|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
مقارعة غير مشرفة بعد أن أفلست كافة أطروحات "المعارضة الليبية" بالخارج وفي محاولة مستميتة للتشبث بالحضور والإعلان عن نفسها بأنها لازالت موجودة ولم تمت بعد تحاول لملمة شتات نفسها رغم الخلافات الحادة بين فصائلها وتلبية الأجندة السعودية والأمريكية اللتان لا يريدان لليبيا أن تستريح وتتفرغ للشأن الداخلي. سجل المقارعة للأسف غير مشرف لتلك الفصائل لاعتبارات عديدة منها: 1. البداية المشينة والتي باعدت بين "فصائل المعارضة" والشعب الليبي للأبد وذلك حين ارتضت أن تتدرب علي يد ضباط مخابرات الموساد الإسرائيلي وحين قبلت أن تكون مطية سهلة لخدمة أجندة واشنطن ولندن للنيل من الوطن. 2. أن معظم أفراد "فصائل المعارضة" أما هارب من حكم قضائي أو ذمة مالية غير نظيفة أو فار بثروة المجتمع بعد تكليفه بمهمة رسمية من الدولة الليبية لادائها. 3. اثبتت ليبيا أنها لاعب بارع ذو خبرة بلعبة الأمم ما وراء الكواليس حين فوتت الفرصة على المعارضة وحفظت الوطن في سجالها مع واشنطن ولندن وباريس فيما عرف بقضية لوكربي ويو.تي.أيه حيث خرجت ليبيا مرفوعة الراس وبأقل الخسائر في قضية العصر والأروع أنها سجلت نقاطا لصالحها في اداء مبهر للدبلوماسية الخارجية الليبية التي ابهرت العالم بمقارعة سدنة العالم المحترفين والمزودين بمكامن القوة، في وقت تصور فيه أفراد المعارضة أنهم قاب قوسين أو أدنى من أن يصبحوا سادة ليبيا الجدد بل أن قصور النظر جعل بعضهم يهنيء بعض، ويعدها مجرد أيام وفي أسوأ الحالات أسابيع ويتربعوا على سدة الحكم. 4. ليبيا التي حاولوا بشتى السبل المشروعة وغير المشروعة منها إلى عزلها عن العالم والتحريض عليها وتأليب الرأي العالمي عليها أضحت في نصف عقد قبلة العالم ويتقاطر الساسة ورجال المال عليها والكل يحاول أن يكون طرفا في النقلة النوعية التي تسعي ليبيا لاحداثها للبنية التحتية لجعل ليبيا إحدى حواضر المتوسط المزدهرة. ولأن تلك "المعارضة" تقتات من الاسترزاق ومستعدة لبيع أي شيء حتى لو كان الوطن لمن يدفع أكثر ولأن كافة الملفات التي راهنت عليها تلك "المعارضة" واعتبرتها قضايا شائكة ستطيح ليبيا، قامت ليبيا بتسويتها الواحدة تلو الأخرى بطريقة بهرت الاعداء قبل الاصدقاء لم يتبقي لتلك الحفنة من تجار المثل والقيم إلا ركوب الموجة والضرب علي وتيرة الرأي العام العالمي الذي يعتبر العقد الأخير عقد حقوق الانسان بامتياز، لذا لجأت "المعارضة" إلى هذا الملف الذي لم يعد لديه خلافه لتتاجر به وراحت تتباكى على سجناء الرأي في ليبيا وتدعى أن السجون الليبية تعجبهم وادعت أنهم أولاً آلاف ثم قللت من الرقم إلى مئات والمحرج أن منظمة العفو الدولية حين طالبتها بتقديم كشوف كاملة بأسماء سجناء الرأي لتقوم المنظمة الدولية بتبني قضيتهم عجزت تلك "المعارضة" عن تقديم كشوف حقيقية وتوارثت لفترة بحجة البحث عن مصادر داخلية لتزويدها بالمعلومات الضرورية وبعد أشهر قدمت وثيقة من بضع مئات إلى منظمة العدل الدولية التي تقصت عن الأمر وفاجأ الأخيرة أن السجناء الحقيقيون في قائمة المئات لا يتجاوز 6 أسماء تقبع فعلا في السجون الليبية بعد صدور أحكام قضائية ضدها. د. أبو محمد
|
|
|
|