|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
كلمة الأخ العقيد ترحيبا بالرئيس بوتين تبادل العقيد معمر القذافي و الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين كلمتين في حفل عشاء، اقيم الاربعاء بمناسبة زيارة بوتين الى ليبيا. فيما يلي نص الكلمتين: اولا نص كلمة القذافي : ( يطيب لي أن أرحب بضيفنا العزيز والكبير الرئيس " فلاديمير بوتين " رئيس الإتحاد الروسي. وفي البداية أريد أن ألتمس منه العذر لأننا أبقيناه منذ نزوله بالمطار في محادثات واسعة ومعمقة على المستوى الثنائي والدولي حتى هذه الساعة، إلى درجة أن لم يكن لدينا وقت حتى لنغير ملابسنا النهارية مثلما ترون. هذه الزيارة هى أول زيارة لرئيس روسي لليبيا، وهذه الزيارة تعتبر زيارة تاريخية وإستراتيجية مهمة جدا. ونحن نعلم أن رغم التغيرات التي ستحصل في المدة القريبة في القيادة الروسية.. نعرف أنكم أيها الصديق ستستمرون في قيادة الإتحاد الروسي، وأن حزبكم يتمتع بالأغلبية الساحقة في مجلس الدوما، وهذا يطمئننا بأن تعاوننا ونضالنا سيستمر معكم، وستستمرون معنا أيضا. يأتي هذا اللقاء لبناء علاقات ثنائية بين ليبيا وروسيا في مرحلة جديدة مختلفة عن العلاقة التي كانت موجودة بين ليبيا والإتحاد السوفيتي السابق، وفي عالم يختلف أيضا عن العالم الذي كان موجودا في ذلك الوقت. يقال أن الحرب الباردة إنتهت، ولكن من جانبي أقول أن الحرب الباردة للأسف مستمرة ومتجددة. إن سباق التسلح قد بدأ من جديد، والسبب هو أن الخلل في التوازن الدولي، شجع على ذلك، فسُير العالم بقطب واحد. وهذه السياسة وحيدة القطب أدت إلى مخاطر جسيمة على السلام الدولي كما جرى في البلقان، وكما يجري الآن في الشرق الأوسط في العراق، وفي الشرق الأدنى في أفغانستان. أدى هذا إلى ضرورة إعادة التوازن الدولي حفظا للسلام العالمي. وفي ظل الإختلال الخطير في التوازن الدولي، كان عالم يعيش في قلق وحالة رعب، ولكن العالم الآن بدأ يرتاح شيئا ما عندما أُعيد بناء القوة الروسية الرادعة من جديد. ومن وجهة نظرنا فإن حتى قيام الإتحاد الأوروبي، سيؤدي في النهاية إلى بروز قطب آخر في العالم. إن سياسة تهديد إستقلال الدول وسياسة الإستفزاز للآخرين، تحتاج إلى رادع. إن التدخل في الشيشان وفي العراق وفي أفغانستان وفي البوسنة والهرسك، أدى إلى إنتشار الإرهاب على نطاق واسع. كان يجب إحترام وحدة يوغسلافيا ووحدة الإتحاد الروسي، وكان يجب إحترام إستقلال العراق وأفغانستان، ولكن هذا لم يحصل للأسف، وأدى إلى أن كل الدول بدأت تبحث عن حماية نفسها، وهذا يقود إلى سباق التسلح مرة آخرى وبكل أسف. نقول إن بعد الحرب العاليمة الثانية، حتى الآن لم تحصل حرب على مستوى عالمي، بسبب الردع النووي، وعندما لا يكون هناك ردع، يختل التوازن الدولي. فعندما كان نابليون هو الأقوى، طمع في أن يضم موسكو إلى باريس وهي فكرة غير معقولة أبدا، وعندما حس هتلر بأنه هو الأقوى في العالم، أراد أن يضم موسكو إلى برلين،وهذه أفكار جنونية أملتها القوة الوحيدة.وعندما يحس حلف الناتو أنه هو الأقوى في العالم، لن يتردد في تطبيق نظرية نابليون أو هتلر، والدليل على ذلك ما يجري الآن في العالم. ليس من مصلحة السلام العالمي إستفزاز روسيا، لأن روسيا قوة نووية ويجب وضع هذا في الحسبان. ليس من مصلحة السلام العالمي أن يتم إستفزاز قوة نووية ومحاولة التطاول عليها. وهذا الذي قاد إلى القول بأن الحرب الباردة مستمرة وإن سباق التسلح بدأ من جديد ابتداءاً من البحر المتوسط التي تطل ليبيا على أكبر مساحة منه.. ليبيا تمتد إلى مسافة الفي كيلومتر على شاطئ البحر المتوسط، تحس بأن حتى ميزان القوى الدولي في البحر المتوسط قد إختل كلية. إما أن يكون البحر المتوسط خاليا من الأساطيل الأجنبية، أو أن يكون الميزان الدولي متوازنا في البحر المتوسط.
