|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
المجرم تشارلز تيلور هل سوف يجر معه النظام الليبي للمحاكمة أمامالقضاء الجنائي الدولي ويحمل الشعب الليبي التعويضات الخيالية مسالة التعويضات التي تواجه الدولة الليبية والشعب الليبي بداء تاريخها مع قضية تعويضات لوكريي وتعويضات مرقص الابيل بألمانيا وتعويضات اسر ضحايا الطائرة الفرنسية اليوتا وفجأة خرجت مطالبات أخرى بالتعويضات من أهمها قضية اسر ضحايا أعمال أجرام الجيش الجمهوري الايرلندي الذي كان قد تلقي المساعدات المادية والعسكرية من قبل النظام الليبي حيث قدمت دعاوى جنائية أمام القضاء البريطاني مند عدة أسابيع فقط يطالب أصحابها بعدة مليارات من الدولارات كتعويضات من النظام الليبي وخرجت بعدها بعدة أيام أيضا قضية الطائرة التي فجرت فوق كاراتشي بباكستان ومسئولية التطام الليبي بمساعدة ابونضال في ارتكابها حيث سجلت أمام القضاء الأمريكي مند عدة أسابيع فقط وهي الأخرى تحمل مسئولية النظام الليبي فها وتطالبه بالتعويضات السخية الي عشرة مليار دولار تحول عن طريق المصارف الأمريكية طابور المطالبات بالتعويضات من اجل تقاسم الكعكة الليبية بداء كل منهم في أعداد أوجه الاتهام ضد النظام الليبي للاستحواذ علي أموال النفط الليبي كما حصل في قضية لوكريي الأمريكية البريطانية و اليوتا الفرنسية والمرقص الألماني الأفارقة ابتداء من تشاد آلي أفريقيا الوسطي آلي ساحل العاج آلي موزمبيق آلي جزر القمر آلي أدغال أوغندا ينتظرون ببالغ الصبر ما بقي من رحيق النفط الليبي الذي لم يري منه الشعب الليبي آلا أنابيب الحديد التي تخرج من أرضه و تعبر حدوده آلي البحر الأبيض المتوسط كي تنتهي في بطون أفريقيا كي تمزق بطون أطفالها وتشبع مجرميها من عصابات إجرامية ولصوصية وحكام دكتاتورين و مرتشين الخ آذن أفريقيا المسرح الأكبر للتواجد العسكري الليبي و تقديم المساعدات العسكرية والمادية آلي الحركات العصيانية والمرتزقة والمجرمين المحترفين وتحت غطاء بما يسمي بثورات التحرر وحركات الانفصال الخ ومن تم ستكون أفريقيا المصدر الحقيقي لاستنزاف خيرات الشعب الليبي عن طريق المطالبة بتعويضات عن كل الأضرار التي لحقت بهذه القارة مند عام 1969 ناهيك عن قضايا أخرى ومطالبات بتعويضات أخرى سوف تخرج آلي حيز الوجود في كثير من بقاع الأرض حيث كان هناك تورط للنظام الليبي سوي بتقديم الدعم العسكري والمادي كما هو الحال في أمريكا اللاتينية ووسط أمريكا من نيكاراغوا آلي بنما الخ آو كان عن طريق مشاركة العصابات والمرتزقة في أعمال إجرامية السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل يعي الشعب الليبي كل هذه المخاطر ? الشعب الليبي لربما لا يعطي آية أهمية للتعويضات التي هي تنتظره خلال العشر سنوات القادمة كما انه لم يعطي في السابق آية أهمية لتعويضات لوكريي و اليوتا والمرقص الألماني لابيل و التي كلفت الخزينة الليبية مبالغ تقدر بعشر مليار دولار أفريقيا مستنقع البعوض الذي امتص و سوف يمتص ما تبقي من رحيق البترول الليبي أفريقيا ليست فقط وكرا للأمراض و المصائب علي اختلافها من مرض فقدان المناعة آلي مرض أنفلونزا الطيور آلي أنفلونزا البعوض الخ ولكن أفريقيا تشكل في واقع الآمر الكارثة الكبرى علي الدولة الليبية مند عام 1969 و للعلاقات الدولية الشاذة