|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
جـردة (2) أبريك أسويسي.. العميل إيريك أسويسي نموذج صارخ عن العمالة والتبعية بكل صورها ويداه ملطختان بدم الشباب الليبي الذين زج بهم في أتون معارك غير متكافئة تحقيقا لرغبات وأهواء الـ CIA التي شكل ابرز عملائها طيلة العقود الماضية حيث كان ضابط الاتصال بالـ CIA وهو حلقة وصل المقريف مع الـ CIA في فيرجينيا والذي نسق عملياتها القذرة ضد ليبيا إبان تلك الفترة التي احتدمت فيها المعارك وازدادت فيها حدة ووتيرة العمليات الخاصة الموجهة ضد القيادة الليبية في طرابلس. وسجل المدعو إبريك أسويسي حافل بكل ما يشين فهو من الأوائل الذين أعلنوا العداء السافر لنظام طرابلس ولسطحيته وقصور ذهنه وقلة إدراكه لم يفرق بين الثوابت الوطنية التي يتفق عليها كل الليبيين ويعتبروها مسلمات ومقدسات لا يجوز المساس بها والتي تمثل الوطن بكل ما يحمل من معاني وقيم ورموز وبين المتغيرات التي يراها كل ليبي بطريقته الخاصة والتي من ضمنها حق الاختلاف وحق التعبير عن هذا الحق دون فقد للأهلية أو حق المواطنة،إلا أن محدودية إدراك أبريك أسويسي وسطحيته الملفتة جعلته يخلط بين الثوابت والمتغيرات ويلعب علي كافة الأوراق وتعامل في أدق المقدسات بل أنه أوغل في غيه حين لعب علي وتيرة الوحدة الوطنية وغرر بشباب قبيلة ورفلة حيث كان عراب التجنيد حيث كانت البداية بتجنيد بعضا من شباب ورفلة في أسبانيا وربطهم بالـ CIA التي وظفتهم أسوأ توظيف ومن أخطائه القاتلة التي ادعي الندم عليها! ربطه لمجموعة من شباب ورفلة بالمقريف والذي أدي تسرع الأخير وسعيه المحموم لتقديم دليل عملياتي وتعبوي للأمريكان مفاده أن "جبهة الإنقاذ" لازالت موجودة ولا زالت فاعلا علي ساحة المعارضة التي كانت علي وشك الاحتضار، تسرع المقريف وحرصه علي خدمة الأجندة الأمريكية هو ما نتج عنه أحداث 1993 الدامية التي كبدت الوطن خسائر جسيمة في الأرواح وراح ضحيتها أبرياء عزل كما فقد الوطن الزمرة المغرر بها وجرت تلك الأحداث الدامية سلسلة من ردات الفعل كان أبرز ضحاياها المواطن الليبي حيث أطلقت اليد للجهاز الأمني الليبي للملاحقة والتحقيق وطالت الاعتقالات العديدين لمجرد الاشتباه، إن كانت تلك الأمور قد زالت الآن بحكم انتفاء السبب ورغم يقيننا أنها مبررة في وقتها صونا وحماية للوطن من المخاطر الخارجية. وأقول أن معظم معاناة المواطن الليبي كان جراء طيش وقصر نظر "المعارضة الليبية" في الخارج التي اصمت الآذان عن نداءات الحوار قبل أن تتورط في جرائم لا تغتفر و هي المسئولة عن إيغال صدر الساسة الأمريكان وتأليب الرأي العام العالمي ضد ليبيا وكان لها دور غاية في الخسة في التحريض علي العدوان الغاشم في العام 1986 وكان للمعارضة مساهمة غير مشرفة في فرض حصار دام عقدا من الزمن عاني المواطن حتى في قوت يومه! أبريك أسويسي هذا هو من كان يوما الابن المدلل للمدعو محمد المقريف وهو الذي دافع باستبسال وحرارة عن المقريف وهو الذي وأد في المهد أية محاولة لتغيير المقريف أو أي سعي لاستقلال الجبهة عن الـ CIA وآل سعود وقد ظل لعقود المسئول عن مالية الجبهة، وفجأة و حين ضَيق المقريف عليه الخناق استقال من الجبهة وبسببه وغيره من السابقين في الجبهة تم نشر الغسيل الوسخ للجبهة طيلة عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم. وبالمقابل قامت الجبهة بشن هجوم شديد اللهجة علي إبريك أسويسي واتهمته في ذمته المالية وأذكر انه من التساؤلات العديدة التي أثارتها الجبهة حول ذمته المالية وانه استغل منصبه فيها للإثراء السريع هو امتلاكه لمنزل تزيد قيمته عن 400 ألف دولار! أمثال أبريك أسويسي من تجار القيم وسماسرة الأوطان الذين يتاجرون بأي شيء حتى لو كان مقدسات أجمعت الأديان والشعوب قاطبة علي احترامها وايلائها المنزلة الرفيعة التي تستحقها، أمثال هذا المدعي وصمة عار علي جبين الشعوب نقطة قاتمة في حياتنا السياسية لأنه في كافة مراحله مثل الخسة والدناءة عندما تاجر بتاريخ ليبيا وحاضرنا وقدم الوطن لقمة سائغة للأعداء، لم يردعه دين ولم ينضح جبينه حياء من سوء فعلته المنكرة! بل وصلت به الصفاقة والخسة الحد الذي يجاهر فيه بصداقاته الوطيدة مع قتلة الأنبياء والرسل أحفاد بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة ويعلن بكل تبجح ودن أدنى خجل عن اعتزازه بالفترة التي قضاها في العمل مع الـ CIA في فرجينيا ولا زال يدغدغ آل سعود بمعسول الكلام علهم يرضون به مجددا برتبة عميل سابق!! إن من تاجر بقوت الأطفال والرضع والعجزة وقبض ثمن دماء الشباب الليبي المغرر بهم لن يتوانى عن الإقدام علي أي فعل يخالف الفطرة السوية لأن أمثال أبريك أسويسي يعتبرون حالات مرضية عصية علي الشفاء ولا خير يرجى من أمثاله. د. أبو محمد
|
|
|
|