هذه هي حالة العالم اليوم والتي
نلتقي في ظلها الآن، والتي نالت من محادثاتنا وقتا طويلا. ومن أجل الماء ومن أجل الدواء ومن أجل التغيرات المناخية. لكن في نفس الوقت نفكر في أمننا وسلامتنا. يزعجنا إرتفاع ثمن المواد الغدائية في العالم، وهذا سيؤدي إلى إحتكار المواد الغدائية من جهات محدودة، وهذا شيء في غاية الخطورة لابد من مواجهته. للأسف أن قادة العالم الذين يحبون السلام والحرية، لهم آماني تصطدم بواقع القادة الذين عكس ذلك. وبقدر ماقدمته موسكو من خدمة للسلام العالمي، وتخلت عن السياسات السوفيتية السابقة، لكنها تمت مكافأتها بالعكس. تم إستفزازها ومحاولة التطاول عليها، وتم التصرف في العالم من طرف واحد، وكنا نحن الضحية. وتم الآن التصرف خارج الأمم المتحدة، وتم تجاهل ميثاق الأمم المتحدة والإستهتار بأحكام محكمة العدل الدولية، وأصبح قانون القوة يحل محل قوة القانون، وهذا الذي أقلق الشعوب. ومن هنا أصبح الردع المتبادل للأسف الشديد، ضروريا الآن لحفظ السلام في العالم. إلتجأنا إلى فكرة إصلاح الأمم المتحدة، ولكن هذه الفكرة تواجه عدم إهتمام من القوة التي ليس في مصلحتها إصلاح الأمم المتحدة. من إصلاح الأمم المتحدة، أجهضت العملية إلى زيادة عدد مقاعد مجلس الأمن. إصلاح الأمم المتحدة يعني نقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لكي تتحق الديموقراطية على مستوى أممي، فالجمعية العامة هي برلمان العالم، ومجلس الأمن بمثابة حكومة.. هل يجوز ديموقراطياً أن الحكومة تقرر، والبرلمان ينفذ ؟. هذا هو الموجود الآن.. مجلس الأمن هو الذي عنده الصلاحيات يشرع ويقرر، وعلى أعضاء الأمم المتحدة التنفيذ. المشرعون هم أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، فهم الذين يجب أن يصدروا القرارات، وعلى مجلس الأمن أن ينفذها.. هذا هو إصلاح الأمم المتحدة، وإلا تكون العملية ضحكة ومهزلة. على أي حال.. هذه الزيارة سترسي دعائم التعاون الثنائي بيننا، خاصة نحن دول منتجة للغاز والنفط، رغم أن روسيا ليست عضوا في الدول المصدرة للنفط، لكننا سنعمل معا كأصحاب مصلحة مشتركة من أجل حماية مصالحنا. ومن جهة اخرى نحن نؤيد الفكرة التي تدعو إلى قيام منظمة للدول المنتجة للغاز.. منظمة " دومز" الدول المنتجة للغاز - "الدومز" بالعربي على وزن "الدومن" الدول المنتجة للنفط" -. وأعتقد أن الدول المنتجة للغاز بدأت تستجيب لهذه الفكرة.. لهذه الدعوة، وسيبدأ التشاور بيننا لإخراجها إلى حيز الوجود. وفي ذات الوقت نحن الدول المنتجة للنفط علينا أن نعمل شيئا من أجل مساعدة الدول التي تتضرر من الإرتفاع الكبير لأسعار النفط خاصة الدول الأفريقية. الصديق العزيز بوتين : ستبدأ الزيارات