Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
المعارضة الليبية

 

 

 

 







 

 


سكت دهراً ونطق كفراً


 

العناوين الرئيسة: مؤسس الصندوق الوطني للديمقراطية هو من كشف عن علاقة الصندوق بالمخابرات الأمريكية، لا دخل للأجهزة الأمنية في كل ما يحدث من قريب أو من بعيد وإنما هو جهد مجموعة من الغيورين على الوطن، إلقاء التهم جزافا وعلى طريقة الشماعة قد انكشف ولم يعد يجدي نفعاً، محاولة فصل ليبيا وجعلها شقين أمر مفضوح ولن يخدع أبنائها المخلصين، الجنسية المزدوجة فخ وقع فيه الكثيرون، لماذا الصمت عن غوانتنامو والحديث عن ليبيا، هل كل من يعمل مع الوطن ولصالحه هو خائن؟

مجموعة عناوين فيها الكثير مما يشيب لهوله الولدان وكنا نظن             أن الأستاذ علي أبو زعكوك سيتوقف كثيرا (وهذا ما حصل فعلاً) قبل أن يرد عليها ولو بمثل هذا الرد المشوه (بفتح الواو) والمجافي للحقيقة والمنافي لأبسط المسلمات والبديهيات والمتمثلة في أنه يمكن أن تضحك على شعب ما لبعض لوقت ولكن لا يمكنك أن تسخر منه طول الوقت.

واليوم اتصل بي أحد الأصدقاء الأعزاء وأخبرني أن هناك حواراً ساخناً مع الأستاذ علي أبو زعكوك فاندهشت وقلت له هل مازال الأستاذ علي أبو زعكوك يكتب فعلاً بعدما كاد أن يلقي بتاريخ قبيلته (لولا لطف الله ثم حكمة المسئولين في ليبيا وحكماء قبيلة مصراتة الذين تفطنوا سريعاً لهذا المطب المخيف) الجهادي والنضالي على مدار قرون في هاوية سحيقة دون أدنى اعتبار للقرابة أو الدم.

نعم سألت هل ما زال الأستاذ علي أبو زعكوك يتكلم بعد أن نشرت بعض الوثائق (وليس كلها طبعاً) والتي أجمع القاصي والداني على أنها تقارير استخباراتية لا علاقة لها بالتنمية البشرية لا من قريب أو من بعيد.

 ولكن بما أن الأستاذ علي ظن أن الأزمة قد ولت وأنه يمكن أن يخرج ويبرر فعلته بعد شهور عدة وليس بعد أيام قلائل (كما ادعى) من نشر بعض الوثائق على صحيفة قورينا (وليس كلها نظرا لضيق الوقت وليس لسبب آخر كما سيتوهم البعض) فإنه من واجبنا أن نسكب بعض الماء على حواره الساخن حتى يبرد ونعرف حقيقة ما يرمي إليه.

بادئ ذي بدأ لا بد أن نفهم أنه لا نحن ولا صحيفة قورينا ولا الأجهزة الأمنية التي نكن لها كل التقدير والاحترام (مع اعتراضنا على ممارسات بعض أفرادها) مع عدم علاقتنا بها لا من قريب أو من بعيد ألفنا هذه الحقائق من بنات أفكارنا وإنما هي وثائقكم نشرناها وحكم القاصي والداني عليها حتى بسطاء الليبيين ودهماء الشعب استشاطت غيظاً مما نشر فما بالكم بالنخبة المثقفة وخاصة من بني عمومتكم ونحن لا نحتاج أن نقسم فنحن صادقون وليس هناك داعٍ للكذب أو للي عنق الحقيقة (فالمفروض أننا أرقى من هذه الترهات) أليس كذلك أستاذ علي وليست هناك خفايش ظلام أو أجنحة ظلامية أو أو... إلا في مخيلتكم وربما توطنكم في بلاد العم سام هي من وسعت مخيلاتكم فهم عندهم من الخفافيش الكثير واسأل عن أبو غريب.

