Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
تعفن المعارضة

 

 

 

 





حرق الوطن

بعد حرق العلم


 

بادئ ذي بدأ أعاذنا الله وقارئنا العزيز من شر الطيرة، وما ذلك إلا استجابة لأمر الحبيب الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه حينما أمرنا أن نقول لنتعوذ بالله من شر الطيرة: (اللهم لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك)[1].

ماذا بعد: هل يوجد بعد هذا الخبل خبل، وهل توجد بعد هذه السفاهة سفاهة، وهل يوجد على وجه الأرض عاقل لايسقط على ظهره من الضحك على غباء  قوم حاولوا تبرير جرمهم هذا فأتوا بعذر أقبح من ذنب ويا ليت ألسنتهم خرست فعلى الأٌقل سيدانون أمام التاريخ بجرم واحد وليس بجرمين "جرم الفعل وجرم محاولة إضفاء الشرعية على الفعل"، والغريب في الأمر أنه حتى رجالهم لم ينبروا للدفاع عن فعلتهم هذه فأغروا نسائهم بأن يكتبوا هذه السفاسف وهذا اللغو على هذا النحو، وهذا يعني أنه إما أن أقلامهم رجالهم قد رفضت الكتابة خجلا ما فعلوه  وهذا غير مرجح لأن الخائن للوطن قد استعار أقلامه منذ زمن طويل من خزائنCIA&MI6&BND، أو أنهم  مختبئون خوفا من العار والفضيحة لهول ما فعلوه، أو أنهم اختبئوا خلف اسم أنثوي وهنا نعيب على الرجال (هذا إن كان هناك رجال فيما بينهم) أن يختبئوا في خدور النساء.

ماذا بعد: هل الدور قادم على الوطن يا أبناء الجلبي وأحفاد ابن العلقمي وأبي رغال، هل ستمتد النيران بعد ذالك لتحرق الليبيين كما أحرقت علمهم الأخضر.

إن حرق العلم ليس حرق خرقة كما يهذي البعض في تخاريفه، بل هو حرق لرمز وطن رفض البقاء تحت استعباد المحتل، فنسف كل تلكم الحقبة البغيضة بكل ما فيها من مهانة ومذلة وإرغام لليبيين على الخدمة بالسخرة في أراضيهم التي اغتصبها المحتل وحاشيته.

إن اجتراء بعض من المحسوبين على الوطن ومن المنسوبين إليه على ارتكاب مثل هذه الجريمة النكراء لهو سابقة خطيرة، ولكن الطامة الكبرى والفظاعة العظمى هو محاولة فتنة الضلالة الطيرة إيجاد مبرر لهؤلاء بل وتمجيد ما فعلوه وكأنهم قد حققوا حلم البشرية بالخلود (والحق يقال إن هؤلاء الشرذمة البغيضة قد حققوا لأنفسهم الخلود بجانب أبي رغال وابن العلقمي والخونة من أمثالهم).

ماذا بعد: هل الكذب تجارة الخونة الرابحة؟؟ أم أنها سلعة مخبئة لا تظهر          إلا وقت الحاجة؟؟؟ (وما أشد حاجتهم إليها الآن في ظل انكشاف زيفهم وعمالتهم وخيانته لبلدهم وتواطئهم مع عدو الوطن على الوطنفمن أين أتت فتنة الضلالة الطيرة بهراء أن ليبيا واقعة تحت الإحتلال وأنه هيمن بسلطة الحديد والنار!!! "الأمر يستحق ألف علامة تعجب"، فإذا كانت ليبيا وكما عرفها التاريخ الدولي أن ثورتها هي الوحيدة المسماة (الثورة البيضاءهل تعلمين يا فتنة الضلالة ما معنى الثورة البيضاء؟.

