Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
صور وتعليقات

 

 

 

 





المحاكمة الأخلاقية

لأفراد من المعارضة الليبية (3)


في هذه الجلسة سنواصل شرح التهم الموجهة

للمتهم محمد يوسف المقريف

بالتفصيل بأدلتها وشهود الإثبات على صحتها.

1)_ سرقة واختلاس ملايين الدولارات والتي خصصتها ليبيا لبناء جامعة عليكرة الإسلامية بالهند: قام المتهم محمد يوسف المقريف باستغلال سيئ للمسؤولية التي كانت مناطا بها بصفته سفيرا لليبيا في الهند حيث اختلس وسرق عدة ملايين من الدولارات من مخصصات إعادة بناء وتجديد الجامعة الإسلامية بعليكرة والتي قدمت للجامعة عن طريق جمعية الدعوة الإسلامية وتحت إشرافه المباشر وبالنظر إلى إيصالات الخزينة العامة  وجمعية الدعوة الإسلامية تم اكتشاف عدم وجود أي تقرير بكمية المبـالغ التي  صرفت على الجامعة الإسلامية  , وكم من المال أرجع للـخزينة العامة(والتي كان من المفترض أن يقوم المتهم محمد المقريف بكتابتها وتوضيحها ومن ثم تقديم تقرير شامل ومفصل عنها )؟ فعليه فإن  المتهم محمد يوسف المقريف بصفته المسئول الأول عن السفارة الليبية بالهند آنذاك والمخول الأول عن صرف هذه الأموال هو المتهم الرئيسي في قضية الاختلاس والسرقة خاصة وأن الجامعة عانت صعوبات كثيرة في إعادة ترميمها  نظرا لفقدان مبالغ كبيرة على يد المتهم محمد يوسف المقريف[1] 

2)_ التحريض على الكراهية والتمييز العنصري، والدعوة للعقوبات الجماعية:

إنّ الشعب الليبي شعب مسالم لا يقبل العنف ، وشعب متجانس لا يستسيغ الحروب الأهلية من أجل الإتيان بمجموعة متعطشة للسلطة (كما حلم المتهم المقريف ) ، وفوق هذا وذاك فهولا يرضى أبدا الدخول في حروب أهلية من أجل دول الجوار الشقيقة ، أو بتحريض من الاستكبار الدولي وأطماعه في المنطقة ، ومع هذا فقد كان المتهم محمد يوسف المقريف في كل فرصة تحين له يحاول الزج بالفتن الجهوية والقبلية وزرع بذور الشقاق بين أبناء البلد الواحد, فقد انتهج سياسة عنصرية وجهوية منظمة وممنهجة منذ البداية لإقصاء مجموعات بشرية لها ثقلها الاجتماعي والديموغرافي في ليبيا بل والقضاء عليها إن أمكن في أسلوب تحريضي لكوادر عصابته (بعد انفضاض مؤتمر بعض المعارضين في لندن 2005وقبل أن يصرف آخر ريال، اجتمعت اللجنة المكلفة بالإعلام برئاسة جوبلز الجبهة الجديد (ح.أ)، وبتحريض مباشر من المتهم محمد المقريف والمختفي في الظل ويحرك جبهته من وراء الستار  بدأت المجموعة  باكورة أعمالها بهجوم كاسح على قبائل ورفله وورشفانة والقذاذفة "علما بأن كلا من ورشفانة وورفلة هما من أكبر القبائل  في ليبيا "متوعدين بإزالة هذه القبائل من الوجود في حال وصول أنصار الجبهة للحكم، وتحت نظر وسمع من كان يدعي التقدمية والقومية والوطنية، مما أثار سخطا كبيرا داخل الجالية الليبية بالمهجر ، واستياء أبناء هده المناطق)[2], بل ومحاولة تحريض مكونات الشعب الليبي على العصيان المدني  مما قد يعرض السلم والأمن في البلاد للخطر، وهذه السياسة تتعارض مع القيم الإنسانية الداعية إلى الإخاء والمحبة وعدم التمييز على أساس العرق أو الجهة، ومخالف لكافة العهود والمواثيق الدولية، ومنها على سبيل المثال إعلان الأمم المتحدة للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري، والذي تنص بنوده على أن " يعتبر جريمة ضد المجتمع، ويعاقب عليه بمقتضى القانون، كل تحريض علي العنف وكل عمل من أعمال العنف يأتيه أي من الأفراد أو المنظمات ضد أي عرق أو أي جماعة من لون أو أصل اثني آخر"[3] , وبسبب هذا المتهم(محمد يوسف المقريف ) وتصرفاته اللاوطنية فإن شبح الحرب الأهلية كان قاب قوسين أو أدنى في ليبيا الحبيبة ، وكان للمتهم محمد يوسف المقريف  الدور الأكبر في إذكائها ، وبدون أدنى وازع يردعه أو ضمير يوقفه، فما أرخص الأوطـان عند البعض, وإن المتتبع للمهازل التي تقيمـها بقايا ما يسمى بجبهة الإنقاذ سنويا بمناسبة أحداث العمارة ، سيلاحظ فيها رائحة الشماتة بهؤلاء المغرر بهم (والذين نأى بأخويه أنور وعزت عن الانضمام إليهم )، ولا يلاحظ أي ذكر لعائلاتهم وما أصابها من عورات الزمان ، وضائقة الأيام ، ولن  يجد دمعة حزن واحدة في أدبيات المتهم محمد يوسف المقريف وجبهته على هؤلاء المغرر بهم ، ولم توجد أية مراجعة واحدة لهذه الأحداث ، أو دراسة نقدية جادة للسلبيات الناتجة عن تلك المغامرة ، ولكننا نجد تزييفا للحقيقة وتهربـا من  مواجهتها ، وغيابا كاملا لذكر النواحي الإنسانية وأبعادهـا  على عائلات الضحايا وما آل إليه مصيرهم . بل وفي أحد السنوات الأخيرة كان المهرجان خطابيا يعدد مناقب المتهم محمد يوسف المقريف وأتباعه!! ، ويحمل المسؤولية ذات اليمين وذات الشمال ، ولا يعترفون بهـا !!!  ( في التهمة التاسعة  عن وثيقته المسماة مثلث الإرهاب هناك المزيد من التفاصيل عن الفتن القبلية التي حاول المتهم محمد يوسف المقريف إذكائها) و في هذين الرابطين ستجدون التفصيل الوافي عن هذه التهمة الشنعاء التي تلتصق التصاق وثيقا  بالمتهم محمد يوسف المقريف[4][5] .   

في الجلسة القادمة سنواصل بإذن الله تعالى متابعة سرد التهم بتفاصيلها مع شروح وافية عنها.

عبد الحكيم الطاهر زايد

 

الهوامش:

1.    http://www.libya4ever.com/MenbarHor/Authors/S_Mansor/DomoaWaDema1.htm

2.    http://www.libya4ever.com/MenbarHor/Authors/S_Mansor/الجبهة%20الوطنية%20الضفدع%20المقدس.htm    (الهامش7).

3.    إعلان الأمم المتحدة للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة 1904 (د-18) المؤرخ في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1963

4.    http://www.libya4ever.com/MenbarHor/Authors/S_Mansor/DomoaWaDema7.htm

5.    http://www.libya4ever.com/MenbarHor/Authors/S_Mansor/DomoaWaDema5.htm


 

 

 

         

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Home
Up