Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
من أخلاقيات البديل الراشد

 

 

 

 





 


من أجـل ليبيـا-2

مذكرة الثّـامن والعشرين من أغسطس
ورد " بقايا الجبهة "

من أجل وطننا الغالي ليبيـا ، ومن أجل أبنـاء وطننـا في الداخل والخارج ، قمت بنشر سلسلة من الوثائق الهـامة ، ليتعرّف الجميع على حقائق التّـاريخ المعاصر " لبقايا جبهة الإنقـاذ " في الفكر والسّـلوك الذي اتسم بوضوح الأنانية والسعي من أجل المصالح الشخصية والتي ليس لها أية صلة بمصلحة ليبيا والليبيين ، بل من أجل حكم البلاد والجلوس على رقاب العبـاد ، ولا علاقـة لها بأيّـة دعاوى باطلـة من شعــــارات جوفـاء " إقامة البديل الديمقراطي الرّاشد " !!!

الوثيقة التّـالية قام بكتابتها " أمين بقايا الإنقاذ “، وأطلق عليها:  " توضيحات وملاحظات حول مذكرة الثّـامن والعشرين من أغسطس 1993م “، وجاءت على ثلاثة أقسـام: الأوّل: السّياق التّـاريخي، والثّـاني: مناقشة وتحليل، والثّـالث: النّـتائج.

والوثيقة تتكون من غلافين و38 صفحــة، بالإضافة إلى المرفقات ( 12 ) مرفقا، بالإضافة إلى ملحق بشأن مذكرة الأخوة الأربعة من أعضاء الهيئة القيادية المؤرّخة في 27 أكتوبر 1993م، حول بيان أحداث أكتوبر، وهذا الملحق يتكوّن من غلاف و(6) صفحات.

والوثيقة تتضمن أيضًـا تقريرًا بشأن العلاقة مع فصائل المعارضة ، وقد قدم هذا التّقرير إلى المكتب الدّائم في دور اجتماعه الثـّاني في الفترة من 5 إلى 8 من ديسمبر 1993م ، وهذه الوثيقة تتكوّن من غلاف و (5) صفحات ، ولقد رأيت أنّـه من الأفضل نشر مذكرة الثامن من أغسطس 1993م ليكون القارئ على دراية واسعة وواضحة وفق التّـسلسل المنطقي للأحداث وفق وقوعها ، ولن يكون لي عليها أيّ تعليق أو تحليل ، تاركًا ذلك لما بعد الانتهاء من الرّدّ عليها . 

مذكرة الثّـامن والعشرين من أغسطس
وثيقة رد " بقايا الجبهة " 

القسم الأوّل ( السّرد الوقائعي ) ويتكون من (44) فقرة لوضع سياق تاريخي للأحداث والتّـعرّف على ملابساتها " من أجل إيضاح وفهم المواقف والأفعال والرّدود عليها ، خاصّـة وأنّ بعض تلك المعلومات ربما لا تكون معلومة حتّى لبعض من شارك في إصدار الوثيقة " ( المقريف : القسم الأوّل / سرد وقائعي ، ص : 1 ) . ولا يخفى على كلّ ذي لبّ وإدراك هذا الغمز واللّـمز من طرف خفـيّ ، وهـــذه الاتهامات ضدّ من شــارك في إصـــدار وثيقـــة الإصــــلاح ( 28/8/1993م) .

الفقرة (1) : يبدأ التّـقرير بتأريخ انعقاد المجلس الوطني " لبقايا الجبهة " في الفترة 17-22/4/1992م ، وذلك للإعلان والتّـنبيه بأنّ كافّـة أعضاء الهيئة القياديّـة تمّ انتخابهم بفضل ومنّـة " الأمين العامّ " ، وأنّ التّـبّـع من أعضاء المجلس قد اقتصر دورهم على الموافقة على تلك القائمة !! في الوقت الذي ينتقد فيه " المقريف وأتباعه من بقايا الجبهة " أسلوب وطريقة مؤتمر الشّـعب العام ، وشتّـان ما بين الاثنين !! ولكن وفق منهج الإسقاط فقد رمتني بدائها وانسلـّـت !

