|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
وانتصرت الثورة على أعدائها القى العقيد معمر القذافي، الثلاثاء، كلمة بمناسبة ذكرى 7 أبريل، عبر الدائرة التلفزيونية، في مجموعات "جماهير المؤتمرات الطلابية بالمؤسسات التعليمية". وهذا نص الكلمة: بسم الله أبنائي الطلبة وإخوتي الأساتذة أهنئكم أولا بهذا اليوم التاريخي، وهو يوم السابع من إبريل ثورة الطلاب والتي قلنا عنها إنها قرّبت يوم قيام سلطة الشعب، بعد ثورة الجنود وثورة العمال، جاءت ثورة الطلاب عام 76 وقامت سلطة الشعب عام 77، وبذلك أصبحت ثورة الفاتح 69 هي ثورة شعبية بالفعل. نحن لا نطلق على هذه الثورة أنها ثورة شعبية جزافاً ولا تزييفا، ولكن هي ثورة شعبية بالفعل. أولا هي أسسها الطلاب، فمن عام 59 ونحن طلبة أسسنا الخلايا السرية الأولى لهذه الثورة، وكنا نعمل على تعبئة القوى الثورية في الشعب الليبي من أجل قيام الثورة لتحرير ليبيا من الإستعمار ومن الرجعية. وليبيا لم تكن مستقلة في ذلك الوقت، فقد كانت ترزح تحت نير القواعد الأمريكية والبريطانية والإستعمار الإيطالي الإستيطاني، وكانت تابعة بالكامل وخاضعة تماما لقوى الإستعمار ولم تكن مستقلة على الإطلاق. فنحن قررنا بعد أن بدأ وعينا في ذلك الوقت، أن نحرر بلادنا مهما كانت التضحيات ومهما كان الثمن الذي قد يكون أرواحنا. وكانت الثورة فعلا هي ثورة طلابية من بدايتها وثورة شعبية، فالقاعدة الأساسية والأرضية التي إنطلقت منها الثورة هي الحركة الثورية السرية الطلابية التي تأسست بدايتها في سبها. ولكن المدخل كان مدخلا بالجنود، يعني بدأت فعلا بالجنود يوم الفاتح 69 حتى إعتقد المراقبون البعيدون والسطحيون أنها إنقلاب عسكري ووصفوها أحيانا بأنها دكتاتورية عسكرية، لأنهم تعودوا على أن الجنرالات وقادة الجيوش هم الذين يتفقون فيما بينهم ويقومون بإنقلاب عسكري للوصول إلى السلطة لتبادل الكراسي، وعادة الجنرالات الذين يقومون بإنقلاب عسكري هم يستولون على السلطة لأنفسهم. وهكذا عندما سمعوا أن الجيش الليبي إستولى على السلطة، ظنوا أن هذا مثلما كان معروفا أن العسكريين يستولون على السلطة ويحكمون، وكانوا يجهلون أن هذه الثورة أسسها الطلاب من عام 59 وإقتحمت بالجيش وسخرته لتفجيرها فقط عام 69، ثم بدأ إقحام الجماهير الشعبية في معركة الثورة. قامت ثورة العمال بعد ذلك، ثم عام 76 قامت ثورة الطلاب. وبعد ذلك قامت سلطة الشعب أمام العالم أن ليس هناك جنرالات ولا عسكريون إستولوا على السلطة في ليبيا مثلما جرت العادة في العالم، ووجدوا أن الذين قاموا بالثورة هم حتى الآن جنود مجهولون لا يعرفهم أحد، والضباط الذين قاموا بالثورة لم يستولوا على السلطة ولم يمارسوا السلطة بل مكنوا الشعب من إستلام السلطة ومن ممارستها. ثم إتضح أن الثورة شعبية. كانت هناك قوى تسلطية مثل الأحزاب وأصحاب العقائد المتقوقعة.. واحد عنده حزب سري من قبل الثورة كان يطمع أن هذا الحزب هو الذي سيحكم، واحد عنده عقيدة رجعية.. عقيدة فقهية كان يعتقد أنه يأمل قبل ذلك أنه يمكن أن يستولي على السلطة. وكانت ليبيا في ذلك الوقت كأنها في المزاد العلني : فالإتحاد السوفيتي كان موجودا كإمبراطورية عالمية تريد أن تلّون الأرض باللون الأحمر، وعندها عملاء وأتباع في شكل أحزاب وكان هنا في ليبيا شيوعيون يتبعون الإتحاد السوفيتي. والحركات الرجعية مثل الإخوان المسلمين وما إليه من الحركات الظلامية المتخلفة التي مازالت باقية وهي تعيش في العصور المظلمة، كانت تطمع في أن هذا البلد الذي هو في مفترق الطرق يمكن هم الذين يسودون بظلامهم عليه. وكانت هناك أيضا مجموعات أخرى إقليمية تطمع أيضا بأن يكون لها نصيب في حكم ليبيا. وهكذا كانت ليبيا أرضا محتلة بالقوات الأمريكية والبريطانية والإستعمار الإستيطاني الإيطالي، وفيها بترول ومساحتها كبيرة وشعبها قليل. كانت أمريكا تطمع في أن هذا البلد الذي هو في مفترق الطرق وأكيد سيتغير وضعه، أنها هي التي تسيطر عليه، وكان عندها عملاء وقد رأيتم بعد أن قمتم أنتم الطلاب بالثورة في "7" أبريل تم إكتشاف عملاء أمريكا وهربوا عبر القواعد الأمريكية من بداية الثورة وبعد الثورة. بعد ثورة العمال وبعد ثورة الطلاب، رأيتم مجموعات هربت إلى أمريكا وإلى أوروبا وراحوا يهاجمون الثورة من الخارج، هؤلاء كانوا عملاء للإستعمار. كانوا مدسوسين قبل قيام الثورة على أمل أنهم تستخدمهم أمريكا، وتستخدمهم بريطانيا، وتستخدمهم أوروبا،ويستخدمهم الحلف الأطلسي، وتستخدمهم الصهيونية، لكي تكون ليبيا هذا البلد الغني بالبترول والشعب قليل العدد والموقع الاستراتيجي، من حصتهم ومن نصيبهم. وكان الإتحاد السوفيتي أيضا يعتمد على الشيوعيين الذين كان عددهم قليل، ويأمل أنهم في المستقبل يتمكنون من ذلك. وكان هناك أيضا عملاء للرجعيات العربية التي كانت متحالفة مع النظام الرجعي في ليبيا، ولا تريد أن يكون هناك نظام ثوري وتقدمي في ليبيا. والصهيونية التي أيضا هدفها دائما هو أن تخضع البلاد العربية للإسرائيليين وتكون ضعيفة، ولا تكون هناك قوة ثورية ولا تكون هناك قوة يمكن أن تحرر فلسطين، كان عندها عملاء، وقد