ثم يا أستاذ علي والحديث لزمرتكم لا بد أن تتحلى ببعض الرشادة السياسية  وتكون على مستوى الدور الذي تتصدى له ولا ترد بمثل هذا الرد المفكك أسلوبا ومتناً فأنت تدين نفسك في أكثر من نقطة وسنتطرق لبعضها في سياق مقالتنا هذه إن شاء الله ولكن قبل هذا وذاك.

ما رأيك أن ندخل إلى معمعة الوثائق ما دمت تنكر وتدعي البراءة؟؟؟؟

ما رأيك أن نرجع إلى حديث مؤسس الصندوق الوطني للديمقراطية          آلن واينشتاين ومن أكثر منه خبرة في هذا المجال وهو المسئول الأول والرئيسي عن تأسيس هذا الصندوق والمعروف اختصاراً باسم الـNED.

في هذا الصدد نعود يقول آلن واينشتاين، وهو من مؤسسي المؤسسة الوطنية للديمقراطية الـNED، واستقال منها بعد أن اختلف مع مديره كارل غريشمان Carl Greshman، واتهمه بأن المؤسسة تتحرك وفق أجندة خاصة  ومشبوهة وذلك في مقابلة خاصة مع مجلة الواشنطن بوست سنة 1991 قائلاً:          "ما كانت تفعله وكالة الاستخبارات المركزية سراً قبل خمسة وعشرين سنة، يفعله الآن صندوق الديمقراطية علناً".

"Often quoted is a statement by Allen Weinstein, who helped establish the NED, in a1991 interview with the Washington Post: "A lot of what we do today (at the NED) was done covertly 25 years ago by the CIA."

-- Washington Post, September 22, 1991

"The NED has been cited as either interfering in the affairs of other countries or funding candidates who support pro-US corporations and have strong ties with the military".

وهذا الرابط:

http://www.sunstar.com.ph/static/man/2007/05/19/oped/editorial.html

حسنا هناك استطراد بسيط هل تعرف من هو اليهودي المتطرف كارل غريشمان Carl Greshman إنه الذي وقبل سنوات قليلة ألقى خطاباً في مؤتمر للعصبة، عصبة الدفاع اليهودية ضد التفرقة (أي دي أل) (وهو عضو فعال فيه) عنوانه: "عداء السامية خطر على الديمقراطية."

أستاذ علي أبو زعكوك الطالب بالمدرسة الابتدائية سيحكم جيداً على الـNED عندما يعرف أن هذه المؤسسة المستقلة والتي رفع جورج دبليو بوش ميزانيتها في خطاب ألقاه في مكتبة الكونغرس بمناسبة افتتاح معرض وينستن تشرشل في 4 فبراير 2004، حيث قال "طلبت من الكونغرس مضاعفة موازنة المؤسسة الوطنية من أجل الديمقراطية ورفعها إلى 80 مليون دولار. ومهامها الجديدة ستكون تشجيع الانتخابات الحرة، واقتصاد السوق، وحرية الصحافة، والحرية النقابية في الشرق الأوسط.. لقد قدمت المؤسسة خدمات حيوية خلال الحرب الباردة، ونحن نحدد مهمتها اليوم (لدعم) الحرية في الحرب على الإرهاب".

 هذه الهيئة التي أسست في الحقيقة لمتابعة النشاطات السرية لجهاز المخابرات الأمريكية الداعمة مادة وتمويلا وكذلك إنشاء جماعات وشبكات سياسية واقتصادية في كافة الدول لضرب القوى الوطنية أو المصنفة على أنها إرهابية طبعاً وفق التصنيف الأمريكي.

ثم هل تحاول استغفال الشعب الليبي وهل تظنه لا يعلم أن المنح تخضع لرقابة مستمرة وعلى نطاق واسع من لجان مجلسي النواب والشيوخ!!!

هذا إضافة إلى الرقابة الصارمة على المنح، وكذلك خضوعها للشروط الواردة في وكالة الإعلام الأميركية في إطار اتفاق المنحة، وهذا ما يؤكده  تطابق إجراءات الرقابة بين كل الحاصلين على المنح الفدرالية.

ولا ننسى طبعاً تاريخ التمويل الأجنبي للمنظمات غير الحكومية (الأهلية) والذي هو نوع من التطبيع وأنه نهج أمريكي تم استخدامه بعد الحرب العالمية الثانية لتمويل بعض المؤسسات الأوروبية والتي تعمل كواجهة لاستدراج المثقفين العرب.

