|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
حزب الحفرة الكابوني -2 المؤتمر الثـّـاني + خمسة = انسـحاب ! · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! حيث شاهدناه يدخل غرف البالتوك بأسمـاء تنكـّريّـة / مكشوفة لغيره ممن فهموا أساليبه وسلوكه الصـّـبيانيّ رغم السّـنين التي عاشها !! شاهدناه وكنا شهودا عليه وهو يدخل الغرف بأكثر من إسم واحد ، يخربش السّـبّـورة بألفاظ أحيانا تكون بعيدة عن الألفاظ الإخلاقيّـة ، وإن شئت فقل ألفاظه شوارعيّـة ، تهدف إلى إثارة وغضب من يعتقد أنّـهم أعدائه وخصومه ، وتهدف أحيانا أخرى إلى التّـنفيس عمّـا في نفسـه !! · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! الذي لو اكتفى بما يخربش على السّـبـّورة في بعض الغرف البالتوكية تنفيسّـا عمّـا في نفسه ، لكفاه ولكنه استمرّ إرضاء لخيالات التـّـكتيك الحزبي والدّيناميكيّـة الحزبية التي أجهضت الدّيمقراطية ، وإظهار الإستذكاء البعثي / العبثي الذي عاشه خلال إنضمامه إليه كنصير ومخبر ، يكتب التقارير تلو التقارير والتي وجدت بأطنان في أكياس : " القيادة القطرية " ، ( انظر المرفق -1 ) . · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! الذي انكشف دوره بعد تسليم العراق الحبيب بالكامل ! ، وبذلك تعرّى دور هذا البعثي القديم / الجديد الذي تقمص شخصية أرسين لوبين أو كولومبو فيكتب في آن واحد من خلال اسمين مزوين ومختلفين الفكرة ونقيضها لكي يستذكى على الآخرين ويبعدهم عن اكتشافه وإكتشاف الاعيبه العارية والمكشوفة أمام غيره !! · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! الذي لم يكتف بممارسة أسلوب إزداوجية الشّـخصيّـة وإزدواجية الفكرة ، بل مارس أسلوبا يخجل منه كلّ إنسـان سويّ ، فكم من مرّة وما أكثرها يدخل على الخاصّ ممن يكرههم ويحقد عليهم ويغار منهم ، خاصّـة ( شعبان امعيو وكمال كعوان والزاوي ) ويكتب لهم أشياء يخجل من ذكرها كلّ من حباه الخالق بالعقل والفطرة السّـويّـة ، بالإضافة إلى التهديدات الفارغة لهم على نمط ( أب المعارك وخال المعارك وعمّ المعارك وأمّ المعارك ، بل أم الحواسم التي كانت من نتائجها الحفرة ! ( هذه المعلومات ذكرت علنا في البالتوك من قبل من ذكرت أسماءهم وهي مسجلة بتاريخها ) . · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! الذي لم يكتف بممارسة التّـهديد والوعيد والإسقاط والإسفاف الأخلاقي تجاه من يحقد عليهم ، بل بدأ في انتهاج أسلوب الكتابة على لسـانهم ومغازلتهم على السّـبورة وتأييدهم برفع الأيدي أو صرف وردة بالمجّـان ، من أجل إبعاد الآخرين عنه وعدم التّـصديق بأنه البعثيّ القديم / الجديد !! ولا يتم طرده من غرفهم ! ( انظر المرفق -2 ) . · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! الذي لم يترك مجالا أو فرصة إلاّ ويعبّـر عن كراهيته وحقده على " البقايا قيادة وأفرادا " ، فكم من مرّة سمعت منه ذلك هاتفيا ، والتّـاريخ سجّـل ويسجـّل ، والأدلة الماديّـة الصّـوتيّـة ستظهر يوما ما كما ظهرت سوابقها !! ومع ذلك يقوم بالتّـنسيق مع " البقايا " عبر رقـّـاص البقايا وصبيّ " المقريف ودوردة " في آن واحد ، اللـّـصيق الفابوني ، وهذا التّـنسيق من أجل " المؤتمر الثـّـاني " ، وهذا ما يتوافق وأساليب الأحزاب : " الغاية تبرّر الوسيلـة " ، وأسلوب : " ضع يدك في يدّ عدوّك في حالة الغرق ، واصفعه بعد النّـجاة " !!! · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! الذي لم يشعر بأيّ خجل و" قيادة بقايا آل كابوني " تزدريه وحزبه ، حيث حجّـمت الإتّـصال معه عبر هذين الصـّـبيين التّـبّـع للأمين الفعلـيّ للبقايا ( ليس صهد بالتّـأكيد ) والذي يحركهما كيف ومتى شاء !! · من أسوأ وأرذل ، بل وأحقر ما يصيب الإنسـان السّـويّ أن يظهر ويكون أمام غيره عاريـًـا من كافّـة مقومات الإحترام والمصداقية والكرامة مهما اختفى وراء أسماء أو أزياء أو مظاهر خدّاعة ، وهذا ما حدث للنـّصير البعثي القديم / الجديد ! الذي اقتصر تنسيقه وحزبه العبثي مع بقايا آل كابوني على هدف واحد وهو : عدم حضور " المؤتمر الثـّـاني " والإنسحاب منه إذا حضره بالتـّـحديد واحد أو بعض أو كلّ من : الـزّاوي / شعبان معيو / كمال كعوان / القبـائلي/ سامي العالم !! وهكذا اختزلت قضية ما يسمّى بالمعارضة عبر كلّ السّـنين العجاف في شخصيّـة محدّدة في خمسـة أسماء !! فابشر بطول السّـلامة يا وطني !!! محمّد قدري الـخوجـة
|
|
|
|