التي تربط أفريقيا مع ليبيا حيث آن نسبة كبيرة من دخل الدولة الليبية يذهب كل عام آلي أفريقيا كمساعدات ورشاوى و معونات عسكرية و أسلحة وطائرات عسكرية وهديا الخ رئيس الوزراء الليبي السابق شكري غانم لقد استيقظ بعد نوم عميق وبعد خراب الخزينة الليبية حيث طلب إيقاف ضخ أموال البترول ألي أفريقيا و استثماره في ليبيا بدلا منها مما أدى ذلك آلي عزله بالرغم من انه هو الآخر ظل يستنزف الأموال الليبية في أفريقيا و يشارك في انتهاكات حقوق الإنسان الليبي ولم يعطي آية أهمية للمواطن الليبي باستعمال القانون كأداة علمية وديمقراطية من اجل التغيير الذي هو جوهر الإصلاح الذي جاء ينادي به القبض علي المجرم تشارل تيلور ومحاكمته هي بداية لامتصاص ما تبقي من رحيق النفط الليبي من قبل الأفارقة
محكمة سيراليون الجنائية الدولي الخاصة أصدرت بتاريخ 7 مارس عام 2006 قرار الاتهام الخاص و الموجهة ضد الرئيس الليبيري السابق بتهمة جرائم ضد الإنسانية و تهمة جرائم حرب وتهمة جرائم انتهاك القانون الدولي الإنساني و تهمة مشاركته في الحرب المدنية في سيراليون قرار الاتهام تم تعديله بتاريخ 17 مارس 2006 كي يشمل 11 تهمة رئيسية تتمثل في الآتي - تتقيد إجراءات وعقوبات و أعمال خارج القضاء - انتهاكات جنسية بما فيها انتهاكات جنسية علي الأطفال القصر - انتهاكات جسدية آي قطع أعضاء و تشويه أجساد بشرية - استعمال الأطفال في أعمال الحروب و العصابات المسلحة - جرائم خطف وتجارة رقيق - جرائم سطو وسرقة واستيلاء علي أموال عامة وخاصة كل هذه الجرائم التي اتهم بها تشارل تيلور من قبل محكمة سيراليون الجنائية الدولية الخاصة هي جرائم لقد تم ارتكابها بعد 30 نوفمبر 1996 آي بعد توقيع أول اتفاق سلام لم يطبق آنذاك كما آن كل هذه الجرائم تدخل في اختصاص هذه المحكمة آي محكمة سيراليون الجنائية الدولية الخاصة الرئيس السابق تشارل تيلور يعتبر محركا أساسيا ومجرما رئيسيا في الحرب الأهلية لسيراليون التي بدأت في عام 1991 و استمرت حتى عام 2001 وراح ضحيتها اكتر من 120000 قتيل إضافة آلي مليون مهجر و تشريد الملاين الأخرى و جريح و تشويه الخ هذا إضافة آلي قتل ما لا يقل عن 300000 ثلاثمائة آلف من ليبيريا دور الرئيس تشارل تيلور في هذه الجرائم و انطباقه علي دور النظام الليبي و ارتباطه به إضافة آلي جرائمه في ليبيريا تقول قرارات الاتهام الخاصة بالمحكمة الجنائية بسيراليون و الموجهة آلي الرئيس السابق تيلور بان جرائمه تدخل و تأتى كنتيجة لمساعدته ومشاركته للجبهة الثورية المتحدة لسيراليون Front Révolutionnaire Uni RUF آي بتقديمه للمساعدة و تدريب العصابات الإجرامية للمحاربين السيراليونيون في ليبيريا كما انه شارك مباشرة بالدعم المادي والمعنوي للمحاربين في سيراليون من اجل السيطرة علي المعادن الثمينة الاتهام يتعرض آلي العلاقات التي تربط النظام الليبي مع كل من تشارل تيلور رئيس ليبيريا سابقا و المجرم فودي سناكوا رئيس الجبهة الثورية المتحدة بسيراليون حيث أن تيلور و سناكوا قد تعرفا بعضهم البعض وتدربا علي السلاح و حرب العصابات في معسكرات خاصة بليبيا حيث تلقي كل من الرئيس السابق المجرم تيلور و صديقه المجرم فودي سناكوا التدريب علي الأعمال الإجرامية في ليبيا التي هي كانت تقدم إليهم كل المساعدات المادية و المعنوية والأسلحة