Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
إبراهيم قـــدورة

 

 

 

 





جبهة الإغراق ومثلـّث الإرهـاب


" اكذب اكذب حتى تصدق انت ان ماقلته صدقا 00 "  جوبلر وزير اعلام هتلر

          لقد سقطت هذه المقولة : ( اكذب اكذب حتى تصدق انت ان ماقلته صدقا .. )      التي أطلقها وزير الدّعاية لهتلر إثر هزيمة ألمانيا النّـازية في الحرب العالمية بعد أن سادت وبرزت كنظرية إعلاميّـة خلال العديد من السّـنوات . وفي وقتنا الحاضر تم إثبات وفشل هذه المقولــــة بالبرهان القاطــــع ، وبالتّحديد في واقعنا الليبي ، بداية من عهـــد الإستقـــــــلال ( الأكذوبة ) ومرورًا بعهد سبتمبر ( الثّـورة ) ، ونهاية بجبهة الإنقاذ ( الإغراق ) .

          لقد دأبت الجبهة اللاوطنية على خلق الفتن والتّـحريض على الكراهية ، ومحاولة إشعال الحرب الأهليّـة داخل المجتمع اللـّيبي  متجاهلة ما ورد في القوانين الدّولية وقرارات الأمم المتّـحدة : " إن العقوبات الجماعيّـة ، والتّحريض على الكراهية لمجموعات كانت أو أفرادا أو قبائل يعتبر مخالفًـا لجميع الشّـرائع والأعراف والمواثيق الدّوليّـة " ، ولم تكتف الجبهة اللاوطنية بذلك ، بل حاولت وتحاول دائمًـا تعليق فشلها السّـياسيّ على شمّـاعة أفراد أو قبائل بعينها .

          لقد أُدخلـت " قيادة " هذه الجبهة اللاوطنية في مخطـّطات إقليميّـة دوليّـة تتعارض وقيم ومباديء الشّـعب اللـّيبيّ ، وتحوّلـت هذه " القيادة " ، وحوّلـت العديد من أعضائها إلى مخبرين ( من الدّرجة العاشرة ) !! علنا وبدون خجل لأجهزة الأمن العربيّـة والغربيّـة ، وأصبحت الجبهة أداة توصيل كلّ ما يقع بين أيدي أعضائها أو ما تسمعه آذانهم أي خبر أو معلومة مهما كانت صادقة أو كاذبة عن مؤسسات الوطن أو أفراده أو المنظمات المعارضة ، يتم توصيلها إلى الأجهزة الأمنيّـة الأجنبيّـة ، تطبيقًـا للمقولة : " الغاية تبرّر الوسيلة " !

          لقد نشرت صحيفة " ليبيا وطننـا " وصحيفة " ليبيا أبدا " بتاريخ : 20 نوفمبر 2006م الحلقة الثّـالثة / الجزء الأوّل من سلسلة " مثلـّث الإرهاب " للأستاذ محمّد قدري الخوجة ( مشكورًا ) ، وهي عبارة عن قوائم بأسماء ليبيين ومعلوم أنّ وثيقة " مثلـّث الإرهاب " صادرة عن مركز البحوث الإستراتيجيّـة ( مبدأ ) التّـابع للجبهة اللاوطنية لإغراق ليبيا ، وقد شملت تلك القوائم أسمـاء نسبت إلى قبيلة القذاذفة التي تمثل الضلع الأوّل من أضلع مثلـّث الإرهاب !! ولكنّ الواقع والحقائق تكشف زيف هذه الإدّعاءات ، حيث حشرت أسماء في تلك القوائم على أساس أنّـها من قبيلة القذاذفة في حين أنّ الواقع والحقائق تكشف زيف وكذب الجبهة ويسفـه عملها !!

          لقد احتوت تلك القوائم على أسماء العديد من الكادحين من أبناء الوطن الشّرفاء ، فمنهم الشّرطيّ والموظـّف والـمدرّس والضّـابط والطـّـالب والشّيخ وإلى غير ذلك من الفئات التي لا ذنب لها إلاّ أنّ بعضها ينتمي إلى قبيلة القذاذفة !!!

          لقد خالفت هذه القوائم نصّ المادّة (17) من الـميثاق الدّوليّ لحقوق الإنسـان الخاصّ بالحقّ الـمدنيّ والسّـياسيّ للأفراد ، التي تصنف هذا الفعل على أنّـه من الجرائم التي ترتكب ضدّ الإنسـانيّـة . لذا أهيب بكل من ذكر اسمه في هذه القوائم ، وأهيب بكلّ أبناء وأسر وأصدقاء الأسماء المذكورة بأن تقاضي الجبهة اللاوطنية من خلال القضاء المحليّ والدّوليّ على هذه الجريمة النّـكراء .

          لقد شملت تلك القوائم أسماء ومناصب غير صحيحة وعلى سبيل المثال لا الحصر :

هذا الاسم من الفرجان وليس قذافي .

الاسم المذكور في الرقم (19) من الأصابعة وليس من قبيلة القذاذفة .

أمّا المقدم المذكور في الرقم (20) لم يتبوأ منصب مدير مخابرات بنغازي إطلاقا ، ولم يكن في الحرس الجمهوري ، ولم يشرف على مزرعة القذافي في بنغازي ، ولم تكن له إبنة ضابطة ، وقد استشهد في معركة السّـارة ( دفاعا عن الوطن وشرف الوطن ضدّ القوّات التّـشاديّـة المعتدية التـّابعة للمجرم حسين حبري ) في يوم 5/9/1987 ، في الوقت الذي تقبع فيه بقايا الجبهة اللاوطنية داخل تشاد بدعم من صدام حسين وأجهزة مخابرات دولية يهمها إحراج ليبيا وإشغالها ومحاصرتها في حروب إقليميّـة .

