|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
نطالب بمحاكمة إيطاليا جنائيا عن جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ارتكبت في حق الشعب الليبيأعلن العقيد القذافي بان ليبيا تطالب بتعويضات عن استعمار إيطاليا لليبيا حيث ذكر بان هذه التعويضات تم الاتفاق عليها مع حكومة رئيس الوزراء الإيطالي برلوسكوني تتمثل هذه التعويضات في إنشاء طريق يقدر ثمنه ستة مليار ايروا وهدد في حال رفض إيطاليا التقيد بهذا الاتفاق و انشاء وتنفيد المشروع فان أعمال شغب جديدة من المواطنين الليبيين سوف تلحق بمصالح إيطاليا في ليبيا لا نريد هنا آن نتحدث عن أعمال الشغب ومن يقوم بها وما هي نتائجها علي أبناء الشعب الليبي ولعلي احدات بنغازي كانت الضحايا من ابناء الشعب الليبي الابرياء ولم تتعرض ايطاليا لائي اضرار يذكر باستثناء بعض الاضرار المادية التي لحقت بالقنصلية الايطالية و التي سوف يقوم وزير خارجية النظام كما اعلن بالتعويض الفوري عنها و هنا لا ندري ماذا تشكل قيمة ستة مليار ايروا بالنسبة لاحتلال داما اكثر من نصف قرن وخلاله تم ارتكاب ابشع الجرائم ضد الانسانية و إقامة المعتقلات لإبادة الشعب الليبي و استعمال الغازات السامة و استعمال الطائرات في أول مرة في التاريخ البشري و ضد شعب فقير وضعيف ومسالم ماذا يشكل مبلغ ستة مليار يروا في تعويض عن قتل شعب كامل واحتلاله لمدة نصف قرن ؟ وهنا لو استعملنا جدل المقارنة المنطقية يمكننا آن نقارن بين التعويض الذي قام به النظام الليبي في قضية لوكربي و قضية اليوتا الفرنسية و قضية المرقص لابيل الألماني حيث قام بدفع ما يتجاوز الخمسة مليار ايروا إضافة آلي تعويضات شركات الطيران التي أفلست والخسائر الأخرى مثل أتعاب المحاماة و سفر الوفود من والي ليبيا وعقد المؤتمرات المحلية والعالمية و رشوة الأفارقة حكام وشعوب قد تقدر بعشرين مليار دولار اضافة الي ذلك بان النظام نفسه اعلن المرات العديدة بان الحصار قد كلف الدولة الليبية عشرة مليار دولار سنويا هل يقبل الشعب الليبي بمثل هذا التعويض ؟ لا اعتقد ان الشعب الليبي الذي سلبت كرامته خلال نصف قرن و ارتكب في حقه ابشع الجرائم في التاريخ يمكن ان يقبل بمبلغ تافه يقدر بستة مليار ايروا خصوصا وان الشعب الليبي يمتلك النفط ويمتلك المئات من المليارات من الايروا وليس في حاجة آلي صدقة برلوسكوني و إنما الشعب الليبي في حاجة آلي آن يقاضي المجرمين الذين ارتكبوا جرائم في حقه و يطالب بالاعتذار الرسمي والاعتراف بالذنب عن ما لحق به لماذا التعويض المادي ألان ؟ كانت أحد الأسئلة التي وجهت لي خلال لقائي التلفزيوني مع قناة دبي يوم الجمعة الماضي آي 24 مارس 2006 ببرنامج قلم رصاص لماذا المطالبة ألان بالتعويضات من قبل ليبيا و القذافي ولربما السؤال في غاية الأهمية و لقد تمكنت قبل سفري آلي دبي بالاطلاع علي ما كتبه أحد الأفراد يدعي مخضرم حيث تناول الحقبة الأولى من تاريخ التفاوض الإيطالي الليبي وما توصلت أليه الدولة الليبية آنذاك حيث اوضح بان الدولة انذاك كانت في وضع لايسمح معه الا بمطالبات متواضعة آلا انه ما كان يهمني أولا باعتباري كقانوني و ثانيا ابنا لعائلة ليبية قامت بالكفاح ضد الاحتلال الإيطالي مع الكثير من الأسر الليبية الأخرى وكبقية افراد الشعب