و المعدات العسكرية كما أنها حرضتهم علي القيام بالأعمال الإجرامية ومن تم و بعد رجوعهم آلي بلادهم الأصلية ليبيريا و وسيراليون ساعدتهم و حرضتهم للقيام بثورات و أعمال الشغب و ارتكاب الأجرام المنظم يقول الاتهام بان الجبهة الثورية المتحدة لقد تعاونت مع المجلس الثوري للقوات المسلحة و الذي كان وقتها قد تحصل علي السلطة عام 1997 Conseil révolutionnaire des forces armées AFRC تعتبره المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بسيراليون بان هذه الشراكة بين المجلس الثوري للقوات المسلحة و الجبهة الوطنية المتحدة السيراليونية شراكة إجرامية دولية من اجل السيطرة علي الشعب و ارتكاب أعمال الإرهاب و الأجرام ضده وخصوص في المنطقة الغنية بالمعادن الثمينة مثل الماس و الذهب الاتهام بذلك يضع ما يسمي في القانون الجنائي بتهمة المشاركة والمساعدة في الأعمال الإجرامية ويضعه كاتهام أساسي ضد الرئيس تشارل تيلور حيث يتهمه بالمساعدة وتقديم الأموال والأسلحة للعصابات الإجرامية في سيراليون وهو يقوم بكل ذلك بالتعاون والتنسيق مع النظام الليبي الذي يوفر كل المساعدات الأساسية له ومن تم فآن الاتهام الموجه آلي الرئيس السابق الليبيري يتمثل في المساعدة المادية و الأعداد والمشاركة في الأعمال الإجرامية ومن تم سيكون دور النظام الليبي أحد المهام التي سوف يحاول القضاء والادعاء أثارتها خلال الإجراءات القضائية أمام هذه المحكمة خصوصا وان النائب العام لمحكمة سيراليون الجنائية الدولية الخاصة لقد صرح مند إنشاء المحكمة عام 2003 وفي مؤتمر صحفي وعلنا عن مسئولية ودور النظام الليبي في الحرب السيراليونية و اللي
آن الأساس القانوني الذي طبقه الادعاء العام للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة بسيراليون علي اتهام الرئيس السابق الليبيري تشارلز تيلور هو أساس قانوني يعترف به القانون الداخلي وينص علي صراحة اكتر منه الحال في القانون الجنائي الدولي آي أساس المشاركة و المساعدة و إذا ما طبق هذا الأساس القانون فانه ستتم ملاحقة النظام الليبي مباشرة أو علي الأقل استدعاءه كطرف في التحقيق لقد حاول القضاء الجنائي الدولي في الماضي تفادي أساس آو مبدأ المشاركة والمساعدة في مسئوليات الدول والحكومات آلا آن القضاء الجنائي الحديث يحاول أن يتوسع في المسئوليات وخصوصا بعد اتفاقية روما التي حددت أيضا مسئوليات الحكام والملوك و عدم توفر آية حصانات قضائية لهم أمام المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي الرئيس السابق تشارلز تيلور هل سيزج بالنظام الليبي وأطراف أخرى معه أمام القضاء ? المجرم تيلور سوف لن يتحرج في الأشهر القادمة من آن يقوم بتهديد بعض الدول والحكومات التي كانت خلفه والتي قدمت أليه المساعدات ولكن هل سيتهرب الرئيس السابق تشارل تيلور من مسئوليته الجنائية مباشرة كي يزج بها علي عاتق الدولة الليبية وأفراد النظام الليبي معتمدا علي المادة الثالثة من اتفاقية جنيف والتي تحدد جميع الأعمال الإجرامية في أوقات الحروب و تضع المسئولية علي الأطراف المشاركة في هذه الأعمال حتى وان كانت المشاركة غير مباشرة التهم الموجهة آلي الرئيس الليبيري السابق تشارلز تيلور بعضها يتمثل في تقديم المساعدات العسكرية والمادية آلي متمردي سيراليون وهو ما ينطبق علي