Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
إعلان حالة الحرب على خصوم الإصلا

 

 

 

 





 


حتى لا تكون فتنة، نحن قاعدون والشعب لا يريد سوانا


أرجو من الإخوة في الموقع نشر ردي المتواضع هذا لا أبغي فيه جزاء ولا شكورا...

تابعت عن بعد وبحكم إيماني وإخلاصي العميق للثورة العظيمة ومبادئها غير المسبوقة... الفاتح الثورة التي لولاها لكنا كليبيين جميعا نسيا منسيا... تابعت المناقشات والردود التي تنشر في بعض المواقع وأدركت أن هناك الكثير من التحامل على الثوريين الحقيقيين والثورة وشرعيتها ووجودها في الأساس... وأجزم بأن هنالك من عاد يدس الدسائل والأباطيل...

 

فماذا يريد هؤلاء... ماذا يريد المناقشون والمتحاورون في الفاضي وليس في المليان... قلنا لكم أكثر من مرة أن الثورة تقع في القرن مرة واحدة ولا تتكرر... قلنا لهم أن الثورة مستمرة بهم وإلا بلاهم... قلنا لهم دونكم الإنجازات والمشاريع العملاقة... قلنا لهم أنه الحل الأخير والوحيد والأكيد لشعوب الأرض قاطبة وأنها تبهر الأبصار بما تفعله رقم المكابرين والموتورين والحاقدين...

وإن شئتم دليلا فلماذا لا تراجعون من يأتي لزيارة القائد في خيمته من كبار مفكري العالم ومثقفيه؟.. ألا ترونهم يأتون زرافات ووحدانا للحديث معه والاستنارة بما لديه... من فوكوياما إلى أنتوني جيدنز إلى كبار سياسيي العالم وقادته ورؤسائه لينهلوا من حكمته وبصيرته النافذة التي أثبتت الأحداث صحتها وصوابها... ألا ترونهم محبورين مبهورين؟

ماذا يريد هؤلاء الذي لا صنعة لهم سوى الكتابة في الفاضي والدس والتشويه والتشويش؟ ماذا يريد هؤلاء ونحن نعلن أمام العالم وبكل رجولة وتحدي ودون أن يركعنا أحد بأننا نراجع تجربتنا ليس لنقص فيها ولكن لتدارك اللبس لدى البعض وتصحيح المسار، ونراجع مسيرتنا بحضور القائد الملهم عن حق.. ونؤكد على النقد الذاتي ومحاسبة النفس في وقفة شموخ وكبرياء لا تعرفها شعوب الأرض الأخرى المغلوبة على أمرها...

هل يريد هؤلاء الإضرابات والاعتصامات وإضرام النيران والمشاكل والخروج في المظاهرات التي لا يسمن ولا تغني من جوع...؟

هل يريد هؤلاء العودة بنا إلى الرجعية العمياء... أم يريدون أن تصبح بلادنا عراقا آخر يقتل فيه الناس صباح مساء؟

بل لعلهم يريدون تحويلنا إلى أفغانستان الزنادقة؟ نفرخ الإرهاب والرعب في العالم.

دونكم ديموقراطية العالم الراهن وأنتم تشاهدونها كل يوم وكل لحظة... فماذا فعلت؟ إنها لم تفعل شيئا سوى الصراع على السلطة والمال وما يتسبب فيه من دمار وتخلف...

هل السجون موجودة في الجماهيرية العظمى فقط؟ هل كما تدّعون أن الإساءة لحقوق الإنسان.. هذه النغمة التي تتكرر دون فهم، موجودة فقط في الجماهيرية؟

تتحاملون على أبناء القائد... يا للعار! هؤلاء الأفذاذ يعملون ليل نهار لصالح الشعب ولا يسعون إلى كسب أو منفعة... إنهم لا يعيشون في القصور... لقد دخلوا المدارس معكم والكليات معكم ونجحوا مثلكم وكرسوا حياتهم لخدمة الشعب ولا شيء غير الشعب...

إن أبناء القادة عندما يكون القادة من الذين ينكرون على أنفسهم ولو بهم خصاصة لا يترددون في الدفع ببنيهم إلى أتون المعركة في سبيل التقدم والتنمية وإصلاح ذات البين وتقويم المسار... وإنها لعمري لمعارك تماثل تلك التي تسفك فيها الدماء... فهم يتصدون لأعداء الشعب ويدفعون بالجماهيرية لتصبح في موقعها الصحيح كنبراس للتقدم والنماء... ألا تبا لمن ليس له حياء...

تتحاملون على أقارب وأصدقاء القائد وقيادته التاريخية... ألا تعلمون أنهم يبذلون النفس والنفيس في سبيل القائد وفي سبيل الشعب... إنهم أنقياء أتقياء ولسوف تعلمون ولو بعد حين...

لماذا كل هذا الحقد الأعمى... أما من بصيرة؟

ولنفرض أن الثورة أساءت مرة أو غلطت مرة، بفعل الانتهازيين المنافقين، فلقد أحسنت مرارا وتكرارا وغصبا عن الذي يحب أو يكره...

