Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
المعـارضة الليبية والعـرب والبلع

 

 

 

 





 


صدام حسين  مجرم  باسم العدالة  و القانون العراقي وليس اسير حرب  وهو درس لحكام العرب  الذين اقترفوا جرائم القتل


قال الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا آلهوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً)  ، وقــــــوله  تعالي ( كُتِبَ عليكم الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)  و قوله تعالي (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ)

صدق الله العطيم

اي قانوني    قد  لا يسمح لنفسه بان ينزلق خلف العواطف او المشاعر التي هي قد  توصله الي   اصدار  احكام  غير  قانونية وغير منطقية  قد تكون  مشابهة و  مثيلة  لتلك الاحكام  التي  تصدر  عن    الغوغايون و الجهلة الذين هم  ينقلبون و يتغيرون  بمشاعرهم  واحكامهم  في اليوم  الواحد   الاف المرات و لا يكثرتون بمشاعر الاخرين ولا حثي مشاعرهم

لا يفرحني ابدا قتل اي انسان   و لا يفرحني ابد  الاساءة الي اي مخلوق انسان او حيوان  بل يتعدي الامر ذلك فيحزنني  ايضا قطع شجرة او نبات بدون ان تكون هناك مصلحة تستدعي ذلك ومن هنا فانني  امل في حياتي ان اكون دائما  في خدمة حقوق الانسان و العدالة واحمد الله علي ذلك ليلا نهارا

قضية صدام حسين هي  قضية شائكة ومعقدة  ولايمكن  لائي  شخص عاقل   ان يدافع عنه  لما فعله من اجرام في حق شعبه  من قتل ونهب و سلب  و حروب الخ

فهذا المخلوق   لم يكتفي  فقط  بقتل  عباد الله بدون حق ولم يكتفي بدخوله معارك خاسرة  مع جيرانه مما ادي الي قتل الملايين من البشر بل انه لم ينتهي و لم يعتبر و لم يعتض  بالرغم من ان عدوه سمح له   بمغادرة بلاده  حتي لا تتحول الي  خراب ودمار  ولكنه لم يسمع ولم  يعي ان  اعدام صدام حسين هو جرسا  سيدق  وسوف يدق   في كل منتصف ليل   في اذان الحكام العرب  و زوجاتهم      و ابنائهم   وشركائهم   الذين ارتكبوا جرائم  قتل وشنق  وسلب و اولئك الذين  هم     ساهموا  وشاركوا    بشنق   وقتل  ابناء شعوبهم الابرياء  والزج  بهم في المعتقلات والسجون   بدون وجه حق الا انهم اختلفوا  معهم  في الراي او ارادو الشوري و الديمقراطية والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية

ان اعدام صدام هو  نهاية لطغيان حكام العرب و لعلي القاري يري  انه  مند حرب الخليج الثانية   وغزو العراق لقد  توقفت  الانتهاكات الغير انسانية ضد المواطنين في البلاد العربية ولعلي القصص الاجرامية والواقائع التي حصلت  في بلادن المغرب العربي  وبلاد الشام واستعمال الطائرات لضرب المدن و الاهالي لقد  توقفت مند سنة ونصف لقد تم  الاعتداء و  قتل  والدي الشيخ محمد عمر شلوف  البالغ من العمر 85 عاما  وفي بيته وامام والدتي الطاعنة في السن  ولقد قبض علي الجاني  الذي لم يوضح للمحكمة من الذي   طلب منه ارتكاب  هذه الجريمة البشعة  و انني  اري ان المجرم يجب ان ينال عقابه وفقا لما حددته الشريعة الاسلامية الغراء  وهو اقامة حد القصاص عليه  و علي من  كانوا خلفه  والذين سوف  تكشفهم الايام  وان  فلتوا من عدالة الارض  فانهم سوف لن يفلتون من عدالة الله

*******

و بالتالي من هذا  المنطق   القانوني المبني  علي مبادي الشريعة الاسلامية  فانني اراي   ان قامة  وتنفيد حكم الاعدام    علي المجرم صدام  حسين  هو  اجراء قانوني لا لبس عليه وهو امرا طبيعيا ويجب علينا جميعا ان نباركه لما فيه خيرا للبشرية والانسانية وتطبيقا لمبادي الشريعة الاسلامية 
المجرم  صدام حسين   لم يكن اسير حرب  بل هو مجرم حرب  وذلك  وفقا للقانون الدولي  و مجرم و خائن وفقا للقانون العراقي المدني منه والعسكري منه  حيث ثم القبض عليه مختبي في  حفرة تحت الارض مثل الشحاد و لم يكن بين جنوده و لم  يتم القبض عليه  بالمعركة و ميدان القتال

ان صدام كان  يفترض  ان يعدم فورا   بعد  القبض عليه  وذلك  لفراره وتخليه عن جنوده وهو القائد الاعلي للقوات المسلحة يجب عدم الخلط بين العدالة والانتقام او الثار  حيث ام ماجري  للمجرم صدام حسين  هو اجراء قضائي  ووفقا للعدالة التي هو نفسه احاطها  بمحاكم من صنعه

ان اسر الضحايا  العراقيين  الذين شنقوا وقتلوا فهو يوم عيد لهم  ونحن نشاركهم هذا العيد  ونرفع الاعلام عالية ونقول يحيا العدل والحق

هنا  لايمكنني الا ان  اقول انها  نهاية المجرمين و اعداء الشعوب  من حكام  جهلة دكتاتورين   لا يرون  الا مصالحهم الشخصية  ومصالح اسرهم وابنائهم و زوجاتهم  و لايهتمون  بمصالح شعوبهم  و انهم استولو علي السلطة بالقوة و  انتهكوا حقوق مواطنيهم و اهدروا خيرات  شعوبهم

وهنا  ادعوا الشعوب العربية للخروج الي الميادين لتحطيم هولاء الحكام كما حصل في اوكرانيا و رومانيا الخ  و اقامة دولة القانون والعدالة  قبل ان تحل بهم كارثة  الصومال  و  العراق و مصائب الحروب الاهلية والطائفية  والعرقية الخ

ان الحل الاوحد  او الوحيد   هو الاتجاه الي دول القانون والديمقراطية والعدالة  التي تضمن للجميع الحقوق و تحدد  المسئوليات  وبالتالي   لا فرق بين ابيض علي اسود و لاعجمعي علي عربي  ولا مسلم علي ملحد  الخ كل الناس  سواسية امام القانون كلنا بشر  يجب ان نعيش معنا بسلام و امان  ووفقا للقانون  واحترام حقوق الانسان

الدكتور الهادي شلوف

رئيس الجمعية الاوروبية العربية للمحامين والقانونيين بباريس

shallufhadi@yahoo.com

0033613359516

-------------------

لقد  حددت محكمة جادو الجنائية  جلسة للنطق بالحكم  في قضية الشيخ شلوف  شهر فبراير   2007 و ان هذا الحكم يجب  ان  يتم  صدوره وفقا  للقانون الليبي و الشريعة الاسلامية التي تقر عقوبة الاعدام  واقامة القصاص علي المجرم الذي ارتكب جريمة القتل ويجب عليه ان يوضح من كان وراءه  في هذه الجريمة النكراء  و حتي  يقام علي شركائه  ايضا حد القصاص


 

 

 

 

Home
Up