|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
حقيقة صعاليك الإدارة الأمريكية نشر محمد الجهمى مقالا بتاريخ 13أبريل 2006 مسيحي من الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقيم وباللغة الإنجليزية يصف فيه القدافى بالمستبد الكبير في السن يقول محمد الجهمى أن الرئيس الأمريكي رونالد ريغان أعطى أوامره للقوه الجوية الأمريكية بضرب مواقع عسكرية في ليبيا ردا على هجوم إرهابي اتهمت به ليبيا بتفجير ملهى برلين وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ويستمر الجهمى في سرد أحداث ما بعد الغارة الأمريكية الغاشمة على شعب ليبيا مستعرضا خطاب الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان المعروف براعي البقر ووصف خطابة بأنه خطابا قوميا حيث قال رونالد ريغان في هذا الخطاب "اليوم عملنا ما كان علينا نحن أن نعمله. إذا كان ضروري، نحن سنعمله ثانية." ثم يستعرض البادرة الليبية لإطلاق سراح أسرى أمريكيين لدى مجموعه أبو سياف في مارس سنه 2000 مسيحي وبادر بها سيف الإسلام من خلال مؤسسة القدافى للجمعيات الخيرية ويفند إن الفدية التي دفعتها ليبيا لإطلاق سراح الرهائن إنما ذهبت لدعم الإرهاب واشترت بها زوارق سريعة وصواريخ استعملت في 2003 ضد أمريكا ثم يتحول في مقالة إلى استقبال القدافى لخالد مشعل القائد السياسي لحركة حماس المناضلة ضد الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية ويصفه محمد الجهمى باللقاء الإرهابي ويقفز الجهمى كعادته بين كلمات لا معنى لها ويصف لنا ما ينتظر الرئيس الليبيري تشارلز تايلور محاكمة في لاهاي لجرائم ضد الإنسانية ودوره في حرب سيراليون الأهلية في إشارة إلى القدافى ودوره في إفريقيا وزيارته الأخيرة إلى أفريقيا (*) ثم يصل إلى وصف شقيقة الأكبر فتحي الجهمى بأنه المنشق المعروف في ليبيا وانه طالب بالديموقراطية والحرية وأدى ذلك إلى وصولة لسجن أبو سليم السىء السمعة كما وصفه لنا محمد الجهمى ويختم كلماته برجائه الرئيس الأمريكي بالتدخل في الشأن الليبي وأن ليبيا ليست استثناء وأصبح من الواضح أن الجهمى ومجموعه ألفا بدأت تلعب على المكشوف وكيف ما يقول المثل يا صابت يا خابت ويبدو إنها خابت هذه المرة كسابقتها في محاولاتها للزج بليبيا في مواجهة عسكرية مع أمريكا وهذا ما تعمل علية مجموعه ألفا وبعض فصائل المعارضة دون خجل أو حياء ونورد هذه الردود على ما جاء برسالة الجهمى لتوضيح هذه الحقائق للقارىء الكريم فيما يتعلق بسجن أبو سليم نحن لنا وجهة نظر بأن السجون جميعها سيئة السمعة بما فيها السجون العربية و الأمريكية وأبو سليم ليس استثناءا من بين هذه السجون وليس الوحيد أيضا تلميحك من خلال رسالتك في ذكرى العدوان الأمريكي الغاشم على شعب ليبيا في 86 على ما جاء بخطاب ريغان قوله "اليوم عملنا ما كان علينا نحن أن نعمله. إذا كان ضروري، نحن سنعمله ثانية." لقد تعمد الجهمى إثارة هذه العبارة ووضعها بين قوسين واستعراضها في هذه الذكرى الغاشمة فالجهمى يلمح إلى مطالبته بالإدارة الأمريكية وتحديدا إدارة الرئيس بوش بتوجيه الطائرات لضرب ليبيا ويذكرهم بخطاب ريغان الذي وصفه الجهمى بأنه خطاب قومي وهذا ليس غريبا على المعارضة الليبية التي تتاجر بدماء الشعب الليبي خاصة الجهمى والبويصير وديفيد موسى (جاب الله موسى سابقا)مجموعه ألفا وغيرهم من الصعاليك ردنا هذا لا يعنى إننا ضد المعارضة الشريفة أو إننا ننكر على أحد حقه في المعارضة أن يعارض الجهمى القدافى هذا شأنه لا يستطيع أحد أن ينكر عليه حق معارضة القدافى لمائة سنه أو يزيد أن يعارض الشعب الليبي هذا أيضا شأنه ولكن ما يستحق الرد على ترهاته هو ما ورد في رسالته من أكاذيب والوجه الحقيقي الذي كشف عنه الجهمى للمعارضة المتأمركة والذي يحتم علينا واجبنا الوطني كشف هؤلاء إلى الرأي العام هل يستطيع أن يتجرأ محمد الجهمى أو البويصير أو ديفيد موسى (جاب الله موسى سابقا ) على وصف حالة معتقل قوانتاناموا