Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
صنـاعة بالتوكية - الحلقة الثـاني

 

 

 

 





 


صناعة بالتوكية - الحلقة الثـالثة:

عبدالحميد البيجو الجرثومة النفعية  


لو دخلت صدفة لحجرة بالتولكية تدعي زورا وبهتانا بأنّـها حجرة " شهداء " وما بها لا يمت للشّهادة ولا للقيم ولا للأخلاق بأية صلة ، لكنت على موعد مع نموذجين غريبي الأطوار والسّـلوك ، أحدهما لا يستطيع العيش إلاّ تابعًـا ، والآخر يعتقد في نفسه " الكمال " وإن كان اسمه من أسماء الأضداد ! وفي هذه الحلقة نقدم النموذج الأوّل لجريثومة بالتوكية تدخل باسم مستعار وبخلق مستعار ولأقوال مستعارة أيضا ، هذه الجريثومة البالتوكية والفيروس الخبيث هو عبد الحميد البيجو الذي :

·       قدم إلى الولايات المتحدة على حسـاب المجتمع لدراسة " الطيران " وفشل في دراسته ، وأصبح من المعارضين بين عشية وضحاها .

·       اتّـخذ من الأسمـاء المستعارة ما يليق به من الأسماء ، وكأن العربية قد عقمت ووأدت حروفها وكلماتها وتوقفت عند مفردات " شـرّ " و " شَـرك " و " شَـرك " .

·        حاول الالتصاق بـ " بقيادة الجبهة " ثم بـ " بقايا الجبهة " فأصبح الأداة الـمسخرة التي يضرب بها " أمينه السّابق " من يعتقد بأنهم من منافسيه أو خصومه .سابقا وحاليا وتحول إلى أداة في يد " محرّكـه " من وراء ستار لخوض غمار الحرب الأهلية ، ابتداء بمرحلة العصبان المدني ، إلى التّـظاهرات والاعتصامات إلى تكرار واجترار اللقاءات والحوارات التي تمت في الثمانينات ، وإلى تسريب البيانات والرّسائل والمذكرات إلى بعض الصفحات الإلكترونية الليبية ، وإلى التوقيع على مقالات بأسماء مستعارة كالتوقيع باسم الحاج امراجع !!!! ، وغيرها من مجالات النّـضال التي يخوضها سيّده ضدّ بعض الأجنحة والأطراف في " بقايا فصيله " ، أو ضدّ الفصـائل الأخرى – على الرّغم من تجمعهم الإضطراري في " مؤتمر بقايا الجبهة " ذلك أن الـمصائب يجمعن الـمصابينـا !!!

 ( فإن يك بعض النّـاس خصمًا لجبهة       ففي النّـاس بوقات لهـا وطبـول )

·       وخلال انعقاد المجلس الوطني " لبقايا الجبهة " بأتلانتا انتقد أحد أعضاء الجبهة ، فقام هذا الدّعيّ بغضب وانفعال مصطنع ، ورد على عضو المجلس ( المشارك في المجلس على أنّـه مجلس حوار ونقد وممارسة للديمقراطية ) ، فقال له : هذه القيادة لا ينتقذها أحد فهي مؤهّـلة لأن تحكم ليبيا !!!! فأين شعارات النضّـال ، وأين البديل الديمقراطيّ الرّاشد ؟ ، إنّـه التسلق والطمع والذّيلية ، وها هو العقل الباطن لهذه الجريثومة قد أفرز من أغوار نفسه الهدف الرّئيسي لنضال " جبهته " وهو حكم ليبيا والجلوس على رقاب الليبيين !! ، وسيتعجب القارئ كلّ العجب لو عرف بأن ردّ هذه الجريثومة كانت تستهدف طمعين في آن واحد : الطّمع الأوّل هو قرابة المصاهرة  من " أمين جبهته " ، والطّمع الآخر هو الوصول لحكم ليبيا بمؤهل طبلة وخبرة هز الوسط  وقدرة غنائية متوسطة  !! ولكن سرعان ما زال أمله في الحصول على المطمع الأوّل ،  فتفكّـكت واضطربت العلاقة بيته وبين سيده ( لفترة ) عندما فشل في الحصول على مبتغاها ، ثم عادت العلاقة القديمة بوثيرة مختلفة بعد مرحلة من الجفاء والتبرم والضيق ، ولا بد من وجود دوافع من كلا الطرفين لعودة تلك العلاقة !!!! ( رب خيـر أدركتـه الـمطامع ) .