وقد اخترقت منظمات التمويل مئات المثقفين العرب كما مولت أبحاث من جندتهم بصورة كاملة.

والهدف واضح من هذا التمويل هو:

1.   الحصول على معلومات دقيقة وموثقة عن البلاد العربية.

2. ربط عدد من المثقفين وأصحاب الرأي من أساتذة جامعات وباحثين وناشطين سياسيين بالتمويل حتى يكونوا تحت سيطرة الممول (السيطرة على العقل العربي على مستوى النخب).

وهذه بعض الأمثلة الحية عن نشاط الـned وصلته الوثيقة بتنفيذ السياسة الأمريكية الطامحة في الهيمنة على العالم:


 

ü أمثلـة:

1.   أمريكا الوسطى:

في عام 1984، مولت المؤسسة الوطنية للديمقراطية المرشح الرئاسي البنمي مانويل نورييغا بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية. وبعد ذلك أصدر الكونغرس قانوناً يحظر استخدام أموال المؤسسة الوطنية للديمقراطية "لتمويل الحملة الانتخابية للمرشحين لشغل وظيفة عامة".

وقد كتب جون ستاوبر وشيلدون رامبتون أنه قبل انتخابات عام 1990 في نيكاراغوا، "أرسل الرئيس جورج بوش الأب 9 ملايين دولار في المؤسسة الوطنية للديمقراطية، من بينهم 4 ملايين دولار مساهمة في الحملة الانتخابية لمرشح المعارضة للرئاسة فيوليتا تشامورو". وقد فاز حزب تشامورو وحصل على 55٪ من الأصوات.

في انتخابات عام 1990 في هايتي دعمت المؤسسة الوطنية للديمقراطية مارك بازن، ووفرت جزء كبير من مجموع 36 مليون دولار لتمويل الحملة الانتخابية. وبالرغم من هذا التمويل، إلا أنه حصل على 12٪ من الأصوات. وقد كان مارك بازن مسئولاً سابقاً بالبنك الدولي.

بين عامي 1990 و1992، تبرعت المؤسسة الوطنية للديمقراطية بربع مليون دولار للمؤسسة الوطنية الكوبية الأمريكية، المناهضة لنظام كاسترو.

2.    إيــران:

ووفقاً لقاعدة بيانات مشروعات الديمقراطية الموجودة في موقع المؤسسة الوطنية للديمقراطية على الإنترنت، فإنها قد مولت المجموعات التالية لعمل برامج متعلقة بإيران في الفترة من (1990-2005):

î      المركز الأمريكي لتضامن العمل الدولي (2005)

î      التربية المدنية وحقوق الإنسان (2006)

î      المعهد الجمهوري الدولي (2005)

î      معهد الشؤون العالمية (2005)

î      رابطة المعلمين الإيرانية (1991، 1992، 1993، 1994، 2001، 2002، 2003)

î      مؤسسة من أجل الديمقراطية في إيران (1995، 1996)

î      المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (2002، 2005، 2006)

î      شراكة تعليم المرأة (2003)

î      مؤسسة عبد الرحمن بوروماند (2002، 2003، 2004، 2005، 2006)

î      مركز المشروعات الدولية الخاصة (2004، 2006)

î      الشراكة العالمية للأصوات الحيوية (2004)

î      الإيرانيون الذين عملوا زملاء في المؤسسة الوطنية للديمقراطية هم:

§       علي أفشري

§       اكبر محمدي

§       رامين جهانبيجلو

§       حسين باشيريه

§       هالة اسفندياري

§       سياماك نامازي

§       لادان بوروماند

في عام 2002، حصلت محانجيز كار وهي ناشطة إيرانية على جائزة الديمقراطية السنوية من السيدة الأولى لورا بوش.


 

 

3.   التبت:

î      "الديمقراطية الامبريالية": التبت، والصين، والمؤسسة الوطنية للديمقراطية، بقلم مايكل باركر.