قلنا كم من المرات أن الثورة مستمرة والقافلة تسير ونحن لا يهمنا أحد، وسوف لن نتراجع عن ثوابتنا الراسخة لما فيه خير البلاد والعباد... إن الثورة جدلية فلسفية وفقه ثوري واستلهام دائم من الشعب وانعتاق له من الرق المادي والمعنوي... وكل ذلك من شأنه أن يحسم الصراع باستمرار لصالح الجماهير صاحبة الحق وصاحبة المصلحة الحقيقية في الثورة وصاحبة الحق في الحياة بكرامة تحت الشمس وفوق الأرض.

لكن المكابرين لا يفهمون.. والموتورين لا يقتنعون...

لماذ تختزلون الثورة في عصبة من الفاسدين الذي حشروا أنفسهم في طياتها والتصقوا بها من أجل مصالحهم ومنافعهم... ثم هل أتيتم بجديد؟.. نحن في الأًصل ثورة على الفساد، هل نسيتم معارك الثورة وقوى الثورة الحية مع المفسدين من البرج عاجيين والنفعيين ومتجاوزي الحدود والمرتشين والعائلات العميلة؟... خصوصا عندما عرّتهم الثورة في الشاشات المرئية الملونة.

هل نسيتم معارك الثورة الفكرية من خلال المقالات المشهورة في الزحف الأخضر عن الفساد والمفسدين؟ هل نسيتم الجماعة القابعة في تاجوارء؟ ألم تنجز فيهم الثورة الوعد؟ وهي قادرة على فعل ذلك مرارا وتكرارا...

هل نسيتم؟ أم نذكركم باستمرار... فلماذا (الشنّ والطبق؟)

لماذا الحقد؟ ألستم أنتم الليبيون الذين استلموا من الثورة السلطة والثروة والسلاح؟ ألستم أنتم من خان الأمانة، ألم يكن فيكم رجل رشيد، ولكن أغلبكم اعتقد أنها غطيسة وخان الأمانة وسرق وارتشى ودخل للزقوم بكرعيه ودون أن يقول له معمر ذلك... أو الثورة تحضه على الموبقات...

إن الثورة لم تتغير ولكن المنافقين والمرجفين في المدينة هم الذين تغيروا وأساءوا وسيعلمون أي منقلب ينقلبون.

ثم ألا ترون إتسامح الثورة ويدها القادرة على البطش وقد فعلت ذلك دون خوف...؟ هل نجد أنفسنا مضطرين لضرب الأمثلة من جديد عندما أشرنا لكم بأن حتى من يدعى المعارضة في الخارج وناله التعب وعرف أن الثورة صامدة... ليتفضل بالاتصال بالمكاتب الشعبية الموجودة لخدمته رغم وقوعه في الغيّ وفي أماكن الشبهات ضد وطنه وثورته التي هي في الأصل له ولكل ليبي... ولكل إنسان مناضل على وجه الأرض شابه ظلم وعسف...

وعفا الله عما سلف وسيعفو القائد كما يفعل دائما... لأنه لا يحمل حقدا ولا شرا... فليأت وليجدد جواز سفره وليحضر إلى البلاد الجماهيرية قبلة الأحرار في العالم وليهنأ ويعيش عيشة الكرماء بدلا من حياة القلق والضياع والتشرد والأحلام الزائفة...

هل رأيتم تسامحا مثل تسامح الثورة من كثيرين... هاهو الأخ محمد بويصير موجود بين ظهرانيكم.. هاهو الأخ بشير الرابطي معزز مكرم... هاهو الدكتور يوسف شاكير... هاهو ادريس بن فايد ويوسف نجم وجمعة بوكليب وعلى الرحيبي وأحمد الفيتوري...والحبل على الجرار.. ثم هل نسيتم تسامح الثورة مع جمعة اعتيقة وادريس المسماري والمفتي وفتحي نصيب وادريس الطيب وفتحي البعجة وراشد الزبير وخالد الترجمان ومحمد المالكي ومنصور بوشناف وعمران بورويص... بل ومع عبدالله عثمان الذي تحمل السجن وحكم عليه بالإعدام... وغيرهم ممن ينالون المعاملة الحسنة فيعملون بدون حدود وبدون قيود ويكتبون بدون رقابة وتنشر لهم الثورة ابداعاتهم وتدعوهم لحضور المهرجانات والملتقيات والندوات وأغلبهم يتحدث بدون أن تحدث له مشكلة...

بل حتى الذين تجاوزوا وتكالبوا على الكسب السريع... تجاوزت الثورة عن هناتهم وهاهم مازالوا يعملون... أسألوا عبدالحميد بن اسماعيل وفتحي عزات وعبدالكريم السعيطي وغيرهم كثير كثير في كافة مدن الجماهيرية المتسامحة أبدا...

والأمثلة كثيرة ولكن أهل الغيّ لا يعلمون...

فتبا للمكابرين والموتورين... والثورة مستمرة وهي كبيرة كبيرة رغم أنوفكم بأخطائها وتسامحها...

الحاج الدرناوي

عن : أخبار ليبيا


 

Home
Up