تسكن وقد تعتليها العلل ولكنها أمة باقية.' وأكد على المدلول الحضاري لهذه المسابقة فى إظهار نظرة الإسلام لمكانة المرأة باعتبارها ليست نصف المجتمع كما يقال وإنما هى فى ديننا كل المجتمع انطلاقا من أن الإسلام ليس دينا ذكوريا للرجال فقط وإنما جاء للرجل والمرأة على حد سواء. وأضاف أن هذه المسابقة النسائية فى هذا البلد المعطاء تؤكد أن المسلمين لهم جذورهم القوية واقترح أن يكون فى العام القادم محكّمات من النساء الحافظات والحاصلات على إجازات وان تصبح المرأة محمكّة لأبناء جنسها. واختتم بالقول 'إن الإنسان ليستشرف الخير كله عندما يرى هذا الجمع الكريم وهذا الجهد الرائع من أختنا الكريمة الدكتورة عائشة معمر القذافي وفريق العمل الذى يعمل فى هذه الجمعية التي ندعو الله لها بالتوفيق وجعلنا الله وإياكم من أهل القرآن اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وبارك فى ليبيا قائدا وشعبا يا رب العالمين اللهم من أراد ليبيا بمكروه فاجعل تدميره فى تدبيره واطرد عن ليبيا وعن كل مجتمعات المسلمين شياطين الإنس والجن. ووفقنا ووفق أبناءنا وبناتنا ورجالنا ونساءنا إلى كل ما تحبه وترضاه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم'. وتناول الكلمة الشيخ رجب أبو دقاقة من لجنة التحكيم الكلمة قائلا 'إن كل المتسابقات قد فزن عند الله لأنهن انتسبن إلى أهل القرآن والذين هم أهل الله وخاصته على قول المصطفى صلى الله عليه وسلم'. وأوضح 'إن من ضوابط المسابقة أن تمنح الفائزات الثلاث عن كل جانب بشرط أن تتحصل المتسابقة على تقدير لا يقل عن ممتاز بنسبة 85 بالمائة وإن قلّ فإن الجائزة تحجب. وأعلن النتائج النهائية لهذه المسابقة والتى جاءت على النحو التالي: حفظ القرآن الكريم كاملا تحصلت على الترتيب الأول أدى حليمة عبد الغنى من إندونيسيا بتقدير ممتاز 97.5 وبلغت قيمة جائزتها 50 ألف دينار ليبي بينما تحصلت على الترتيب الثاني الهام حسين منكلى من إيران وبتقدير ممتاز 94.9 وبلغت قيمة جائزتها 45 ألف دينار بينما تحصلت نبيلة محمد احمد المخلافي من اليمن على الترتيب الثالث وبتقدير ممتاز 93.6 وبلغت قيمة جائزتها 40 ألف دينار. حفظ النصف الأخير من القرآن الكريم فازت بالترتيب الأول ساجدة خاتون عبد الحميد من بنغلاديش وبتقدير ممتاز 86.8 وبلغت قيمة جائزتها 35 ألف دينار بينما حجب الترتيبان الثاني والثالث لعدم تحصل المتسابقات على تقدير ممتاز. حفظ الربع الأخير من القرآن الكريم تحصلت على الترتيب الأول زينب رضوان عبد الله رضوان من ليبيا وبتقدير ممتاز 93.3 وبلغت قيمة جائزتها 20 ألف دينار وحجب الترتيبان الثاني والثالث لعدم تحصل المتسابقات على تقدير ممتاز. كما كرمت الدكتورة عائشة القذافي الأمين العام لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية جميع المتسابقات فى هذه المسابقة وتم أيضا خلال الحفل تكريم لجنة تحكيم المسابقة والتى ضمت أساتذة أجلاء من ليبيا وأوغندا وموريتانيا ولبنان واليمن. وشمل الحفل على تلقين الشيخ محمد الهادي كريدان مهتديتين جديدتين بشهادتي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إشهارا لإسلامها وتعبيرا عن اقتناعهما الكامل بالدين الإسلامي وذلك أمام الدكتورة عائشة القذافي الأمين العام للجمعية وهما الأختان عائشة على هلالي من نيجيريا و جميلة بيلة من الولايات المتحدة الأمريكية. واختتمت فعاليات المسابقة بتكريم الشيخ مصطفى عبد السلام التريكي بمنحه درع الشخصية الإسلامية والشيخ من أحد أعلام ليبيا الذين ساهموا بجهودهم فى نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة باليسر والاعتدال بعيدا عن الغلو والتطرف فقد كان أستاذا جامعيا ورئيس تحرير مجلة الهدى الإسلامي وداعيا فى العديد من البرامج الإذاعية المسموعة والمرئية وله العديد من المشاركات الدولية والمحلية فى سبيل إعلاء كلمة لا اله إلا الله محمد الرسول الله. عن : الـمنـارة
|
|
|
|