Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
الوطن لا ولن ينسى

 

 

 

 





المحاكمة الأخلاقية

لأفراد من المعارضة الليبية(5)


تواصل هذه المحكمة النظر في الدعوى المقدمة ضد المتهم محمد يوسف المقريف ونواصل سرد التهم الموجهة إليه:

5)_ تجنيد أسرى الحرب والتسبب في الاعتداء البدني والنفسي على البعض منهم، والتسبب في قتل من رفضوا المساومات والخيانة.

يعتبر  قيام المتهم محمد يوسف المقريف بتجنيد أسرى تشاد مخالفة  لكل الأعراف الدولية فـي معاملة أسرى الحرب ، وانتهاك صارخ لحقوق الأسرى الليبيين، وهذا يتنافى مع ديننا الحنيف وتقاليدنا العربية الأصيلة ، فهو استغلال لأبناء الوطن بطريقة يندى لـها الجبين حيث تم تخييرهم بين الأسر والمعاملة القاسية أو الانضمام للمتهم محمد يوسف المقريف ، مما سبب في خلق ضغائن بين أبناء الشعب الواحد ، وتسبب فـي إزهاق أرواح بريئة.

فلقد قام المتهم محمد يوسف المقريف ومن خلال الرئيس الأسبق للنظام التشادي حسين هبري بالضغط على الأسرى الليبيين في تشاد من اجل ضمهم تحت جناحه حتى يستطيع تشكيل جيش يحتل به ليبيا ويغزوها وفي هذا السياق هذا اعتراف خطي موجه من المتهم محمد يوسف المقريف إلى الرئيس التشادي المخلوع حسين هبري يحرضه فيها على الضغط على الأسرى حتى ينضموا إليه (مخالفا بذلك معاهدة جنيف بخصوص أسرى الحرب ) ويشكره فيها في نفس الوقت على جهوده وانتصاراته (وطبعا على الدماء الليبية التي سفكها حسين هبري كما أورد في خطابه ) من أجل ضم المغرر بهم إلى فصيله أي إلى فصيل المتهم محمد يوسف المقريف [1] وذلك بمساعدة وضيعة من المتهم الآخر المدعو خليفة حفتر والذي مارس كافة الأساليب من ترغيب وترهيب من أجل إقناع الأسرى من ضباط وجنود بالانضمام إلى المتهم محمد يوسف المقريف , وحاول المتهم محمد يوسف المقريف استعمال كافة الوسائل فأمر نائبه غيث سيف النصر أن يلقي محاضرات على الأسرى  لمحاولة إغرائهم بخيانة ليبيا وقد انقسم الأسرى الليبيون إلى مجموعات:

·       المجموعة الأولى: رفضت بيع مبادئها والانضمام إلى المتهم محمد يوسف المقريف رغم الضغوط الرهيبة التي مورست ضدها من إذلال وتعذيب وانتهاك لأبسط قواعد حقوق الإنسان وكل هذا بتحريض مباشر من المتهم محمد يوسف المقريف , وهذه المجموعة قد صرح  أحد قياديها وهو العقيد الشهيد عبد السلام سحبان في رده الأخير قبيل استشهاده على محاولات الإغراء وقال جملته المشهورة والتي ظلت ترن في أذن المتهم محمد يوسف المقريف بعد أن نقلت إليه عن طريق خليفة حفتر والذي تصبب العرق على وجهه بعد "أن سلخ الشهيد البطل عبد السلام سحبان" وجه المدعو خليفة حفتر (كما يقولون في العامية الليبية ) قائلا له وموبخا إياه على خيانته العظمى لليبيا : (إمنين كنت أنت في ليبيا تصول وتجول ، كان ما يقدرش حدّ يتكلم علي معمر احداك لأنّك تقتله على طول ، وتوّا بتدير روحك راجل !! لـما ضربك الجوع ، وضربك القمل والسيبان ، بتدير روحك راجل ، وبتعارض وبتدير جيش وبتدخل بيه ليبيا !!! أنا عبدالسّلام سحبان أموت على مبداي ، تأسّـرت وأنا مع معمر ، وأموت وأنا مع معمر على مبداي .) "وهي الجملة التي أثرت في المتهم محمد يوسف المقريف لأنه تذكر خيانته لليبيا" [2], هذه الجملة هي التي دفعت العديدين من الأسرى الليبيين إلى رفض الانضمام إلى المتهم محمد يوسف المقريف ومنهم الشهيد عبد السلام شرف الدين, ومنذ ذلك اليوم بدأت الممارسات القهرية والتعذيب للشهيد عبد السّلام سحبان ، وتمّ نقله والشّـهيد عبدالسّلام شرف الدّين وغيرهما ممن رفضوا الخيانة إلى سجن خاصّ في القصر الجمهوري للمجرم هبري الذي قتل الليبيين بدم بارد في الوقت الذي يغازله المتهم محمد يوسف المقريف بالتأييد والتهاني بقتله لأبنـاء ليبيا في تشاد , وقد عُذب الشهيدان عبد السلام سحبان وعبد السلام شرف الدين تعذيبا وحشيا من قبل المجرم هبري وبمباركة من المتهم محمد يوسف المقريف شخصيا (وذلك لتخويف باقي الأسرى ) وانتهى بهما الأمر إلى أن نالا الشهادة بعد قتلهما وإلقاء جثتيهما الطاهرتين على ضفاف نهري شاري المار بوسط العاصمة التشادية أنجمينا.

