|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
المحاكمة الأخلاقية لأفراد من المعارضة الليبية (4) نواصل عقد هذه المحاكمة وفي هذه الجلسة أيضا سنسرد التهم الموجهة ضد المتهم محمد يوسف المقريف
قام المتهم محمد يوسف المقريف بالتحريض على العنف واستخدامه في كل فرصة سنحت له فقد أنشأ ومنذ خيانته العظمى للوطن المتمثلة في هروبه من الهند سنة 1980 ودخوله إلى السودان مرورا بالسعودية ,حيث مهد لدخوله مجموعة من ضباط المخابرات الأمريكية CIA وهم ميلتون & والبروفسور بوب & جاك ماكفيث , وأنشأ هناك معسكراً اسمه معسكر مندرة في منطقة جبل الأولياء والمسمى أمنيا (كافكو-1) وذلك لتدريب المغرر بهم من بعض شباب الليبيين والذين كانوا في دورة دراسية بشركة سيمنز بألمانيا ,حتى يتسنى له تدمير وتفجير ما أمكن من المصالح الحيوية في ليبيا , وقد بدأ التدريب سنة 1983 بمعاونة كل من المخابرات الأمريكية والمخابرات الإسرائيلية بقيادة ضابط الموساد روبير وقد استعمل المتهم محمد يوسف المقريف رشاشات عوزي الإسرائيلية لتدريب المغرر بهم وهي التي تسلمها من الموساد رأسا (عن طريق وساطة صديقه المليونير الأمريكي بنيامين أليعازر), وقام على إثر ذلك بعمليته الإرهابية والتي راح ضحيتها عدد من الشباب المغرر بهم وهم: 1. محمد هاشم الحضيري 2. سالم إبراهيم القلال 3. جمال محمود السباعي 4. المهدي رجب لياس 5. خالد علي معمر 6. مصطفى الجالي ابوغرارة 7. يحي علي معمر 8. مجدي الشويهدي 9. عبد الناصر عبد الله الدحرة 10. محمد ونيس الرعيض 11. سالم طاهر آلماني 12. ساسي علي زكري 13. محمد سعيد الشيباني 14. الصادق حامد الشويهدي 15. أحمد علي أحمد سليمان 16. عبدالباري عمر فنوش 17. فرحات عمار حلب بالإضافة إلى مجموعة تم القبض عليهم وهم أكثر من 500شخص قضى بعضهم مددا تتراوح من10_15سنة داخل السجن لولا لطف الله والعفو الذي صدر عنهم على يد القائد معمر القذافي في 3مارس 1988والمشهور (بأصبح الصبح ) ,علما بأن الذين قبض عليهم بعد فشل العملية الإرهابية وهم أسامة شلوف, ودخيل, مصطفى الخفيفي , شكري السنكي قد اعترفوا أن المتهم محمد يوسف المقريف هو من حرضهم ودربهم وهو الذي أدخلهم البلاد بمساعدة المتهم سليمان عبد الله الضراط الذراع اليمنى لعصام العطار زعيم الإخوان المسلمين بآخن, ولما أرادوا الخروج من البلاد أمرهم بتفجير أي شئ وإحراق أي شئ حتى (عمود إنارة حسب توصيف المتهم محمد يوسف المقريف ), باستثناء اثنين لم يطيعا أوامر المتهم محمد يوسف المقريف وهربا عن طريق الحدود الغربية وهما سالم الحاسي و كمال الشامي(مع ملاحظة أنه استثنى أخويه وابنه من المشاركة في هذه العملية رغم تلقيهما للدورات الإثني عشر والتي أشرف عليها كل من CIA & الموساد)([1]) والمشهورة بعملية العمارة سنة 1984, وهنا لابد أن نشير أنه هناك معلومات تؤكد أن هذه العملية امتزجت بعملية تصفية خصم لدود للمتهم محمد يوسف المقريف وهو أحمد احواس والذي قتل قبيل العملية ويبدوا أن الإشارات التي أوحاها المتهم محمد يوسف المقريف إلى الصحافة (مجلة الوطن العربي) هي التي عجلت بمقتله , وفي هذا العدد تحديدا هناك اعتراف واضح منه بأنه سيقوم بعمليات اغتيالات في