Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
الرقعي بين التيارين المتوالي وال

 

 

 

 





المحاكمة الأخلاقية

لأفراد من المعارضة الليبية (1)


 

مدخل

هذه المحاكمة ليست محاكمة عادية بقدر ما هي شعور بالمسؤولية تجاه الوطن الحبيب ليبيا هذا الشعور الذي انعدم عند بعض من المنتسبين إلى ليبيا فصالوا وجالوا بلا رادع أو وازع في غياهب الخيانة والعمالة , فباعوا الوطن لمن يدفع أكثر بل وحاولوا تمزيق جسد هذا الوطن العزيز أكثر من مرة فغرروا ببعض من أبناء الوطن لكي يزعزعوا استقرار الوطن الآمن, وأريقت دماء غالية كان الخاسر الوحيد هو الوطن المنكوب لأنه أنجب أبناء مثل هؤلاء, أراقوا دماء شباب مستغفلين بينما جنبوا أبنائهم وأقاربهم ذلك, ومن ثم رقصوا على جثث الأموات الذين اخذوا ثمن دمائهم مسبقا من مخابرات دول معروفة بعينها لاتريد لليبيا أن تزدهر أو تتقدم خوفا أوحسدا أو طمعا .

ومن هذا المنبر منبر ليبيا الغد لابد أن تتجلى الحقيقة لهذا الوطن ولأبنائه بالداخل كانوا أو بالخارج, ولابد أن تتضح حقيقة الخيانة الكبرى والجريمة العظمى ضد الوطن والتي سنراها متجلية في أبشع صورها متمثلة في خيانة نفر من الليبيين لوطنهم وحبكهم المؤامرات واحدة تلو الأخرى ولا همَ لهم إلا السباق المحموم من اجل تدمير هذا البلد الآمن وتحويله إلى عراق آخر .

ولعل أدق وأوضح الملاحظات التي كتبت عن هؤلاء الأفراد هي التي كتبها الدكتور يوسف شاكير (وهو المتابع الحي للمعارضة منذ بداياتها بل وهو أحد مؤسسيها الأوائل ) عن المعارضة وعن أسباب سقوطها والتي لخصها فيما يلي :

1.أن هناك حالة من الخواء الأيديولوجي تعتري قيادات المعارضة الليبية.

2.أن جل إن لم يكن كل قيادات المعارضة الليبية لا تعنيها المصالح الوطنية الليبية بقدر ما هي مريضة بحب الظهور والزعامة والطبل والرقص في الزفة واللهث وراء المنافع الذاتية المادية والمعنوية.

3.أن كل تنظيمات المعارضة الليبية تفتقر إلى الديمقراطية رغم أن كلمة الديمقراطية ذاتها قد تعبت من ترديد قيادات هذه التنظيمات لها.

4.أن كل تنظيمات المعارضة الليبية تفتقر إلى برنامجيات واضحة أوأجندات محددة، كما تنم كل تحركاتها عن حالة من الجنون وربما اليأس الذي وصلت إليه قياداتها.

5.أن قيادات تنظيمات المعارضة الليبية قد غررت بالشباب الليبي وزجت به في مستنقعات دامسة الظلام من أجل أوهام لا توجد إلى في رؤوسها، في الوقت الذي لم ترتضي فيه ذلك لأبنائها، والذين عاشوا حياتهم بالطول والعرض.

6.أن قيادات تنظيمات المعارضة والشلل المحيطة بها قد أثروا بصورة مشبوهة وانتفخت جيوبهم وتكاثرت مشاريعهم في الوقت الذي موهوا فيه حسابات تنظيماتهم، ومع ذلك لم يكفوا عن التلفع بلباس النزاهة والأمانة والشرف.

7.أن قيادات تنظيمات المعارضة وذيولهم قد دأبوا على لعق أحذية الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم، وإبلاغهم بكل صغيرة وكبيرة في ليبيا، إما من أجل حفنة من الدولارات أو أم ً لا في أن تحملهم أسنة صواريخ هؤلاء وأولئك إلى سدة الحكم في ليبيا!!.)

 

وعليه أنشأ الوطن الحبيب ليبيا هذه المحكمة الأخلاقية لهؤلاء النفر الذين زاغوا فضلوا وأضلوا وسيكون هو القاضي الوحيد  وسيكون أبنائه هم الذين  يقررون الحكم براءة أوذنبا.

وستكون الجلسة الأولى لمحاكمة المتهم محمد يوسف المقريف في الحلقة القادمة .

عبد الحكيم الطاهر زايد


Home
Up