î      ورقة تحليل جنوب آسيا حول المؤسسة الوطنية للديمقراطية.

î  فيديو يوتيوب، يدعي أن وكالة الاستخبارات المركزية والمؤسسة الوطنية للديمقراطية أنشأتا جميع الجماعات الحرة في التبت.

4.   فنزويـلا:

في عام 2004، نشر الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز وثائق أظهرت            أن المؤسسة الوطنية للديمقراطية قد مولت جماعة معارضة في البلاد، سومات (وهي جماعة معارضة)، بما في ذلك تمويل بمقدار ثلاثة أضعاف من نحو 250000 دولار إلى ما يقرب من 900000 دولار بين عامي 2000 و2001.

5.   غرب أوروبا:

قامت المؤسسة الوطنية للديمقراطية أيضاً بتمويل الجماعات السياسية في الديمقراطيات الغربية في أوروبا في الثمانينات. وقد نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا جاء فيه أن الولايات المتحدة تمول الاتحاد الوطني بين الجامعات. وقد انتقد معهد كاتو ذلك قائلاً:

"لم تظهر الديمقراطية الفرنسية في الثمانينات في هذه الدرجة من الهشاشة بحيث تحتاج إلى مساعدات مالية من دافعي الضرائب الأمريكيين للحفاظ على نفسها. فحكومة فرانسوا ميتران في ذلك الوقت كانت منتخبة ضمن نظام ديمقراطي بنفس قدم النظام الأمريكي. وعلى الرغم من ذلك، فإن الاتحاد الأمريكي للعمال ومؤتمر المنظمات الصناعية AFL-CIO ارتأى أن الحكومة الاشتراكية في فرنسا كانت تسمح بالصعود الخطر للنفوذ الشيوعي. ووفقا لما قاله الراحل إيرفينغ براون، الذي كان مدير العلاقات الدولية في الاتحاد الأمريكي للعمال ومؤتمر المنظمات الصناعية AFL-CIO وقت الحادث فإن: "فرنسا......... مهددة من قبل الجهاز الشيوعي.... وإنه لخطر واضح وقائم أن نفكر في ما سيكون عليه الوضع بعد            10 سنوات من الآن".

  وقد أدت تلك العقلية إلى تقديم دعم كبير من الاتحاد الأمريكي للعمال  ومؤتمر المنظمات الصناعية AFL-CIO  للقضايا المثيرة للجدل. وقد كانت إحدى المجموعات الفرنسية التي تلقت التمويل، وهي الاتحاد الوطني بين الجامعات، ينظر إليها على نطاق واسع بأنها أتون التطرف اليميني وكراهية الأجانب وتردد أيضا أن لها صلات بإرهابيين. ومن المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة لم تكن تنوي تمويل الجماعات الاستبدادية التي تعمل على تقويض حكومة مستقرة وديمقراطية.

نفت الولايات المتحدة والحكومة صلتها بهذه الأعمال. وقد حدث هذا في فرنسا والبرتغال وإسبانيا من بين العديد من الأماكن الأخرى. وفي فرنسا، خلال الفترة 1983- 1984 دعمت المؤسسة الوطنية للديمقراطية منظمة على غرار النقابات للأساتذة والطلاب لمواجهة "منظمات يسارية من الأساتذة". وتحقيقاً لهذا الغرض، مولت سلسلة من الحلقات الدراسية ونشرت الملصقات والكتب والنشرات، مثل (التخريب ولاهوت الثورة) و(الحياد أو الحرية).

6.   أوروبا الشرقية:

وفقا لبعض الانتقادات، استثمرت المؤسسة الوطنية للديمقراطية خلال التسعينات ملايين الدولارات في شرق أوروبا لدعم التجارة الحرة وبرنامج العلاج بالصدمة.

زعم ويليام بلوم، منتقد السياسة الخارجية للولايات المتحدة، أن المؤسسة الوطنية للديمقراطية شاركت في الأنشطة الهادفة إلى التحرير من خلال تغيير الأنظمة المناهضة لأميركا في المنطقة، بما في ذلك الحملات في كل من بلغاريا وألبانيا.

