Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
New Page 1

 

 

 

 







 

 


شلوف "محامي بوش" والعدالة


" لا يمكن لبوش أن يحاكم كمجرمي حرب مثل ميلوزوفيتش أو هتلر أو غيرهما ممن تسببوا في سحق الإنسانية لأن بوش أتى ليحرر العراق ونتمنى أن بوش يأتي إلى بقية البلاد العربية التي لن تتحرر".

بهذه العبارة أراد الأستاذ الفرنسي المفتخر بفرنسيته الهادي شلوف تسجيل موقف يذكره التاريخ به!!!!![1].


 

حامي حمى قلعة بوش والمدافع الأمين عنه وعن غزوه واحتلاله وتدميره الإنساني (حسب وصفه)[2] للعراق خرج علينا في ثياب غير ثيابه و هرف بما لا يعرف.

المحامي الفرنسي المفصول من نقابة المحامين الفرنسية إثر فضيحة الشركة الإفريقية الفرنسية، وبعد توسلات واستغاثات يائسة بائسة لكي ينجده أولئك الرفقاء الفاشلون ممن هم على شاكلته والذين يطلق عليهم جزافاً اسم المعارضين، هاهو اليوم يصرخ وينعق بما لا يسمع أنه وبعد رجوعه من زيارة إيران(ولا أحد يدري ماذا كان يفعل في إيران اللهم إلا إذا كان يقصد تمرير هذه الكلمة وخاصة مع توقيف الحكم على الصحفية الإيرانية المتهمة بالتجسس  ولاغرو فهو المنافح عن الأمريكان أينما كانوا وحيثما حلوا وتواجدوا) قد استلم وبصورة رسمية إخطاراً بأن قضية التشهير والقذف المرفوعة ضد جون أفريك تم سحبها.

وهنا لا بد لنا من طرح بعض النقاط في مجمل الإسقاطات التي خطها يراع صاحب شهادات الدكتوراة الثلاث (كما يزعم):

1.   منذ أن رفعت  القضية حاول المحامي الفرنسي(المفصول من نقابة المحامين) أن يسييس القضية ويخرج بها من المنحى الشخصي والجنائي لها إلى الشق السياسي وهذه ليست بغريبة على من حاول خداع الدول وابتزازها والصعود على رقاب الخلق.

2.   كانت القضية المرفوعة من الأستاذ موسى كوسا قضية شخصية باعتراف القضاء الفرنسي والتي اتُبعت فيها كل الإجراءات الرسمية اللازمة من رفع شكوى وتحويلها من محام معتمد إلى القضاء المختص للنظر في القضية وهذا ما أذهل الفرنسي شلوف ومن معه لأنه لم يكن يدور في خلدهم أن يتلقوا مثل هذه الصفعة أو فلنقل مجازاً لم يكن يتوقع الفرنسي شلوف وجون أفريك أن يضربا بحذاء الزيدي من قبل القضاء الفرنسي نفسه الذي تابع القضية  ووافق على رفعها لتوافر أركان الجريمة(جريمة التشهير) فيها والقضاء الفرنسي كما يؤكد دائما شلوف هو قضاء نزيه وحر وديمقراطي.

3.   الفرنسي شلوف صاحب نظرية شكر واحترام بوش لأنه منقذ الإنسانية ومحرر العراق ظن العفو عند المقدرة عجزاً ووقع في شر أعماله حيث كان الذكاء والفطنة وحسن الأداء هي من الصفات التي تحلى بها الأستاذ موسى كوسا في رفعه لهذه القضية ليقول لكل المشككين في عملية الإصلاح والمصالحة في ليبيا من أشباح المعارضة وغيرهم هاأنذا ألعب في ملعبكم وأسجل عليكم مجموعة من الأهداف في مباراة واحدة فقد لعبت بصفتي الشخصية كمواطن ليبي  وفق شروطكم المسبقة والمتمثلة في:

*    تشكيككم في القضاء الليبي النزيه وأنه قضاء مسيس وموجه (مع أن الفرنسي شلوف نفسه خريج مدرسة القانون الليبية وهذا ما يشكك في شهادته أصلاً) هذه أولى الأسباب لرفع القضية في فرنسا بلد الحريات والديمقراطيات على حسب توصيفكم.

