|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
مع اعتذارنا للشاعر أحمد مطر:
قـرأَ "النصير العبثي" منشـوراً ممتلئاً نقـدا أبـدى للمقرف ما أبـدى: (المقرف علّمنـا درسـاً.. أنَّ الحُريـةَ لا تُهـدى بلْ .. تُستجـدى ! فانعَـمْ يا مؤتمر بما أجـدى. أنتَ بفضـلِ المقرف حُـرٌّ أن تختارَ الشيءَ وأنْ تختـارَ الشيءَ الضِـد ّا.. أن تُصبِـحَ عبـداً للمقرف أو تُصبِـحَ للمقرف عَبـدا)!
.... كانَ "العبثي" مشغوفاً بالمقرف جِـدَا بصَـقَ "قفيل" في المنشـورِ، وأرعَـدَ رَعْـدا: (يا أولادَ الكلـبِ كفاكُـمْ حِقْـدا. مقرفنا وَغْـدٌ وسيبقى وَغْـدا). يَعني وَرْدا !
.... مدهوسـاً بالصُّـدفَـةِ.. عَـمْـدا !
|
|
|
|