|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
يمكن تعريف حقوق الانسان بانها المعايير الاساسية التى لايمكن للناس, من دونها ان يعيشوا بكرمة كبشر ان حقوق الانسان هى أساس الحرية والعدالة والسلام,وان من شأن احترام حقوق الانسان أن تتيح امكانية تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة. وتمتد جدور تنمية حقوق الانسان فى الصراع من أجل الحرية والمساواة فى كل مكان من العالم ويوجد الاساس الذى تقوم عليه حقوق الانسان مثل احترام حياة الانسان وكرامته, فى اغلبية الديانات. حقوق الانسان لاتشترى ولاتكتسب ولاثورث,فهى ببساطة ملك الناس لاتهم بشر فهى متاصلة فى كل فرد. يمكن تصنيف الحقوق الى ثلاث أجيال. الحقوق المدنية والسياسية وتسمى الجيل الاول من الحقوق وهى مرتبطة بالحريات وتشمل الحق فى الحياة والحرية والامن والتفكير. الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وتسمى الجيل الثانى من الحقوق وهى مرتبطة بالامن وتشمل العمل والتعليم والمستوى اللائق للمعيشة, والرعاية الصحية. الحقوق البيئية والثقافية والتتموية وتسمى الجيل الثالث من الحقوق وتشمل حق العيش فى بيئة نظيفة ومصونة والحق فى التنمية الثقافية والسياسية والاقتصادية وعلى المستوى السياسى المباشر ظهرت منظمات حقوق الانسان وهى منظمات لها صفة عالمية. الى مدى تستطيع هده المتظمات حل او التعامل مع اشكالية سياسة متأصلة فى دول العالم الثالث كالاضظهاد السياسى والحرمان من التعليم واحتكار المعرفة والمعلومات الدى تمارسه الدول الكبرى صاحبة فكرة حقوق الانسان بالاساس فضلا عن الاحتكار التكنولوجى؟ وهل تساهم بشكل فعال فى خلق جو صحى؟ ام تلعب أدوارا عكسية فى دول العالم الثالث. أخشى أن تكون مقولة (حقوق الانسان)مجرد ملهاة او تغطية لما يجرى على ارض الممارسة سواء فى دول العالم الثالث او فى الدول التى صدرت هده المقولة,اذا ان مايجرى دوما هو احتكار الثروة والمعرفة والمشروعية, واعادة انتاج علاقات القوة والهيمنة,وانفلات الغرائز وسيطرة الانانيات. والاختلافات الوحشية بين الهويات الثقافية والمذاهب الدينية أو الفصائل الايديولجية. باختصار المرئى والمشهود هو هذا العنف الذى يجرى نقله وتعميمه من مجتمع الى أخر ومن ساحة الى سواها, والذى تنتهك فيه كل الحقوق من حق الحياة الى حق المعرفة ومن حق الاستقلال الى حق الاختلاف وتقرير المصير. فالاحرى ان نتكلم عن موت الانسان بدلا من الكلام عن حقوق الانسان.فالفرد منا لايحب العدالة والمساواة ولاالحرية فى حدودها.بل يحب فى الاصل التفرد والتميز ويسعى الى الجاة والنفود ويسعد بما يملكه من القوة والثروة والا كيف نفسر مانشهده من الانانيات المستشرية والحروب والنزعات. الاحرى اخلاقيا اى انسانيا نقد المفاهيم السائدة حولا الحقوق .هذه المفاهيم تتعامل مع الفرد من البشر بمنطق وعقليةالتقية والطيبة والضحية لكى تنتج المزيد من الفضائح والضحايا بعقلية ومنطق العنف. فالاحرى العمل من أجل صوغ خلقيات جديدة منفتحة على الحدث والاخر والعالم تثحدث بلغة التفاهم والتواصل والتبادل, بقدر ماتقوم على الانفتاح والشفافية أو على الابتكار والانتاج. فمن يعجز عن الابتكار والانتاج يفقد فاعليته وأثره أو يجرد من سلطته وحضوره ومن لاسلطة له يفقد حريته واسقلاليته. وعندها يكون الكلام عن حقوق الاتسان أقرب الى الوهم والخيال. ابوبكر ارميل لندن A_armela@hotmail.co.uk
|
|
|
|