Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
مسابقة

 

 

 

 





 


بعد الافراج عن اعضاء من الجماعة الليبية المقاتلة ( د. الصلابي ) يطالب العقيد القذافي بمزيد من الدعم للجهود الاصلاحية في ليبيا


طرابلس – الدوحة – المنارة – 9/4/2008

قامت السلطات الليبية يوم امس الثلاثاء 8/4/2008  بالافراج عن  90 عضو من اعضاء الجماعة الليبية الاسلامية المقاتلة وهو ما يمثل ثلث المعتقلين من الجماعة في السجون الليبية.

وقالت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن الحوار الذي أشرفت على رعايته مع الجماعة الليبية المقاتلة ممثلة في قيادتها، قد توصل بالإجراءات التي باشرتها الأجهزة المختصة إلى الإفراج عن تسعين عنصرا من الجماعة وهو ما يمثل ثلث أعضائها.

واضاف البيان  بأن المؤسسة تؤكد بأن الحوار الذي تم بمشاركة بعض الشخصيات الفكرية والإسلامية وبإشراف مباشر من رئيس المؤسسة سيف الإسلام معمر القذافي قد عزز الثقة في أهمية الحوار المباشر، فضلا عن ضرورة هذا الخيار في قراءة مضامين ليبيا الغد الذي تتضافر في صياغته الرغبة والحرص على البناء والتنمية.

إن هذه الخطوة تشكل مفصلا في تأكيد مصداقية الجهود والمساعي التي تقوم بها المؤسسة لـتأمين موجبات العمل من أجل ليبيا الغد.

من جهته ثمن الدكتور الشيخ علي الصلابي احد المشاركين في هذه الحوارات بين جمعية القذافي للتنمية و قيادات واعضاء من الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة هذه الخطوة المتمثلة في الافراج عن هذه الدفعة من اعضاء الجماعة وقال انها تصب في الاتجاه الصحيح وتعزز الثقة في مشروع ليبيا الغد الذي يقوده المهندس سيف الاسلام.

وفي تعليق للمنارة على الحدث قال الدكتور الصلابي انه يتوجه بالشكر لكل من ساهم في هذه الخطوة المباركة  وعلى رأسهم المهندس الدكتور سيف الإسلام والذي رعى هذا الملف الشائك المعقد كما رعى قبله ملف الإخوان المسلمين ولا يزال يرعى الحوار مع باقي أفراد الجماعة الذين لم يتم الإفراج عنهم'.

واضاف الصلابي  بان هذه الخطوة ما كان لها ان ترى النور لولا الله تعالى ثم التأييد والدعم الكبيرين اللذين تحصل عليهما سيف الإسلام من والده الأخ العقيد معمر القذافي قائد الثورة في ليبيا كما طالب الصلابي العقيد القذافي بمزيد من الدعم والتاييد للجهود الاصلاحية التي يقودها سيف الاسلام القذافي من اجل غد افضل لليبيا وشعبها .

وقد عقدت مؤسسة القذافي للتنمية مؤتمرا صحافيا مساء امس الثلاثاء في طرابلس في اعقاب الافراج عن اعضاء من الجماعة الليبية المقاتلة بثته الليبية الفضائية التابعة لمؤسسة الغد  تناول فيها صالح عبد السلام المدير التنفيذ للمؤسسة خبر الافراج عن سجناء الجماعة الليبية المقاتلة ووعد في كلمة له بمواصلة الحوار من اجل الافراج عن بقية الاعضاء المعتقلين في السجون الليبية.

كما عرضت القناة ايضا تعليقات لبعض السجناء المفرج عنهم والذين ابدوا فيها ارتياحهم لهذه الخطوة التي قامت بها السلطات الليبية ومطالبين السلطات اليبية بتعويضهم عن فترة سجنهم .

يذكر ان مؤسسة القذافي للتنمية  قد أعلنت يوم 25 فبراير/ تشرين الثاني الماضي انطلاق الحوار مع الجماعة، مشيرة إلى أن السلطات مستعدة للإفراج عن أعضاء من المجموعة معتقلين بالسجون الليبية.

ويشار إلى أن هذه الجماعة تأسست بداية تسعينيات القرن الماضي في أفغانستان من قبل مقاتلين ليبيين قدموا لمحاربة الاحتلال السوفياتي وظلوا هناك بعد رحيل قواته، وقد أعلن وجودها عام 1995.

 ------------------------------------------------------------------------------------

تصريح صحفي

حول الإفراج عن الجماعة الليبية المقاتلة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: 'ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم'... وفال تعالى 'هل جزاء الإحسان إلا الإحسان'، وقال صلى الله عليه وسلم 'من لا يشكر الناس لا يشكر الله'.

نهنئ في البدء أسر وعائلات الإخوة الذين تم الإفراج عنهم.. كما نهنئ أبنا شعبنا بهذه الخطوة المباركة..

كما أتقدم بالشكر لكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة وأخص بالذكر المهندس الدكتور سيف الإسلام القذافي والذي رعى هذا الملف الشائك والمعقد كما رعى من قبله ملف الجماعة الإخوان المسلمين، ولا يزال يرعى ملف الحوار مع باقي أعضاء الجماعة، الذين لم يتم الإفراج عنهم، ونسأل الله أن يسدد خطاه ويجعله مفتاحا لكل خير، ومغلاقا لكل شر، وأن يقيم الله به عدلا ويزيح الله به ظلما.

وبهذه المناسبة، فإنني أود قول كلمة صريحة: إن هذه الخطوة ما كانت لترى النور لولا الله سبحانه تعالى، ثم الدعم الكبير لهذا الملف من قبل الأخ العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية شخصيا، فالشكر موصول له أيضا.. كما إنني التمس منه، عبر هذا المنبر، المزيد من الدعم للجهود الإصلاحية التي يقودها سيف الإسلام، وعلى رأسها

1-   دعم الاستمرار في الحوار، حتى يتم الإفراج عن بقية السجناء كافة.

2-   دمج هؤلاء الإخوة في المجتمع، ومساندتهم والوقوف معهم.

كما أود أن أشكر الإخوة على رأس مؤسسة القذافي للتنمية، الأخ صالح عبد السلام والدكتور يوسف صوان، وزميلي في لجنة الحوار نعمان بن عثمان.

وأشكر أيضا قيادات الأجهزة المختصة، التي أشرفت على إتمام هذه الخطوة، ونسأل الله السداد والتوفيق للجميع.. وأن يجعلنا عاملين بقوله تعالى: 'لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل.. '، كما أذكر إخواني الليبيين بقوله تعالى: 'إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون'.

 ___________________________________

د. علي الصلابي

عن المنــارة


 

Home
Up