|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
الشـّهيد العربي المسلم صدام حسين
· استشهد في العاشر من ذي الحجة أحد الأشهر الحرم الأربعة كما أراد له الله سبحانه وتعالى ذلك . · استشهد في أوّل أيـّـام عيد الأضحى المبارك / العيد الكبير للمسلمين . · سار بخطوات قويّـة ، وهـامة عالية ، ونفس شامخة ، محاطًـا بستّـة من الجبنـاء ، غطوا وجوههم خوفًـا وهلـعًـا . · وقـف على منصـة الإعدام رافضًـا تغطية وجهه الذي كان يشعّ نورًا ، نور الطمأنينة ، ونور الإيمـان بقضاء الله وقدره ، متطلعًـا إلى جنّـة الخلد حيث الأنبيـاء ( صلّى الله عليهم وسلـّم ) والصّديقين والشّـهداء والصـّـالحين . · نطـق الشّـهادة بصوت ملؤه الثّـقة والإيـمان ، رغم محاولات الجبنـاء شتمه واستفزازه لعنهم الله وأخزاهم دنيا وآخرة .
· أراد الأعداء ، أعداء الأمّـة وأعداء الإسلام أن يكون عيدنا يوم حزن رغم ، وأراد الله أن يكون عيدنا عيدين ، عيد شهادة صدام ، وعيد الأضحى المبارك . · أراد الأعداء ، أعداء الأمّـة وأعداء الإسلام أن يحطـّموا كبريائنا وكرامتنا ( للمرّة الخامســــة خلال الأربعين سنة ( 1967-2006 ) ، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن تكون الخامسة مسحًـا لأحزاننا واسترجاعا لكرامتنا وبعثـا لكبريائنـا ، فالحمد لله على ذلك إذ الفضل منه وإليه بدء وختامًـا الذي منّ علينا بذلك في الموقف البطولي الإيمـاني الذي وقفه الشهيد صدام حسين . · أراد الأعداء ، أعداء الأمّـة وأعداء الإسلام أن نقهر ، ولكن الشهيد صدام قهرهم ، وبث فينـا روح التّـحدّي ، وروح التـّـطلـّع إلى الشّـهادة بروح الكبرياء والشّـموخ . · أيّـها الشّـهيد ، أيّـها العربي الـمؤمن ، لن نذرف دمعة واحدة عليك ، لـن نحزن على فراقك ( فكل مخلوق مفارق لا محالة ) ، ولن نصلـّي عليك لأن الشهيد لا يكفـّن ولا يصلـّى عليه ، فهنيئًـا لك الشّـهادة ، وشكرا لك أن أزلت الصّـفحة السّـوداء من تاريخنا المعاصر . وشكرا لك أن أبصرتنا فعلا لا قولا : لا تأسفنّ على غدر الجبان لطالـمـا رصت على جثة الأسود الكلابـــا لا تحسبنّ برقصها تعلو على أسيادهـا تبقى الأسود أسودا والكلاب كـلابـا
محمّد قدري الخوجة
|
|
|
|