الليبي تعرضت لويلات الاحتلال الايطالي البشع ما يهمني وبالدرجة الاولي هو التركيز علي ما يسمي بالمسئولية الجنائية للدولة الإيطالية ومسئولية الشعب الإيطالي عن الجرائم التي ارتكبت في حق شعبنا الليبي وبالتالي لقد كان منطلقي الأساسي في اجابتي هو البعد عن الخوض في موضوع التعويض المادي والاتجاه آلي الجانب الجنائي آي آلي تحميل الدولة الإيطالية مسئولية جرائم الحرب والإبادة البشرية التي تعرض لها الشعب الليبي و من تم لقد دعوت النظام الليبي وعلي رأسه العقيد القذافي آن كان فعلا يريد التحدث عن هذا الموضوع ومن نواحي وطنية فأنني وأمام الجمهور العربي والعالمي دعوته آلي مطالبة إيطاليا بإصدار قانون من البرلمان الإيطالي والحكومة الإيطالية تقر فه إيطاليا وتعترف فه بجرائم الإبادة البشرية وجرائم الحرب ضد الشعب الليبي ومن بعد يمكن لنا التحدث عن موضوع التعويض عن الأضرار من النواحي المالية آو المادية ولقد أوضحت ودعوت العقيد القذافي آلي تجميد العلاقات الليبية الإيطالية وإيقاف الصادرات النفطية آلي شبه الجزيرة الإيطالية وإيقاف الاستيراد منها حثي يتم اعترافها بالذنب عن الجرائم التي اقترفت في حق شعبنا الليبي وهذا هو رائي الذي عرفه الليبيين عني مند عام 2003 حيث نشر في مقال لي بصفحة ليبيا وطننا و بصفحة أخبار ليبيا بتاريخ 17 يوليو 2003 عنوان المقال الاتفاق الإيطالي الليبي بخصوص الهجرة والمخاطر القانونية حيث قلت وبالحرف الواحد ( الليبيون جميعهم يرفضون دائما إيطاليا كدولة ويعتبرونها دائما دولة تمثل الوجه البشع والدولة المجرمة في حق الشعب الليبي التي ارتكبت الإبادة الجماعية لليبيين – راجع كتاب ايريك ساليرنو الإبادة الجماعية في ليبيا Genocidio in Libya و بالتالي حتما كل الليبيون ومهما اختلفت آرائهم و أفكارهم فهم يحتفلون سنويا مرتين بخروج الإيطاليين من ليبيا إحداهما تتمثل في استقلال ليبيا بعد الحرب العالمية الثانية عام 1951 و ذلك بخروج إيطاليا نهائيا كمستعمر والاحتفال الثاني يقام بمناسبة طرد بقايا الفاشست عام 1969 -1970 و لا يمكن لآي ليبي حقيقي آن ينسي آو يتجاهل معسكرات الاعتقال الجماعي بسلوق والابيار والعقيلة وكان يتوجب علي الدولة الليبية آلا تقيم علاقات دبلوماسية مع إيطاليا قبل آن تقاضي إيطاليا بجرائم إبادة جماعية وتطالب الدولة الإيطالية بالتعويض المستمر علي غرار التعويضات التي تتلقاها إسرائيل من الدولة الألمانية كل سنة أيضا بجب علي إيطاليا آن تعتذر اعتذارا رسميا أمام العالم وتعترف بجرائمها وتتحمل كافة المسئوليات عما ارتكبته في حق الشعب الليبي ولعل يمكننا آن نقارن بما تحصلت عليه إسرائيل والشعب اليهودي في العالم من تعويضات واعتذارات من قبل الكنيسة الكاثوليكية ومن أيضا من قبل أسبانيا وسويسرا عن كل ما تحمله المواطن اليهودي من أضرار منذ القرن الثالث عشر – راجع كتاب جاك اتالي بعنوان 1942 يتكلم فه عن مسئولية أسبانيا أبان القرن الثالث عشر وتعويض أسبانيا عن الأضرار التي لحقت باليهود ( النظام الملكي و نظام القذافي كلاهما لم يتعرضا و حتى يومنا هذا آلي ما يسمي بالمسئولية الجنائية للدولة الإيطالية عن جرائم المعتقلات وجرائم الإبادة الجماعية و جرائم الحرب وبالتالي ما نطالب به هو يجب علي إيطاليا إقرارها واعترافها بجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب في ليبيا و كما تحددها المادة الخامسة من اتفاقية روما بإنشاء المحكمة الجنائية الدولية كما أيضا حددتها إجراءات محكمة نورنبيرج بالمانيا و محكمة طوكيو باليابان لجرائم الحرب والتي قامت بعد الحرب العالمية الثانية إيطاليا تعتبر دولة فاشية وشريكة للنازية ومن تم ينطبق علي إيطاليا ما ينطبق علي ألمانيا وكان يفترض من النظام الملكي و نظام القذافي الاهتمام و إثارة هذا الشق التاريخي والمطالبة بمعاقبة إيطاليا عن جرائمها في ليبيا علي غرار ما حصل للدولة الألمانية ولذلك توجهت في مقابلتي التلفزيونية بقناة دبي و أتوجه من جديد آلي الدولة الليبية طالبا منها مقاضاة إيطاليا عن هذه الجرائم التي ارتكبت في حق شعبنا الليبي و كما دعوت خلال هذه المقابلة فأنني أدعو من جديد آلي تجميد العلاقات الليبية الإيطالية وإيقاف الصادرات والواردات أليها ومنها حتى تعترف إيطاليا بذنبها كما ادعو هنا الدولة الليبية الي تكتيف جهودها في هذا الجانب القانوني و اللجوء آلي المحافل الدولية و البرلمانات والمنظمات الحقوقية العالمية للتعريف بجرائم إيطاليا ضد الشعب الليبي كما يحاول الأرمن الان بالتعريف بقضيتهم المتعلقة بالإبادة الجماعية من قبل الحكومة التركية والاحتذاء بالتجربة اليهودية في ملاحقة المجرمين الذين آسوا ألي اليهود في ألمانيا وجميع الدول الأوروبية وحتي خلال القرن الثالث عشر من هنا اجدد أيضا الدعوة آلي إنشاء محكمة دولية لمتابعة وملاحقة إيطاليا عن جرائم الإبادة وجرائم الحرب حيث انه بالإمكان إنشاء محكمة علي هيئة جمعية بأحد الدول الأوروبية للقيام بدراسة اوجه الاتهام و أعداده لتقديمه آلي المجتمع ومن بعد يمكن مطالبة الأمم المتحدة بإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة مجرمي الحرب الإيطاليين أن ما نقوله ليس ضربا من الخيال آو طلبا يعتبر من المستحيل لقد رأينا أسبانيا تعترف بذنبها عن جرائمها في حق اليهود خلال القرن الثالث عشر بينما لم يطالب العرب والمسلمين أسبانيا عن جرائم محاكم التفتيش و جرائمها ضد العرب و المسلمين و لا أحد في العالم ينكر حقيقة الجرائم التي ارتكبت في حق العرب والمسلمين في أسبانيا ولعلي كتب التاريخ جميعها تشير الي المجازر التي ارتكبها الاسبان ضد العرب والمسلمين حتي آن مجاري المياه في غرا نطة كانت تتدفق بدماء المسلمين والعرب نري اليوم ان الأرمن يطالبون ويقفون أمام البرلمان الفرنسي وأمام البرلمان الأوروبي يطالبون بان يتم اعتذار واعتراف تركيا عن جرائمها ضدهم قبل القبول بها كعضو بالاتحاد الأوروبي فما الذي يمنع الدولة الليبية آن تطالب بحقوق شعبها الان ؟ ما الذي يمنع الدولة الليبية آن تقف صادراتها النفطية آلي إيطاليا ؟ ما الذي يمنع الدولة الليبية آن تقف جميع وارداتها من إيطاليا ؟ ما الذي يمنع الدولة الليبية من آن تجمد علاقاتها مع إيطاليا ؟ هذه هي المطالب الحقيقية للشعب الليبي التي تتمثل في ان تعترف إيطاليا بمسئوليتها الإجرامية عن جرائم الابادة الجماعية و جرائم الحرب وليس التعويض بحفنه من الدولارات الدكتور الهادي شلوف محام عضو بالمحكمة الجنائية الدولية لاهاي رئيس ومؤسس حزب العدالة والديمقراطية الليبي Tel :00.33.6.13.35.95.16
|
|
|
|