·       المجموعة الثانية: رفضت أيضا الانضمام إلى المتهم محمد يوسف المقريف ومنظمته الإرهابية وقد عوملوا من قبل الجنود التشاديين وبتحريض من المتهم محمد يوسف المقريف أحقر معاملة حيث كانوا يشتغلون كعبيد يقدمون الأكل والشرب للتشاديين أمام مرأى ومسمع ومباركة وموافقة المتهم محمد يوسف المقريف(وهذا ما لن تنساه ليبيا أبدا للمتهم محمد يوسف المقريف ) وقد رجعت هذه المجموعة إلى أرض الوطن بعد سقوط نظام هبري وهي التي فضحت محاولات المتهم محمد يوسف المقريف وأذنابه من أمثال حفتر وغيث لإرهاب الأسرى وإقناعهم بالانضمام إلى منظمة المتهم محمد يوسف المقريف الإرهابية [3]

·       المجموعة الثالثة: هي من نجحت معها عوامل التخويف والإغراء والقهر والمعاناة التي عاشوها وخاصة بعد أن رأوا بأم أعينهم التعذيب الوحشي الذي مورس على الشهداء من أمثال سحبان وشرف الدين وكيف أن المتهم محمد يوسف المقريف لايتورع عن التنكيل وقتل كل من يعارضه في سادية رهيبة ! فانضموا إلى المتهم محمد يوسف المقريف (مع أن هناك مجموعة من ضعاف النفوس انضمت إلى المتهم محمد يوسف المقريف طمعا في المال والجاه فأصبح حالهم يرثى له وتحولوا إلى معيز كما قالها عرابهم حفتر والذي وصفهم بأنهم معيز وذلك بمباركة من المتهم محمد يوسف المقريف ), وهذه المجموعة منها عدد قد رجع إلى الوطن بعد أن اكتشف الحيل القذرة التي كان يمارسها المتهم محمد يوسف المقريف , ومنها ما اعتزل العمل السياسي بالكامل وتفرغ لشؤونه الأسرية والعائلية.

ولعلنا وبعد التوضيح المفصل عن هذه الفضيحة التي ارتكبها المتهم محمد يوسف المقريف بحق الأسرى الليبيين في تشاد نتأكد أن المتهم محمد يوسف المقريف مسئول مسؤولية مباشرة عن مقتل الشهيدين عبد السلام سحبان وعبد السلام شرف الدين والضباط الذين رفضوا الانضمام إليه, وتهمة التحريض على القتل هي تهمة جديدة تضاف إلى سجل تهم المتهم محمد يوسف المقريف .

وسنواصل بإذن الله تعالى في الجلسة القادمة سرد باقي التهم الموجهة للمتهم محمد يوسف المقريف

عبد الحكيم الطاهر زايد


[1] http://www.libya4ever.com/Kadri_Politics/Fardeyah/K_jayesh_Al_Ma3ez_08052007.htm

[2] _نفس الوثيقة السابقة

[3] _في هذا الرابط استمع إلى شهادة أسير http://www.libya4ever.com/Kadri_Politics/Fardeyah/K_jayesh_Al_Ma3ez_08052007.htm


 

Home
Up