|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
صناعة بالتولكية(4) جاسوس وعميل للإيجار أو البيع !! اتسم النّموذج الأوّل من جريثومات حجرات البالتولك اللـّيبية بالانقياد والانجرار وراء بعض " قيادي بقايا الجبهة " ، وهذا الإذلال والتنسنس لأغراض شتّى وبكلّ تأكيد فإنّ الإخلاص ليس أحدها على الإطلاق !! اتسم النّموذج الأوّل بصفات فريدة في فنّ الطّـبلة والرّقص بكل معاني التّـطبيل وهزّ الوسط وبقية المناطق الأخرى ! كما اتسم هذا النّكرة في تاريخ " المعارضة " بالتّـملـّق ، وهذه المكوّنات الشّـخصيّـة جعلته نموذجا فريدا من الإمّـعات التي تثير الضّـحك لدرجة البكاء ! وإن ما يجمع هذا النّموذج الضّـحل بالنّـموذج الثّـاني موضوع هذه الحلقة هو الثّرثرة والتّـنطـّع ، ويختلف النّموذجان عن بعضهما في باقي المواصفات والمكونات الشّـخصية والنّـفسيّـة والملامح والأفكار والسّلوكيات المنحرفة والشّـاذة لكليهما ، فالنّموذج الأوّل ( عبد الحميد البيجو ) قد وظّـف ثرثرته وتملقه لإرضاء " سيّده " حتّى وإن طرد من سياج العائلة التي رأت فيه ما لا يشرّفها لأنّ يكون فردًا منها ! ، أمّـا النّموذج الثّـاني فإنّـه يوظّـف ثرثرته وتنطعـه لأغراضه الشّـخصيّـة تعويضًـا للنّـواقص التي يعاني منها – وما أكثرها – ولتغطية عيوبه وشذوذه والتستر على دوره كجاسوس ومخبر وبصّـاص ، بل وعميل عارضًـا خدماته ( بيعًا أو تأجيرًا ) لكافة الأجهزة الأمنيّـة مقابل دولارات محدّدة سلفًـا !! ، لقد ارتضى لنفسه أن يكون بلا ضمير حيّ ولا قيم ولا أخلاق ولا وطنية ولا شرف ولا انتماء ، وكلّ ذلك بفضل نضاله وجهاده الإسلاميّ في باكستان !!! النّموذج الثّـاني من النّماذج الكارتونية : · أزكمت رائحته النتنة أنوف من انخدعوا فيه سواء في باكستان أو أفغانستان أو بريطانيا أو في ليبيا ، يثرثر بلا انقطاع ، ويقهقه في هستيرية مصطنعة ، ويلتقط أنفاسه كأعتي مدمني شمّ المخدرات ، يعتقد بأنّ القوّة والشّجاعة تكمن في عنترية الصّراخ والعويل ، وينفس عن أحقاده بنرجسية وهو يطرد بعض المشاركين في الحجرة التي يتولى آدمنيتها ، يتلذذ بطرد كلّ من ينبس بكلمة تخالف هواه في تلك اللّـحظة ، لأنّـه متقلـّب يغيّر رأيه كلّ لحظة وثانية ، وفي الوقت الذي يستأ سد بقوة الطرد أو إعطاء النّقطة الحمراء ، فإنه يخنع ويخنس ، ويلحس ما قاله مستبدلا إيّـاه بالنقيض مما قاله أمام من يحاول الالتصاق بهم والتّـقرب إليهم تزلفًـا !!! · لم يكن في أيّ يوم من الأيّـام وطنيًـا ، حتّى لو شارك في عشرات المظاهرات كلّ يوم !! يتقن الوشاية ، ويتفنن فيها ، بصّـاص لا يتورّع أن يغدر بأقرب المقربين إليه ، وتاريخ أولاد شارعه في طرابلس حافل بالعديد من الأحداث والمواقف المخزية والتي سبّبت لهم مصائب جمّـة بفضل سلوكه ! · يصفه معظم اللّـيبيين في بريطانيا بأنّـه حقود وفتّـان ، بل وينعتونه بالشّـيطان ، انتقل إلى بريطانيا بين يوم وليلة ، ودخل إليها بجواز سفر مزور ، ومخافة أن ينكشف أمر هذا التّـزوير ، وبقلب ملؤه القسوة والأنانيّـة قام بقرص ابنته الصّغيرة فأخذت تصرخ وتبكي بكاء مريرًا لحظة فتح الضّـابط البريطاني لجواز سفره ( للتأكّـد مما فيه من معلومات ومتطلبات دخول بريطانيا ) حتّى لا يركّز ويدقّـق في الجواز المزوّر ! وبسبب بكاء البنت المسكينة ورأفة بها ختم الضابط على جواز السّفر وسمح له ولأسرته بالدخول . فياله من موقف ، أب أنانيّ مزوّر وغليظ القلب يستخدم فلذة كبده كأداة لتغطية تزويره عن طريق إيذائها ! فأيّهما المسلم الحقيقي ؟ هل هذا الصّعلوك الذي لا يدلّ على إسلامه السّطحيّ إلاّ لحية رثـّة ، أم ذلك الضّـابط البريطانيّ الذي لمست قلبه الشّفقة والرّحمة بالطّـفلة الصّغيرة ضحية احتيال من تنتسب إليه كابنة ؟!! وهل هذه هي أخلاق المسلم ؟ وهل هذه هي أخلاق وسلوك المناضلين الشّرفاء ؟ · استقرّ به المقام في مدينة برمنجهام ، وعاش ولا يزال يعيش على المساعدات الاجتماعية التي تمنحها حكومة بريطانيا ، ويقضي معظم أيّـامه نائمًـا النهار ، وقائمًـا اللّـيل في حجرات البالتولك لكي يستمدّ معلوماته عن المعارضين ، ويقوم بكتابة تقارير عنهم ، ويدخل في معظم الأحيان باسم مستعار يهاجم به أعضاء " مؤتمر لندن " . · يطلق عليه بعض اللّـيبيين في برمنجهام اسم " الحشّـاش " وذلك لتعاطيه المخدّرات ، كما يطلقون عليه وصف " الدّجـّال على الجهاد " ، فخلال المظاهرة التي شارك فيها أمام مقرّ الحكومة البريطانية في شهر نوفمبر 2005 ، ومن سوء حظّـه أن شارك في تلك المظاهرة أحد الذين التقوا به في أفغانستان ، فما إن وقعت عينه على هذا الصّعلوك الدّجّـال ، التفت وقال لأحد اللّـيبيين : ماذا يفعل هذا هنا ؟ إنّـني خالطته في بشاور وأفغانستان ، وهو من أوسخ اللّـيبيين في أفغانستان !! إنّـني غير مصدق أن يكون هذا مع المعارضين اللـّيبيين !! · أطلق على نفسـه " أبو صهيب " عندما كان في بشاور باكستان ، " وأقول باكستان لأنّـه كان لا يدخل إلى أفغانستان إلاّ زيارات فقط ، معروف بالنّـفاق وكثرة القيل والقال والمشاكل ، وكذلك للعلم هذا الدّعيّ كان قد ذهب للسّـفارة الأمريكيّـة وأعطاهم معلومات عن رفاق النّـضال الأفغان اللّـيبيين " ( رسالة : 19/4/2006 ) ، بل وهناك من يستطيع الشّـهادة بأنّ هذا الدّعيّ صرّح بلسـانه أنّـه عند عودته من أفغانستان اتّـصل بالسّفارة الأمريكية ، عارضًـا عليهم تزويدهم بمعلومات عن ( مسلم قبض عليه في أمريكا ) مقابل (100,000) دولار ، وعرض خدماته أيضًـا على (MI5) مقابل(40,000) جنيه إسترليني !!! · وفي لقاء " مركز الدّراسات " حول موضوع ( أحمد الشريف ) عام 2001 ، انتفض هذا الصّعلوك مقاطعًـا " فرج أبو العشّـة " وموجهًا إليه الاتهام بأنّـه من اللّـجان الثّـورية ، وعليه أن يخرج من الصّـالة التي انقلبت بين هرج ومرج ، وقد أجبر هذا الدّعيّ على الخروج من الصّـالة وهو يصيح ويشتم ويسبّ ، و " فرج أبو العشّـة " يقول : اخرجوا هذا الفاشي من هنا !!! · ابن الوطن في مقاله " كلّ إناء بما فيه ينضح يا .... " ، وصف هـذا الثّرثار المتقلـّب بأنّـه : مخنـّث وغبيّ وثرثار وكذّاب ملاطعي وحقير تاريخه قذر !! . · أمّـا مجبور فقد أدرك ومعه العديد من اللّـيبيين ، خاصّـة المقيمين في بريطانيا أنّ هذا الصّـعلوك يختفي وراء اسم مستعار وهو " ولد ميزران " ، وأشهد الله بأن قاذورات محلّـة ميزران ، بل قاذورات ليبيا أطهر وأنظف من هذا الثّرثار الصّـعلوك ، ففي رسالته " إلى ولد ميزران " خاطبه بقوله : " أنت تعرف انه الاختفاء وراء الأسماء المستعارة مش صنعة تريس، وبالك لما تعرف اني نعرفك وان ميزران على وزن ........ بالك تتحشم اشويه . وتوقف على لعب الصغار اللي ادير فيه هنا فى البالتوك . ونقولك راهو ملفك جاهز، وراني حفرت وراك ، من قصة السفارة الامريكية ، رد بالك تلعب لعبة النظام ، لأنه عندي خبر انك مدفوع لتخليط الأوراق وهي عادة يعرفك بيها أصحابك ، والسكوت عليك معناتها دخول الفتنة . ولما ندير اسم حقيقي نبغي نحكي قصة ما صار في الكواليس بين الإخوان وأمال العبيدي ، وما صار للجنة المتابعة للمؤتمر مع وزارة الخارجية الامريكية ، ومحمد السنوسي وخدمات ال سعود ". (ليبيا وطننا : رسائل قصيرة بتاريخ 27/4/2006 ). · هل عرفت أخي القاريْ من يكون هذا الثّرثار الصّـعلوك ؟ بكلّ تأكيد فإنّ معظم اللّـيبيين الذين يعيشون في بريطانيا قد عرفوه من الفقرة الأولى في هذه المقالة ، أيضًـا روّاد حجرات البالتولك اللّـيبيّـة ، أمّـا غيرهم فمن حقّـهم معرفتـه ، وحفاظًـا على نظافة لسـاني ويدي ، فلن أنطق ولن أكتب اسمه ، بل أكتفي بصورته !!! هذا قليل من كثير من هذه النّماذج ، من الحشرات الجريثومية القذرة التي شوّهت وتشّوه الحجرات اللّـيبية ، والنّـضال الحقيقي الذي يسعى ويهدف للحفاظ على سلامة الوطن ، ويهدف للبناء والرّخاء والترابط ، لا الحقد ولا الدّمار ولا رهن البلاد في يد الأجنبي !! ، إنّ هذه النّماذج " أعطت النّظام درسًـا عمليًـا ، أثبتوا من خلاله أنّهم أهلاً لقيادة ليبيا ، وأنّهم ( قادرون ) على تحرير بلادهم من غرف البالتولك ... وإنّهم يحملون الحقد للقذافي وإلى كلّ شخص يحاول أن ينتقدهم ، أو يقول لهم لا ليس هكذا النّضال " !!! فيا له من نضال ، ويالها من شجاعة ورجولة ، تقود نضالا خلف أجهزة الحاسوب ، وفي حجرات من وراء أسماء مستعارة ، ( وإذا خلا الجبان بأرض طلب الطّعن وحده والنّزالا ) ، تبدأ بلا موضوع وتنتهي بصراعات وخلافات وتناحر وفرقة ( النّار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله ) بسبب الجهل والغباء وأميّـة الحكمة والأحقاد والأنانية و ...... كلّ امريْ راجع يومًا لشيمته وإنّ تخلـّق أخلاقًـا إلى حين
وإلى اللّـقاء في الحلقة القادمة النّموذج الثّـالث : marhaba_42 ( علي جبريل ) . محمّد قدري الخوجةلكي تكون مـعارضًـا بالتوكيّـًـا !! 1- المواصفات المطلوبة -2 أقوال جوهرية عن المعارضة البالتوكية عبد الحميد البيجو الجرثومة النفعية -3 صناعة بالتولكية (4) جاسوس وعميل للإيجار أو البيع صناعة بالتولكية (5) دروس وعبر من عصيان الفئران !!
صناعة بالتوكية : (6) ماخورة التغيير السياسي صناعة بالتوكية : (7) شتان ما بين .... ! صناعة بالتوكية : (8) تستور في حجرة ألفا البالتوكية |
|
|
|