المتبادلة بيننا إعتبارا من الآن بإدن الله، ويبدأ التشاور بيننا في كل هذه القضايا الدولية، وتمتين التعاون بين البلدين وحماية مصالحنا كمنتجين للنفط والغاز، وهذه مصالح مشتركة قوية جدا تجمعنا. ونحن معجبون جدا بنشاطك وفاعليتك في السياسة الدولية.. ونحن معجبون كثيرا أيضا بقيادتك للإتحاد الروسي وإنقاذك لروسيا حتى عادت من جديد كقوة عظمى في العالم. ونحن نشكرك كثيرا على تلبيتك للدعوة وقيامك بهذه الزيارة في هذا الوقت المناسب. والسلام عليكم.). ثانيا نص كلمة بوتين: ( قائد الثورة المحترم : أيها السادة والسيدات المحترمون : قبل كل شيء.. شكرا جزيلا على الدعوة الموجهة لي للقيام بزيارة لليبيا. وكما ترون فقد وصل إلى طرابلس الوفد الروسي الكبير الحجم والمستوى، ونحن مسرورون جدا بأن نقوم بزيارة إلى دولتكم المعروفة بحسن الإستقبال والضيافة.. ونحن نزور هذا البلد الذي بالرغم من كافة الصعوبات التي واجهها على مدى التاريخ قد حافظ على ذاتيته وخصوصيته الوطنية. وخلال مدة تتجاوز 20 عاما لم تكن هناك لقاءات على المستوى الأعلى بين البلدين.. فروسيا وليبيا قد مرتا خلال ذلك الوقت بسلسة من المشاكل التي تجاوزتاها بنجاح. وقد تم رفع العقوبات عن ليبيا، التي ألحقت الضرر بهذا البلد. ونحن نتابع ونقدر الجهود التي يبذلها الشعب الليبي من أجل تطوير الإقتصاد الوطني، وتأكيد حضور ليبيا على الصعيد الدولي. ونحن سعداء بنجاحاتكم، وسندعم نجاحاتكم اللاحقة في المستقبل. ومما يدل على زيادة سمعة ليبيا على الصعيد الدولي، إنتخابها لعضوية مجلس الأمن الدولي للفترة لعلمي 2008 - 2009. ويسعدنا أن وُجد في إطار مجلس الأمن بلد صديق يمكننا سوية أن نعمل معا على حل المشاكل. وأنا أتفق في هذا السياق مع السيد "القذافي" بأن هناك الكثير من المشاكل في العالم الحالي. وبالإضافة إلى ذلك علينا بأن نفكر سوية حول مهمة إصلاح الأمم المتحدة التي في رأينا تحتاج إلى إصلاح أجهزتها. وبالنسبة للعلاقات الإقتصادية بين البلدين فهي تتطور بنجاح، وقد قمنا بأعداد عدد كبير من الإتفاقيات للتوقيع في هذه الزيارة. وكما يقول المثل العربي إن "حتى حبة واحدة يمكن أن تغير الميزان في الإتجاه المطلوب"، فإننا أثناء هذين اليومين سوف نقوم بزرع الكثير من هذه الحبات. وإنني على ثقة بأننا في المستقبل سوف نحصل على الثمار الكثيرة لهذه الحبات، وأقصد بذلك ثمار الصداقة والتعاون،وثمار الرفاهية والرخاء لشعبينا وبلدينا. وأغتنم هذه الفرصة لأن أجدد دعوتي للسيد "القذافي" لأن يقوم بزيارة إلى موسكو. وأسمحوا لي بأن أتمنى للشعب الليبي الصديق الرفاهية والرخاء، والصحة والعافية لقائد الثورة السيد "معمر القذافي". شكرا.). عن أخبار ليبيـا |
|
|
|