|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
قرأت لك الحرة تنشر.. الشمام بدل الديمقراطية الموعودة لقد فاجأتني الإعلانات والبيانات الكثيرة التي نُشرت في الآونة الأخيرة على شبكة ((الإنترنت))، وتقدم السيد محمود شمام على أنه المخلص والزعيم القادم لليبيا.. ويبدو أن تلك البيانات المنشورة على غالبية المواقع الليبية المعارضة، مرجعهم الوحيد هو قناة الحرة التي دأبت على استضافة الشمام باعتباره العين التي ترى من خلالها ما يجري في المنطقة.
أقدم لهم ما كتب عن الشمام في إحدى المجلات
العربية الصادرة في بيروت. سام منسي مقدم برنامج (الجهات الأربع) في قناة (الهرة) لم يجد سوى محمود الشمام، فتسلط عليه، وصار (يستدعيه) في كل قضية، يأخذه يميناً ويأخذه شمالاً... وهناك مثل يقول: (فلان حي من قلة الموت)... أي لو كان الموت متوفراً لكان هذا ميتا (من زمان).... لذلك فسام منسي يستدعي الشمام (من قلة ...) يأخذ مفكرته التي فيها أرقام هواتف المفكرين والمثقفين، يطلب هذا... يرفض التعامل مع الهرة... يطلب الثاني، يقول لزوجته انظري الكاشف، إذا كان سام منسي، لا تردي... يطلب الثالث، والرابع... وأخيراً الشمام.. وقبل أن يقول سام منسي شيئاً يقول حام (ابن الشمام)، نحن جاهزون... ويأتي به كما خلقه مولانا. بالنسبة لسام منسي لا يرى حيث يتلفت في الجهات الأربع إلا حام بن الشمام، يجلسان يتحدثان، أو (يهدرزان) ساعة من الزمن، وادفع الفاتورة يا مجلس الشيوخ... الشمام يشم السؤال ويتفلسف ومجلس الشيوخ يتكفل بالمصاريف.. وسام منسي (مرتبه ماشي) والجمهور (يبتلع الهواء) (وإن شاء الله عمرها ما تنتشر الديمقراطية). يتم الإعلان عن مناقشة قضية الديمقراطية في العالم العربي، يأتي الشمام، في حلقة العراق، الشمام، في قضية فلسطين (كمان الشمام) في اسكتلندا (بردو الشمام)، ولكسر الروتين يعمد سام منسى إلى تلطيف الجو إما بـ (سلامة نعمات) أو بجهاد الخازن، لكن مع الشمام طبعاً، مراسلنا من (هناك) أخبرنا أن الشمام معين رسمياً في القناة لسد الثغرات وإلا ما الذي يدفعه إلى القبول بأن لا يأتي سام منسى إلا وهو معه؟! أحدهم قال معلقاً: أمريكا أطلقت الحرة لنشر الديمقراطية أم لنشر الشمام؟! و(يا سلام يا سلام ... قد إيه حلو الشمام !! (
فيا
حكام العرب... أدركوا الشمام قبل أن يضيع من بين
أيدينا. تعال يا محمود.. روح يا محمود .... هات يا محمود.... ناقش يا محمود ... رأيك يا محمود... أسكت يا محمود... بعد الفاصل يا محمود... يا محمود حضّر العشاء ... أكو الثياب يا محمود... (شو حاسبه سيرلنكية؟) محمود اشتم في القضية رائحة... أليس شماما؟... اشتم رائحة وتأكد أن سام منسي يلعب به... وهي قضية يمكن أن يكتشفها المرء ببساطة، إذ لما تكون الحلقة حول الديمقراطية في البلاد العربية ويستدعي محمود فالأمر معقول... لكن ما دخل محمود في قضايا الجراد في إثيوبيا... والري الارتوازي للخس والبطاطا،...؟ ما دخل محمود في الطبخ؟ المفترض استضافة رمزي (الطباخ) بدل محمود الشمام... رمزي يمكن أن يقلي البطاطا لكن محمود رئيس تحرير النسخة العربية.. حرام عليكم... الدنيا برد وهو يسكن بعيدا... والطريق فيه كلاب... وتأتون به ليشارك في برنامج لا يخصه. لكن الحق على محمود.. لماذا هو راض بهذا الاستعباد؟ الحرة جاءت لتحرير الشعوب العربية على حساب الشمام؟ وأنا أناشد محمود، أن يرفض في المرة القادمة الإذعان لطلب منسى... وليوكل محامياً قوياً .. وسيحصل له على حقه بالملليم .. محمود الشمام كان عليه أن يقول لسام بن حام بن باول عليه (الحمام): لماذا لا ترسلون فريقاً إلى الفلوجة ليحدثكم عن الحرية هناك؟ ألستم حرة؟ حرة وليس عندكم مراسل في المنطقة الحرة؟ عجيب!! محمود لم يقل، لهذا سيبقى سام بن المنسى يستغل ظروفه ويأتي بح حالاً كلما أراده... فيا حكام العرب أدركوا الشمام قبل أن يضيع من بين أيدينا. لكن آخر الأخبار تقول أن بعض الصحف نشرت خبراً بعنوان: (تنبيه مربي الأغنام إلى تمرد الشمام على السمام). وفي الخبر: إن كان السمام بن حام مكسّر اللغة في الجهات الأربع سيقرأ البديل ، فلا شك أنه انبطح بالضحك مثلما انبطح من قبل للأمريكان... ولا شك أن الشمام سيتذكرنا حين يطلبه منسي حالاً للمشاركة في برنامج عن البقع الزرقاء. أما العبسي صاحب برنامج ساعة حرة الذي يقول عنه أصحابه أن ظروفه الاجتماعية كانت (زفت) قبل الالتحاق بالحرة، رغم انه (يخرط) علينا ويقنعنا أنه اختار الحرة لأنها توفر الحرية... المهم أن هذا (البطال سابقاً) فكر هو الآخر حين سدّت عليه الأبواب مرة أن يدعوا الشمام. لكن سام منسي تدخل مستنكرا التدخل في صلاحياته (محمود من صلاحيات سام).... يا سلام. ومرت الأمور بسلام وبقي محمود لا يروح ولا يجيء إلا في إطار الجهات الأربع.. كانت الساعة الرابعة مساء حين رن هاتف الشمام وتوقع المصيبة، ورفع فإذا الأمر كما قدر وفكر... سام على الخط. قال السمام: يا محمود تلبس وتأتي بسرعة. قال الشمام: أنا أتغذى. وهكذا تبدأ الثورة والتمرد . فكن رجلاً يا محمود وتشجع ونحن معك حتى تحريرك أنت وفلسطين كل فلسطين وكلك أنت. كلك على بعضك. فلا تعط مبررا للآخرين ليضحكوا عليك يا محمود ، فقد صرت على كل لسان، وصارت تضرب بك الأمثال، فيقال : (يا شمام بفلوس، بكره يبقى ببلاش)، و(اقلب الحرة على فمها، يطلع الشمام منها)، و(شمام في شجرة ولا عشرة في يد منسي) (من هانت عليه نفسه، عشش عليه الذباب) ، فلماذا يا محمود كل هذا التحمل، لدرجة أن الحرة التي هجرها الآخرون لرائحتها النتنة، صارت لا تقوم إلا على ظهرك أنت !!! وكل المصائب على ظهرك، حتى قال لي عنك صديق قديم أنه لو سقطت صفعة من السماء لما وقعت على غير قفاك . فهب هب هب، وتحرر منهم، وأنظر إلى من سبقك في القدوم إلى العراق على دبابة البنتاغون... واللبيب بالإشارة يشمّ . http://www.libya-alhora.com/forum/showthread.php?t=2470 د. أبو محمد
|
|
|
|