رأيتم ليبيين للأسف كانوا بعد الثورة وهربوا للخارج وذهبوا وتعاملوا مع الإسرائيليين وساعدهم الإسرائيليون. فهذا اليوم يوم السابع من أبريل فعلا هو أكد أن الثورة شعبية وأن الثورة طلابية، هي ثورة الطلاب.. يعني عام 59 أسسناها ونحن طلبة، ولا أعتقد أن هناك ثورة في العالم أسسها الطلبة وهم طلبة في المدارس، ممكن كل الثورات التي درسنا تاريخها أسستها قوى شعبية أخرى، لكن حسب ما رأينا في التاريخ ليس هناك ثورة قامت بالطلاب يعني أسسها طلاب. ممكن طلاب يجندهم حزب، تجندهم حركة أخرى يمكن عندها خلايا في الطلبة أو خلايا في الموظفين في العمال في الجنود في من. لكن أن طالبا مثلا يؤسس حركة طلابية ثورية سرية، وتنتشر هذه الحركة وتخترق الجيش وتقوم بالثورة وتمكّن الطلاب بعد ذلك من أنهم يكملونها في عام 76، ليس هناك إلا ثورة الفاتح التي هي ثورة طلابية بالفعل. فنتوجه بالتهنئة لأبنائي الطلبة والإخوة الأساتذة في الجامعات الليبية والمدارس والمعاهد التي تسمعنا الآن وتشاركنا ومتجمعة في جامعة قاريونس، والعرب الطبية، وجامعة الفاتح، والفاتح الطبية، وجامعة المرقب، والمدرج الأخضر طرابلس، وجامعة سبها، وجامعة السابع من أبريل بالزاوية، وجامعة عمر المختار بالبيضاء، وجامعة سبعة أكتوبر مصراته، وجامعة الجبل الغربي غريان، ونحن هنا الآن في جامعة التحدي بسرت. طبعا تعودنا أن في السابع من أبريل في سنوات سابقة، كانت تتم عملية دفع للثورة الطلابية وتأكيد للثورة والسلطة الشعبية التي قامت عام 77 بالمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية التي فيها كل الشعب الليبي، وإنتهى بذلك الصراع على السلطة. كانت هذه بعد أن قامت سلطة الشعب وحُسمت بالنظرية العالمية الثالثة وبالكتاب الأخضر وبقيام المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية. ومثلما قلت وبعد أن إتضح هذا، كل القوى المضادة للثورة والتي كانت تطمع في أن تكسب ليبيا لمصلحة قوى أخرى خارجية، لأن كل القوى التي كانت مضادة للثورة كانت قوى محدودة وضعيفة لأنها ليست أصيلة وليست شعبية لأنها عبارة عن عملاء لأمريكا.. عملاء للإتحاد السوفيتي.. عملاء للصهيونية.. عملاء للقوى الرجعية الأخرى.. عملاء لشركات النفط، وهم كلهم حثالات الذين هربوا للخارج وهم أطالوا نباحهم طوال السنوات الماضية، فتعودنا أن في كل مناسبة في السابع من أبريل، كان الطلبة لتأكيد سلطة الشعب ولدفع الثورة للأمام ولمواجهة الأعداء، تقوم تصفيات في السابع من أبريل، وهذه معروفة ولم تعد سرا. كانت دائما تحصل عمليات طرد ومداهمات وعمليات حرمان من صفوف الطلبة، وأحيانا بالمحاكم الثورية التي كانت تعقد قامت حتى بعمليات إعدام لعملاء ثبت إدانتهم.. أُدينوا بأنهم عملاء للخارج. واستمر في كل سنة في السابع من أبريل في سنوات سابقة، يعني تعودنا والعالم أيضا كان معنا يرى أن هناك عمليات تصفية تحصل دائما في السابع من أبريل. لكن من كم سنة توقفت عمليات المحاكمات الثورية والإعدامات إلى حد كبير.. عمليات الطرد والإبعاد والحرمان من المؤسسات التعليمية توقفت، والسبب لأن العمليات التي كانت تقع في السابق أن هناك بقايا وفلولا للقوى المريضة - التي قلت عنها- والعميلة والخائنة التي كانت مازالت بقاياها موجودة وكانت تنفث سمومها في المؤسسات التعليمية فيما بين الطلاب، وكان الطلبة الأحرار والثوار يكتشفون هذه العناصر ويقومون بتصفيتها في كل سنة. ومعظم الذين يحملون أوسمة الفاتح أو السابع من أبريل أو وسام الشجاعة من الذين أراهم في كل مدرجات الجامعات التي ذكرتها، هم كانوا من أبطال هذه الثورة.. ثورة الطلاب. وإنتصرت بعد ذلك الثورة على أعدائها. وهذا شيء طبيعي، يعنى هذا شيء ليس غريبا أن بلدا مثل ليبيا خاضعة للإستعمار الأجنبي من العهد العثماني إلى الإستعمار الإيطالي إلى الإستعمار البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية إلى الاستعمار الأمريكي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. فبعد 52 و51 خضعت ليبيا بالكامل للإستعمار الأمريكي إذ جاءت القوات الأمريكية وإحتلت ليبيا، والقوات البريطانية التي دخلت ليبيا في الحرب العالمية الثانية هي أيضا إستقرت في ليبيا، والإستيطان الإيطالي الذي هو عبارة عن جيش إيطالي غيّر ملابسه العسكرية ولبس الملابس المدنية وإستولى على الأرض الزراعية وعلى النشاط الاقتصادي كله. البلد من العهد التركي إلى غاية 76 لما قامت ثورة الطلاب، كانت فترة طويلة معششة فيها المخابرات الأجنبية والذي يريد أن يجند. يعني بلد كانت خاضعة للإستعمار عشرات السنين، كيف لا يكون فيها عملاء، وفيها خلايا تابعة للقوى الإمبريالية والصهيونية وحتى السوفيتية في ذلك الوقت ؟. الإتحاد السوفيتي مهما كان قد ساعد في حركة التحرر العالمي، لكنه كان عنده هدف هو السيطرة على الأرض وتحويلها إلى شيوعية وأن تكون موسكو هي العاصمة. يجب أن لا نكون نحن مزورين للتاريخ أو سذّجا أو جهلة، فالإتحاد السوفيتي ساهم مساهمة كبيرة في إنشاء حركات التحرير وتسليحها وتدريبها، لكن بغرض أن هذه الحركات عندما تصل إلى الحكم تصبح دولا تدور في فلك موسكو. وهكذا كان الصراع على الأرض بين أمريكا وبين الإتحاد السوفيتي. فهذه القوى الإستعمارية القديمة كلها، لايمكن أن تكون مرّت عليها هذه السنون ولم تخلق بذورا وخلايا وعناصر لها. عندما يقولون لماذا صفينا بعض الناس، ولماذا طردنا بعض الناس ؟ السطحي يقول..كيف الليبيون يصفون ليبيين ؟ ويقولون هؤلاء يريدون السيطرة، هؤلاء اللجان الثورية. هذا حكم سطحي، الناس يجهلون الواقع، فقد كنا مضطرين لتصفية آثار الإستعمار التركي والإستعمار الطلياني والإستعمار الإنجليزي والإستعمار الأمريكي لليبيا. فمن ذلك الوقت من الترك إلى عام 76، غير معقولة أن تكون البلد صافية وطاهرة ونظيفة لايوجد فيها عملاء ولا يوجد بها مخابرات أجنبية ولايوجد فيها مؤسسات تابعة للإسرائيليين، للأمريكان، للروس، للإنجليز، للطليان، للفرنسيس. لقد كانت موجودة. وكان هناك أشخاص ومؤسسات أقامها الإستعمار وربطت علاقتها بأشخاص تم صنعهم لخدمة الإستعمار، ومصالح مرتبطة بالإستعمار وأناس تأخذ معاشات ورواتب من السفارات الأجنبية. وقد اكتشفنا ليلة قامت الثورة ضابط شرطة هربوه من قاعدة الملاحة في صندوق، وكنا حسبنا أنه ضابط شرطة ليبي وإذا به عميل لأمريكا والمخابرات الأمريكية، ولولا الخوف عليه والسر الذي عنده وأنه يكشف العملاء الآخرين، لماذا يهربونه - في" ليلة بلا فتيلة" كما يقولون - في صندوق ومن قاعدة الملاحة إلى الخارج لأمريكا ؟!. وقد بقي عند الأمريكان ينبح إلى أن مات بعد ذلك. وهذا نموذج فقط . إذن نحن كنا قبل الثورة نرى ضابط شرطة نحسبه ضابط شرطة تابعا لنا ليبيّا، لكنه تابع المخابرات. هذا نموذج، وهناك أعداد أخرى منه. والدليل على ذلك لما قامت الثورة، فإن هذه القوى رغم ضعفها ومحدودية عددها لكن تدافع عن نفسها وتتلقى الأوامر من أسيادها، قامت بمعارضة الثورة. أول ما قلنا ندرب التدريب العسكري العام والطلبة يجب أن يتدربوا على السلاح، قاموا بتحريك الطلبة وأصبحوا يعملون مظاهرات ويزورون على الطلبة حيث قالوا لهم "هذه عسكرة الطلاب وعسكرة المجتمع المدني "، والطلبة الطيبون صدّقوا. بينما هم كانوا يريدون أن نكون ضعافا أمام الإسرائيليين وضعافا أمام الأمريكان.. ضعافا أمام الحلف الأطلسي.. ضعافا أمام الأسطول السادس الأمريكي، وغير قادرين على أن ندافع عن البترول ولا عن أرضنا عن استقلالنا. كانوا يقولون "كيف تدربون الشعب على السلاح ؟ هذا إفساد للعلم "، وعملوا مناشير وحاولوا أن يحركوا الطلبة. وقاد هذه العمليات شيوعيون إلى جانب القوى الأخرى. طيب.. لماذا الشيوعيون يعارضون ؟ المفروض لما أتت ثورة في ليبيا، وعام 76 كانت الثورة قد طردت القواعد الأمريكية الذي بالنسبة للروس يعتبر مكسبا كبيرا.. أن ليبيا كانت تحت الإستعمار الأمريكي وتم طرد القوات الأمريكية،كيف يعارضونها ؟ هذا معناه أنهم لم يكن هدفهم التحرر. لما تتحرر ليبيا، تكون مكسبا لموسكو، لكن بالنسبة لهم مادامت هذه الثورة لا تضع ليبيا تحت تصرف روسيا مثلما كانوا هم يعتقدون، قالوا إذن" نحن يجب أن نعارضها ونسقطها"، لكي يحكموا هم حتى تصبح التبعية. وهكذا للأسف، تصوروا الشيء الغريب أن الذين تمت محاكمتهم وتصفيتهم من طرف الطلاب في السابع من أبريل، أولهم كانوا من الشيوعيين الذين الآن نحن نبحث عن أي واحد شيوعي يعارض الامبريالية أو يعارض الرأسمالية، لا نجده، حتى الشيوعيون أصبحوا عملاء ونضحك عليهم ونقول لهم خذوا علاوة شيوعية فقط إبقوا شيوعيين. كيف يعارض الشيوعيون الثورة؟ ألم تقولوا أنتم تحرر ما تحرر؟ الإمبريالية ما الإمبريالية، ها نحن ضد الإمبريالية ، قالوا "لا.. ما دام أنتم لستم شيوعيين وحتى كنا شيوعيين مادام أنتم لا يهم أن تكون شيوعيا تؤمن بالطبقة البروليتاريا التي هي تحكم ولا أعرف ماذا، والاشتراكية وهذه الأشياء، لا، لابد أن تكونوا تبع موسكو ". نحن من البداية قلنا إن هذه ثورة قومية وإسلامية ووطنية تحرر، نحن لن نقبل الخضوع لا لروسيا ولا لأمريكا،لذا هم ناصبونا العداء وقاموا بعمليات حرق وكانوا يطمعون أن يقوضوا الثورة. هؤلاء تم سحقهم، وكان لابد منه. بعد ذلك تصدت القوى الأخرى المريضة.. قوى اليمين مثل الإخوان المسلمين، الجراثيم كلها التي كانت موجودة. والثورة كان لابد أن تثبت وجودها، كان لابد الشعب أن يستلم السلطة، كان لابد أن ليبيا تتحرر، الإرادة الشعبية تتحرر، وغير ممكن أن نضحي من عام 59 ونحن نعمل تحت الأرض، وبعدها نسلم السلطة لحزب أو نسلمها لمجموعة من هذه المجموعات. من أول يوم ونحن طلاب، قلنا هذه ثورة لابد أن تكون شعبية ولابد أن السلطة تكون للشعب، والجماهير هي التي تستولي على السلطة. وقد وصل الأمر حتى إلى بعض الضباط الذين قاموا بالثورة، رأيتم واحدا أو إثنين أو ثلاثة حتى من أعضاء مجلس قيادة الثورة الذين عينتهم أعضاء في المجلس، خانوا وهربوا وتآمروا لأنهم كانوا يعتقدون ويريدون أن مجلس قيادة الثورة والعسكريين هم الحكام وهم الذين يحكمون ويرثون ليبيا، و"ما دام هذا معمر يريدها ثورة شعبية ويسلم السلطة للشعب، بينما نحن نعتقد لما قمنا معه بالثورة أننا نحن الذين سنحكم "، وبالتالي خانوا وتآمروا.
