|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
حادثة ابوسليم الجديدة على المحك
بينما تشهد الساحة الليبية حراك اصلاحى وصلنا خير مقتل السجنين حافظ منصور الزوى ورضا الحريرى رحمهم الله وانا لله وان اليه راجعون فى سجن ابوسليم وجرح العشارات بعد اطلاق نارعشوائى من قبل حراس السجن امس فى الرابع من شهر اكتوبر2006 ولم تمضى على الحادثة القديمة الا عشرة سنوات ونيف التى قتل فيها 1200 سجينا سياسيا فبدلا من العفو والاستيعاب ودراسة السبب الذى جعل هؤلاء يدخلون السجن وعلاجه ترى القتل والظلم ونذكر فى هدا المقام ان الاصلاح لاياتى بهده الطريقة ان السجن والقتل لايولد الا القتل والفعل ورد الفعل لايولد الا الفعل والاصلاح لاياتى بالظلم والقتل والتصفية الجسدية بل ياتى بالعدل والمساوة والحوار ان من المسلمات التى لاجدال فيها ومما لاشك فيه ان من دعائم قيام الدولة الحديثة العدالة والمساواة بين الجميع لان العدل هو اساس الحكم والملك وهو نظام كل شى وأساسه لانه بدون العدل لايدوم الحكم أو الملك ولو كان لصاحبه من الايمان مايجرى به فى الاخرة. ومن المسلمات ايضا ان الدولة والحكم والملك يدوم مع العدل ولو من غير مسلم ولاتدوم مع الظالم ولم من مسلم وان الله ينصر الدولة العادلة وان كانت غير مسلمة ولاينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة وان التاس يرضون بالعدل حتى مع المكروهات وان عمت الجميع بدون تمييز ولايرضون بالظلم والجور ولو مع العطايا والهبات. قال الله سبحانه وتعالى( وان الله يامر بالعل والاحسان وايتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى) والظلم سبب فى خراب البلاد وهلاك العباد وقال تعالى(وماكان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون) العدل والاحسان والظلم والبغى قيم متضادة متناقضةالعدل: فضيلة ورحمة وامان
وتكريم وسلام الظلم: رذيلة ونقمة وعذاب, وحرب ودمار الصراع لايزال قائما ومحتدما بين العدل والظلم فمع غلبة العدل تكون الرحمة وتصان كرامة الانسان ويعم الامن والسلام بين الناس . وان كانت الجولة للظلم كان معه القهر والعذاب وتهان كرامة الانسان , ويعم الفساد والدمار وتسعر الحروب والعداوة بين الناس. الجواب المألوف: لا. ليس هناك أحد من البشر ينسب لنفسه الظلم أو ينسب الظلم الى نفسه فالناس جميعا من حيث الظاهر يعلنون كراهيتهم ونبدهم للظلم والظالمين والكل مجمع ان الظلم سبة ورديلة مثلما هم مثفقون على قبحه ومقته وكراهيته.
· اذا من هو المسؤول عن الظلم ياثرى؟ · ومن الذى يمارسه ويحمل اوزاره ؟ · وبعد يبقى السؤال الكبير المتكرر ما العمل؟ وهل من سبيل للخروج من هذا المأزق الخطير قتل السجناء بين الحين والاخر؟
ابوبكر ارميلة _ لندن
A_armela@hotmail.co.uk
|
|
|
|