|




.jpg)

.jpg)

.jpg)



.jpg)

.jpg)







| |
السّمسار الكركاشي عديم الحسن والأمانة !!
في مقالة لي بعنوان
" جنت على نفسـها
براقش " سعدون
" !،
استعرضت ، نموذجا لدعاة المعارضة ، وسماسرة الإتجار بالوطنية ، ورافعي الرايات
العتيقة والشعارات الجوفاء ( الجذرية ) ، وبالتّـحديد
السّـمسار الكركاشي
الخالي من الحسن والأمانة
، هذا النّـموذج حاول التنطع والإستذكاء حتى استحقّ بجدارة اسم " سعدان " !!! فمن
بعض الملامح التكوينية والنفسية والخلقية لهذا النكرة بكلّ ما تعنيه مدلولات ومعاني
اللـّـغة ، أنّـه لا يملك الشّـجاعة بأن يفصح عن اسمه الحقيقي في العديد من
الإفرازات التي يتقيّـؤها ، إمّـا جبنًـا أو مرضًـا أو عدم الثـّـقة في النّـفس !!!
-
السّـبّ والشّتم والكلام
الشّوارعي من مفردات ثقافته وتربيته والتسجيلات المتوفرة مليئة بذلك وشاهد
إثبات سيتم نشرها في وقتها المناسب ، وهذا كله ليس مستغربا من خمّـار وحشّـاش
!!!
-
إختفاؤه وراء اسم مستعار (
جبنا أو معرّة ) ، دفعه لطمس اسم والده أو لقب اسرته والإنتساب إلى بن سحنون
( ما ينكر
نسيته إلا الكلب ) !!
أليس ذلك دليل على مرض أو عقدة نفسية والتهرب من الإنتماء إلى ...... ؟ !!!
-
في بغداد قام رجال المخابرات
العراقية بإرجاعة من إحدى حانات فندق الرّشيد مخمورًا إلى رفاقه وهو لا يعي ما
يقول ، ويصيح بكل مفردات السّـبّ والشّـتم ، وعندما رجع من العراق ، طلب
الإنضمام إلى الحركة ، وقبل بدرجة " نصير " !! ثــــمّ اتصل بأحد الرّفـاق ( من
أصدقائي؟ ) فأرسل له مبلغَـا ماليًـا وفق طلبه بحجة أنّـه مهدد بالطرد من السكن
، بعدها تم اكتشاف هذه الأكذوبة وأن المبلغ المالي صرف في شرب الخمر وتعاطي
المخدرات
( وللتأكيد ، يسأل خ. المسماري )
!! ، وعلى إثر ذلك فصل من الحركة لأسباب أخلاقية ومالية !!! ومع ذلك ظلّ يردّد
كذبا وافتراء بأنّـه استقال من الحركة !
-
لهث ويلهث عن طريق سمسار آخر
من أجل أن يلتقي بسيف ، في الوقت الذي لا يتوقف عن سب النّـظام ولعنه داخل بعض
الماخورات البالتوكية ، وبلهجات أقل حدّة عبر بعض الفضائيات الإعلانية !!!!
-
أكد لي بعض " أصدقائه "
بأنّـه يكتب بأسماء مستعارة مدعيًـا استلامها من الدّاخل أو من الخارج !! وقد
هاجم رفاقه بأسمـاء حركية ، كما يدخل حجرات البالتوك بأسماء غير معروفة ويسجل
ما يدور فيها ، ثمّ يقوم باسماع الآخرين وما قيل في حقهم !!
-
حاول ويحاول أن يتولى منصب "
القائد العام للبالتوك " ليقيد الحرية والدّيمقراطية التعددية ، كيف لا ؟ وهو
القائل : ( قبيل لحظات من إعلان نتائج مؤتمر المؤامرة الذي انعقد في لندن ) ،
" يا
جماعة الكعكة كبيرة وكل واحد له حصّـة فيها "
!!!!
-
بتاريخ 11و12 يونيه
2007 ، نشر إفرازاته في موقعين مختلفين بعنوانين وتوقيعين مختلفين أيضا ،
وبعدها بأقل من أسبوع ، تكلـّم بلا حيـاء بأنّـه ضـــد من يكتب بأسمـــــاء
مستعارة ، وصدق من قال :
" إذا لم تستح فاصنع
ما شئت " !!! ولكن
إذا عرف السّـبب بطل العجب ، فهو ضدّ هذا الأسلوب إذا ما كانت المقالات
والمواضيع ضده ، ولا بأس في تمريره عندما يكون الموضوع ضد غيره !!!
-
حاول مقارنتي
بغيري : " .... رفيقك بالامس الاستاذ المقريف -
وعلى الرغم من تحفظاتي عليه
-
ولكنه بعد انسحابه الى الظل الا انه ظل يعمل بجد وفي صمت على ما هو مفيد وعلى
كتابة سلسلة مهمة عن تاريخ ليبيا ستبقى من بعده عدة عقود .... " ، وها قد وقع
مرة أخرى بسبب الجهل والغباء في مأزق من أراد النفـع فأضرّ !! أو كما يقول
المثل الليبي : " بيكحلها أعماهـا " ، وكما قال الشّـاعر المبدع أحمد مطر ، وفي
الكحل لا تجد العمى إلاّ إذا عملت على تكحيلك العميان !!!
لقد خفي عليه
بأنّ مثل هذه المقارنة ستكون نتائجها وخيمة عليه وعلى من حشرته في هذه المسألة
!! فشتان ما
بين الحياة والموت ، وشتان ما بين من يبني أجيالا من المحامين والأطبـّاء
والـدّكاترة في مختلف المجالات ، وبين من دفع بالعديد من الشّباب اللـّيبي ( من
غير الأبناء والأقارب والأصهار ) الصّـادق في حماسه إلى الهلاك والدّمار من أجل
الحكم والتّـسلط على رقاب أبناء الشّعب اللـّيبي الأبي .
محـمّد قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com
| |








.jpg)



.jpg)

.jpg)

.jpg)


.jpg)


.jpg)
|