*    الثانية هي أن المجلة فرنسية ولهذا تم رفع القضية في محل وقوع التشهير وهو فرنسا ولأنك فرنسي يا شلوف فقد تبرعت بالمنافحة عن المجلة كعادتك.

*   أن أسلوب الرشادة السياسية والوضوح في الطرح الذي تمت به القضية ووضعها في مسارها الصحيح وهو تشهير مجلة ما بمواطن ما، قد جعلكم تتخبطون يمنة ويسرة فتارة تتوسلون لأشباح المعارضة أن يقفوا معكم وتارة تهددون بتحويل القضية إلى قضية رأي عام وثالثة تتوسلون بصور مبطنة وغامضة أن تتوقف هذه القضية لأن القضاء الفرنسي لن يحكم فيها لمصلحتكم لثبوت تهمة التشهير عليكم أليس كذلك سعادة المحامي الفرنسي شلوف.

لن نتكلم عن كم الأخطاء الإملائية والنحوية والتي لا تليق بطالب في المرحلة الإعدادية فما بالكم برجل"يزعم" أنه محام فرنسي"شاطر"على وزن أغنية شاطر شاطر، ولن نتكلم أيضا عن الغمز واللمز والطعن في وطنية أحد أو حتى في أصله، وسنتجاوز في الحديث محاولات الوقيعة والفتنة والضرب على وتر المذكرات و"البصري" فهذه حسب رأيي المتواضع كلها ترهات لا تمت للواقع بصلة وما هي إلا انحدارات في الخلق نبعت من حالة التشتت والضياع التي يعانيها الفرنسي شلوف.

ولكننا سنتكلم عن الرشادة والوعي السياسي المفقود والذي كان انطماسه العلامة الواضحة المميز لكل أطياف المعارضة الليبية دونما استثناء، والتي خرجت عن إطار العمل السياسي إلى إطار شخصنة الواقع السياسي وحصره في الإساءة إلى العاملين في مؤسسات الدولة الليبية وتجريحهم والحط من قدرهم، بل ودعم كل من يحاول ابتزاز المؤسسات الليبية، فتحولوا بالتالي من العمل السياسي إلى مجرد تُبّع موتورين ساعين وراء كل ما يظنونه نقيصة أو تقصيراً حتى لو كان القصور ناجماً عن بشرية المخطئ.

أيها المحامي شلوف منذ فترة وجيزة نظم بوش الإبن حملة لجمع التبرعات لمكتبته الخاصة فنأمل إن لم تكن من المتبرعين للحملة أن تكون على الأقل من جامعي التبرعات وإلا فأضعف الإيمان ستكون ورقة في أحد رفوف هذه المكتبة كأحد"البوشيين الجدد".

لنا عودة...

عبد الحكيم الطاهر زائد


ملاحظة: أعطيت مقالتك لطالب في المرحلة الإعدادية ليصححها لغويا وهذه هي النتيجة وقد تم الإشارة إليها باللون الأحمر.

((لقد أعلمت رسميا بعد رجوعي من إيران من قبل صديقي فرنسوا سودان مدير التحرير لمجلة جون افريك بان محامين الدولة الليبية وموسي كوسة قد تقدموا بطلب للمحكمة لسحب قضيتهم ضد المجلة حيث قبلت من القضاة .

لم يكن هذا الخبر بالنسبة لي مفاجأة فأنني كنت متوقع ذلك بعد أن أعلمت المعارضة الليبية والصحافة العربية بهذه القضية كما أنني اعلم أن رجل المخابرات الأول موسي كوسة لم يكن يتوقع أن المعارضة الليبية سوف تعلم بهذا الأمر وبالتالي لقد خشى من أن المعارضة الليبية سوف تحول هذه القضية ألي معركة أمام القضاء الفرنسي وأمام الأعلام العربي والأوروبي وأيضا تحوله المعارضة ألي معركة حول انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم البشعة التي ارتكبها رجل المخابرات الأول ورموز النظام.

النظام الليبي انزعج من ذلك و لقد استبعد موس كوسة من منصبه ألمخابراتي مباشرة بعد نشر الخبر علي صفحات المعارضة الليبية وتم تعيينه وزيرا للخارجية وفيما بعد سيتم تحويله علي التقاعد عندما يحين الوقت .

