في الذّكرى
الأولى .. وعقبال السّـبعين !
مع إطلالة الذّكرى
الأولى لانعقاد مؤتمر ( المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن ) مؤتمر بقايا الجبهة ،
وعقبال الذّكرى السبعين
!!
أفادني أحد الثّـقاة نقلا عن مصدر صادق بأنّ الأخ العقيد ذكر في لقائه بعدد من
المقرّبين – الدّائرة الضّـيّـقة – من اللـجان الثورية بــأنّ الذين حضروا المؤتمر
( مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن / مؤتمر بقايا الجبهة ) قد كشفوا عن
أنفسهم وعن برامجهم ، وأنّـهم لا يشكّـلون أيّـة قيمة تذكر ، وعليه ألاّ يعيروهم
أيّـة انتباه ، ولا يشغلوا أنفسهم بهم ، ومن أراد منهم الرّجوع فليرجع ، ولكن الأمر
المهم يكمن فيمن لم يحضروا أو يشاركوا فيه ، وممن لم يفصحوا عن نواياهم ومخطّـطاتهم
!!!
مع إطلالة الذّكرى
الأولى لانعقاد مؤتمر ( المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن ) مؤتمر بقايا الجبهة ،
وعقبال الذّكرى السبعين
!!
وصلتني عدّة وثائق مهمّـة لها صلة بلجنة مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن /
مؤتمر بقايا الجبهة ، وسأكتفي بنشر مقتطفات وأجزاء من بعض تلك الوثائق! ولن أكلّـف
نفسي مشقة تحليلها أو التّـعليق عليها، تاركًـا ذلك لفهم القارئ ولذكائه، خاصّـة
فيما يتعلّـق بالقضايا المالية، ومن تولّـى تسديدها وتغطيتها !!!
مع إطلالة الذّكرى
الأولى لانعقاد مؤتمر ( المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن ) مؤتمر بقايا الجبهة ،
وعقبال الذّكرى السبعين
!! أجد
نفسي مضطرًا للقول بأنّـه لا يشرفني الكتابة أو القيام بتحليل برامج وأنشطة مؤتمر
المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن / مؤتمر بقايا الجبهة ، وذلك أسوة بما ذكرته
قبيل انعقاد مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن / مؤتمر بقايا الجبهة بأنـّه
: لا يشرّفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتمر وذلك:
-
لأنّـه يمثل بقايا تنظيمات
وأحزاب وفصائل فشلت خلال السنوات الماضية ( 1980- 2006) فشلا ذريعًـا في تحقيق
أي شيء إيجابي للوطن أو المواطن، أو شيء إيجابي لتنظيماتها وأحزابها
وفصائلها.
-
ولأن بعض القائمين عليه
قاموا بمهمات الوشاية والتقارير عن مواطنين ليبيين رفضوا الدخول في الجبهة إلى
المخابرات الكندية، بل الوشاية في المواطنين الليبيين الذين ينتقدون الجبهة أو
يرفضون الانضمام إليها واتهامهم بأنهم عناصر مخابرات القذافي ، وقاموا بكتابة
تقرير كامل عن الحركة الإسلامية وتسليمه لمخابرات دولتين أجنبيتين !!
-
ولأنّ بعض القائمين عليه
من المسؤولين مسؤولية كاملة عن الأضرار والمهالك التي لحقت بالليبيين وأسرهم
بسبب أحداث العمارة / مايو 1984م ، ومأساة وعذابات ذل البيع والشراء
والإكراه التي تعرض لها الجنود الليبيين الذين وقعوا أسرى في تشاد ، وفشل
أحداث أكتوبر 1993م ، وما عقبها من أضرار فادحة ومآسي تعرض لها أبنـاء الوطن.
-
ولأنّ بعض القائمين عليه
ساهموا بطريقة مباشرة في توريط الأخوة الليبيين في الداخل بالاتصال بالمخابرات
الأجنبية ممّـا أدى إلى إزهاق أرواحهم وإلحاق الضّرر بأهاليهم .
·
ولأن بعض القائمين
عليه
يزايدون على بقية الليبيين بحضور المؤتمر، فأحدهم تشدق بأن من لا يحضر المؤتمر فهو
في خانة النظام !! في الوقت الذي تدل فيه الإمكانيات عن عجزها لاستضافة (120) عضوا
!!
·
ولأن بعض القائمين
عليه
يزايدون على بقية الليبيين بأن مطلبهم الجذري هو الأصح وغيره من المطالب كالحوار هو
في عداد الخيانة ، والواقع دلّ ويدل على أن المطلب الجذري ليس عن قناعة أو إيمان ،
بل بسبب التورط فيه ، ورفض النظام اللقـاء أو الحوار معهم هذا من جانب ، ومن جانب
آخر فإن التمسك بهذا المطلب الجذري مبعثـه الخوف وفقدان مكاسب المزايدة بشتى
أنواعها ودرجاتهـا !! والحظوة لدى الدول الأجنبية وبصورة خاصة ممن يناصبون العداء
لليبيـا ونظامـها .
