|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
عقبال مائة عـام · أيّـًا كان مصدر الإشاعة التي انتشرت كالهشيم ( خبر تعرض الأخ العقيد لوعكة صحيّـة ) ، وأيّـا كان نوع ودرجة تلك الوعكة ، وأيًّـا كانت الأغراض والأهداف المرجوّة من اختلاقها ونشرها .... إلاّ أنّـها قد أبرزت بعض الحقائق ، خاصّـة الثـّـابتة والرّاسخة منها والمثمتلة في الارتباط بالأخ العقيد ، وعمق المحبة له أخًـا وقائدا في قلوب محبّـيه ممن أحبوا ليبيا ، وممن يدافعون عنها لكي تعيش حرّة عزيزة ورائدة في كلّ مجالات الخير ، وممن يحبّـون أن يكون كلّ الليبيين أحرارًا يتمتعون بالأمن والأمان والسّـلام . · أيّـًا كان مصدر الإشاعة التي انتشرت كالهشيم ( خبر تعرض الأخ العقيد لوعكة صحيّـة ) ، وأيّـا كان نوع ودرجة تلك الوعكة ، وأيًّـا كانت الأغراض والأهداف المرجوّة من اختلاقها ونشرها .... إلاّ أنّها قد رفعت بعض أصحاب النّـفوس السّـقيمة ، والتي ينخر في كيانها وكافة خلاياها فيروسات الحقد والانتقام ، والتي امتلأت نفوسها بالضّغينة واليأس ، والتي ظهرت فجأة مرتدية سمات الفرح والسّرور بالخبر الكاذب لسويعات ، ثمّ قذفت بهم أرضًـا ، فكانت صفعة وصدمة عنيفة ظهرت على سلوكهم وأقوالهم خاصّـة في ماخورة التأخيير والتجهيل اللأخلاقي !!! · أيّـًا كان مصدر الإشاعة التي انتشرت كالهشيم ( خبر تعرض الأخ العقيد لوعكة صحيّـة ) ، وأيّـا كان نوع ودرجة تلك الوعكة ، وأيًّـا كانت الأغراض والأهداف المرجوّة من اختلاقها ونشرها .... إلاّ أن العقل السّـويّ والقلب المؤمن والنّفس الخيـّرة لا يخالجها أدني شكّ في أن الموت حقّ ، وما من مخلوق إلا والموت آتيه وآخذه ، فكلنا سنموت آجلاً أم عاجلاً ، فما الغرابة أن يموت هذا أو ذاك من البشر ؟!! · أيّـًا كان مصدر الإشاعة التي انتشرت كالهشيم ( خبر تعرض الأخ العقيد لوعكة صحيّـة ) ، وأيّـا كان نوع ودرجة تلك الوعكة ، وأيًّـا كانت الأغراض والأهداف المرجوّة من اختلاقها ونشرها .... إلاّ أن المؤمنين يزدادون ارتباطًـا بالمباديء والأفكار التي رحل أو قد يرحل أصحابها إيمانًـا ووفاءً . · أيّـًا كان مصدر الإشاعة التي انتشرت كالهشيم ( خبر تعرض الأخ العقيد لوعكة صحيّـة ) ، وأيّـا كان نوع ودرجة تلك الوعكة ، وأيًّـا كانت الأغراض والأهداف المرجوّة من اختلاقها ونشرها .... إلاّ أنّ الخالق سبحانه وتعالى قد حرم الحاقدين الاستمتاع بشهوة التّـشفّـي والانتقام ، والوريقات التي نقلت الخبر الكاذب ، قد صفعتهم وهي تنشر اعتذارها ، وتكذّب ما ورد في أخبارها . · أيّـًا كان مصدر الإشاعة التي انتشرت كالهشيم ( خبر تعرض الأخ العقيد لوعكة صحيّـة ) ، وأيّـا كان نوع ودرجة تلك الوعكة ، وأيًّـا كانت الأغراض والأهداف المرجوّة من اختلاقها ونشرها .... إلاّ أنّـني ( وبعض الملايين بكل تأكيد ) نقول لأخينا القائد العقيد بمليء أفواهنا ، ومن كافّـة مشاعرنا الصّـادقة وقلوبنا المؤمنة : تسلـــم ... وعقبال مائـــــــة عام .
محمّد قدري الخوجة |
|
|
|