واحد كان معك في الثورة التي ضد
أمريكا، وبعدها أصبح عميلا لأمريكا !!. إن الله يقول للإسرائليين " وإن عدتم عدنا "، وحتى لو تعود أي محاولة مرة أخرى اليوم أو غدا أو بعد غد لتسرق سلطة الشعب أو تحاول أن تُرجع ليبيا للإستعمار أو تضعها تحت السيطرة الأمريكية والصهيونية والحلف الأطلسي أو لأي قوى أجنبية، مستعدون مرة أخرى أن نقوم بنفس العمل. وهكذا كل واحد يدافع عن نفسه. يجب أن يكون واضحا هذا. هل اتفق العالم كله أن خلاص ممنوع أن تدافع عن نفسك ؟ وبإسم الحرية أو بإسم الديمقراطية أو بإسم حقوق الانسان تمد رقبتك للأعداء لكي يذبحوك ؟. لم نتفق على هذا. فأمريكا تدافع عن نفسها ومستعدة أن تستخدم القنابل الذرية للدفاع عن نفسها، وروسيا مستعدة أن تدافع عن نفسها بالصواريخ النووية، والإسرائيليون يفرضون وجودهم ظلما في هذه المنطقة بالقوة الذرية، ورأيتم كل يوم كيف يمارسون القوة غير المتناهية من أجل أن يفرضوا أنفسهم. وكل دولة حتى فرنسا التي لا أعتقد أن ستقع حرب جديدة بينها وبين ألمانيا مثلما تعودنا في السابق، متسلحة بالقنابل النووية، وتقول لك ندافع عن أنفسنا. لماذا يصنعون القنابل الذرية ؟ هل يصنعونها من أجل أن يعملوها للتنوير أو للأفراح ؟ إنهم يصنعونها لكي يقتلوا بها الملايين، وهذه ليست خرافة أوأسطورة في التاريخ، فهي موجودة الآن وكل يوم يصنعون القنابل الذرية. كل واحد يدافع عن نفسه، ولا ينبغي أن يعتقد أحد أننا بإسم الدعوات التي نسمعها، نترك الذي يأتي يعشش في وسط الطلاب في المؤسسات التعليمية ليسرق السلطة الشعبية والذي يسرق البترول ويسلمه للشركات الأمريكية مثلما كانت الشركة الأمريكية تأخذ تسعين في المائة وليبيا تأخذ عشرة في المائة، التي الآن ليبيا حصتها تسعون في المائة والشركة الأمريكية عشرة في المائة، يريد أن يرجعها من جديد. لا ينبغي أن أحدا تكذب عليه نفسه ويعتقد أنه إنتهى، فنحن الآن نستطيع أن نعود مرة ثانية و"إن عدتم عدنا ".. نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا. بالأمس القريب الرئيس الروسي "يلتسن" يقصف البرلمان بالدبابات، وأوروبا وأمريكا تصفق له وقالوا هذا عمل جائز ولابد منه ضروري. كيف برلمان تقصفه دبابات ؟ البرلمان لاعنده دبابات ولا عنده صواريخ ولا عنده رشاشات.. إعتصم البرلمان في المجلس فراح يضربه بالدبابات حتى إستسلم النواب، والغرب يصفق لهذا العمل، ولم يدنه، ولم يقولوا لماذا "يلتسن" يضرب البرلمان؟ معقولة البرلمان منتخب من الشعب عمل إعتصاما، هذا معناه أن الشعب الروسي معتصم، إذا كان البرلمان هو يمثل الشعب إذن خلاص هو الشعب، كيف تقصف الشعب، كيف تقصف إرادة الشعب ؟ قال " البرلمان تمرد علي، أضربه بالدبابات" !!. ولقد شاهدتم كيف أن العالم كله يرى الدبابات التي تقصف البرلمان وأعضاء البرلمان "الدوما" في وسطه. نعم دفاع عن النفس. و"كلينتون" رغم طيبته وما إليه وحزب ديمقراطي وما الديمقراطي، ضرب فرع "الداودي" بالدبابات عندما اعتصموا في مستودع.. أطفال ونساء إعتصموا في مكان، ضربهم بالدبابات.. قتلهم كلهم. يعني كل واحد يتوقع أن عنده أعداء ولا يسلم نفسه لهم. لا أحد يطمع بأن " والله التصفيات توقفت، المحاكم الثورية توقفت، معناها الآن نعود ". إذا "عدتم عدنا"، نحن لا يهمنا في العالم.. نحن ندافع عن أنفسنا لأن الذي يعارض الآن يعارض سلطة الشعب، السلطة الآن ليست لحزب ولا لقبيلة ولا لعائلة ولا لطبقة، السلطة الآن لكل الشعب الليبي. كل الشعب الليبي الآن في المؤتمرات الشعبية التي هي صاحبة السيادة وهي التي ترسم السياسة الداخلية والخارجية وتصدر قوانين وتصنع الأداة التنفيذية التي تنفذ هذه السياسات، السلطة الآن للشعب الليبي، وأي واحد يعارض معناه أنه يعارض سلطة الشعب، وبالتالي كل الشعب سيكون ضد أي معارض لسلطته. الآن من الأضحوكة تسمعون بتداول السلطة التي معناها أن أي شعب باق - بلا مؤاخذة- مثل "الحمار"، ويأتي واحد يركب عليه كدابة أربع أو خمس سنين أوكم من السنين سواء مجموعة حزب أو أحد الذين نجحوا في الإنتخابات، وبعد ذلك ينزلون من هذه الدابة ويأتي آخر يركب عليها لمدة كذا كذا وهكذا، سموها تداول السلطة. تداول مَن ؟ تداول حكم الشعب ؟! كيف تحكم الشعب، هذا تداول السيطرة على الشعب بأن مجموعة تسيطر على الشعب كم سنة وتنزل بطريقة أو بأخرى وبعد ذلك تأتي مجموعة تركب على الشعب وبعد إنتهاء مدتها تنزل. هذا هو تداول السلطة، يعني شعب محكوم ويأتي فرد أو مجموعات، وتتداول حكم الشعب أي تحكمه بالتناوب.. أنت عندك خمس سنوات،أنت عندك ثماني سنوات، أنت عندك سبع سنوات، أنت أربع ويأتي بدلك آخر، والشعوب خاضعة، أي معمولة مثل الدابة يركبونها. ليس هناك تداول للسلطة في دولة الجماهير، فعندما الشعب كله يصل للسلطة لا يسلمها، يسلمها لمن ؟!. النظام الجماهيري لا يوجد فيه تداول للسلطة، خلاص توقف هذا لأن وصل الشعب للسلطة فلا يتركها لغيره. لو أن هناك نموذجا في العالم يقول هذا نموذج رائع جدا ونريد أن نتبعه، والله نعم، لكن أين الآن. إيطاليا هذه الدولة العريقة وريثة الامبراطورية الرومانية، إلى الآن في هذا الاسبوع قالوا " إن النظام السياسي لازال لم يصل إلى حل، وإن كل الأداوات السياسية التي عملناها من أحزاب اليمين وأحزاب اليسار وأحزاب الوسط ويمين الوسط ويسار الوسط حتى الوسط أصبح لديه يسار ولديه يمين كلها لكي تفرق أحزابا أحزابا ". أخيرا صديقي "برلسكوني" كلمني بالهاتف قبل المؤتمر الأول للعمل السياسي الجديد بيوم وقال " الآن رسونا على حاجة جديدة للنظام السياسي في النظرية السياسية في الحكم"، ما هي ؟ قال " سأجمع كل القوى المضادة لليسار، وسأعمل منها أداة حكم جديدة إسمها حزب شعب الحرية ". الآن وكأن إيطاليا إستقلت اليوم.. إيطاليا الدولة العريقة قال "إنها أصبحت من الأحزاب التي عملت هيصة، فوضى لم فالوسط لم يعد وسطا أصبح عنده يسار وأصبح عنده يمين وبدأت مثل اللعب،والآن جمّعت هذه القوى التي ضد اليسار كلها وسأعمل منها حزبا إسمه شعب الحرية ". وخطب في المؤتمر الأول لهذا النظام السياسي الجديد، وقال لهم " من العنوان تفهمون ما معناها.. معناها أن السلطة للشعب يمارسها عن طريق هذا الحزب" الذي هو التجمع الذي عمله. طبعا اليسار هو أيضا سيجمع نفسه ويسميه حتى هو "شعب الحرية "، ثم بعد ذلك ينقسمون، و"شعب الحرية" يمكن في المستقبل أن تنقسم بيسار شعب الحرية ويمين شعب الحرية،وهيصة حاجة غير معقولة !!. العالم الآن لم يصل إلى حل أبدا، فهو متورط في عملية الأحزاب وأصبحوا مثل لعب الورق و"حيص بيص "، ولا يعرفون كيف. - هتاف " جماهيرية جماهيرية * مستقبل كل البشرية". - نعم.. هذا سيحصل فعلا، الجماهير ستزحف إلى السلطة.. في يوم ما ستصل كل الجماهير إلى السلطة، وتتشكل في مؤتمرات شعبية وتُصّعد لجانا شعبية، وينتهي الصراع على السلطة في العالم كله. - أندونيسيا كان يحكمها "سوكارنو" الذي كان رجلا ثوريا ومخلصا للشعب مثل "جمال عبد الناصر" و" نهرو " و" تيتو"..كان من هؤلاء الزعماء الكبار الذين لا يمكن أن يُتهموا بأنهم ضد الشعوب.. هؤلاء هم قادة التحرر قادة الاستقلال. - في عهده لم تكن هناك أحزاب.. ممكن كان حزب واحد أيام نظام الحزب الواحد، وبعد أن إنتهى "سوكارنو" جاء آخر تسمعون به إسمه "سوهارتو" قال إنه في عهد يسمح بالتعددية والحزبية والضغوطات كلها التي بإسم التعددية وبإسم الديمقراطية التقليدية المزيفة، فعمل بالكاد ثلاثة أحزاب. - وبعد أن إنتهى " سوهارتو " إنفتح الباب على مصراعيه فالآن في أندونيسا " 95" حزبا و"2400 "إذاعة، ورقمها "143" في الفساد من" 180" دولة حيث بعدها في الفساد " 37" دولة فقط.. يعني أندونيسيا من الدول التي ضربت الرقم القياسي في الفساد بسبب وجود "95 "حزبا ووجود" 2400" إذاعة. أصبحت مهزلة. هذا الأمر إذا استمر بهذا الشكل، سيجعل الدكتاتورية ضرورية في يوم ما. سوف يحتاجون إلى واحد مثل " سوهارتو " يطلع من جديد سمّه كيفما تريد أن تسميه، مادام هو من الشعب.. سمّه دكتاتورا أو لا دكتاتور. - هذا الأمر لا يمكن أن يستمر من الفوضى التي حصلت في العالم والأزمة المالية التي حصلت والفساد الذي الآن أصبح مستشريا في كل مكان، وأصبح همّا من هموم العالم الآن بسبب النظام السياسي الذي لم يرس بعد على حل. - أين النموذج الذي تقول هذا هو النموذج الذي يُتبع ولا داع للسلطة الشعبية ؟!. هل معقول أن تبقى المجتمعات تتحمل هذا العبث ؟. وهذا الذي أدى إلى ظهور تطرف من هذا القرف. - مواطن أندونيسي يسمع "2400" إذاعة كل واحدة تقول له كلام مناقض للآخر. هذه بلبلة. هذا قتل. هذا جحيم. الكل حرية.. هذا عمل إذاعة، وهذا إذاعة، وهذا إذاعة.. وهذا يخون في هذا، وهذا يخطيء في هذا ويقول أنا الصح، وهذا يقول له أنت خطأ، والأمر يسير مثل السوق. - المواطن يقرف لا يعد يستطيع يتحمل أن يسمع "2400" إذاعة في أندونيسيا، أو يشتت بين "95" حزبا " كل حزب بما لديهم فرحون ". - ليس ممكنا، والفساد بسبب هذا وصل إلى هذا الحد. هذا نموذج. - تركيا الآن وصلت الأحزاب فيها "49" حزبا، وكل حزب عنده إسم مغرٍ جدا.. فواحد يقول حزب "الحرية"، وواحد "حزب السعادة "، وواحد حزب "التقدم"، وواحد حزب "الرقي"، وواحد حزب "الشعب"، وواحد حزب "الجماهير"، وواحد حزب "المواطن"، وكل المواطن والشعب والحرية والديمقراطية بريئة من هذه الأحزاب. - مجموعات كل مجموعة تعمل حزبا، وأصبحت صراعات، والمواطن في النهاية لم يعد يستطيع أن يتحمل هذا. - الآن يقولون نحن لابد أن نستمر في حوار الحضارات، وقالوا أن سبب ظهور" بن لادن" و"القاعدة" ومايسمونه بالإرهاب، والله هو الصراع بين الحضارات، وهذا تفسير ساذج.. تفسير غير صحيح أبدا.. سطحي جدا. - ليس هذا السبب أبدا، فالحضارات موجودة منذ زمن، وهذه معطيات تاريخية فكل أمة لها ثقافة ولها تاريخ ولها تطلعات ولها أمان ولها لغتها وديانتها ومعتقداتها، وبالتأكيد تنشأ حضارات في العالم وهذا أساس الحياة وهذا التنوع فيها. - وحتى لو تفاهمنا حضاريا ولو قلنا ياسلام الحضارة الغربية حضارة "عيسى" عليه السلام والحضارة الشرقية.. العربية حضارة "محمد" عليه الصلاة والسلام، وحضارة الجنس الأصفر لا أعرف هي حضارة بوذا أو زرداشت أو إلى آخره. - حتى لو توصلنا إلى هذا وثمناه، وقلنا ياسلام أنتم أناس طيبون،ولايوجد صراع.. أنتم تعبدون ربنا خلاص نحن نعبد نفس الرب، هيا السلام عليكم ونتصافح ونعمل حفلا، هل سينتهي الإرهاب أو ينتهي الصراع ؟!. - أبدا، لأننا نحن لسنا مختلفين مع أمريكا أو مع الإسرائيليين أو مع الحلف الأطلسي أو مع أي قوة أخرى، على الله ولا على الإنجيل ولا على القرآن. - نحن مختلفون على حاجة ثانية بعيدة كل البعد عن هذا، نحن الخلاف بيننا وبينهم سياسي حول الإستعمار. - وهذا الحوار ماذا سيعمل في الإستعمار ؟!. - لنضع الحضارات جانبا، ونتناقش في حاجة أخرى سياسية، ويقولوا " نحن نتعهد بأن لا نتطاول عليكم ولا نهينكم ولا نستعمركم ولا نسرق ثرواتكم ولا نتدخل في شؤونكم ولا نستعبدكم ولا نحتقركم "، نعم هذا ممكن.. إذا اتفقنا عليه والله هذا حسن. - نحن لسنا مختلفين على الحضارة، من عنده إعتراض على الحضارة الرومانية أو الحضارة البوذية أو الحضارة الشرقية أو الغربية ؟!. من منا عنده إعتراض على هذه الحضارات ؟!. - أبدا، والدليل على ذلك أن كل العالم الإسلامي قوانينه من الحضارة الغربية، كل القوانين التي نحكم بها قوانين نابليون، والقوانين الرومانية هي التي سارية الآن في العالم. - إذن لسنا مختلفين في الناحية الحضارية، رأينا أن القانون الروماني جيد، أو نابليون قوانينه جيدة، وأخذنا بها ونحكم بها، إذن لسنا مختلفين. - أو أن حاجة صنعت في أمريكا نحن لا نقبلها، ألسنا نأتي بكل ما هو في أمريكا نشتريه ونستخدمه ؟ والإذاعات الأمريكية والإذاعات الروسية والهندية وغيرها، كلها متبادلة مثل بعضها. - الصراع ليس هذا، الصراع ليس على ربنا. الصراع على الأرض التي يريدون إستعمارها، يعني تدخل سافر، كيف لما المواطن الذي يتبعك يتدخلون ويقولون " فحيمة وعبد الباسط" المواطنين الليبيين نريد أن نحاكمهما في أمريكا، هذا ليس له علاقة بالحضارة، هذه إهانة، هذا تدخل، هذا تطاول، هذا إستعمار. - أو يقولون " البشير" نريد أن نقبض عليه ونحاكمه لأنه أساء التصرف في دارفور، دارفور هذه تتبعه هو أو تتبعكم أنتم ؟ هل هذه حضارة ؟! هذه ليست حضارة، دارفور كلهم مسلمون.. حضارة واحدة، هل الصراع في دار فور صراع حضاري؟ أبدا، هم الذين يتدخلون، صراع حتى على البترول. - عندما تقول "رئيس دولة أريد أن أحاكمه عندي "، هل هناك إهانة أكثر من هذه الإهانة ؟!. هذا يجعلك تحمل البندقية وتقاتلهم. - "بن لادن" تعرفون رغم أنه لم يعترف إلى حد الآن حسب علمي بضربة نيويورك والبنتاغون وما إليه.. لا أعتقد أنه إعترف بأنه عملها، ولكن "بن لادن" رغم الأعمال التي ممكن تنسب إليه من الشباب الذين يقولون إنهم يتبعون القاعدة، وهذه الأعمال التي يعملون فيها مدانة، إنهم يأتون على الأخضر واليابس " إقتل أي واحد، إقتل أباك وأقتل أخاك، كأن محمدا نزل الآن وواحد كافر به وواحد مؤمن به، وكأن معركة بدر، هذا التفسير السطحي للتاريخ وللدين. رغم هذه الأعمال التي يعملون فيها، لكن "بن لادن" ظاهرة بسبب التطاول، ونحن لا نتكلم عن التصرفات. - الجيش الجمهوري الإيرلندي مثلا يعتبرونه إرهابيا.. وممكن دعمناه، لكن لسنا مسؤولين عن تصرفاته وندينها، نحن الذين دعمناه ندين التصرفات التي مارسها الجيش الجمهوري الايرلندي إذا قتل أطفالا وقتل مدنيين أو دمر مباني، لكن المبدأ هو أن الشعب يريد أن يتحرر من الإستعمار البريطاني وطلب العون فتقف معه، تؤيده. - الشعب الفلسطيني يريد أن يتحرر، تدعمه، لكنك لست مسؤولا عن هذا الدعم كيف يستعمله الفلسطينيون.. يحولونه إلى قنبلة، يقتلون به مدنيا أوعسكريا، هذه مسؤولية الذي قام بهذا العمل، لكن من حيث المبدأ أنت تؤيد قضية عادلة.. شعب يريد أن يتحرر يجب أن يدعم. - إذن ما يسمى بالإرهاب، هذا ظاهرة لها سبب هو الإستعمار، هو التطاول، هو التدخل في الشؤون الداخلية، هو إحتقار هذه الشعوب، هو محاولة السيطرة عليها وأخذ ثرواتها واستعبادها وتجنيدها بالقوة. - إيطاليا لما جاءت جندتنا بالقوة وحاربت بنا الحبشة شقيقتنا ودولة إفريقية نحن وإياها، ما العداوة التي بين ليبيا والحبشة ؟ لاتوجد عداوة، لكن حاربنا الأحباش غصبا عنا، فالطليان أخذونا لكي يعملونا عبيدا وجنودا لروما، ويحاربوا بنا إخواننا في الحبشة وفي إريتريا. - وهم جندوهم بالقوة وحاربوا بهم ليبيا.. واحد من إريتريا وواحد من إثيوبيا، هل عنده عداوة مع إخوانه الليبيين ؟ أبدا. - والذين جندوهم هم مسلمون أيضا، وقد تقاتل مسلمون مع بعضهم هنا في معركة القرضابية.. مسلم إريتري جندته إيطاليا غصبا عنه، ومسلم ليبي يدافع عن القرضابية. - إذن الكلام الذي يقولونه الآن " صراع الحضارات ما صراع الحضارات "..كيف ؟ هو ليس صراع الحضارات، هو صراع إستعماري.. أنت تصنع القنبلة الذرية، وهذه إيران ولا أعرف من، ممنوع عليها تثري اليورانيوم. - رغم أن الآن الرئيس الأمريكي الجديد أعتقد أن هو ومضة في الظلام الإمبريالي.. جاءت ومضة فيه، وطبعا الخوف أن يصفوه مثلما صفوا " كيندي " أو صفوا " مارتن لوثر كينج " أو صفوا " ابرهام لنكولن ".. صفوهم كلهم في أمريكا. - أخشى أن هذا الشاب يصفونه، أو أن يخضعوه لسياستهم الامبريالية. - لكن هذا الآن يتكلم كلاما منطقيا، فالعنطزة الأمريكية ليست موجودة الآن في الخطاب الأمريكي. - ليس موجودا أن أمريكا تقود العالم، وأمريكا هي التي توجه العالم، وأمريكا هي التي تملي وأنتم تنفذون شروطها، وأمريكا هي السيد وتبقى دائما السيد.. الكلام الذي يقوله " بوش " وغيره والذي قبله. هو لا يقول هذا الكلام إلى حد الآن. - هو يقول إيران - وهذا عين الصواب - لها الحق أن تثري اليورانيوم، لكن نمنعها من صنع قنبلة ذرية، هذا الكلام المنطقي، نحن كلنا ضد صنع القنبلة الذرية، ونحن الليبيين أولا ألغينا برنامج صنع القنبلة الذرية بإرادتنا لما عرفنا أن هذا خطر حتى علينا، وخطر على السلام العالمي، وليس مناسبا لنا أن يكون لدينا قنبلة ذرية.. أين ترميها ؟ وكيف تنقلها ؟وكيف تحميها؟ وكيف تتم صيانتها؟ إلى آخره. - نحن مع هذا المنطق فعلا أن يجب أن نمتنع عن صناعة القنابل الذرية، بل أكثر من ذلك هو يقول يجب التخلص - وهذا الذي نحن نقول فيه - من القنابل الذرية الموجودة في أمريكا وفي روسيا والصين، هذا عين الصواب. - إذا كان سار الرئيس الأمريكي الجديد الذي إسمه مثلما قال عليه "هيكل" الذي كشف لنا أن إسمه الحقيقي "بوعمامة"..