7.   أوكرانيا، وجورجيا، وصربيا، وسلوفاكيا:

لعبت المؤسسة الوطنية للديمقراطية دورا هاما في الانتخابات الرئاسية لعام 2004 في أوكرانيا. ففي مقال في صحيفة واشنطن بوست، اعترفت مديرة المؤسسة الوطنية للديمقراطية نادية ديوك أنه كان هناك جدل حول مشاركة المؤسسة الوطنية للديمقراطية: "وقد سعى البعض لتصوير أن الأحداث التي وقعت في أوكرانيا يقف وراءها الغرب، وهذا النموذج تم تنفيذه بدعم من المؤسسات الغربية المؤيدة للديمقراطية". وبمقارنة ذلك بالتدخلات المماثلة في الآونة الأخيرة في سلوفاكيا وصربيا والجبل الأسود وجورجيا، فإنها تكتب قائلة: "بعض المعلقين يعتقدون أن تشابه أفعالهم تثبت أنهم جزء من المؤامرة التي ترعاها الولايات المتحدة، سعيا لتوسيع النفوذ الأميركي في جميع أنحاء العالم". وتؤكد ديوك على أن النقاد يتغافلون عن الجانب "النابع من الداخل" في "الثورات الانتخابات" في هذه الأنظمة الأوروبية الشرقية، وذكرت أيضا أن ".... كانت هناك جهود مكثفة من قبل المنظمات غير الحكومية لرصد الانتخابات، سواء من خلال جداول التصويت الموازية أو استطلاعات الرأي أو التقارير الواردة من المراقبين المحليين. وكانت هذه الاستراتيجيات مدعومة من قبل تقارير مراقبي الانتخابات الغربيين"، وأكدت أن "كل هذه انطلاقة في الانتخابات قد تحققت نتيجة مشاركة قوية من المجموعات المدنية التي تدعم إجراء انتخابات حرة ونزيهة من خلال رصد وسائل الإعلام، والقيام بتثقيف الناخبين، والإعلان عن برامج المرشحين في حال عدم وجود صحافة حرة، وتدريب مراقبي الانتخابات، وإجراء الانتخابات وغير ذلك".

8.   مؤسسات أخرى:

î      تمويل الحركة الديمقراطية الصينية.

î      تمويل المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC الذي أنشئ في عام 2000.

î      تمويل مجموعة براغ للرقابة والإبلاغ عن الصراع في شمال القوقاز.

î  تمويل إذاعة كوريا الشمالية الحرة، وهي محطة إذاعية تبث برامجها من مدينة سول بكوريا الشمالية.

فهل بعد كل هذا تسميها منحة مستقلة من مؤسسة مستقلة!!! عجبي.

ولماذا إذا كانت مؤسسة حكومية تدار على أنها مؤسسة خاصة؟؟

لماذا تحاول أن تفرق بين ما تقدمه كاملاً وبصورة سرية على شكل Report أمني (كصور المثقفين والنخب من أبناء قبيلتك خاصة ومن كافة القبائل الليبية عامة) وبين ما يحذف منه لكي يصلح للنشر بين ثنايا منتداكم.

وحسب التحليل المنطقي لطالب المدرسة الإعدادية هذا هل يخطئ المعارض الذي يستلم أموالاً من حكومة أجنبية لمساعدته ضد حكومة وطنه؟ هل هذه خيانة؟

هل تسريب مثل هذه المعلومات والدراسات عن سلوكيات وأخلاقيات والنفسية العامة للشعب الليبي إلى الـNED يخدم مصالح الليبيين؟؟ أم أنه يوفر للأمريكان وغيرهم مصدراً هاماً للمعلومات عن هذا الشعب الذي فشلت كل محاولات اختراقه سابقاً؟؟؟ وهي المعلومات والبيانات والدراسات التي يحتاجها الأمريكان بشدة وبإلحاح؟؟

والأمر المؤكد منه أننا لم نلتمس من أي كان اعتذاراً أو تبريراً وإن كان من الواجب على من أخطأ أن يعتذر لا أن يتمادى في خطأه وفق خطة فصل ليبيا وجعلها أجنحة متصارعة وهذا ما لا يوجد قطعاً.