·       وخلال إنعقاد " مؤتمر المؤامرة  ، مؤتمر بقايا الجبهة والمعارضة " في لندن ، قامت " قيادة الجبهة " بصرف تذاكر سفر لعدد من أعضائها ، وتم استثناء هذه الجريثومة ، ولم يتحصل عبد الحميد البيجو على تذكرة مجانية ، لأنّـه – على حد قول بعض " قياداته " – أنّـه قادر على شراء تذكرة السّـفر ، فصبّ جمّ غضبه وانتقاده على " بعض قيادي بقايا الجبهة " الذين شاركوا في هذا القرار ، ممن يرسلون زوجاتهم وأولادهم إلى ربوع الوطن الغالي في فترات الصّـيف والعطلات ، وتطرّفت هذه الجريثومة في موقفه حيال هذه البقايا داخل حجرات البالتولك ، ولم يكن ذلك على قناعة ، أو وفق مبادئ وأسس مقنعة ، ولكن لسببين :

-      أولهما : أنّـه يتحدث بلسـان سيّده " المقريف " طاعة وإرضاء له ، ومعبرا بالنيابة عنه في العلن وعلى الملأ ما لا يستطيع المقريف قوله ، تاركا لسيّده مهمة ترديد تبرمه وعدم رضاه وسخطه على " قيادات وبقايا الجبهة " ممن يرسلون زوجاتهم وأولادهم إلى أرض الوطن الغالي في الجلسات واللقاءات الخاصّـة ، خاصّـة الذين لا يستطيع " المقريف " مجاهرتهم في ذلك !!!

-      ثانيهما : انتقاما منهم لاتخاذهم قرارًا بعدم منحه تذكرة سفر إلى لندن لحضور " مؤتمر المؤامرة ، مؤتمر بقايا الجبهة " !!! والسّؤال :

1-             لماذا لم يذهب هذا الدّعيّ على حسابه إلى لندن والمشاركة في " المؤتمر " وهو القادر على ذلك ، وقد صرف ثلاثة أضعاف هذا المبلغ لــسيدة ، وسخرها لمهاجمة من يعتقد بأنهم خصومه في حجرات البالتولك ..... !!!!

2-             لماذا لم يذهب هذا الدّعيّ على حسابه إلى لندن والمشاركة في " المؤتمر " وهو الذي يصرخ ويصيح في حجرات " المرابيع " البالتوكية بأنّ على الليبيين في الداخل أن يتظاهروا ويعتصموا ويقوموا بالعصبان المدني ، ويقاطعوا الحياة الطبيعية اليومية وإلى غير ذلك من الشّعارات الرّخيصة والتي سيدفع أبناء وطننا ثمنها باهظًـا من حياتهم وأرزاقهم واستقرارهم .

3-             لماذا لم يذهب هذا الدّعيّ على حسابه إلى لندن والمشاركة في " المؤتمر " وهو الذي يستعمل اسمًـا مستعارا في حجرات البالتولك المظلمة ، خوفا وتهربا من المسؤولية !!وهو الذي يحث الليبيين أن يكسروا حاجز الخوف ، في الوقت الذي يعشعش الخوف والجبن في كيانه ، ومع ذلك لا يخجل إطلاقا من ترديد شعارات التحريض مستهدفا وسيّده أن يقوم أبناء الوطن بالتّـغيير نيابة عنهم ، وأن الكلام العنتري في الفضاء سيحقق لهم مجد الحكم والانتقام !!!

