|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
لـماذا التّسجيل ، ولـمن ؟ باختصار شديد ، وبلا مقدّمات وتحليلات عمّـا جرى ويجري في بعض الغرف البالتوكيّـة " اللـّيبيّـة " !! على وجه الخصوص ، فإنّ التّـسجيلات التي قمت بنشر بعضها ما هي إلاّ امتداد لدوري في تأمين إرشيف " شبه كامل " لحقبة من تاريخ ليبيا المعاصر ، وتوثيق ورصد أحداثه ووقائعه خلال مرحلة من مراحل تطوره . إنّ هذا الإرشيف الذي بدأت في تكوينه منذ عام 1976م وحتّى وقتنا الحاضر يشتمل على ما هو مكتوب من كتب ورسائل علمية وجامعية وصحف ومجلاّت بالإضافة إلى المنشورات والبيانات وغيرها ، وزيادة على ذلك الوثائق المسموعة ، وهذا الإرث والميراث هو ملك لليبيا وأبنـاء ليبيا حاضرًا ومستقبلاً ، وسيستفيذ منه البحّـاث والدّارسون والكتّـاب ، كما استفاذ منه المئـات في الـماضي . إنّـني لم أعرف البخل ولا ممن لديهم مرض الأنانيـة ، فلقد لبيت كلّ من طلب منّي المسـاعدة ، وبدون مقابل على الإطلاق !! وسأذكر – لأوّل مرّة - للتّـاريخ كيف أن عطائي في هذا المجال بدون منّ ، وبدون إشهار ، فالنّـشيد الوطني اللـّيبي السّـابق ، والذي استعمل ويستعمل في العديد من الأحداث ، وفي بعض حجرات البالتوك ، لا يعرف – باستثناء الأخ العزيز د. إبراهيم اغنيوة – بأنّـني المصدر الأساسي والأوّل في نشره !! إنّ قصّـة الحصول على " النّشيد الوطني اللّـيبيّ السّـابق " تعود إلى سنوات مضت عندما أطلعني أحد الدّكاترة العرب ممن كانت لهم علاقة بالدّكتور عمرو النّـامي على عدد من الكتب العلمية " اللّـيبيّـة " والتي تركها الدّكتور النّـامي قبل عودته إلى أرض الوطن ، وكان من ضمن ذلك شريط " كاسيت " مسموع على وجهه الثّـاني " النشّيد الوطني اللـّيبيّ السّـابق " ، وقد سمح لي بنسخ ذلك الشريط ، وبعد فترة من الزّمن أرسلت نسخة من النّشيد للأخ الفاضل د.إبراهيم اغنيوة الذي تولّـى نشره من خلال صفحته الرّائدة في الـمجال الإعلامي الإلكتروني " اللّـيبيّ " ، وهكذا تمّ انتشـاره . هذا وقد قمت بنشر عدد من التّـسجيلات في صفحتي “Libya our home” و “Libya4ever” ، مستهدفـًا من ذلك : · تحسين الحوار والحديث بين أبناء الوطن أينما وجدوا ، وإبعاده عن ألفاظ السّـبّ والشّـتم ، عن طريق استقباح ما نسمعه ، ومحاولة التّـحسين والإرتفاع على ذلك المستوى المتردي ، والحمد لله فإنّ هذا الهــدف قد تحقـّـق منه الكثير . · تحذير بعض المتهوّرين ، الذين يدعون إلى نشر وتعميق الحقد والكراهية ، والحث على الإرهاب والدّعوة إلى القتل ، ( ولم أنشر في هذا المجال إلاّ القليل القليل ممّـا أحتفظ به ، بالإضافة إلى نسخ إضافية منها احتفظت بها لدى بعض من أثق فيهم لكي لكي تسلم إلى الجهات الأمنية المسؤولة ( في حالة حدوث أيّ محاولة غادرة من قبل الذين يهدّدون ويتوعدون بالقتل والغدر، وهذا التّـهديد لا يشترط فيه أن يكون مقصورًا علـيّ ، بل حتّى في حالة تجاوزه لتهديد أيّ إنسـان آخر) في موطني الحالي . ( اضغـط واستمع وكن شاهدًا (1) _(2) ) . · تبيان بعض السّلوكيات المنحرفة لبعض " البقـايا " ، وتقديم الدّليل على التناقضات التي تشكل شخصيتهم ، والأنفصام بين ما يتفوهون به وبين يقومون به وراء الظهر !! وهـذا ما يطلق عليه " النفـاق الأخلاقي والسّـقوط السّـياسي " . · تبيان ما يدور من صراعات بين الأطراف التي تدّعي " المعارضة الجذريّـة " ، وتعرية سلوكياتها ضدّ من يعتبرونهم من الإصلاحيين ، واختلاقها لحروب ضدّهم ، وضدّ من يخالفونهم في الرأي أو التفكير، والدليل على ذلك ما قد كتب عنها ، ونشر منها ، ولكن من الأمثلة الحديثة ما نسمعه ونقرأه في بعض حجرات البالتوك ، وخاصة من " المناشف " التي دفعت بها بعض " قيادات البقايا " لإحتواء ردود الأفعال للمشكلة التي ورّط فيها " بن واصل " المقريف " والتي تمثلت في لقاء ارتجالي ليس له أيّ أساس من أساسيات الحوار الهادف أو النقاش النّـافع ، وأقل ما يوصف بـه هو " الغباء السياسي " !!! لقد كشفت تلك المناشف تناقضاتها وانفصام سلوكها ، على الرّغم من من كل المحاولات المستميتة من أجل التنظيف أو على الأقل التخفيف من ردود الأفعال ، وتبرير ما قيل ولم يحسب ردود فعله مسبقا !! لقد تعدّدت أدوار تلك " المناشف " من أجل تغيير دفـّة الحوار ، من تمييع المناقشات ، وخلق المعارك الجانبية ، وترديد المواعظ " الدينية " التي لم تتجاوز محفوظات المرحلة الإبتدائية لا غير !! والتي لا يطبقونها على الحالات المماثلة عندما تكون ضدّ توجهاتهم وضدّ تعصباتهم !!! وفي محاولة لتحقير ذكاء وعقل الليبيين والإستخفاف بهم وبقدراتهم ، قامت " قيادات تلك المناشف " بإسقاط ردود أفعال الليبيين " من فئة الجذريين " على أنّـها مؤامرة وهجمة منظمة من قبل النظام على " بقايا الجبهة " !!! محـمّد قدري الخوجة
|
|
|
|