|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
بوركت ودامت أعيادك لقد تابعت النـّقل المباشر للقاء الأخ العقيد معمر القذافي اليوم 29 ديسمبر 2006م ، مع سفير الفاتيكان ورؤساء الكنائس وسفراء الدول الصّـديقة وفعاليات المجتمع الليبي ، وكان اللّـقاء لفتة حكيمة جمعت العديد من فعاليات الديانات السماوية إحتفالا بالأعياد الدينية التي يشهدها عالمنا هذا العام 2006م ، فيوم الأحد الماضي ( 24 ديسمبر ) ، احتفل الإخوة المسيحيون بعيد ميلاد عيسى ( صلّى الله عليه وسلـّم ) ، واليوم الجمعة وقف أكثر من مليونين ونصف مسلم في عرفات ، وغدا أوّل أيام عيد الأضحى المبارك ، ويوم الإثنين القادم سيكون اليوم الأوّل في العام الجديد 2007م ، أدعو الله العلي القدير أن يكون عام سلام ووئام ، وعام عزة وخير وهناء لكافة البشر . لقد تابعت التحليلات العلميّـة والموضوعية ، التحليلات التي يفتقدها عالمنا المعاصر ممّـا أدى بنا إلى التّـناحر والعداوات والحروب بسبب الجهل والتعصب وقصور الفهم ، لقد جاءت التّـحليلات الدّينية النّـابعة من صميم الفطرة ، والتّـحليلات القومية النّـابعة من التعارف والترابط والتعاون بين الأمم المختلفة . وللتّـاريخ عن إيمـان وقناعات راسخة ، فإن اللـّقاء كان لحظة تاريخيّـة يستحق الثنـاء والشكر والتقدير من أعد لها وأعدّهـا ، ليسمع العالم صوت الضّـمير الصّـادق . وللتّـاريخ ، فإن ما طرحه الأخ العقيد يعبّـر تعبيرًا صادقًـا عن الإيمان العميق الكامن في نفس كل مؤمن مزقه تطاحن الأحزاب ، وتصارع الطوائف ، ودعاة الأنانية ، ما ذكره الأخ العقيد هو تعبير عن الإرادة الوطنية التي تحترم مشاعر وقناعات الآخرين ، وتعبير عن الإرادة القومية التي تتناغم وباقي القوميات ، وتعبير عن الإرادة الدينية السمحة . وللتّـاريخ ، لقد عبّـر الأخ العقيد عمّـا في نفسي – على الأقل – من قناعات ومباديء والتي هي تعبير أكيد عمّـا في نفوس العديد من أبناء أمتنا العربية والإسلامية ، بل والإنسـانية جمعاء . وللتّـاريخ ، فأنت وحدك الذي عبّر بكل الصّدق والإيمان ، وبكل الرجولة والوفاء ، عن الأخطاء والتجاوزات اللاقانونية ، بل واللاأخلاقية التي مورست ضدّ أيّ عربيّ ومسلم في شخص الرئيس السابق للعراق صدام حسين . وللتـّاريخ ، فإنني بمناسبة هذه الأعياد أتوجه للأخ العقيد أن تشهد ليبيا المزيد من الإفراجات عن السّـجناء السيـاسيين ، ورفع المظالم عمن ظلم من أبناء وطننا الغالي ، وتعويضهم عمّـا أصابهم من ظلم وعسف لأيّ سبب كان ، والتركيز على الجهد والعطاء والبناء من أجل الاهتمام والشروع في إقامة البنى التحتية في كافة المجالات بما يتناسب والتطورات والتقدم العلمي الذي يشهده العالم ، والاهتمام والعناية بأسرى تشاد وأهلهم وذويهم . وأتركك – أخي القارئ – مع تسجيل كامل لتحليلات الأخ العقيد ، فاستمع إليها بعقل ونفس تبحث عن الحقيقة ، وتبحث عن الموضوعية لقضايا العالم المعاصر ، من أجل السلام والوئام . أخي العقيد ، باركك الله ، وسدّد خطاك ، وكل الأعياد وأنت بخير وأبناء وطننا الغالي بخير وهناء . محمّد قدري الخوجة اضغط لتستمع : الشّـريط الثـّـاني اضغط لتستمع : الشّـريط الثـّـالث
|
|
|
|