Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
صناعة بالتولكية

 

 

 

 





 


صناعة بالتوكية :

(6) ماخورة التغيير السياسي


بكل فخر واعتزاز يردد الإنسان بأن الليبيين والليبيات يشهد لهم بالسمو والرفعة وحسن الخلق وجل مكارم الأخلاق ، والمجتمع الليبي كأي مجتمع إنساني آخر لا يخلو من بعض سقط المتاع ومن نفاية خلق الله ، فلا غرو أن كتبت عن أرذل وأحقر ما ولدته أنثى ، وقلت بأنّـه لم ولن تلفظ أنثى أنذل وأحط منه على الإطلاق !

لقد شمل مقالي العديد من الحقائق التي أبرزت بعضا من صفاته الشاذة وسلوكياته المنحرفة بكل معايير الانحراف الأخلاقي ، وعلى الرغم من طول المقالة إلا أنّني لم أذكر اسمه ولا لقبه حفاظَـا على طهارة لساني وأناملي من أن تتسخ بذلك القذر الخسيس ! ولقد كان لأسلوب تلك المقالة أثرين واضحين :

·   عرف ذلك الدعي أن المقال عنه ، وبذلك أكد تلك الأوصاف والسلوكيات ، فكان رده شوارعيا زاد من ثرثرته وكذبة وصراخه وعويله في وكر وماخورة ومزبلة " التغيير السياسي " ( سيتم نشر ذلك بالصوت ) .

·   قلد أسلوبي في الرد عليّ وحاول إتباع نفس التجاهل ، ولكن بسبب ما أصابه المقال إصابة كشفت عورته ، وبسبب عقده النفسية فلم يستطع إتباع الأسلوب وأخذ يردد كلاما لو يستمع إليه بعد فترة فسيلعن نفسه ويحتقرها .

حاول هذا الثرثار المتنطع والشّاذ أن يستغفل الآخرين ، ويحط من  قدراتهم وعقولهم – وقد وقع في هذا الفخ عدد منهم لعدة أسباب ، لا مجال لذكرها ولا لذكرهم – في محاولة لإقناعهم بأنني قد خضت في عرض ابنته !! ( اضغط للاستماع ) بل وتمادى في الادعاء بأنّني قد خضت في أعراض الآخرين !!! ولكن كما يقولون حبل الكذب قصير ، وقد تستطيع أن تكذب على بعض الناس طول الوقت ، وقد تستطيع أن تكذب على كل الناس بعض الوقت ، ولكنك لن تستطع أن تكذب على كل الناس طول الوقت !! وسبب هذا الإسقاط والادعاء الكاذب المفضوح أنه لا يعرف معني " العرض " ، وأي عرض ينال طفلة عمرها ثلاث سنوات ؟!! أجل لسوء فهمه وغبائه لم يدرك معنى ومغزى ما كتبت دفاعا عنـها ضده وضد سلوكه الشّـاذ ضدها ، حيث استعملها كوسيلة لدخول بريطانيا بجواز سفر مزور ( وهذه القصة من لسانه وثرثرته ) ، ولعل السيدة الفاضلة سمية دويبي  تدرك الواقعة وصدق ما ذكرت ، وستزداد معرفة بحظها السيئ في هذا المخنث الكذاب الأشر !!!

