|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
ما ذا يعني ان تكون أميرا لمشيخة فطرية؟ - اول شرط في هذه الوظيفة ان تعق اباك وان تحتقره وتهينه وتسفه مجده وتطمس تاريخه وتتجاهله - ان يكون ذلك الأب نادم على الليلة التي فجع بها بمخلوق ادمي سيكون سببا في تشويه وتلويث العالم الخارجي . - ان تحمل بطنا ابديا كالعبئ الثقيل تارة وكالجنين في جوف الحامل تارة أخرى- ان تكون محشوا بكتل من الشحوم تعيق تنفسك. - ان تحمل كلية اصطناعية . - ان تكون شرها نهما في اكلك الى حد البكاء والصراخ في طلب الصاندويش والشاوارما. - ان تكون لك اربع زوجات احداهن في هيئة موزة لها نهدين ووركيين اصطناعيين. - ان تكون لك شفاه اذا انفرجت عن اسنان لا يعرف ما اذا كنت تبتسم او تكشر. - ان تكون شخصا يساوي بين الشيء ونقيضه، فالابتسامة عندك كالتكشرة .. والتحية كالتهديد ... والصدق كالكذب والنفاق .. والفضيلة كالرذيلة... والحب كالكراهية.. والوفاء كالغدر والخيانة.. والالتزام كالعمالة. - ان تكون لك قناة فضائية كالشمعة لها ضوء احمر ولسعة حادة كالابرة. - ان تكون عرابا للفتن والحروب الأهلية في بلدان العرب والمسلمين. - ان تحمل فوق ظهرك بواخر وبوارج الطائرات الأمريكية والأطلسية والصهيونية لتنفيذ المشاريع الجهنمية ضد أهل ديار الإسلام في العراق وأفغانستان وفلسطين وليبيا. - ان تكون اميرا لمشيخة تافهة ساقطة عليك ان تكون ساديا مهووسا لسفك الدماء والحروب والفتن حتى لو تطلب الأمر استصدار فتاوي تحت الطلب واكتتاب مرتزقة من الاخوان واريتيريا والسودان وأمريكا اللاتينية وشركة بلاك ووتر لذلك وإنزال الأسلحة وإرسالها عبر الجو والبحر والبر. - ان تمنح جامعاتك ومعاهدك الدراسة لطلاب من اسرائيل وان تجعل انطوان لحد نموذجك الاعلى وقدوتك المثلى . - ان تكون زوج احد ابناء عمومتك اسرائيلية الديانة صهيونية الهوية والمعتقد - ان تطاردك الفضائح والرشاوي في سبيل استضافة مونديال ، ان كان في العمر بقية. - ان تكون مهموما و محزونا يطاردك إحساس ملح، وشديد الإلحاح، بان شيئا خطيرا سيحدث لك في يوم من الايام. -ان تكون احمق قصير الرؤية ساذجا يظنك الناس فاهما وانت في حقيقتك لا تستطيع فك طلاسم الحروف، لكنك تشتري بالمال من يفكر نيابة عنك. - ان تكون اميرا لكيان قزمي عليك ان تخنق شعبك بجند المارينز وتزعج المآذن بازيز طائرات بريداتور الامريكية الاسرائيلية. - ان تكون كذالك عليك ان تكون تافها اجوفا في الداخل ضخم البنية، تتصور الرجال العظام كالتافهين الاقزام ان تكون يا امير الخرافات شيئا يذكر فهذا من جنونك
|
|
|
|