قال "أوباما كان أصلها امبارك بوعمامة حسين "، هذا شيء جديد. - إذا كان الرئيس "بوعمامة" هذا سار على هذا الخط، نحن كلنا نتفق مع هذا. - يعني يريدون منعنا من إستخدام الذرة للأغراض السلمية، وهو نفسه يقول هذا خطأ. - أول مرة رئيس أمريكي يقول إن إيران لها الحق في أن تثري اليورانيوم، لكن نمنعها من صنع القنبلة الذرية، هذا صحيح هذا المنطق الصحيح. - نحن كنا نرد بأن أنتم صنعتم القنبلة الذرية فلماذا تمنعون الآخرين من صنعها ؟. - وهو قال " نعم، نحن صنعناها وكانت غلطة ويجب أن نتخلص منها "، هذا عظيم وقد صفقنا لهذا الكلام. لكن التطاول الذي كان موجودا يقول لك "أنت ممنوع عليك استخدام الذرة حتى في الأغراض السلمية، ونريد أن نحصر جنودك كم عددهم، ونحصر بنادقك كم عددهم، ونساءكم كم عددهن، وأولادكم كم عددهم " ما هذا الكلام الفارغ ؟! من يطيق الحياة بهذا الشكل ؟! هذه هي التي خلقت ظاهرة "بن لادن "..التطاول وليس الحضارات. - "بن لادن" يعرف أن النصارى مؤمنون بـ "عيسى" و"عيسى" نبي الله، ويعرف أن اليهود مؤمنون بـ "موسى" و"موسى "نبي الله، ويعرف أن المسلمين مؤمنون بـ "عيسى وموسى ومحمد وإبراهيم" إلى آخره وهم أنبياء الله. - ولا يوجد خلاف على الأديان ولا على الحضارات، ونعرف أن كل أمة وكل منطقة لها حضارة خاصة بها وتُحترم. هل نحن تخاصمنا على الحضارات ؟!. - نحن تخاصمنا على الأرض.. على البترول.. على الكرامة، هذا هو الصراع بهذا الشكل الآن. - نعود إلى 7 أبريل، هذا اليوم هو يوم الطلاب ويوم المعلمين. - الذي قلناه كم مرة ويجب أن نؤكده ويجب أن يتحول إلى عمل وليس للتذكير فقط، هو أن التعليم - ويجب أن نعترف - الآن محكوم بقوالب كلاسيكية قديمة، وهذه يجب أن تتحطم. - لكن تحطيم القوالب القديمة معناه ثورة، وثورة ثقافية.. وثورة نفسية.. وثورة مادية، ليس كل الناس تقدم عليها، لأن تحطيم القديم صعب إلا بالثورات. - الشيء المتعودون عليه، صعب، يعني العرب قاتلوا عن الأصنام.. ماتوا وقدموا أرواحهم قربانا على مذبحة الوثنية.. دافعوا عن اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى وهبل واليسع، ماتوا من أجل الأصنام ؛ لأن الشيء القديم المتعودين عليه قالوا "هذا دين أجدادنا دين أبائنا وأجدادنا كيف نتخلى عليه بسهولة ونعبد الله ".. قالوا "تعودنا عليه وليكن بعد ذلك إذا كان الله موجودا مثلما تقول يا محمد هذه تقربنا إلى الله زلفى نتقرب بها إلى الله، لا نمشي هكذا طول هذه نعبدها من الصعب ". - ناس ليسوا مجانين ولا هم أطفال، ماتوا من أجل الأصنام لأن هذا الشيء القديم متعودون عليه. - الشيء القديم من الصعب تحطيمه إلا بثورة. نحن دائما خائفون. - من عشرت السنين وانا أتكلم عن أن القوالب القديمة لم تعد تنفع من بينها القوالب السياسية " الأحزاب أو الأفراد ".. كل النظم الموجودة كلها قوالب كلاسيكية قديمة، نحن حطمناها بالثورة الشعبية ووصلت الجماهير إلى السلطة قامت المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وإنتهى الصراع على السلطة، ونحافظ عليها، وكلما حافظنا عليها سيبقى الوضع هكذا السلطة للشعب ولا سلطة لسواه، ولا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية. - باقي القوالب الأخرى مازالت موجودة وأهمها التعليم. - عندما نقول التعليم، نبدأ من الروضة، ولما نقول الروضة ونقول الإبتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي والعالي،واضح جدا جداً أننا نسير حسب قوالب مرسومة منذ زمن قديم جداً، ولو الآن تقول إلغ الروضة سيقولون كيف نلغي الروضة والأطفال أين أضعهم ؟!. - ضعهم في بيتك، وأنت وزوجتك وبنتك وولدك علموا أولادكم في الروضة، الروضة هي البيت. - هل أولادك دجاج تضعهم في الكوخ هناك في المعمل ؟ يعني مثل التفريخ الخاص بالدجاج بالضبط. - حتى التعليم الإبتدائي والتعليم الإبتدائي المنزلي، الطفل الذي عمره 6 سنوات كيف تعطيه لواحد أتى من الفلبين أو لا أعرف من أين أتى. - 6 سنوات و7 سنوات يبقى في البيت، والتعليم الابتدائي يكون تعليما منزليا. - نأتي بعد ذلك للإعدادي والثانوي والجامعة وما إليه، وتخرج لنا أناسا نماذج يعني تعليم نمطي وإنسان نمطي.. على نمط واحد كلهم درسوا " البطة والوزة" وهم لا يعرفونها أبدا مثلما منذ زمن كانوا يعلموننا "البطة والوزة والقرد" ونحن أبدا لم نره. - ويعلمونك الأشياء غصبا عنك، ويعملون لك إمتحانا فيها وإذا لم تنجح في هذه الأشياء، تسقط وتتبهدل حياتك وتعتبر ساقطا وأنت لست بساقط ولا إنسان ساقط.. لكن ساقط في هذا الخراف القديم. - الثورة الثقافية تعني أن التعليم يجب أن يكون حرا، تعليم حر يعني أن من بعد خروجك من المنزل تعلمك أمك في الروضة وفي الابتدائي في البيت، بعد ذلك يجب أنك تجد أين تتعلم أي علم تريده، ليس مربوطا بإعدادي ولا بثانوي ولا بجامعة ولا بثلاث سنوات ولا بست سنوات ولا بأربع سنوات أبدا. - هذه كلية الآداب أربع سنوات،والهندسة خمس سنوات، و كلية الطب ست سنوات، ما هذه القوالب ؟ ومن الذي قال الأدبي ينتهي في أربع سنوات، والهندسة في خمس سنوات، والطب في ست سنوات ؟. - قد ينتهي الطب في عشر سنوات وربما في خمس، وقد ينتهي الأدبي في عام وربما ينتهي في عشر سنوات. هذه القوالب القديمة لن تفيد. - يجب أن تكون كل الأبواب مفتوحة، وكل الخيارات متاحة للمتعلم الذي يريد أن يتعلم والذي يريد أن يعلّم أحدا من أولاده. - إذا كنت تريد أن تصبح نجارا، لا نقيدك بالإعدادي ولا بالثانوي ولا بالجامعة، بل إنك أول ما تكون قادرا على ممارسة هذه المهنة يجب أن تجد من يعلمك.. معلم نجار يعلمك النجارة وتصبح نجارا فقط، وقد تنهي دراستك في عام وتصبح نجارا ممتازا. - حرام، حرام نترك الطالب.. نترك البني آدم من ستة ابتدائي كمعظم المنهج في العالم.. وثلاثة إعدادي تسعة.. وثلاثة ثانوي 12، وأربعة أو ستة أو سبعة - وخاصة يحتمل طبعا أن يرسب في هذه المرحلة كلها عاماأو عامين أوثلاثة -، عشرين عاما. - أمعقول نقيد الإنسان عشرين عاما في هذا الخط.. في هذا المنهج ؟!. - تريد أن تكون رساما.. لا إعدادي ولا ابتدائي ولا ثانوي ولا جامعة ولا حاجة،بل يعلمك أحد الرسم ربما في نصف سنة أوستة أشهر تصبح رساما وعندك شهادة وتشق طريقك في الحياة بهذه الشهادة وبهذه المهنة. - مداخلة : أملنا فيك ياقائد، عندنا طلبة مفصولون في جامعة العرب الطبية وفي كلية العلوم، هم طالب في سنة رابعة في طب أو في سنة ثالثة كيف يغير مساره. يمشي يغير مساره في كلية العلوم يقولون له أنت ثانويتك قديمة. أعطوه إذا كان يريد يطبق قرار الفصل فرصة سنة وديروا تعهدات للطلبة. - الطلبة ياقائد يناشدون فيك. الطلبة المفصولون ياقائد يطلبون منك فرصة منك أنت ياقائد وليس من أي مسؤول في مؤتمر الشعب العام. - ** العقيد : - ما هي مشكلتهم ؟. - المداخلة : مشكلتهم أنهم متعثرون ياقائد. قالوا لهم أنتم ما عاد عندكم فرصة حتى تدرسوا. - ** العقيد: هم لم ينجحوا في الطب ؟. - المداخلة : لا.. هم مستمرون في الطب، منهم الذي في سنة ثالثة صيدلة والصيدلة أربع سنوات ياقائد، منهم من أعاد على مادة قالوا له انت خلاص استكفيت. بما أن ياقائد يطول عمرك أنت موفر لنا كل شيء في الجامعات. بما أن مسموح الدراسة يعطوهم فرصة. - أنت الآن ياقائد قلت كلاما أن من حق الطالب إن شاء الله يدرس حتى سنة والآداب أربع سنوات يأخذها حتى في عشر سنوات. - أنا الأمين المساعد لإتحاد الطلبة وليس مفصولا الحمد الله، ولكن الطلبة ياقائد أمانة حملونا بها. - ** العقيد: - نعم.. يا ابني أنا في لقاءات سابقة وليس حتى لقاءات، في تدخلات سابقة قلت عندما وجدت الطلبة عددا منهم في سنوات مضت غاضبين لأن لم يقبلوهم في الكليات التي يريدونها، أنا تدخلت وقلت حسنا أي طالب يريد أي كلية أتركه يدخل الكلية التي هو يريدها. - أنا تدخلت وقلت لهم أي طالب عنده رغبة في أي كلية لا تمنعوه بغض النظر عن مجموعه وعن تقديره، لأنني رأيت أن ممكن يكون مجموعه منخفض لأنه ضعيف في مواد أخرى، لكن ممكن المادة التي تتعلق بالكلية التي يريدها ممكن يكون مجموعه فيها قويا. - يعني مثلا واحد يريد الطب وعملنا له امتحانا في الثانوي تحصل على مقبول، ممكن المقبول بسبب مواد ليس لها علاقة بالطب وهو لا يحبها، وهو يريد أن يكون طبيبا، وممكن عندما نرى المواد التي تتعلق بالطب نجد الدرجات العالية متحصل عليها في هذه المواد، لكنه ضعيف في المواد الآخرى بطبيعة الحال لأنه لايحب أن يكون زراعة ولا كهرباء ولا هندسة ولا غيرها، يريد أن يكون في الطب، يقولون لا لا أنت مجموعك ضعيف مقبول مثلا لاتدخل كلية الطب التي يدخلها الذي مجموعه جيد جدا أو ممتاز. - قلت لهم جربوه اتركوه حسب رغبته، فحلت هذه المشكلة ودخل الطلبة كل حسب رغبته في الكلية التي يريدها بغض النظر عن مجموعه. - هذا الذي حصل في السنوات التي فاتت. - لكن إذا أنت ترغب في الطب مثلا ومجموعك حسب اللوائح لا يسمح لك بدخول كلية الطب، وأنا تدخلت وقلت لا مادام يرغب في كلية الطب أتركه يدخل كلية الطب، وبعد أن دخل كلية الطب لم يستطع أن يستمر، فشل..هنا يصبح الذنب ذنبه هو. - هو يرغب في الطب لكن ليس له القدرة، يتمنى أن يكون طبيبا لكن في الواقع هو ليس له القدرة على إستيعاب العلوم الطبية. - هذا ماذا تعمل له ؟ كيف تقول له خلاص ضيّع حياتك إبق في الطب وعاود سنة سنتين ثلاثا عشرا عشرين وأنت مستمر في الطب ؟!. هذا خسارة حتى عليه هونفسه. - كان من الممكن أنه يتحول إلى كلية أخرى أو يترك الكرسي لطالب آخر لأن في هذه الحالة ممكن نتكدس في كلية واحدة ولا نعطي الفرصة للطلبة الجدد الذين سيأتون بعدنا. - ولكن على أية حال، بمناسبة 7 أبريل وثورة الطلاب وتقديرا للطلاب، إذا هناك مشكل الآن أنا سأحاول الوقوف عليها وسنرى لها حل. - المهم أن هذه القوالب القديمة يجب أن تتحطم، ويصبح التعليم غير التعليم الكلاسيكي الذيخلق لنا المشاكل التي تحون عنها الآن. - يجب أن نجد العلم الذي نريده ويكون متوفرا بالطريقة التي تناسبنا.. الذي يريد أن يدرس في بيته،والذي يريد أن يدرس مع خمسة آخرين في بيت مدرس، والذي يريد أن يدرس تحت شجرة، والذي يريد أن يذهب إلى مبنى، والذي سيدرس حاجة مدتها سنة واحدة، والذي يدرس علوما مدتها ثلاث سنوات، والذي يدرس عشر سنوات. - يجب أن يكون هذا متوفرا بهذا الشكل. لكن النظام الكلاسيكي هذه القوالب التي نحكي عنها واحد.. إثنين.. ثلاثة.. أربعة.. روضة.. إبتدائي.. إعدادي.. ثانوي.. جامعة.. تعليم عال، هذه يجب أن تتحطم، فهو الذي خلق المشاكل. ثم يجب أن لا نعتمد على الدولة، فالذي يريد أن يعمل تعليما حرا، يعمل. - إذا كنت أنت تعلمت وتريد أن تكون معلما، ليس من الضروري أن تكون معلما تابع الدولة.. إبق في بيتك وأعلن أنك معلم متخصص في الرياضيات والذي يريد أن يتعلم عندك الرياضيات يتفضل، يتتلمذ على يديك تلاميذ.
|
|
|
|