ثم وبصراحة أنت تستحقين شهادة تقدير على هذا السفه السياسي الذي تتمتع عفوا تتمتعين به فأين هي مشروعية حرق علم البلد ورمز الوطن في كل ما ذكرت، أم انه الغباء السياسي والهراء الذي جعلك تتخبط أو تتخبطين  حتى في مجرد التفريق بين حرق المسلمين لأعلام الدانمرك والأمريكان وبين حرقهم لأعلام بلدانهم، فهل سمعت يوما بأن أحدا  قد أحرق علم بلده، فحتى أسيادك الجلبي والمشهداني لم يفعلوا هذه المذلة عندما وطئوا للاحتلال غزو العراق فهل ستكون أو ستكونين التلميذ الذي فاق الأستاذ ، ويتقدم الأنذال ممن هم على شاكلتك بسابقة إرضاء لأسيادك من عملاء CIA&MI6&BND وتحرقون علم بلادكم بأيديكم وتضحكون العالم كله على غبائكم السياسي وعهركم الأخلاقي في آ ن واحد؟.

ألم يكن أجدى بهؤلاء المسلمين (ونضع خطوطا لا حصر لها تحت كلمة المسلمين) أن يحرقوا علم الدانمرك المسيئة للرسول وأمريكا وبريطانيا المغتصبتين لديار المسلمين أم أنه الخوف من غضب الأسياد (شي لله نبوا حجاب!!) .

ثم عن أي ليبيين تتكلم أو تتكلمين؟؟ لتكن الإجابة واضحة ومحددة هل أنتم الليبيون الخمسة والخمسون الذين اجتمعتم في عاصمة الضباب خوفا من نور الشمس الساطع بل واختبئتم خلف مؤتمر القمة العربية خوفا وخجلا!، أم أنتم الذين سرقتم أموال ليبيا في الهند والأرجنتين وقبرص ولما أراد الشعب محاسبتكم صورتم أنفسكم للعالم بصورة ذئاب في ثياب حملان، أم أنتم الذين تدربتم على يد الـ CIA&MI6&BND لتخريب البلاد، هذا أنتم وأما عن القلة المتبقية من الليبيين والتي وصفتها بأنها (الأنعام التابعون) فهؤلاء قلة ولا يمثلون شيئا، نعم لا يمثلون إلا نسبة 99.9999999999% من الليبيين لايتجاوز عددهم 6 مليون ليبي فقط هؤلاء هم (الأنعام التابعون ) حسب وصفك الدقيق لهم، وهؤلاء (الأنعام التابعون) يقولون لك اغربي عن وجوهنا أنت وقناع الإحتلال البغيض الذي تسمينه علما، اتركونا يا أشباه الرجال الذين أصبحوا بيادق في يد المقرف وعصابته وابغيك وحثالته، نحن القلة التي لاتتجاوز 6 مليون وأنتم الكثرة الذين بلغتم 55 وهذا أمر غير متكافئ وبحسبة بسيطة ستنتصرون أنتم الحثالة عفوا الكثرة الذين بلغتم 55   (بالشحاتة والتوسل) علينا نحن 6 مليون فاتركونا وشأننا، واذهبوا إلى   بلدكم (LIBYA TRAVIN، والعبوا هناك!! هل تعرف أو تعرفين موقع (LIBYA TRAVIN)؟؟.

هؤلاء الذين وصفوا بالشرفاء هم يستحقون شرف ابن العلقمي والجلبي والمالكي وإن كانوا قد فاقوه بخستهم وسبقوه بمراحل بفعلتهم فما الفرق بين أن تحرق علم بلد وبين أن تدعوا لاحتلاله، وما الفرق بين أن تذبح طفلا ليبيا أو تدوس على علمه ورمزه.

فشكرا لأنكم  كشفتم عن قناعكم الحقيقي  وغايتكم القصوى (تدمير الوطن)، وبعثتم تصريحا خطيرا وسافرا إلى الليبيين جميعا أن الدور قادم على الوطن بعد العلم.

وان حرق الوطن سيأتي مباشرة بعد حرق العلم

داوود البنغازي




 

 

 

 

 


 

 

 

Home
Up