مع إطلالة الذّكرى
الأولى لانعقاد مؤتمر ( المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن ) مؤتمر بقايا الجبهة ،
وعقبال الذّكرى السبعين
!! أجد
نفسي مضطرًا أن أكرّر على مسامع القرّاء الكرام ما ذكرته – سابقا – عن منجزات مؤتمر
المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن / مؤتمر بقايا الجبهة قبيل انقضاء شهر كامل على
اختتامه، وليقارنها بالمنجزات خلال الحول الأوّل !! لقد ذكرت بأنّ المؤتمر:
-
قد نجح نجاحًـا منقطع النـّظير
في كشف وتعرية شجاعة ورجولة وشهامة بعض " قيادي مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن
والمواطن / مؤتمر بقايا الجبهة " ، ففي الوقت الذي يزايدون فيه بأرواح بعض
الشّـهداء قاموا بتوريط أراملهم بالحضور ، واستخدامهن كعدد ومظهر إعلامي خادع ،
أمّـا هم فلم يحضروا زوجاتهم أو بناتهم وأولادهم ( ولعلهم في رحلة الحجّ أو
العمرة للجماهيرية ) ، فيالها من " قيادة " ، ويالها من شجاعة ، ويالها من
......
-
قد نجح نجاحًـا منقطع النـّظير
في كشف وتعرية بعض " قيادي مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن / مؤتمر
بقايا الجبهة " وهم يدعون بأن المؤتمر كان ليبيا « هذا المؤتمر من ألفه إلى
يائه، من تمويله واجتماعاته وتنظيمه، تم كله بإمكانات ليبية محضة، وليس هناك أي
دعم أو مساعدة أو مساهمة من أي طرف آخر غير ليبي». ( صهد / الحياة : يونيو 2005
) ، والواقع أوضح بأنّـه قبيل انعقاد المؤتمر بثلاثة أيام كانت هناك أزمة مالية
أوشكت على إلغاء انعقاد المؤتمر ، وفجأة توفر المال !! واقتصر دفع حساب الهوتيل
على شخص واحد ( بريك ) !! ومن باب التمويه فقد أعلن داخل وخارج المؤتمر بأنّ
هنــاك عجزًا يقــدر بـ ( 10- 15 ألف دولار ) (1) في الوقــت الــذي قام فيه
بقايا " الجبهة " بــدفع تذاكر السّـفـر لأعضـائهـا الذين تجاوزوا الثلاثين ،
وقاموا بدفع مصروفات (150 جنيه إسترليني ) (1) لكل عضو !!
-
قد نجح نجاحًـا منقطع النـّظير
في كشف وتعرية أسلوب بعض " قيادي مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن /
مؤتمر بقايا الجبهة " في معاداة من يكون له رأي مخالف لرأيهم ، واجتهاد يختلف
عن تآمرهم لحكم البلاد والعباد ، ففي سؤال حول تأثير غياب " الإخوان المسلمين "
، استعمل أحدهم أسلوب التقليل من شأن غياب الأخوان ، ثم استدرك واستعمل أسلوب
التوريط في محاولة لحرقهم متبرعًـا بتنبيه النظام الحاكم وتحذيره من مغبـة
مصالحتهم !! والأسوأ من ذلك ما قام به " أحدهم " في محاولة رخيصة لدفع النظام
لإبقـاء المسجونين ( خاصة من جماعة الإخوان ) وعدم إطلاق سراحهم، وعدم
الاستمرار في الإصلاح، أي يريدها حربًـا أهلية وصراعًـا طبقيًـا !!!
-
قد نجح نجاحًـا منقطع النّـظير
في كشف وتعرية بعض " قيادي مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن / مؤتمر
بقايا الجبهة " أمام العالم وإظهار مدى سذاجة وعدم معقولية:
1-
أن يتشدق
قليل من قلّـة (110) خارج الوطن بإحلال البديل الديمقراطي الرّاشد في الوقت الذي
يريدون فرض وجهة نظرهم ( مع وجود التضارب والاختلاف في حقيقة الأهداف ) على
الملايين من أبنـاء الشعب اللّـيبي مع إدراكهم بأن الديمقراطية تعني انسياق الأقلية
للأغلبية !!
2-
إنشاء إذاعة
وفضائية في الوقت الذي يتشدقون فيه بتعذر توفير بضعة الآلاف من الدولارات لتغطية
مصاريف مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن والمواطن / مؤتمر بقايا الجبهة بلندن، في
محاولة لإنكار تلقيهم أموالا من دولة أجنبية !!
-
قد نجح نجاحًـا منقطع النّـظير
بأن كشف لأبنـاء ليبيا بأنّ دعاة المعارضة في الخارج يهدفون لتوريطهم
واستعمالهم لتحقيق مآربهم التي تستهدف حكم ليبيا ، فالدعوة للاعتصامات ومحاربة
النظام ومقاطعة التعامل مع المؤسسات وعدم الذهاب إلى الأعمال والقيام بالعصبان
المدني سيتضرر منها أفراد الشعب وتجر عليهم عواقب وخيمة في الوقت الذي يعيش فيه
أصحاب هذه الدعوات في الرفاهية خارج الوطن !!
-
أخيرًا لقد نجح المؤتمر نجاحًـا
منقطع النـّظير في التأكيد على أن ليبيـا منبت الرجال الشرفـاء ، وأبنـاء
ليبيـا المغاوير لا يشرفهم أن تكون لهم أية صلات بمن يسعى نحو مصالحه الشّـخصية
الأنانية ، والطمع في حكم البلاد والعباد بدوافع الحقد والكراهية وبواسطة
العمالة للأجنبي .
وختاما ، فإن الإنجاز
الفعلي الذي تحقّـق خلال الحول الأول منذ انعقاد مؤتمر المؤامرة على ليبيا الوطن
والمواطن / مؤتمر بقايا الجبهة هو المزيد من التآمر والتّـشتت والانقسامات وصلت
بعضها داخل البالتولك إلى تبادل الشتائم والاتهامات والتهديدات و.. و.. والمسيرة
مستمرة .....
------------------
(1) في الوثيقة أن
العجز بلغ (
4369.18$ ) !!!
محمّد
قدري الخوجة
Nkadri2004@yahoo.com
|