Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Up

 

 

 

 





 

 


الليلة السابعة

فضائح بالجملة


إن المتتبع لتصريحات و كتابات فصائل المعارضة عن بعضها البعض ليصاب بالغثيان من الكم الهائل و السيل الجارف  من الفضائح .

و المواطن الليبي العادي ألم بكل هذا عبر كتاباتهم عن بعض, فأسلوب التشهير و السب و الشتم ونشر الغسيل الوسخ  أصبح سمة ملازمة للمعارضة الليبية.

في الدول العربية تسعي الحكومات لالتقاط تلك الفضائح وتضخيمها ونشرها إلا أن الحالة الليبية تختلف كلية, فنظام طرابلس تجاهل المعارضة نهائيا لإدراكه بضعفها و هشاشتها و بالمقابل أصبح متاحا للعامة و غيرها الإطلاع  علي أدق الحقائق و التفاصيل عبر كتابات الفصائل عن بعضها البعض.

سأعرض هنا نماذج من هذه الفضائح التي يجمعها قاسم مشترك هو المال و شراء الذمم:

1.     قامت الحكومة السعودية بتقديم 7 مليون دولار كتمويل لعملية العمارة في مايو1984 لاغتيال الأخ العقيد معمر القذافي  اختفت منها و حتى الآن  4 مليون دولار علي يد د. محمد يوسف المقريف.

2.    استبعاد  د. محمد يوسف المقريف رئيس جبهة الإنقاذ في العام 1984  لأخويه عزت و أنور في آخر لحظة عن المشاركة في عملية العمارة  رغم أنهما تلقيا 12 دورة تدريبية في السودان و الصحراء المغربية و الجزائر و العراق مع بقية الشباب الآخرين الذين نفذوا العملية و راحوا ضحيتها.

    هذا الاستبعاد وضع أكثر من علامة استفهام حول العملية برمتها.

3.    هروب بويصير بمبلغ طائل من المال وطلبه اللجوء السياسي في الغرب إثر تسلمه  لذلك المبلغ من الحكومة الليبية لرفع دعوى قضائية ضد حكومة إسرائيل  اثر إسقاط الأخيرة  لطائرة مدنية ليبية فوق صحراء سيناء توفي كافة ركابها و من ضمن ضحايا تلك الطائرة المنكوبة والد المدعو بويصير

4.     عجز مالي يقدر ب127 ألف دولار في ذمة ابريك اسويسي مسجل في وثائق وأوراق جبهة الإنقاذ  العام 1993, في حين يملك ابريك منزلا ثمنه 400 ألف دولار.

5.     علاقة إبراهيم قدورة بمكتب القذافي بالأمم المتحدة

6.     اتهام جبهة الإنقاذ لابريك اسويسي بإفشاء سر ضباط حركة أكتوبر للنظام

7.     علاقات محمد المقريف بعبد العاطي العبيدي أمين اللجنة الشعبية العامة السابق.

هذا قليل من كثير وما خفي كان أعظم.

يظل المال و الاسترزاق محركا أساسيا للأحداث  لدي فصائل المعارضة وهذا اللهث وراء المال هو ما جعلها لا تعي خطورة ارتمائها في أحضان CIA  سيئة الصيت طالما سيدفع مقابل خدمات المعارضة.

وهو نفس السبب الذي جعل المعارضة ترضي بالتعامل المباشر مع ضباط الموساد الشيء الذي فتح الباب علي مصراعيه للعديدين ممن تم التغرير بهم للانسحاب و الخروج غير آسفين من جبهة الإنقاذ لعدم استساغتهم التعامل مع ورثة قتلة الأنبياء والرسل و مغتصبي الديار  و الساعيين دون كلل أو ملل لخراب البشرية جمعاء , أحفاد بني النضير و بني قينقاع.

هذا الفعل الشائن الذي جعل معظم أفراد التيار الإسلامي تهجر الجبهة لم يجعل الرموز تتعظ وتحتاط من عدم الوقوع في منزلق آخر شبيه بهذا بل تمادوا في احتكاكهم المباشر مع ضباط  وعملاء الموساد لدرجة عقد لقاءات ثنائية معهم للتنسيق.

وعلام يا تري سينسق ضابط موساد؟

و الشيء المحزن أن جبهة الإنقاذ و ألفا و غيرهما من فصائل لا تتعظ ولا تطور من آلياتها, فإبان الغارات الأطلسية الهمجية و الوحشية التي استهدفت أبرياء نيام في بيوتهم  أدان العالم برمته هذا العمل الإجرامي  و اللااخلاقي  في حين طبلت و باركت و هللت لهذه الغارات !! و اعتبرتها الخطوة الأولي في مسيرة الزحف علي طرابلس!

و بعد عقدين من الزمن حدث عمل بربري ووحشي آخر في العاصمة البريطانية لندن سرعان ما استماتت المعارضة الليبية في إلصاق التهمة بليبيا بغير وجه حق نكاية و حقدا!

أوصل الحقد الاعمي و الضغينة إلي البحث عن كل ما من شانه  الإضرار بالمصالح العليا للوطن.

وفي هذا الصدد أتذكر ردا غريبا لأحد المعارضين في مقابلة صحفية حين سأله صحفي عربي ......هل يرضي بالتدخل الأجنبي لتغيير النظام في طرابلس حتى لو آلت الأمور إلي مثل ما آل إليه الوضع في العراق ؟

ردا ذلك المعارض.....المهم تغيير نظام طرابلس حتي لو ترتب علي ذلك وضعا أسوأ من وضع العراق الحالي!

هنا صعق ذلك الصحفي العربي وعلق في نهاية المقابلة بقوله:

أبلغت العمالة بالمعارضة العربية في الخارج إلي هذا الحد؟

و أمام عقليات مريضة كهذه يملؤها الحقد و الكراهية و تدفعها حسابات الربح و الفائدة و ارتضت لنفسها أن تكون بيدقا لضرب مصالح الوطن ضمن أجندة الآخرين , زمرة كهذه  لا تعرف للثوابت قيمة و لا تدرك للقيم معني  فأي خير يرجى منها

- مواطن حائر-


  

 

 

Home
الليلة السادسة