|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
مواطن ليبي يبعث خطابا مفتوحا لرؤساء أمريكا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا
السيد بارك
أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أنا مواطن عربي ليبي رب لأسرة مكونة من زوجة وسبعة أطفال، كنت أعيش وأسرتي في أمن واستقرار وأتمتع بحريتي الشخصية وحريتي السياسية وأمارس حقي السياسي من خلال مؤتمري الشعبي الأساسي، إلى أن بدأت بوارجكم وطائراتكم بقصف بلادي وقتل أبناء شعبي نساءً وأطفالاً ورجالاً بدون وجه حق، وبذريعة واهية بنيت على أكاذيب إعلامية ومؤامرة دولية سبق الإعداد لها وهي حماية المدنيين. أنا رجل مدني وكل أفراد عائلتي لم نشعر يوماً بالأمن والأمان بعد تدخلكم العسكري الهمجي السافر على بلادي.
من هم
المدنيون الذين تدخلتم لحمايتهم؟ أنتم تدخلتم لحماية شرذمة من العصابات الإجرامية
المسلحة والتي دمرت وقتلت بل ذبحت ومثلت بجثث الأبرياء من أبناء شعبي، أنتم تدخلتم
لقتل أبناء الشعب الليبي الحر الكريم، أردتم أن تفرضوا إرادتكم علينا، نحن لسنا
بشعب قاصر حتى تقوموا أنتم بتسمية من يحكمنا أو كيف يكون نظامنا السياسي. هل هذه هي
الديمقراطية التي تنادون بها؟ ترغمون شعباً على القبول بما تملونه عليه، فإذا كان
الأمر كذلك فنحن لا نريد ديمقراطيتكم. السادة الرؤساء: إن قصف بوارجكم وطائراتكم وأزيزها المرعب وقتلها للأطفال والنساء والرجال جعل أطفالنا ونساءنا في حالة رعب وخوف دائمين، لم يشعروا بالأمن والأمان بل أصبحوا يتوقعون موتهم في أي لحظة نتيجة لقصفكم، أليس من حق أطفالنا العيش في أمن واستقرار؟ أو أن هذا الحق مكفول لأطفالكم ونسائكم فقط. تخيلوا أيها السادة أن هذا القصف على بلدكم فكيف ستكون حالة أطفالكم ونسائكم؟ السادة الرؤساء: لنفترض أن أحدى العصابات المسلحة قد استولت على ولاية من ولاياتكم أو مدينة من مدنكم وعاثت فيها فساداً وقتلت أبرياء؟ هل تتركونهم يحتلونها ويفعلوا بها ما يشاؤن؟ وهل تسمحون لأطراف أخرى بدعم هذه العصابات؟ أعتقد أن هذا مستحيل، فإذا كان كذلك فكيف تسمحون به في بلادي. أنتم قتلتم الأبرياء من أبناء شعبي، ودمرتم مقدراتنا وفرضتم حصاركم علينا وتماديتم في قصفكم الحاقد علينا بدعوى حماية المدنيين، أن هذه لمؤامرة دنيئة. أسمحوا لي أن أوجه إليكم سؤالاً واحداً، هل ترضون بأن يحكم بلدانكم الخونة والعملاء؟ فإذا كنتم لا ترضوا بهذا لبلدكم فكيف ترضونه للشعب الليبي. يجب أن تعتنعوا بإرادة الشعب الليبي، والتي عبر عنها بصموده لقصفكم وتمسكه بقائده المنتصر بأذن الله معمر القذافي. لقد خرجت الملايين من أبناء هذا الشعب وقالت المقولة المشهورة (الله ومعمر وليبيا وبس). أيها السادة أن إمدادكم لشرذمة العصابات المسلحة هو تحريض لهم على قتل إخوتهم وأخواتهم الليبيين وتأجيج نار الفتنة، هل تعتبرون هذا أيضاً حماية للمدنيين، والله هذا قتل للمدنيين. السادة الرؤساء: أمل أن تكونوا صادقين مع شعوبكم وأمام العالم الحر وأن تعترفوا بحق شعبي في الحياة الكريمة الآمنة أتعلمون أن تعداد الشعب الليبي نحو سبعة ملايين نسمة، منهم حوالي ستة ملايين نسمة يؤيدون ويتمسكون بالزعيم معمر القذافي أي بنسبة تزيد على الثمانين بالمائة، أتحداكم إذا كان أحدكم قد وصل إلى سدة الحكم بهذه النسبة، فكيف إذن تدعمون أقل من عشرين بالمائة من الشعب لتحكم الأغلبية الساحقة؟ فاتقوا الله في الشعب الليبي إذا كنتم تعرفون الله. السادة الرؤساء: أن قتلكم وتدميركم للعشب الليبي سيحاكمكم عليه التاريخ، وسيكون وصمة عار لكم جميعاً، فارفعوا أيديكم عنا وعودوا إلى بلدانكم، فنحن قررنا النصر أو الاستشهاد. ونحن كفيلون بإدارة بلادنا وترسيخ الديمقراطية الحقيقية بها التي هي سلة الشعب (مؤتمرات تقرر ولجان تنفذ). المواطن الليبي/ علي الشريف الشعابي
|
|
|
|