Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
أجـــراس المـــوت

 

 

 

 





الرقعي بين التيارين المتوالي والمتوازي


يبدوا أن خوارزمي العصر سليم الرقعي قد أصيب بصعقة كهربائية من كثرة ما لعب بالأسلاك الكهربائية من جهة ومن عدم توفر قفاز جديد من جبهة إغراق ليبيا (التي استشاطت غضبا من مقالته عودوا إلى بلادكم من أجل أولادكم) من جهة أخرى، فحاول تدارك هذا الكلام الذي تفوه به والذي كان كلمة حق يراد بها باطل، فحاول تبرير فعلته والاعتذار من أسياده وألف قصة كان هو بطلها ومعه صديقه الوهمي (واحد من المعارف)، وبقدرة قادر انقلب الكلام رأسا على عقب وأصبح يتكلم بلسان حال كل العملاء الذين يرفضون الرجوع خوفا من أن تنفضح علاقتهم بأنظمة بادت كالنظام العراقي ومخابرات لا زالت موجودة إلى الآن كـ CIA& MI6& BND وغيرها والتي أصبحوا لديها مجرد مرتزقة أو مخلب قط لتنفيذ أوامر هذه الأجهزة.

هذا المدعو الرقعي الخوارزمي قد خط يراعه طريقين متوازيين انتقل بهما من حالة التيار الكهربائي المتوالي لجبهة الإغراق إلى التيار المتوازي والذي يحاول من خلاله أن يضع قدما داخل ليبيا وقدما خارجها، فمن جهة يبكي على أطلال خيانته وهربه وبقائه في المنتجع الاعتباطي عفوا المنفى الاضطراري وينصح نفسه في صيغة نصحه للآخرين أن يرجعوا إلى بلادهم الحبيبة ليبيا، ومن جهة أخرى ينصاع للضربات المتوالية على أم رأسه من قبل أسياده والتي أجبرته أن يؤلف الآن (الغصة)، ويبدوا أن (الغصص) قد كثرت على شرذمة المعارضة وكثرت معها مقارعات جلد الذات وتصوير أنفسهم أنهم الشهداء على لسان قفازهم الجديد القديم المدعو الرقعي الخوارزمي (الشهير ب! و ؟ و () و.) والتي تأخذ حيزا واسعا من كتاباته حتى تملأ الفراغ الفكري والأدبي الذي يسود كتاباته.

وحاطب الليل هذا والذي يهرف بما لا يعرف ما زالت نظرية كر الحبل لأسياده هي النظرية الكهربائية المفيدة والفعالة، فبعد أن انتكست نظرية العمالة في المؤتمر الأول ونظرية الخيانة في المؤتمر الآخر لم يبق له إلا هذه النظرية وهو معذور فمن أين سيتحصل على رزقه كما ذكر في مقاله الأول والذي صور فيه ليبيا بأنها (قطَاعة أرزاق) كل من يأتيها لايجد له رزقا أو كما خرف خوارزمي عصرنا هذا، ونسي أن ليبيا كانت ومازالت أرضا معطاءة خيرها كثير يعم حتى المعارضين إن آبوا إليها.

هذا الرقعي يبدوا أنه في حالة اكتئاب حادة نتيجة لأن أحدا لم يعد يهتم به أو بما يقول فأعاد الحساب وخرج بنظرية خوارزمية حاول من خلالها دفع الليبيين دفعا إلى العودة إلى بلادهم وحثهم في صورة (الناصح الأمين) على مسارعة العودة إلى بلادهم وذلك حتى يستطيع الإمساك بالعصا من المنتصف فإن رجع إلى البلاد (وهو ما يتمناه) فسيكون قد (سبَق الخير) كما ظن وسينسب لنفسه فضل إرجاع كل الليبيين إلى بلادهم أي أنه البطل المخلص القادم من الغرب، والشق الثاني من النظرية أنه أي الخوارزمي الرقعي يحتاج إلى إظهار نفسه في صورة الناصح الخبير بخفايا الأمور فينصح الآخرين بالعودة إلى البلاد لأنها وكما قال: )والله .. اللي مايدير شئ مايجيه شئ !!( وصدقكم وهو كذوب.

هذا الرقعي كشف معلومة ظنها سرية وخافية وكأنه يهدد أسياده أنه سيكشف كل أسرارهم إن لم يستلم قفازه الجديد منهم، فيعترف بأن المعارضة في جميع أنحاء المعمورة لا يتجاوزون 100 معارض وإن حذفنا عدد الذين عادوا إلى الوطن سيكون الناتج على أقصى تقدير من 35 إلى 45 معارضا هم من يجعجعون في الخارج، فهنيئا للمعارضة هذا النصر الكبير والذي لطالما تكلمنا عنه وحاول هؤلاء الأغبياء الشرذمة إخفائه ولو (بالغربال)، هنيئا لهم 35 معارض أو 45 معارض يواجهون ملايين المعارضين لمعارضتهم وأعني بهم الشعب الليبي.

يا رقعي الانتماء الديني والوطني الذي تحرض الآخرين والذي تفر منه فرارك من المجذوم هو ما كشف عن الأسلاك البائدة التي تستعملها في وصلاتك الكهربائية والتي صعقت كل من ركبتها له هي ما جعل منك (هجينا) فلا أنت مع الليبيين ولا أنت مع شرذمة المعارضة فهل تكون جنس آخر غير شرعي  تولد من رحم مؤتمر المعارضة اللاشرعية؟؟ وهل الإرتاكسية السائدة الآن بين المعارضة  وأنتم أولهم سببها هذا المولود الغير شرعي أم ماذا؟.

وهل ستخجل من هذه المقارعة المريرة  الموجهة  لك شخصياً (عيني عينك) وهل ستملك إلا أن تلوذ بأذيال الصمت المطبق كأن على رأسك الطير!!.. وجبينك يتصبب عرقاً (صحيح اللي استحوا ماتوا) وأن تتظاهر بأنك مشغول بالبحث عن هاتفك النقال؟؟!!.

يا رقعي (عيش مثل الناس لا باس) على حد تعبيرك وأما سياسة التنطيط كا.. فابتعد عنها لأنها اسـُتهلكت على يد أسيادك من جبهة الإغراق، حينما كانوا في السابق يتقافزون عندما يقذف لهم أسيادهم أصبع موز عفوا رزمة من الدولارات أو الريالات، لا تحلم وتقول يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما، فقد حلم قبلك كثيرون بهذا الحلم.

يا رقعي حياتك بين أدوات الترقيم جعلتك أشبه بحاطب ليل فابتعد عنها لأنها تبين مدى عقمك الفكري (معقولة يا راجل 69 علامة استفهام، 114 علامة تعجب، 48 علامة تنصيص، 233 نقطة)، حرام عليك حطمت رقمك القياسي السابق (علامة ترقيم لكل خمس كلمات) والآن أصبحت علامة ترقيم لكل كلمتين ونصف، نصيحة ابحث لك عن حرفة أخرى غير هذه فقد فشلت فيها فشلا ذريعا.

ولنا عودة يا ترانشيستا

عبد الحكيم الطاهر زايد


 

Home
Up