لا تكوكبي ولا تذللي ولا تاخذي بوسكابة  

     خوذي ولد ما يوللي سوق البلاء ما يهـابه

·       لقد أصبح هذا الجريثومة الدّمية الحيوية في يد " سيّده وأمينه السّـابق " ليقوم بأدوار خسيسة ومؤامرات دنيئة ، فعن طريقه تمّ تسريب ونشر " رسالة صهد " ، بأوامر من المقريف ، تلك الرسالة التي أثارت بعض البلبلة والإشكاليات فيما بين " بقايا الجبهة " ، وكشفت لبقية الفصائل الأخرى بعض نوايا " قيادة بقايا الجبهة " المبيتة ضدهم ، ولكن على من تدقّ مزاميرك يا داوود !!! ( فـربّ مستمع والقلب فـي صـمم ) .

·       وبكل ثقة ويقين ، فإن شر كويتا / شرك ويتا ( عبد الحميد البيجو ) لا يمثل أيّـة قيمة تذكر ، وما يكتب عنه فهو للعبرة ولكشف الحقائق أمام أبناء شعبنا فـي الدّاخل والخارج ، ووضع متشدقي الوطنية والنّـضال ودعاتها الزّائفين أمام سمع وبصر عموم أبناء وطننا ، كي لا ينخدعوا بمعسول الكلام ، ويقعوا في مصيدة هي أخطر وأشرس من أيّ عهد من العهود التي مرت بها ليبيانا الغالية !!!

·       وباختصار شديد ، فإن شركويتا ( عبد الحميد البيجو ) من متشدقي الوطنية والنّـضال الزّائف ، حقود وعنصري التوجه ، لديه شـعور بالنّـقص ، وبلطجي من الطراز المكشوف ، وعلى الرّغم من تظاهره والتستر خلف أدوار المرشد والنّـاصح والـمحرّض فإن دوره الفعلي مكشوف ، والأولى به أن يحمل طبلته خلال المظاهرات ، فلعلها تجذب انتباه المارّة والعابرين ، وأن يربط وسطه بعلم الملكية القديم ويرقص في المربعات الخاصّـة للمتظاهرين ، فلعلّ عدد المتظاهرين يزداد ولا يقف عند حدّ 25 فما دون !!! 

وختامًـا ، فإنّ النّـظام الليبي لو لم يجد ( شركويتا / عبد الحميد البيجو ) و ( لي 121 / كمال كعوان ) و ( سامي أبو الأنذال الجاهل ) و ( ...... ) ، لأخترعهم ، لما يقدمون له من خدمات ولا يشكلون ضده أي شيء ممّـا يتشدقونه من معارضة ، فهؤلاء لا ينشّـون ولا يهشّـون ، ونضالهم ثرثرة وكلام أجوف ، وعدّتهم الصّراخ والعويل والشّـتم والسّـبّ !!! وما هم إلاّ نموذج الانحطاط والسّـقوط والتّردّي ، وفعلاّ فهم قد فاقوا النذالة نذلا ، والحقارة احتقارا ، وفعلا بعن جدارة فإنّ أحقر عاهرة في الوجود أشرف منهم !!!

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com


لكي تكون مـعارضًـا بالتوكيّـًـا !! 1- المواصفات المطلوبة

-2 أقوال جوهرية عن المعارضة البالتوكية

عبد الحميد البيجو الجرثومة النفعية  -3  

صناعة بالتولكية   (4) جاسوس وعميل للإيجار أو البيع

 صناعة بالتولكية  (5) دروس وعبر من عصيان الفئران !!


للاستماع -4 للاستماع -3 للاستماع -2 للاستماع -1

صناعة بالتوكية : (6) ماخورة التغيير السياسي


صناعة بالتوكية :   (7) شتان ما بين .... !


صناعة بالتوكية : (8) تستور  في حجرة ألفا البالتوكية


 

 

 

Home
Up