|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
إلى الكاتب من المنتجع الاعتباطي الكهربائي سليم الخوارزمي عفوا الرقعي
فوجئ الجميع بكم علامات التنصيص والاستفهام والتعجب والتي دائما ما ترد بكثرة في كتاباتك حتى إنها وصلت إلى جد يوازي علامة واحدة لكل 10 كلمات بمعنى أن عشر ما تكتب هو علامات (مثل ما حصل في مقالك الأخير والذي وردت فيه أكثر من 120 علامة) وهذا يدل على قلق نفسي حاد واكتئاب مزمن ظهر واضحا جليا في بداية مقالك الأخير "لم أتشرف بالطبع بحضور المؤتمر الوطني "للمعارضة الليبية" لهذا العام لأسباب شخصية حالت دون مشاركتي" (وليعذرني الجميع فيبدوا أن عدوى العلامات سينتقل إلى من أل), فكلنا لم يتشرف بحضور هذه المهزلة المسماة اعتباطا (مؤتمرا) لأنه لايوجد فيها ما يشرِف. فالجميع يعلم أسبابك الشخصية والتي حالت دون حضورك لهذا الهراء, ويبدوا أن القفاز الجديد الذي أرسله لك صهد وعصابته لم يصلك بعد, فقفازك القديم قد بلي وأصبح لزاما عليك أن تأتي بقفاز جديد حتى لا يصعقك التيار الكهربائي أثناء محاولتك إصلاح الأعطال في جبهة المعارضة والتي عجز أعظم "ترنشيستات" العالم وخبراء CIA&MI6&BND عن إصلاحها فانتظر حتى يصلك القفاز الجديد . والمضحك المبكي أنك تابعت كما قلت أحداث (عزومة الرز واللحم هذه) من على شاشات التلفاز وأخبار الصحف والمقالات رغم بعد المسافة بين المنتجع الذي تقطن فيه اضطراريا وبين المؤتمر, ثم ومباشرة هللت لمهزلة لم تحضرها قط وفي نفس الوقت لبست نظارتك كما يفعل المفكرون الإستراتيجيون وبدأت تحلل المؤتمر وتوابعه وكأنه إعصار تسونامي وهو بالفعل كذالك, فقد نسف كل شرعية للمعارضة التي لطالما حاول بقاياها والذين نظموا (عزومة الرز واللحم) إضفائها عليه هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى فكك أوصال المؤتمر المفككة أصلا والبيت الذي أكدت وحسب تحليلك العبقري أنه يسع مائة لم يسع لأكثر من 55, وعلى رأي المثل الشعبي "صاحب النص مش خاسر". أيها الخوارزمي الرقعي يبدوا أن جميع من قرأ ما كتبت وخاصة تحليلك العبقري عن تحويل المؤتمر إلى مهرجان تناطح المعيز عفوا الثيران, لم يفهم كنه هذا التحليل, فاعذر قصور نظر 5 مليون ليبي عن فهم هذه النظرية الخوارزمية الجديدة. وأما الأثر النفسي والسياسي للمؤتمرين والذي تحدثت عنه بإسهاب فهو وللأسف الشديد لا يوجد إلا في مخيلتك سواء من المؤتمر الأول "الصفر" والفاشل والمنتكس حسب اعتراف أسيادكم, أو من المؤتمر الثاني والذي وصل درجة من الحرارة إلى ما دون مستوى التجمد ومات قبل أن يولد واختبأ خلف ستارة مؤتمر القمة العربية. وبالنسبة لبعض القضايا التي تفوهت بها مثل التوريث (فالذي بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة), فأسيادك ومن أعطوك القفازات يمارسون التوريث في أبشع صوره, يأيها الرقعي المعلم غيره...... هلا لنفسك كان ذا التعليم. فالجميع يعلم أن ابن عمك (القماطي المغربي) المقريف قد مارس ومازال يمارس التوريث جهارا نهارا وذالك على النحو التالي: 1. إبراهيم صهد أخ زوجته (صهره) أمين عام الجبهة "العنفقة". 2. فائز جبريل زوج ابنته مسئول الجبهة في مصر. 3. ابن أخ ابراهيم صهد هو مسئول الجبهة في بريطانيا وهو زكريا سالم صهد. وسلملي على التوريث!! والقضية الأخرى التي استنبطها عقلك الكهربائي عفوا العبقري وهي مسألة تنحي القذافي عن السلطة فهذه أضغاث أحلام تدل على أن الأسلاك قد تلامست في عقلك وتسببت في فصل كامل لكل أدوات التفكير المنطقي في عقلك (قفلة). "أيها الكاتب الليبي" وبالنسبة لحديثك عن انتخابات تشرف عليه الأمم المتحدة فأعتقد جازما أنك تتحدث عن جزيرة من جزر القمر, وفي هذه القضية بالذات نجد لك العذر حيث أنها نتجت عن توابع تسونامي عفوا تلامس الأسلاك في عقلك. فهذا هو التحليل النهائي والتشخيص الأخير للحالة التي تمر بها كل أطياف "المعارضة" والتي توضحت في أجلى مظاهرها متمثلة في شخص الترنشيستا عفوا الكاتب الليبي من المنتجع الإعتباطي وكل هذا الهراء الذي تفجرت به قريحته المتقرحة. ونصيحة أخيرة بناء على توصيات فنيي الكهرباء حاول أن تشتري "Stabilizer". (منظم كهربائي) حتى يعود ما تبقى من عقلك إلى العمل رغم يقيننا بأنه قد احترق بشكل كامل منذ سنوات ونتيجة لارتدائك القفاز القديم وسلملي مرة ثانية على سليمان الشامخ. م. الزردومي |
|
|
|