وسجن أبو غريب أو انتقاده لم يخبرنا الجهمى عن معتقل قوانتاناموا وسجن أبو غريب وحالات التعذيب التي وقعت على أيدي جنود أمريكيين الجهمى والبويصير ومجموعه ألفا العميلة ترى إن قوانتاناموا ضرورة لابد منها لردع الإرهاب وإن كانت هذه السجون وهذه الإدارة الأمريكية هي الإرهاب بعينه وأن سجن أبو غريب قمة الديموقراطية وما حدث وما يحدث به يوميا من اعتداءات مست الكرامة والشرف العراقي شيء طبيعي لابد منه طالما على أيدي جنود وعسكريين أمريكيين ويرى بالمقابل حركة حماس التي تقاوم الاحتلال الصهيوني لفلسطين حركة إرهابيه إنها مفارقة غريبة تكشف ألوجهه البشع لهؤلاء المعارضين بوصف هذا الجهمى لحركة حماس بالحركة الإرهابية ويصور اللقاء بين القدافى وخالد مشعل بلقاء إرهابي ويستنكر على ليبيا حقها في دعم حركة حماس من أجل مقاومة العدو المحتل في فلسطين ليس غريبا على شخص نكره مثل الجهمى يرى في نضال شعب لتحرير أراضية إرهابا ويرى الدعم المادي لهم هو دعما للإرهابيين وهذه هي حقيقة هؤلاء الصعاليك وبدأا يكشفون عن نواياهم اتجاه شعوبهم وأمتهم العربية ولكن أود أن أقول لهؤلاء الصعاليك إن الشعوب العربية وأخص الشعب الليبي يعي تماما أكذوبة الديموقراطية الأمريكية و مشروع دمقرطة الوطن العربي هو مشروع احتلال للوطن العربي أنتم وأمثالكم من الصعاليك أدوات عقيمة لهذا المشروع الفاشل أمام صمود الشعوب العربية وقد تكون العراق درسا لكم وهاهم الصعاليك في العراق بدا يتساقطون الواحد يلو الأخر وعن الديموقراطية الأمريكية ودعمها للديموقراطية هو حماس التي أختارها الشعب الفلسطيني في أول انتخابات عربية ديموقراطية حقيقية نزيهة لم تخضع لتدخل غربي ونتجت عنها وصول حماس إلى السلطة (**)فلتنظر إلى عمك سام والغرب وموقفه من الديموقراطية وكيف يفرض حصارا على حماس وانتم الصعاليك ما عليكم إلا أن تقولوا لهذه الإدارة سمعا وطاعة وتروجون لهم أكاذيبهم مقابل وعود لن تتحقق ولو تحولت ليبيا إلى شلال من الدم وإذا كنت تحدثت في رسالتك عن الفتنه فالفتنه انتم أهلها ولكن دعنى أضعك في حجمك الطبيعي أولا إذا كنت تدعوا إلى التدخل الأمريكي في ليبيا لتصلوا إلى السلطة وهذا شيء انتم لا تستحون منه ولكم من النذالة والوقاحة ما يجعلكم لا تنكرون ذلك ولا تستحون ولكن هذا لن يحدث لأن أمريكا الآن تضع يدها على قلبها في العراق وأصبحت غير قادرة على خوض حرب أخرى وقد تورطت في العراق ولن تزج بنفسها في معارك أخرى لا في ليبيا ولا في إيران ولا سوريا أمريكا كل ما تستطيع أن تقوم به الآن هي الحرب الإعلامية واستعمال لغة التهديد ثم التهدئة فلا تعولوا على أمريكا في أحلامكم الدنيئة ولن تفلحوا في خوض حرب أهلية داخل ليبيا لسبب بسيط جدا لأنكم من أضعف العائلات وأوهنها فلا قبل لكم بشلال الدماء الذي تدعون له في أقبية كنائس الغرب وثانيا الشعب الليبي من لحمة واحدة ولن يفرقه شراذم عاشور نصر الورفلى *إلى محمد الجهمى بيني وبينك هل رأيت الذين سجدوا إلى الله ونطقوا بشهادة لا الاه إلا الله محمد رسول الله وعلى يد القدافى في إفريقيا الم يكن ذلك ثأرا لرسولنا الكريم وردا قويا على تطاول غربكم على ديننا ورسولنا الكريم سيد الرسل والأنبياء محمد صلى الله علية وسلم نعلم يا جهمى إن هذه الحرية لا تروق لسيدك بوش ولا تروق لك أيضا وقد تقول لي القدافى دفع لهم أموالا فمزيدا من الدفع يا قدافى ومزيدا من النصر للإسلام والثأر لرسول الله وبيني وبينك مره أخرى يا جهمى أتمنى أن تنطق بالشهادتين ولو على البال تولك ولا بأس لو نطق معك مستر ديفيد موسى بالشهادة ليعود إلى اسمه السابق جاب الله موسى -------------------------------- **رأى الشخصي كنت أتمنى أن لا تشارك حماس في اى سلطة وتبقى خارج هذه السلطة متمسكة بخيار المقاومة وحتى لا يفرض عليها الواقع السياسي والمفاوضات الاعتراف بإسرائيل وهذا موضوع لست بصدد مناقشته أو الكتابة عنه في هذا المقال وقد أتطرق إلية في مقالة أخرى |
|
|
|