ثم التلميحات الخبيثة عن زيارة أحد مسئولي مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية والتنمية وعن أنها تشرعن لكم أفعالكم هي مردودة عليكم.

 فمؤسسة القذافي تعامل الـNED وغيرها معاملة الند للند وليس معاملة التابع الذي يتلهف لالتقاط منحة هنا أوهناك (كما هو الحال معكم) والبون شاسع!!!

ثم أستاذ علي كيف تصنفون الدول إلى ديمقراطية أو غير ديمقراطية.

هل الديمقراطية تعني الاعتراف بكيان غاصب كشذاذ الأفاق مغتصبي فلسطين أم أن منتهى الديمقراطية قد تم تطبيقه وبحذافيره في غوانتنامو أم أن الديمقراطية تعني تدمير بلد بالكامل وقتل مليوني شخص من أهله كالعراق أم تحويل أفغانستان إلى مرتع لتجريب الأسلحة الجديدة المحرمة دولياً أم أن الفوسفور الأبيض الذي أحرق أطفال فلسطين والذي صدرته بلدك أمريكا هو من مرتكزات الديمقراطية ومن أسسها الرائدة قبل أن تطبق الديمقراطية دع دولتك أمريكا تطبقها على نفسها أولاً.

أستاذ علي شربك للقهوة الساخنة لا يعني أنك بريء أو مخلص أو وطني ولكننا نلتمس لك العذر في شيء واحد وهو أنك اعترفت أنك وبموجب حصولك أو حصول غيرك على الجنسية فقانون دولتكم التي منحتكم الجنسية تسمح لكم أن تأخذوا ما شئتم من أموالها ومنحها وهذا حقكم ولا يزايد أحد عليكم فيه وهنيئاً لكم الجنسية الجديدة.

ولكن وحتى من باب الشكر للبلد الذي ولدتم فيه والذي علمكم وآواكم حتى خرجتم لعالمكم الجديد الديمقراطي ديمقراطية أبو غريب وديمقراطية قانا فلا يحق لكم أن تستخدموا هذه الأموال لتضروا بلدكم الأول وهذا من باب العرفان بالجميل وفهمكم كفاية!!!

الجنسية المزدوجة تعني تمزقا (إلا من رحم الله) بين الولاء للبلد الأول وعاداته وقوانينه وبين الولاء للبلد الثاني المستقر.

يعني بين الولاء للمستقر والمستودع!!!

ولكن الأمر بالغ الخطورة إذا حصل تضارب في المصالح كما حصل الآن معكم فالمشكلة إلى من ينحاز صاحب الجنسية المزدوجة!!

قصتكم باختصار أستاذ علي ولعل البعض لا يعلم خلفياتها هي قصة رجل مثقف متعلم أكاديمي خرج من بلده - بعد أن ترعرع فيه حتى صار له شأن - كموفد عنه وممثل له (جمعية الدعوة الإسلامية) فانقلب عليه وحارب بلده وانضم إلى صف أعدائه ثم صفح عنه بلده (خفافيش الظلام كما يصفهم وهل يصفح الخفاش لا وربي) وهاهو يعود ملتحفا عباءة أخرى هي عباءة الـNED

أستاذ علي الوطن للجميع نعم..

الوطن للجميع ومن حق الجميع أن يدافع عنه ولكن..

        دون خيانة...

       دون عمالة....

       دون غباء.....

       دون عهر سياسي...

وحتى في الآونة الأخيرة عندما بدأت رؤوس أقلام البعض تظهر في الساحة الداخلية وهم يركبون موجة الإصلاح ظناً منهم أن المواطن الغيور لا يراهم، ولكنه يراهم ويراهم ويراهم.

يا كل من يقرأ عباراتي ونصوصي لا نريد أن نفتح أجندة تخوين أو اتهامات وكلنا نعيش في بلدنا برأس مثقلة بهموم الوطن ومشاكله وروحٍ ممتلئة بحس الانتماء إليه والتوق لغد أبهى يبنى على منجزات الأمس واليوم ويتجاوز نقاط الضعف والقصور ومواطن الخلل والعطب....