الفقرة (3) : يعترف المقريف " بأنّـه قبل الاجتماع الثّـاني للهيئة القيادية بواشنطن ( 17/6-22/6/1992م ) ، جرى اللـّقاء الأوّل بين العقيد خليفة حفتر والعقيد أحمد محمود ، ومؤكّـدًا بأنّـه قد سبق هذا اللـّقاء " عدّة مكالمات هاتفيّـة بينهما وبين العقيد خليفة حفتر والأخ عبد السّلام بدر " !! ، فكلمة ( بينهما ) جاءت غير طبيعية في سياق الجملة ، فهي إمّـا لخطأ في استعمال اللّـغة العربيّـة من قبل كاتب التّـقرير ، أو أنّ الكلمة صحيحة وفي موضعها السّـليم في الجملة التي حذف منها كلمة أو أكثر ، وذلك لإخفاء شخصيّـة أو شخصيّـات أخرى غير شخصية العقيد أحمد محمود قد تمّ الاتصال بها هاتفيًـا ؟!!

الفقرة (4) : التقرير يوثّـق لقاء ثانيًـا بين العقيد خليفة حفتر والعقيد أحمد محمود في جنيف ، وهذا اللـّقاء أدّى إلى لقاء آخر جمع كلّ من العقيد خليفة حفتر والرّائد عبد المنعم الهوني وأحمد قذاف الدّم !!!

الفقرة (6) : يذكر فيها المقريف : " بأنّـه اتّـفق والعقيد خليفة حفتر على عدم الاستمرار في الاتصالات بأحمد محمود ، وتمّ إحاطة الهيئة القيادية بذلك في الاجتماع الثّـالث بأتلانتا 14-18/9/1992م ، ولم يحضر الاجتماع د. عبد المجيد بيوك لأنّـه قد قدّم استقالته من الهيئة القيادية .

الفقرة (9) : يؤكّـد التّقرير بأنّ الفترة ما بين اللّـقاء الثّـاني بين العقيد خليفة حفتر وأحمد قذاف الدّم وفترة انعقاد الـملتقى العسكري الأوّل ( 28-32/12/1992م ) ، قد وقعت خلالها جملة من الأحداث منها :

1-    سرّب النـّظام خبر لقاء العقيد خليفة حفتر وأحمد قذاف الدّم ( صوت الكويت اللـّندنيّـة ) .

2-    تردّدت إشاعات عن مصالحة بين النـّظام وعسكريي الجبهة، وعودتهم لأرض الوطن.

3-    ردّد النـّظام بأنّ هناك خلافًـا وصراعًـا داخل الجبهة " خاصّـة بين المقريف والعقيد خليفة حفتر" .

4-    ترديد إشـاعة تحويل النّـظام لأموال إلى العقيد خليفة حفتر .

وانتقل المقريف من اتّـهام النـّظام بأنّـه وراء ترديد الإشاعات ، خاصّـة المتعلّـقة بالعقيد خليفة حفتر إلى تهم أكيدة ضدّ حفتر ! ففي الفقرة ( هـ ) يقول بأنّ حفتر عبّر لـ " الأمين العام " عن استيائه للتّـصريحات التي أدلى بها " الأمين / المقريف " حول لقاءات الجبهة بأحمد قذاف الدّم والنـّـظام ، وفي الفقرة (و) يقول المقريف : " أسرّ حفتر لأحد أعضاء الجبهة أنّـه يتعرّض لضغوط تدعوه للانشقاق عن " الجبهة " ، وأيضًـا عقب اجتماع " الهيئة القيادية " الثّـالث أسرّ العقيد حفتر لـ " الأمين العام " أنّـه يرى إلغاء " القيادة العليا للجيش ، ويقترح تعيينه نائبًـا لـ " الأمين العامّ " !!

الفقرة (10) تتحدث عن اجتماع المكتب الدّائم في شاتانوقا ( 26-29/8/1993 ) ، مذكرة بغياب د. فنّـوش " الموقّـع على مذكرة الإصلاح ( 28/8/1993 ) وحضره د. عبد المجيد بيوك بعد حضوره اجتماع المكتب الدّائم والتّراجع عن استقالته . 