مساعدات النظام الليبي آلي تيلور وسيراليون وهنا يكمن الخطر الحقيقي علي الشعب الليبي بتحميله مسئولية التعويضات اعتقد آن النائب العام آو ما يسمي بالادعاء للمحكمة الجنائية الدولية الخاصة بسيراليون سوف يقوم بتوجيه الاتهام آلي النظام الليبي مباشرة وخلال الإجراءات القادمة كما انه لمح رسميا عام 2003 بمسئولية النظام الليبي مباشرة في هذه الجرائم لا ننسي في الختام بأنه هناك مشكله كبيرة وحقيقية علي الشعب الليبي حيث آن المتضررين واسر الضحايا من هذه الحروب سوف هم الآخرون ينتهزون الفرصة الذهبية كي يزجون بمسئولية النظام الليبي للمطالبة بالحق المدني و التعويضات من دولة البترول و الغاز الليبية خصوصا وانه هناك مكاتب محاماة متخصصة في أعمال المطالبة بالتعويضات الخيالية وتترقب هي الأخرى مثل هذه الفرص الناذرة كما هو الحال في مسالة التعويضات الايرلندية و المطالبة بالتعويضات عن الأضرار التي لحقت بآسر ضحايا الطائرة التي تفجرت بباكستان مند عشرات السنوات السؤال هنا هل سيحزن الشعب الليبي علي هذر أمواله في التعويضات ? آم آن الشعب الليبي سوف يقول ما قاله أحد العراقيين أبان الغزو الأمريكي للعراق عندما سال فيما إذا كان حزين للغزو الأمريكي لبلاده حيث أنهم سوف يستولون علي أموال البترول العراقي حيث أجابهم آية أهمية أن يا خده صدام و أسرته آو يا خده الأمريكيين آو يقول الشعب الليبي مقاله جدي لراعي الغنم حيث آن جدي يرحمه الله ذهب ذات يوما للاطلاع علي أحوال مواشيه بالصحراء آي بالحمادة الحمراء و إحضار بعض الخراف للبيع وعند وصوله اخبره الراعي بأنه لقد قام بانتشال أحد الخراف من الموت المحدق من الذئب الصحراوي المفترس فشكره جدي علي بطولته ولكن الراعي استمر في حديثه كي يعلمه بأنه لقد قام وسرته فيما بعد بآكل هذا الخروف فقفز جدي من مكانه و قال له لا فرق عندي فيما بينك وبين الذئب حيث أنني خسرت الخروف يا بن الذئب الدكتور الهادي شلوف محام لدي المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي رئيس الجمعية الأوروبية العربية للمحامين والقانونيين بباريس مؤسس ورئيس حزب العدالة والديمقراطية الليبي Shallufhadi89@yahoo.com
تواريخ - عام 1989 الصراع الدموي بين الرئيس سوميل دوو رئيس ليبيريا و عصابات إجرامية يقودها تشارلز تيلور بعد رجوعه من ليبيا حيث كانت الضحايا 300000 - عام 1990 قوات أفريقية تفصل بين المقاتلين الحكوميين و العصابات كي تمنع تشارلز تيلور من دخول العاصمة منوروفيا - عام 1996 انتهاء الحرب الأهلية بليبيريا - عام 1997 تم انتخاب تشارلز تيلور رئيس لليبيريا - عام 1999 حرب بشمال ليبيريا تم اتهام عينيا بمساعدات عصابات إجرامية - عام 2001 تم اتخاذ إجراءات رسمية من الأمم المتحدة وعقوبات ضد تشارل تيلور و مشاركته ومساعدته في الحرب الأهلية في سيراليون التي هي مستمرة مند عام 1991 - عام 2003 تم تشكيل المحكمة الجنائية الخاصة بسيراليون و اتهام الرئيس الليبيري تشارلز تيلور بجرائم ضد البشرية - عام 2004 الأمم المتحدة استنكرت استقبال المجرم تشارل تيلور من قبل نجيريا و تقديمة اللجوء السياسي - عام 2006 تم القبض علي المجرم وتم تسليمه آلي المحكمة الدولية الجنائية الخاصة بسيراليون هذه المعلومات عن صحيفة الفيجروا الفرنسية نشرت بتاريخ 4 أبريل 2006 صفحة 2
|
|
|
|