وعفوا لنتوقف قليلاً عند مساهماتكم ما هي المساهمات التي قدمتموها للاشتباك الإيجابي ولقضية الإصلاح والمصالحة هل تسمي التقارير السرية مساهمات أم أنك تريد أن تدخل علينا بفكرة الثقافة الغربية والديمقراطية الغربية التي تعطي الحرية المطلقة لكل شيء والجميع يعلم أن الحرية بدون ضوابط تصير هرجا وبل إن أحد المفكرين قد صرح قائلاً: (إن الحرية المطلقة مفسدة مطلقة) فلا تحاول التسلق والتقرب من هذا أو ذاك ولا تحاول أن تجعل من البعض جبهة تسميها جبهة الإصلاح حتى يمكنك أن تركب موجتها وتسمي الأخرى جبهة ظلام لأنها كشفتكم وأظهرت حقيقتكم لليبيين جميعاً.

سعيكم لتكوين بيت خبرة ليبي سعي مشكور وفيه تقدم للمجتمع المدني في ليبيا ولاشك ولكن قبل هذا لابد أن تتوافر المتطلبات التالية حتى يكون لرأيكم قيمة واعتبار عند الليبيين بصفة خاصة:

أولاً: لا بد أن يكون بيت الخبرة حيادياً وشفافاً في كل ما ينشر ولا يتبع أجندة معينة (كما يحصل الآن) لأنه هذا يفقده مصداقيته.

 ثانياً: لابد لبيت الخبرة أن لا يكون تابعاً لأي مؤسسة أو لأي دولة وأن يكون تمويله مستقلاً وواضحاً وبخاصة أن لا يتم تمويله من مؤسسة مشبوهة كالـNed مثلاً.

ثالثاً: أن يكون لبيت الخبرة نظرة موضوعية متزنة على الأحداث وليس نظرة حدي متطرفة لا تنقل إلا السيئ فقط ولا تنشر إلا ما تظنه خطأ فهذا دور العملاء والخونة والجواسيس وليس دور المصلحين              ولا الإصلاحيين ولا بيوت الخبرة.

رابعاً: الابتعاد عن كل من شأنه المساس بالوطن ومصالحه العليا وأمنه المقدس لأن من واجب بيت الخبرة إسداء النصح لا تدمير البلد.

أما عن قولكم إنكم تربئون بأنفسكم أن تردوا فنحن لم نتهكم أصلا حتى تردوا ولكن من اتهمتكم هي وثائقكم السرية التي بعثتم بها للـNED وطبعا لا بد أن يستلمها رئيسها الماسوني الصهيوني المخضرم ريتشارد جيفاردت Richard A. Gephardt وهو من أعضاء منظمة الإيباك أو ما يعرف عندنا باسم اللوبي الصهيوني في أمريكا وأحد الموقعين على مرسوم مطالبة للرئيس بوش في بداية تولي رئاسته سنة 2001:

1.    الالتزام بأمن إسرائيل.

2.    التحريض على عدم التفاوض مع ياسر عرفات.

3.    البكاء على الجنود الصهاينة.

4.    أن حرية وأمن وحياة الإسرائيليين في خطر.

وهذا هو الرابط الذي وقع عليه أعضاء الإيباك في الكونجرس ومنهم عضوها المخضرم خليلكم ورئيسكم الجديد ريتشارد جيفاردتRichard A. Gephardt:

http://www.aipac.org/Publications/SourceMaterialsCongressional

Action/h.letter_reassess_palest_relations.pdf

فمديركم متورط بقضايا تزوير وإصدار شيكات بدون رصيد فيما يعرف بفضيحة بنك هاوس، هذه الفضيحة المجلجلة التي قضّت مضجع أمريكا.

"تورط جيفاردت في فضيحة بنك هاوس في أوائل التسعينات والتي قام فيها 303 محامي بإصدار شيكات بدون رصيد نتيجة سياسات متساهلة لبنك هاوس.              وقد ذكرت لجنة الأخلاق ببنك هاوس أنه قد كتب 28شيكا بدون رصيد. كما حققت هيئة الأخلاق أيضا في شكوى عام 1996 بأن جيفاردت ضّلل في ذكر الصفقات المتعلقة بمنزل شاطئ في ولاية نورث كارولينا".