الكل يعلم أن منصب وزير خارجية في ليبيا لا يتعدي اكثر من اسم فقط فهو ليس له أية صلاحيات للتحدث أو التفاوض مع الدول الاخري وليس له أي دور يذكر في العلاقات الخارجية وموسي كوسة نفسه يعلم ذلك حيث انه هو الذي قام بالتفاوض مع أمريكا وبريطانيا وفرنسا في قضايا اليوتا وقضايا لوكربي والمرقص الألماني ولم تكن الخارجية الليبية تعلم بالأمر بل آن وزير الخارجية يسمع بالأخبار عن طريق الصحافة الأجنبية أو تقارير السفارات الليبية بالخارج

الخارجية الليبية حتى يومنا هذا لم يتولها شخص لديه المؤهلات العلمية او القدرة العقلية لأدارتها وان كل من تولاها هم مجرد صعاليك وسماسرة وحملة حقائب لتوزيع الدولارات علي الدول الأفريقية و من أهمهم الوزير المكلف بالعلاقات الأفريقية

رئيس المخابرات في أي دولة وخصوصا الدول التي لا تحكم بالقانون هو أكثر إنسان يتمتع بمقاليد السلطة الفعلية فهو من يقوم بحماية السلطة وافرادها وهو من يعرف كل كبيرة وصغيرة عن كل افرد الشعب و يعرف كل شي عن أفراد السلطة وأسرهم وخباياهم و أسرارهم

إذن موسي كوسة لم يكرم بتعيينه كوزير للخارجية وإنما عوقب أو إن دوره قد انتهي خصوصا وأن النظام وجد المخرج كي ينهي دوره في مقاليد السلطة خصوصا بعد أن وطد موسي كوسة علاقات شخصية فريدة مع الإدارة الفرنسية والأمريكية والبريطانية

النظام الليبي أيضا أراد التخلص من نفوذ موسي كوسة العالمي باعتباره رجل المخابرات الأول والأكثر قبولا لدى الغرب و هو ما كان قد يعيق الدور المهم الذي كلف به المعتصم القذافي كي يكون رجل الأمن والمخابرات الأول و سيكون هو وحده الذي يحمي السلطة حاليا أو مستقبلا .

من وجهة نظري أن السلطة العليا بالنظام تتميز بالحذر وسوف لن تسمح في المستقبل لموسي كوسة بان يتحول ألي بصري ليبيا ومن تم سوف تحاول عاجلا آم آجلا إنهائه حتى لا يشكل خطرا علي رموز النظام الحاليين أو من سيتولون الحكم فيما بعد حيث أن موسي كوسة يعتبر الخزينة آو ألأرشيف السري للنظام الليبي حيث انه هو الوحيد الذي يعلم بكل صغيرة وكبيرة من أعمال رموز النظام داخل وخارج ليبيا مند عام 1969 وحني يومنا هذا .

السيد موسي كوسة أيضا يتميز بالذكاء والدهاء و حسبما يقال حيث أن أصله قبرصي أو يوناني فسوف لن يكون بعقلية البشاري او بكار فسوف يطلب اللجوء السياسي بأمريكا أو فرنسا أو بريطانيا عندما يري أن الخطر محدق به خصوصا و أن علاقاته الشخصية مع كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا سوف تسمح له بذلك وعندها سوف ينشر مذكراته وأسرار وعلاقات المخابرات الليبية مع كل أجهزة المخابرات في العالم بما فها الموساد وينشر أسرار كل افرد النظام

من وجهة نظري أيضا أن موسي كوسة هو الذاكرة وأرشيف المجتمع الليبي و يمكنه أن يعري و يقتلع ورقة التوت عن الشعب الليبي وخصوصا ليوضح مدي تعاون أفراد المجتمع الليبي مع مخابراته ومدي انتهاكهم لحقوق الإنسان فيما بينهم عن طريق التجسس والوشاية والحقد والكراهية والإمراض التي يعاني منها المجتمع الليبي .

هل سيفضح يوما ما السيد موسي كوسة المجتمع الليبي وأفراد السلطة؟ هذا هو السؤال الذي سوف يكون في حد ذاته القضية الأساسية للشعب الليبي وهل سيعترف أيضا بما ارتكبه آو لم يرتكبه في حق المعارضة الليبية .