ليبيا([2]), وأيضا هناك عملية 1985 والتي تم تمويلها من قبل النظام العراقي السابق صدام حسين ولولا لطف الله لحصل ما لايحمد عقباه في هذه العملية والتي انطلقت من الجزائر , وهناك أيضا عملية أكتوبر الحرث سنة 1993 والتي كانت نتائجها كارثية على الوطن لكثرة ما خسر الوطن من شباب ليبيين قاتلوا إخوانهم الليبيين وحاولوا تحويل البلاد إلى ساحة صراع وحرب أهلية تأكل الأخضر واليابس . ومن هنا ونظرا لأن المتهم محمد يوسف المقريف هو المسئول الأول عن التغرير بهؤلاء وهو المسئول مسؤولية مباشرة بسبب رعونته وحماقته وطيشه وخيانته وتغرير بمجموعة من الشباب الليبيين عن الأحداث التي جدت على الحياة العامة في ليبيا ، وكان لها تأثيرات قوية سلبية على مختلف جوانب الحياة في بلادنـا ، وقد أدت بالتالي إلى ترسيخ واستحكام القبضة الأمنية، والمراقبة الشّـديدة للمعابر والمطارات والمواني، وتضييق الخناق على أبنـاء الشعب في الداخل والتسبب في فترة عصيبة في حياة الليبيين ومن أهم الأبعاد السلبية الأخرى إثر أحداث العمـارة ، هو التضييق على السفر إلى الخارج، وكذلك التقليل من إيفاد الطلاب إلى الدّول الغربيـة ، وتوجيههم بـدل ذلك إلى دول أوربـا الشرقية المتخلّـفة علميا ، وهنا لابد أن نشير إلى أنه يتوجب على عوائل المغرر بهم في كل هذه الأحداث أن يتقدموا إلى القضاء الليبي والدولي لرفع دعاوى ضد المتهم محمد يوسف المقريف بصفته المسئول مسؤولية مباشرة عن مصرع هؤلاء وإلقائهم في هذا الأتون . وخاصة مع البيان الذي أصدره بتاريخ 25 أكتوبر 1993 والمعلومات التي نقلتها صحيفة Los Angeles Times ([3]) في نفس اليوم عن المتهم محمد يوسف المقريف, والذي أفاد بأنّ المغرر بهم في كل تلك الأحداث وأحداث أكتوبر خاصة هم على علاقة تنظيميّـة به شخصيا، ونظـرًا لمـا لهذه الأحداث من أهميّـة بالغـة ، حجمًـا وتوقيتًـا ، ولمـا لهذا البيـان الصّـادر باسـم المتهم محمد يوسف المقريف من خطورة على مصير الـمعتقلين في هذه الأحداث ، ولمـا له من آثـار سلبيّـة على أسرهـم وذويهم ، وعلى بقيّـة أبنـاء الشّـعب اللـّيبيّ في الدّاخل والـخارج , ولمافي التقارير التي وردت مكتوبة بخط يد المتهم محمد يوسف المقريف والتي تمثل دليلا دامغ لالبس فيه على فداحة الجرم الذي ارتكبه في حق الوطن والذي سفك دماء الليبيين وحيث إن التقرير صحيح فقد آثرت المحكمة أن تضعه كما هو دون أي تغيير حتى يتسنى للجميع معرفة حقيقة المتهم محمد يوسف المقريف, وهذا التقرير وما أوردناه سابقا يضيف على مجموع تهمه تهمة أخرى وهي التآمر مع مخابرات دول غربية والمجاهرة بها علنا كما أورد في تقريره والذي اعترف فيه المتهم محمد يوسف المقريف صراحة بـ(التقصير وعدم تقدير المسؤولية في التخطيط لهذا العمل والذي تسبب في وقوع هذه الخسائر الفادحة والأحداث الجسام التي وقعت داخل البلاد وذهب ضحيتها العشرات) ونظرا لأن الاعتراف هو سيد الأدلة فهذا اعتراف المتهم محمد يوسف المقريف وبخط يده يغني عن زيادة أو تفصيل في هذه النقطة بالذات ([4]) سنكمل سرد باقي التهم في الجلسة القادمة إن شاء الله تعالى عبد الحكيم الطاهر زايد ______________________________________________________ الهوامش
|
|
|
|