وعندما استشهد المقدم مفتاح كان أكبر ابنائه (12) سنة ، فمن أين جاءت له هذه الإبنة ؟ ولقد سجّـل السّـيّد مفتاح الطـّـيـّار لإذاعة الجبهة اللاوطنية شريطًـا عن حياة هذا الشّهيد مشيدًا به وببطولاته وأخلاقه مدعيا بأنّ القذافي قد تخلـص منه .

كيف يستقيــــــــــم أن يكون اللقب ( بوسيـــفي وقذافي ) في آن واحــد !! وهــو مـن أولاد ( أبوسيف ) .

الإسم رقم (42) فرجاني وليس قذافي ، وهو أخو الإسم المذكور في رقم (11) .

أما الاسم رقم (43) فهو أيضا أخو كلا من المذكورين في الرقمين (11) و (42) .

والاسم رقم (44) ورفلي من ورفلة وليس قذافي .

وهذا النّـقيب ورفلي وليس قذافي .

هذا العقيد لا ينتمي إلى قبيلة القذاذفة .

الاسم المذكور في الرقم (64) لا يستقيم عقلا أن يكون قذافي وسليماني في آن واحد !!! وهو في الواقع لا ينتمي لأيّ من القبيلتين ، لأنّه ورفلـّي وهو ضابط في القوّات المسلـّحة . وكذلك الإسمين (65) ، (66) ليسا من قبيلة القذاذفة على الإطلاق .

ليس لخليفة احنيش أيّ ابن باسم محمّد ( مجرد تركيب أسماء ) !!!

هذا الإسم من قصر بن غشـّير وليس من قبيلة القذاذفة .

هذا الاسم مركـّب تركيبا وليس له وجود ، كما لم يوجد عقيد في الحرس الجمهوري بهذا الاسم إطلاقـًـا ! ولم يكن في سنة 1988 من العقداء من قبيلة القذاذفة إلاّ : العقيد معمر القذافي / العقيد سيّد قذاف الدم / العقيد مسعود عبد الحفيظ / والمرحوم العقيد حسن اشكال .

لا يوجد لقبيلة القذاذفة أي قذافي في سلاح البحرية ! والاسم المذكور هو أيضا مركب وغير حقيقيّ .

وهو سكرتير للعقيد معمر القذافي وهو ليس من قبيلة القذاذفة وأضيف لإسمه لقب " القذافي " وهو من الأصابعة .

الرّائد علي ارحومة الحسناوي من قبيلة الحطمان بالشّـاطيء ، أعلن انضمامه للقذاذفة ، وبالتالي لا يمكن أن يطلق على اسمه لقب القذافي ، ووفقا لهذا القياس الخاطيء فإن المقريف ( الأمين السابق والحالي – من وراء السّـتار والدائم للجبهة اللاوطنية ) هو نفسه من قبيلة المغاربة عن طريق الإنضمام لأن الواقع يؤكد بأنّـه من قبيلة قماطة السّـاحل . ولعل هذا الأسلوب هو الذي أغرى ودفع بالرائد إبراهيم صهد ( من مواليد مصر ) أن يتنصل من الإنتماء لأصله ( قبيلة الحووتة ) ولجذورة التي تنتمي لعوائل في السّـاقية الحمراء ، فقد قام بالإتصال بإخوته في ليبيا ، وحثهم على رفع قضية في المحاكم اللـّيبية لإنشاء قبيلة جديدة ، وكأن القبائل يتم نشأتها بالكيفية التي فكر بها هذا الرّائد !! وقد اقترح أن يكون اسم القبيلة الجديدة " إخوان السّنوسيّـة " ، ولكن القاضي الذي بث في القضية ، قال لهم : " لا توجد قبيلة في مجتمعنا الليبي بهذا الاسم " وأنّ إخوان السّنوسيّـة هم أتباع الطـّريقة السّـنوسيّـة وليس انتماءً عضويا " !!

          لقد شملت الأسماء المذكورة في القوائم المنشورة العديد من المدنيين ، أضافت لهم الجبهة اللاوطنية رتبا عسكرية ، وهذه من الأساليب التي اعتادت عليها الجبهة في مسيرتها والمتمثلة في التحوير والتزوير والتلفيق ، ولا أدلّ على ذلك من أن الأمين السّابق والحالي – وراء السّتار – والدّائم للجبهة اللاوطنية ( محمدّ المقريف ) الذي يقدم لإسمه بدرجة الدكتور، لم يتحصل على درجة الدّكتوراة ( درجة الزمالة ) ، ولم يستعمل ذلك عندما كان رئيسا لديوان المحاسبة ، وعندما كان سفيرا للقذافي في الهند ، ولعل صورة العقيد معمر القذافي الكبيرة الحجم المعلقة خلفه جعلته يتردد ويتخوف من التوقيع باسم الدتور !!!  وقد بدأ استعمال كلمة " الدكتور " عندما انضمّ للمعارضة .

اضغط هنا للاستماع

          وإلى اللقـاء مع قوائم الحلقة الثّـالثة / الجزء الثـّـاني  والمتعلقة بالضّـلع الثـّـاني  من أضلع مثلـّث الإرهاب أو ما تسمّى قوائم ورفلة ، وما خفي أعظم !!!

يونس الـمزوغي


 

Home
Up