Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
المعارضون والارتداد بالذاكرة الت

 

 

 

 





الممارسة السياسية

ما بين يزيد والحسين


بطبيعتهم، يكره الليبيون من الناس صنفين.. الأول منهما.. هماز مشاء بنميم.. مثير للفتنة.. مدمن للإيقاع بين خلق الله.. والثاني، مستدبر للحق والحقيقة.. شارح للباطل صدره.. فاضح بالجهل نفسه.

ويبدو أن لدينا نحن معشر الليبيين من يجمع بين خصال الصنفين معاً، فلا يتورع عن رفع شخص بعينه إلى مصاف الأنبياء، وفي الوقت نفسه الحط من قدر شخص آخر إلى مدارك الشياطين على غير بينة، طارحاً في ذلك كل ما في جعبته من أفكار وألفاظ جربي ومستدعياً من التاريخ من الأمثلة ما لا يصح ولا يصلح كي ينسحب بالتشبيه على من يريد أن يعظم أو من يريد يسفه.. ولم يفعل المدعو حماس أو بالأدق (محتاس) أكثر من ذلك في مقالته أو روايته عن "الشيخين" عندما حاول الإيحاء بتقلب أدوار أحد المسئولين ما بين "يزيد" و"الحسين" غير فاهم بأن الممارسة السياسية لا علاقة لها بنزوات يزيد أو بسحر الحسين، بقدر ما يتم الحكم عليها بعوائدها، وقد ظلت أمريكا لفترة طويلة لليبيا عدواً، وكانت الضرورة تقتضي التعامل معها على هذا الأساس، ثم تبدلت الأحوال وتغول هذا العدو إلى الحد الذي بدت معه شهيته مفتوحة لابتلاع الجميع، فلم يكن – لإنقاذ ليبيا من بين أنيابه – من صداقته بد، فهل يوصف كل من ساهم في ذلك بغض الطرف عن شخوصهم بالوطنية، أم تحل عليه لعنة التكفير السياسي؟!

وأختم بهذه التساؤلات:

-       ما هي المصلحة من كتابة "الحمَّاس" لهذه الرسالة؟

-       هل هي نتاج الحسد والكره المتغلغل في صدور البعض والناتج عن فشلهم؟

-       أم هي لإثارة الفتنة ودق الأسافين؟

الشيخ


Home
Up