لقد ذكرت بالحرف الواحد تلك الحادثة بقولي : "  انتقل إلى بريطانيا بين يوم وليلة ، ودخل إليها بجواز سفر مزور ، ومخافة أن ينكشف أمر هذا التّـزوير ، وبقلب ملؤه القسوة والأنانيّـة قام بقرص ابنته الصّغيرة فأخذت تصرخ وتبكي بكاء مريرًا لحظة فتح الضّـابط البريطاني لجواز سفره ( للتأكّـد مما فيه من معلومات ومتطلبات دخول بريطانيا ) حتّى لا يركّز ويدقّـق في الجواز المزوّر ! وبسبب بكاء البنت المسكينة ورأفة بها ختم الضابط على جواز السّفر وسمح له ولأسرته بالدخول . فياله من موقف ، أب أنانيّ مزوّر وغليظ القلب يستخدم فلذة كبده كأداة لتغطية تزويره عن طريق إيذائها ! فأيّهما المسلم الحقيقي ؟ هل هذا الصّعلوك الذي لا يدلّ على إسلامه السّطحيّ إلاّ لحية رثـّة ، أم ذلك الضّـابط البريطانيّ الذي لمست قلبه الشّفقة والرّحمة بالطّـفلة الصّغيرة ضحية احتيال من تنتسب إليه كابنة ؟!! وهل هذه هي أخلاق المسلم ؟ وهل هذه هي أخلاق وسلوك المناضلين الشّرفاء ؟ " ( صناعة بالتوكية (4) جاسوس وعميل للإيجار أو البيع  : ليبيا وطننا وليبيا أبدا ) .لقد صدق في وصفه :

·        ابن الوطن عندما قال :  " كلّ إناء بما فيه ينضح يا .... هـذا المتقلـّب مخنـّث وغبيّ وثرثار وكذّاب ملاطعي وحقير تاريخه قذر !! .

وذي ثرثرة من قبيح الشّـيم

                                   صريح الدّناءة عليل القيــم

كأن الوقاحــة قــــدّت لــــه

                                 على وجهه رقعةً من أدم

أحبُّ إلى النــّاس من قُربـه

                                   حلول المشيب بهم والسّقم

وأسهل ما تشتهيــه الأنوف

                                    إذا مـــــا تكلـّم داءّ الخشم

أشــــــدُّ البريــــّة من نتنــه

                                  مناسبـــة بين دُبــــر وفم

لقد حاول ويحاول وسيحاول هذا الغبي المخنث أن ينال من أخلاقي بسيل من الكذب الفاضح الذي جعله وسيجعله عاريا أما أعدائي قبل غيرهم من الأصدقاء ومن عرفني ، وسيقهقهون عليه ، وسيدركون بلا محالة أنّـه عار من كل القيم والأخلاق ، وليسمع القاصي والداني شهادة أخ فاضل ( نبيل الشافعي ) .

اضغط هنـا للاستماع

وبكل ثقة ويقين فإنه مهما حاول هذا النكرة التّـطاول فرذاذه سيرتد على وجهه الصفيق بلا أدنى شك ، ويكفيني شرفا وفخرا وافتخارا بما من الله به عليّ بأن شفتاي ما لامست قطرة شراب محرم ، وحتى التدخين قد توقفت عنه منذ عام 1984م ، وأنه لم يدخل جيبي أو استلمت يدي مليما حراما !! أما قصة ابني وعلى الرغم من شهادة الأخ نبيل الشافعي ومعرفة كافة الأقارب والأصدقاء والمعاصرين لها ممن عايشوها فإنهم يدركون بلا أدنى شك بأن خللا عقليا أو مسا شيطانيا في مخيخ هذا الأبله المعتوه بسبب إصراره على الإدعاء الكاذب لقصة ابني وفق تصوره وهلوسته بسبب المخدرات والعقد والمشاكل النفسية التي يعيشها هذا الدعي الأفاك ! مع الاعتذار للأخت الفاضلة سمية دويبي وسالمة وهاجر، .وليسمع القارئ لنفايات نفاية خلق الله ، والرد المفحم عليها . 

