Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
يا قدورة تاريخكم دسيته

 

 

 

 





هل من مجيب ؟!


انه لمن غرائب الأقدار أن تكون مظاهر التكنولوجية والتقدم والرقي عند البعض هي نفسها مدعاة للحسرة والأسف والتأخر عندنا.، فالاستفادة الغير منهجيه والغير صحيحة من بعض هذه الأشياء هي نفسها الاستمرار بدونها. وأنا أقصد هنا وضع الليبيين وخسارتهم في استثمار فرصه من فرص التكنولوجية الحديثة وهي البالتوك ، فالمتتبع لما يحدث في الغرف الليبية يشعر وبكل خجل بأن هذا الشعب يسبح في ملكوت آخر ليس في هذه الدنيا ، وكأن هذا الشعب مصر على أن يكون متميزا في أنه لا يريد الاستفادة. الغريب أنني وقبل أن أدخل للغرف الليبية كنت لفترة طويلة من رواد الغرف العربية وخصوصا الشامية والمصرية والتونسية وحتى السودانية ولم أجد ولفترة طويلة من خلال تلك الغرف ما يقارب ولو بنسبة بسيطة لما يحدث في الغرف الليبية ! ،  ولعلني لا أبالغ عندما أقول بأن الغرف الليبية من أسوأ الغرف البالتوكية ، لأن ما يحدث فيها من هرج ومرج وإسقاطات شخصية ونزاعات وتحالفات وحروب وتصفية حسابات والكم الهائل من تغيير الأسماء لنفس الشخوص كل هذا لا يمت بصلة للهدف الذي أسس البالتوك من أجله كأداة تخدم الإنسانية وتساهم في زيادة التواصل وتبادل الأفكار والخبرات بين رواده.

إن ظاهرة العدوانية والتجريح الشخصي عندما لا يكون هناك توافقا في الأفكار وكذلك استخدام الشباب لأسماء بنات لا لسبب إلا لمجرد التوقيع ببعض الشباب وفضحهم والتشهير بهم وكذلك الإصرار الشديد من البعض على الدخول في مهاترات سياسية من وراء أجهزة الكومبيوتر وهم في نفس الوقت يتلقون المساعدات الأسبوعية الغربية ! ، فالأفضل هنا هو البحث عن وظيفة أو دراسة يمكن العيش بها ولها فالمهاترات السياسية وبأسماء بالتوكية لا تسمن ولا تغني من جوع.

 المطلوب وقفة جادة من الجميع لأن المرض في آخر مراحله وإمكانية الشفاء تقل يوما بعد يوم. وأنا أطلب من كل الأخوان ولا استثني نفسي بأن يدخلوا للغرف العربية وخصوصا اللبنانية لكي يلمسوا واقعيا مستوى النقاش الراقي ومعنى ثقافة الاختلاف وكذلك الابتعاد عن شخصنة المواضيع بل الحكي والنقاش بعيدا عن الإسقاطات الشخصية والتجريح. وإنها والله لأزمة تعصف بالمستوى الثقافي الليبي فهل من مجيب؟!!


والسلام.

هـمام


Home
Up