"Gephardt was involved in the House bank scandal of the early 1990s in which 303 lawmakers wrote bad checks due to lenient policies at the House bank. The House Ethics Committee cited him for writing 28 bad checks. The ethics panel also investigated a 1996 complaint that the Gephardts misreported financial transactions related to a beach house in North Carolina".

العقل الأكاديمي والمنطق العلمي يحتم أنه إن كانت هناك مواطن خلل في بلدنا فنحن الذين سنعالجها وليس الـNED أليس كذلك!!!

       وإن كنا نعلم جميعاً مكامن القصور فهذا لا يبرر لنا أن نظهرها للعالم بأمر ما من جهة ما لا هم لها إلا كسب الأوراق على حساب وطننا الغالي، أو أن نوظفها لخدمة أجندة معينة أليس كذلك.

هل ينكر أحد أن الثورة رصدت مليارات ومليارات لأجل مشاريع ضخمة هائلة في كل المجالات، ولكن إن سرق أحد أو ارتشى أحد أو ظلم أحد أو قتل أحدٌ أحداً فهل هذا يعني أن الوطن كله مسئول عن أفعال مسئول مرتش هنا أو هناك مع أنهم موجودون في كل العصور وفي كل الأمم، وهل يبرر هذا الخيانة والعمالة والاستقواء بالأجنبي، وهل معنى هذا أن كل المسئولين مرتشون وفاسدون، وهل يبيح هذا بث صورة سوداوية عن ليبيا لكل العالم ممن كان يُفترض بهم أن يكونوا واجهة مشرفة للبلد وسفراء عنه فأصبحوا ويا لحسرة الوطن عليهم مجرد تُبع ومنحرفين بصورة كاملة.

        فالتبعية المحضة والانحراف الكامل لا تحدث دفعة واحدة، بل لها خطوات ومراحل تأتي من طريق التنازلات في أمور يسيرة وبعدها تكون الطامة الكبرى.

أما استمراء الكلام ولجاجة الحديث من خلف صالونات نيويورك وواشنطن ولندن الفارهة فهذا نتركه لهؤلاء الذين لا يملكون حتى من أمر أنفسهم شيئاً.

       هل تنكر أستاذ علي براعة ليبيا التي عرفت وبمهارة تطاول العبقرية كيف توظف متناقضات الواقع السياسي للعلاقات الدولية مع الحفاظ على مشروعها المجتمعي الذي ميزها منذ منتصف السبعينات وحتى الآن كأبرز الواجهات الرافضة للتبعية والنفوذ الغربي في المنطقة والمنافحة عن حق الشعوب في تقرير مصيرها, بل إن المشروع الحضاري الذي تبنته ليبيا ساهم في التأسيس لعلاقات دولية عادلة بين الشعوب الشيء الذي جعل ليبيا ومنذ مطلع الألفية وسيطاً دولياً من العيار الثقيل في العالم الثالث.

هذا غيض من فيض وقليل من كثير وما زال قي جعبتنا الكثير ولكن حفاظاً على ماء وجه الكثيرين اكتفينا بما نشرنا... حتى الآن وفيه الكفاية فلا ترغمونا على نشر المزيد... لو سمحتم.

وأما عن حديثكم عن ما يسمى بالمعارضة فإني أرثي لحالكم حقاً فهل هذه الأشباح التي لا تكاد تتفق حتى تختلف والتي انتشرت في البالتوك أخبارها تسميها معارضة ما هي وما هي أساليبها وما هي أدواتها؟؟ أجبني بإجابات غير أكاديمية يفهمها الليبي البسيط الذي لا يعرف عنهم شيئاً.

أستاذ علي أبو زعكوك لا أحد يحجر عليك في القدوم إلى ليبيا أو البقاء في بلدك أمريكا لأن ليبيا معطاءة ترحب بضيوفها الكرام ومن واجب الضيوف احترام عادات وحقوق المضيفين وعدم انتهاك حرماتهم وإفشاء أسرارهم أليس كذلك.

 

تحياتي لليبيا الطاهرة

عبد الحكيم الطاهر زائد


 

 

Home
Up