اضغط هنا للاستماع


         إن الحادثة وقعت بولاية ميتشيجان بتاريخ 5 يونيه 1999م حيث قام ابني ( الثّـاني ) وليس البكر بقتل أمريكي من غير قصد أو عمد داخل مدينة آن آربر في حي سكني قريب من الجامعة ، وعند قدوم الشرطة إلى بيتي لإبلاغي بالحادثة كان أول ردّ فعل هو تخوفي أن يكون القتل عمدا ، وأوّل ما فكرت فيه هو مصير ابني يوم القيامة ، ولم أفكر في أيّ عقاب دنيوي !! ولقد حمدت الله تعالى أن القتل لم يكن متعمدا ، ولو كان عمدا لكانت العقوبة الحكم على ابني بالمؤبد ( ميتشيجان ليس فيها عقوبة الإعدام ) ، ولكن الحكم صدر بـ( 6 ) سنوات منها سنتان لحمل ابني مسدسا غير مرخص ( وهذه العقوبة نافذة في الولاية ) ، وأربع (4) سنوات للقتل الغير متعمد ، ولقد كان لصدق وصراحة ابني في المحكمة السبب بعد رحمة الله في صدور الحكم بالكيفية التي صدر عليها ، ومما ذكره القاضي في حيثية الحكم : " أن ابني كان في الوقت والمكان الخطأ " ، وخلاصة القصّـة أن ابني نصّـب نفسـه شرطيا وحاول إنقـاذ إنسـان من الموت عندما رأى مجموعة من الشباب تحاول قتله ، فاستعمل مسدسه الغير مرخّـص لإنذارهم وإنقاذه من الموت ( ولقد اعترف الذي نجى من القتل في المحكمة وشكر ابني ) ، وحيث أنهم كمجموعة هاجموا ابني الذي اضطر إلى تخويفهم بالمسدس ، وبالخطأ خرجت طلقة فأصابت أحدهم وسقط مغشيا عليه ، ولم يدرك ابني بأن الطلقة قد قتلته ، ولله الحمد لقد قضّى ابني فترة العقوبة في سجن كأنه معسكر أعد خصيصا للمحكوم عليهم بعقوبات ليست خطيرة ، وكان من حقنا زيارته 5 أيام في الأسبوع خلال السنوات السّـتّ التي قضاها ، والبقاء معه لساعات طوال ، وفي داخل السجن واصل تعليمه وقرأ الكثير ، وحافظ على صلاته وصيامه وتلاوة القرآن ، كما صام شهرين متتاليين لقتله الغير العمد ، ولله الحمد والشكر فقد خرج من السجن يوم 14/6/ 2005م .

        هذه هي القصّـة ، ولم أخفها منذ لحظة وقوعها فقد علم بها كل الأصدقاء ، وقاموا بالمساعدة المعنوية والماديّـة ، ولولا مساعدتهم ما تمكنت من تسديد مصاريف المحامي !!! ويعلم بذلك القاصي والداني ، ومع ذلك خرج علينـا في حجرة البالتولك ( فرج 6 / شعبان امعيو ) وتبعه في ذلك الذيل النذل مردّدا القصة بخيالات سقيمة أكثر وأنكي مع القسم بالله العظيم بأن ما يخرج من رذاذه هو الحق وأن ابني قاتل ، وقتل أحد الأمريكان داخل بار ، وكان في حالة سكر !!! معتقدا بأن ذلك سيساهم في تشويه سمعتي انتقاما من كتاباتي الصّـادقة حول وضعنا كمعارضين !!! ونسي بأنّـني أكتب من منطلق قناعات وإيمـان وصدق ، وإنّـني أعتبر ما وقع من قبل هو امتحان من الله تعالى أنصبر أم نجزع ؟ ونحن نتذكر في كل زيارة سجن يوسف عليه الصلاة والسّلام ، وأنا أتذكر وأحاول أعيش مشاعر وأحاسيس سيدنا يعقوب عليه السلام ( مع الفارق بكل تأكيد ) ، ومتأسيا بموقف أبينا ونبينـا آدم عليه الصّلاة والسّلام ، الذي امتحن بمقتل ابنه هابيل على يد أخيه قابيل !! ، ومتفهما لقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم * يا أيّـها الذين آمنوا إنّ من أزواجكم وأولادكم عدوًّا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإنّ الله غفور رحيم (14) إنّـما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم (15) فاتّـقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرًا لأنفسكم ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون (16) " التّـغابن : 14-16 " ، ومدركا بأن من بلغ سن البلوغ مسؤول عن سلوكه وفعله فلا تزر وازرة وزر أخرى !!! ولم أتضايق من قول " وشاية " فرج 6 ، بقدر ما تضايقت ممن كانوا حاضرين حديثه وقد عاشوا الواقعة وعرفوا الحكم فيها ولم ينبسوا بحرف واحد ليس انتقاما من كتاباتي فقط ، بل لأنّ بعضهم هو الذي زوّد فرج 6 بالمعلومة ، ولا أدري هل الخطأ هو خطأ فرج في تحويره القصّـة بغرض النكاية ، أو بغرض التمويه على مصدر معلوماته ، أو بسبب قصر فهمه للقصّة من مصدرها !!!!