الفقرة (12) تتحدّث عن اجتماع الهيئة القيادية في أتلانتا ( 29-30/11/1992 ) ، واتّـخاذ عدّ قرارات منها : قرار بتشكيل لجنة للإعداد للملتقى القيادي برئاسة د. بيوك ، وعضوية الـماقنّـي وسالم الحاسي ( الانعقاد متوقع في إبريل 1993 ) . 

الفقرة (13) تناولت تدبير الأموال اللازمة لانعقاد الملتقى العسكري الأوّل ( 28-31/1/1993م ) الذي حضره د. سليمان الضّرّاط ونائبه ومقرّر المكتب الدّائم والمقريف ( ونائبيه ) وبيوك وسالم الحاسي ، وفيه فاجأ حفتر الحضور بأنّـه يعتبر الجيش الوطني الليبي هو جيش لكلّ فصائل المعارضة ، وليس للجبهة وحدها . ، " وقد ردّ عليه الأمين العامّ القائد الأعلى للجيش.. برفض الفكرة التي طرحها حفتر ، وأصرّ على اعتبار الجيش الوطني الليبي القوّات المسلّـحة للجبهة " ، " ولا بد من تسجيل أن العقيد خليفة لم يسبق له مفاتحة الأمين العام ( آمنت له قبل أن آذن لكم ) أو أي عضو من أعضاء الهيئة القيادية بهذه الفكرة التي اختار لطرحها هذا الملتقى العسكري " !! 

الفقرة (15) اتهم العقيد.. استياءه من ممولي الجبهة ، واقترح تخصيص صندوق خاصّ لمنتسبي الجيش الوطني ( صندوق الكرامة ) " سبق لحفتر أن تحدّث مع الأمين العامّ في أعقاب لقاءه مع أحمد محمود ، وفيه أخبر أحمد محمود حفتر أنّ ممولي الجبهة الرّئيسيين يتلـّقون أموالهم من النـّظام " وردّ عليه الأمين العامّ رافضا الإدعاءات ، وأكّـد له أنّـها لا تعدو إلاّ أن تكون إشاعة يحاول من خلالها النـّظام الإفساد بين قيادات الجبهة !!

الفقرة (17) حاول حفتر عرقلة النّـقيب جمال عمر من إجراء مقابلة صحفيّـة مع ( الحياة ) ليعلن فيها انخراطه إلى الجيش .

الفقرة (18) أظهر د. بيوك عضو الهيئة القيادية ردة فعل عنيفة تجاه التّـغطية الإعلاميّـة للملتقى العسكري ( الحياة : 9-11/2/1993) وهدّد بإصدار تصريح يصحّـح فيه ، وحدا حفتر حدوه !!!

الفقرة (19) طلب الأمين العام من د.عمر الفتحلي إعداد ورقة ( العلاقة بين القيادة السّـياسيّـة والقيادة العسكرية ) لعرضها أمام الهيئة القيادية ( في فبراير وفي جلسة غذاء بواشنطن ، ناقش أفكار الورقة كلّ من المقريف وحفتر والفتحلي ) وعلاقة الجيش بفصائل المعارضة ، وفيها أعاد الأمين على مسمع حفتر والفتحلي رأيه بكلّ وضوح " الجيش خاصّ بالجبهة فقط ، ولا علاقة له بالفصائل الأخرى !! وكان ذلك موضع تفهّـم الأخوين، وعبر على أن اللّـقاء كان في مجمله إيجابيًـا ووديًّـا للغاية !!

الفقرة (20) شروع الجبهة عبر " الأمين العامّ " منذ منتصف فبراير 1993م في برنامج الاتصال بالعسكريين في الدّاخل ( أكتوبر 1993 ) ، وتم اللّـقاء الثّـاني في أواخر إبريل ، واللّـقاء الثالث ( أخطرها وأهمّـها ) في أواخر يونيه 1993م ، وأشرك " الأمين " في هذه اللـّقاءات كلّ من : حسين سفراكس ( معظم الاجتماعات ) وحفتر ( كافّـة الاجتماعات ) وإبريك سويسي ( الاجتماعين الأخيرين ) . 

الحلقة القادمة: الفقرات ( 21-33).

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com


 

 

 

Home
Up