|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
صنـاعة بالتوكية - الحلقة الثـانية: أقوال جوهرية عن المعارضة البالتوكية حفلت الصّحف الإلكترونية اللّـيبيّـة بالعديد من المقالات الجادة والسّـاخرة والنّـاقذة التي تناولت ظاهرة سلوك وتصرفات وتعامل بعض الليبيين داخل حجرات البالتولك وأسلوب تناولهم للعديد من المواضيع والقضايا فيها ، وحتّى وقتنا الحاضر فإنه يتعذر علينا معرفة إيجابيات وسلبيات تجربة البالتولك ، هذا الوليد الذي ساهم في ربط سكان المعمورة رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بينهم ، فالعالم أصبح صغيرا لا يتعدى بيتا واحدا يتكون من عدة حجرات وغرف ، ووصلت بني البشر بعضهم ببعض . وبذلك أصبح البالتولك إحدى الحجج التي ستكون إما لنا أو علينـا وفق استخدامنا لها ، ووفق أهدافنـا الحقيقية المعلن عنها والمخفي منها على السّـواء !!! إن الحكم على هذه التجربة سابق لأوانه ، وكلّ ما في الموضوع أن الكتابة عن هذه التجربة تشكـّل استمرارية للحوار بنقلها من داخل تلك الغرف إلى صفحات العديد من الصحف الإلكترونية ، ومن خلال مراجعة عابرة وسريعة ، وباختصار موجز ومبدئي ، فإن ذلك ساهم في تقسيم الليبيين إلى فريقين ، يقف أحدهما في طرف والآخر في الطرف المضاد له بكل معنى التّـضاد الفكري والخلقي !!! لقد استوقفني موضوع ( الدكتور جاب الله ) الذي عبر فيه بكل صدق وموضوعية عن تجربته باسلوب تحليلي نفسية وسلوكيات بعض روّاد البالتولك ، والمتمثلة في عقدة الشهرة التي ليس لها أية أسس من العطاء أو التحصيل العلمي أو الثقافي أو التّضحية ، ولكن مقوماتها هي : الثرثرة وقلة الحياء والصعلكة ، يقول د. جاب الله : " والشهرة تأتي للبعض من أمثال صعاليك البالتولك باسمائهم المستعارة من خلال سرقة الأضواء من الآخرين بالتّدليس أو القفز فوق الجميع ، بل وفوق الحقائق ، ولهذا نجدهم دائما يهمّـشون الآخرين ، ويقلـّـلون من قيمتهم ، بل ويحرمونهم من قول الحقيقة ... بهدف إشباع نرجسيّـة الشّـهرة يعد أصدق دليل على مرض هذه الصّـعاليك ومعاداتها للحريّـة ... وهذا الصّـنف من النّـاس يعتبره علماء النّـفس صنفـًـا عديم الأخلاق ، والغاية عنده تبرر الوسيلة ، والـمصاب بهذا المرض دائمًـا على استعداد للتّـضحية بأيّ شيء في سبيل مصلحته الشّـخصيّـة .. وهذا النّوع من الشّـخصيّـة دائمًـا على استعداد للقتل والكذب والـمراوغة وارتكاب الـمعاصي والموبقات من أجل الشّـهرة مع اختفائهم خلف أسماء مستعارة " ( د.جاب الله : غرف البالتوك ومرض الشهرة ) . ( أعطوا الـجاهل صفـّـارة قام دوّش الحارة ) . أمّـا امداوي الهموم ، ففي مقاله : ( الصّراعات الدّاخلية في البال توك بين أفراد الـمرابيع الليبية ) فإنه يؤكد بأن " رجال الـمعارضة .. وبالإجماع يشنون حربا ضد من ينطق بكلمة حقّ ، أو يحاول أن يتكلم أو يشرح وجهة نظر مخالفة لأرائهم ، ودائما على ألسنتهم كلمة ( هذا بصّـاص وهذا كلب ) ، ثمّ الهتاف لرئيس الغرفة بطرد تلك الشّـخصيّـة التي يظنون أنـها قد تؤثر على مبادئهم أو خطواتهم إلى طريق ما يسمّـوه بطريق تحرير ليبيا " . ( وهل ينضح إلاّ بـما حواه الإنـاء ) . إن الكاتب الليبي سواني تيكة يكاد يكون متخصّـصا في مجال الغرف الليبية ، ويعد من أكثر الكتّـاب الذين وثـّـقوا هذا الجانب ، ففي مقاله " البالتوك حزمة الكرناف .. واللّـهب الأخضر ، يوثق دعوة أدعياء البديل الرّاشد لممارسة تصفية الخصوم ، واعتمادهم التّصفية أسلوبا ومنهجا ، فإن كانت هذه أفكارهم ، وهذه دعوتهم وهم لا يملكون من السّـلطة شيئا ، فكيف سيكون الوضع لو تحقق حلمهم المستحيل بحكم البلاد والعباد ؟ ، إن هذه النماذج الضحلة ، والطفليات النتنة ، والجريثومات السّرطانية هي الأخطر ، وهي الكارثة والمأسـاة الحقيقية على ليبيا وعلى أبناء ليبيا !!! يقول سواني تيكة : (إنّ ) " هناك دعوة صريحة في التّـحريض على تصفية الخصوم " كمـا حصل بغرفة التغيير السّـياسي بتاريخ 7/2/2006 ، والتي تمّ توثيق وقائعها كاملة بالصّـوت والكتابة كقرينة قانونية ، وكدليل إثبات لسوء النّـوايا .. إنّ هذا التـّـطاول من قبل هؤلاء الشّـواذ لا يدل إلاّ على الإفلاس وسقوط فكري ونوايا خبيثة ضد من اختلفوا معهم في الرّأي والمسلك ، والذين لهم آرائهم الخاصّـة ... الشّـعب اللـّيبي لا يعلم عنكم شيئًـا من خلال البالتوك ، والشّـعب يحلم بأنّ لديه أبنـاء معارضين ، ولا يعي حقيقة أمرهم ، وقسمًـا لو أنّ لدي السّـلطة على النّـظام أن أنقل حواراتكم للشّـعب اللـّيبي ليعي الحقيقة الـمرّة .. " . ( نفس سوء رأت غـيّ الـهوى رشـدا ) . وباختصار شديد واستخلاص سريع يؤكّـد مدير مكتب أبوتركينة في مقاله : المعارضة اللّـيبية والإتّـجاه الـمنحرف ، بأنّ " المعارضة اللّـيبية .. خرّاف أمّ بسيسي ، اللي في البالتولك شاهد على ذلك .. إنّ الـمعارضة هشّـة .. " . ( .... بجبـهة الـعير يفدى حافر الفرس ) . وإبن الوطن في مقاله : هل غرف البالتوك الوطنية مخترقة ؟ يعرض علينا بعض النّـماذج البالتوكية كدليل لمن أراد التعرف والعبرة ، حيث أكّـد بإنّ : · ( بن يونس ) لا يعرف للديمقراطية معنى ، يقوم بإبعاد كلّ من يخالفه الرّأي أو ممن لا يروق له وجوده بالغرفة ..... ناسيا أن من يقوم بطرده ربما يكون أكثر شرفا ووطنية منه .... ، ( إنّـه ) إنسـان تافه ليس لديه ثقافة ، وتصرفاته لا تتم إلاّ عن شخصية حاقدة ... ، هو إنسـان مغرور " . ( ألقاب مملكة في غير موضعها كالهرّ يحكي انتفاخا صولة الأسد ) . · ( الشّـريف ) شخصية لا تختلف كثيرا عن " بن يونس " ، فاضي من كلّ مضمون ، يزايد على الآخرين ، ويستعمل زر الإبعاد زيّ السلام عليكم " . ( إنّـما السّـائل من لـون الإنـاء ) . · ( لي 121 / كمال كعوان ) شخصية غريبة قفزت وبسرعة فائقة ... شأنه شأن " بن يونس " و" الشريف " ، (هو) إنسـان يثرثر كثيرا ، منافق لكلّ شخص ، ويتقبل الهزيمة بكلّ ترحـاب ، ليس عنده غيرة ، ويلتمس العذر لمن يهينه ، وهذا يتعارض مع شرف النّـضال " . ( من يتكلّـم بلا احترام ، يصفع بلا إحتشـام ) . إنّـه من حقي أن أسجل اختلافي مع الكاتب ( ابن الوطن ) في خلاصته بشأن القزم الثرثار ، المتنطع كمال كعوان الفاقد لقيم الأخلاق ، حيث ذكر بأن سلوك هذا الدعي الأبله " يتعارض مع شرف النّـضال " ، في حين أنّ كعوان لا يملك من الشرف حتّى اسمه ، فكيف نقول بأن أفعاله تتعارض مع ما ليس لديه ؟!! ( هو الكلب إلاّ أنّ فيه ملالـة وقلـّة أخلاق وما ذاك في الكلب ) . محمّد قدري الخوجةNkadri2004@yahoo.comلكي تكون مـعارضًـا بالتوكيّـًـا !! 1- المواصفات المطلوبة -2 أقوال جوهرية عن المعارضة البالتوكية عبد الحميد البيجو الجرثومة النفعية -3 صناعة بالتولكية (4) جاسوس وعميل للإيجار أو البيع صناعة بالتولكية (5) دروس وعبر من عصيان الفئران !!
صناعة بالتوكية : (6) ماخورة التغيير السياسي صناعة بالتوكية : (7) شتان ما بين .... ! صناعة بالتوكية : (8) تستور في حجرة ألفا البالتوكية
|
|
|
|