أمّـا مجبور فقد أدرك ومعه العديد من اللّـيبيين ، خاصّـة المقيمين في بريطانيا أنّ هذا الصّـعلوك يختفي وراء اسم مستعار وهو " ولد ميزران " ، وأشهد الله بأن قاذورات محلّـة ميزران ، بل قاذورات ليبيا أطهر وأنظف من هذا الثّرثار الصّـعلوك ، ففي رسالته " إلى ولد ميزران " خاطبه بقوله : " أنت تعرف انه الاختفاء وراء الأسماء المستعارة مش صنعة تريس، وبالك لما تعرف اني نعرفك وان ميزران على وزن ........ بالك تتحشم اشويه . وتوقف على لعب الصغار اللي ادير فيه هنا فى البالتوك . ونقولك راهو ملفك جاهز، وراني حفرت وراك ، من قصة السفارة الامريكية ، رد بالك تلعب لعبة النظام ، لأنه عندي خبر انك مدفوع لتخليط الأوراق وهي عادة يعرفك بيها أصحابك ، والسكوت عليك معناتها دخول الفتنة . ولما ندير اسم حقيقي نبغي نحكي قصة ما صار في الكواليس بين الإخوان وأمال العبيدي ، وما صار للجنة المتابعة للمؤتمر مع وزارة الخارجية الامريكية ، ومحمد السنوسي وخدمات ال سعود ".  (ليبيا وطننا : رسائل قصيرة بتاريخ 27/4/2006 ).      

          وأخيرا ، فإنني أوجه هذه الأسطر إلى السيد محمد الحسن الرضا ، وأقول له بعد التحية والسلام ، إن هذا الدعي الساقط أخلاقيا سيلحق بك أضرارا أقلها ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم بشأن نافخ الكير ، وان هذه الجرثومة محسوبة عليك ، بل هناك من يردد بأنه لا يتحرك إلا بأوامرك وتوجيهاتك ، والأنكى من ذلك أنه مكلف بهذا الدور من قبلك في مهاجمة الآخرين من أمثال الأخوة : محمد بن غلبون والدكتور بن صريتي ومفتاح لملوم وعاشور الشامس وحسن الأمين وغيرهم .... ، وعليه فأنت مكلف بنكران ذلك إذا كان هذا خطأ وافتراء ، أما إذا كان هذا صحيحا ، فاعلم بأنّك تحتضن أرذل ما خلق الله ماضيا وحاضرا ومستقبلا . واحذر واحذر ثم احذر فإنه :

لا عنده بيتية ولا تهمــــه

شتيمـــــــة ولا تهزيـــــــــبه

وجميع ما تقول فيه شويه

كان تقول راس بهيم هو ذيله

و سيبقى بقاء الدّهر ما قلتُ فيكم     وأما الذي كذبتموه فريح

والحديث متواصل وموصول ،

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com


لكي تكون مـعارضًـا بالتوكيّـًـا !! 1- المواصفات المطلوبة

-2 أقوال جوهرية عن المعارضة البالتوكية

عبد الحميد البيجو الجرثومة النفعية  -3  

صناعة بالتولكية   (4) جاسوس وعميل للإيجار أو البيع

 صناعة بالتولكية  (5) دروس وعبر من عصيان الفئران !!


للاستماع -4 للاستماع -3 للاستماع -2 للاستماع -1

صناعة بالتوكية : (6) ماخورة التغيير السياسي


صناعة بالتوكية :   (7) شتان ما بين .... !


صناعة بالتوكية : (8) تستور  في حجرة ألفا البالتوكية


Home
Up