الدكتور الهادي شلوف


باريس في 16 مايو 2009


shallufhadi@yahoo.com

 
_____________________________________

1-
شخصيا أتمني أن ينشر يوما ما مذكراته خصوصا وأنني لقد أعلمت من حد أقربائه و من السيد إشكال عندما التقي بي بباريس عام 2005 بخصوص جريمة قتل والدي رحمة الله عله وهو ألان رئيس اللجان الثورية بأسماء بعض الليبيين الذين كتبوا عني التقارير الكاذبة واحدهم من قدمت له المساعدة و أكرمته ببيتي بفرنسا عام 1987 عام كنابتة التقرير ولقد كان يدرس بفرنسا بجامعة ننسي ولربما سوف يري هذا المقال ليعلم ويعلم كل المجرمين و الوشاة بان التاريخ سوف لن يرحم.


2-
البصري هو مستشار و وزير و صاحب نفوذ سابق في الدولة المغربية لجأ إلي فرنسا و هدد بنشر مذكراته مما وضع المغرب وفرنسا في فتور في العلاقات.


3 أن كان فعلا السيد موسي كوسة ذكي ومن اصل غير ليبي أي من اصل يوناني أو قبرصي أو حني لبناني فهو قد اتخذ كل الاحتياطيات اللازمة بوضع مذكراته في احد البنوك السويسرية .


4-
الخطأ الأكبر الذي ارتكبه موسي كوسة هو تقدمه بشكوى شخصية أمام قضاء لدولة أجنبية دون مراعاة انه رئيس لمخابرات دولة لها قضايا عالقة أمام جميع دول العالم كما انه أخطأ في عدم احترامه لقضاء بلاده كما انه أخطأ في عدم المرور بالقنوات الدبلوماسية المتعارف عليها في جميع دول العالم وهو الالتزام باللجوء ألي الخارجية الليبية في هذا الأمر بعد أعلام النائب العام الليبي ووزير العدل وأيضا رئيس ألدوله الليبية لكي يتحصل علي الرأي القانوني والدبلوماسي والموافقة من أجهزة الدولة

.
لم يحصل أبدا في التاريخ أن رئيس مخابرات لدولة من دول العالم و هو في الخدمة آو حني بعد انتهاء خدمته أن يتقدم بقضية شخصية أمام قضاء لدولة أجنبية خصوصا وأنها تتعلق بعمله.

 
رئيس المخابرات الليبية السيد موسي كوسة لقد أثبت برفعه قضية شخصية وهو في الخدمة أمام قضاء لدولة أجنبية بأنه جاهل بالقانون والأعراف و القواعد الدبلوماسية بل انه جاهل بالمنصب الذي يحتله كرئيس للمخابرات الليبية حيث كان من الممكن أن يلزم من القاضي الأجنبي بان يقدم كل المعلومات عن جميع الأعمال التي ارتكبتها الدولة الليبية بالخارج وكل العلاقات السرية ولا يستطيع الرفض باعتباره هو المدعي والمشتكي إمام القضاء باعتباره ضحية لمقال كأدب يتعلق بعمله

أن ما قام به موسي كوسة من رفع قضية شخصية أمام قضاء دولة أجنبية وهو رئيس مخابرات يوضح مدي الفساد الإداري والفساد في كل أجهزة الدولة الليبية وعدم الوعي وأن العقل مغيب حتي لمن فاوض أمريكا وبريطانيا وفرنسا في قضايا إرهابية.


هنا أقول وبكل ما يعني القول القانوني فقط بان المعارضة الليبية قد انتقدت الدولة الليبية وانتقدت موسي كوسة على توريط الشعب الليبي في قضايا أخري ولربما تعويضات أخري و إضرار أخري الخ.

المعارضة الليبية تأمل في أن كل من انتهك حقوق الإنسان في ليبيا أن يقدم للعدالة

أتمني أن السيد موسي كوسة إذا اطلع علي هذا المقال أن يستقيل من منصبه كوزير خارجية وان يطلب العمل بوزارة الداخلية أو يطلب التقاعد)).


[1]  برنامج الاتجاه المعاكس على الجزيرة

[2]  نفس البرنامج سالف الذكر


 

Home
Up