Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
موسم الحجّ إلى الجماهيرية

 

 

 

 





 


بقايا الجبهة .. حوارات ولقاءات

وقوافل الحجيج إلى الجماهيرية


في الوقت الذي يرتفع صوت العقل ، الصوت الذي يسعي لمصلحة الوطن والمواطن : " لقد ‏جرّبت المعارضة في الخارج ربع قرن من خطاب الشتم والتعنيف والتنفيس العاطفي ضد النظام فماذا حقق ‏لنا! ؟ ، ثم هل نحن نخاطب عقولا واعية وشرائح متعلمة داخل ليبيا أم نريد فقط أن نمارس الابتزاز ‏العاطفي! ؟ ، هل دورنا هو إيقاد شموع وعرض حلول لمشاكلنا أم نستمر في لعن الظلام الى الأبد! ؟ ،

فإنّ " قيادة وبقايا الإنقاذ " يرفعون ظاهريـا شعار : " لا لقاء ولا حوار ولا مصالحة مع القذافي " وفعليًـا يمارسون سلوكًـا عكس ذلك ومناقضا له !!!  

 

في الوقت الذي يرتفع صوت العقل ، الصوت الذي يسعي لمصلحة الوطن والمواطن : " لقد اكتشفنا الخطأ الذي فينا ، والذي ينقصنا هو الوعي ، لأن الشّخص المعارض يجب أن يكون معارضًـا لا مهرجًـا .. هناك أشخاصا وفصائل أسقطت الشّعب الليبي من اعتبارها ، وظنوا بأنّ مجرد وجودهم في الخارج كمعارضين يجعل منهم زعماء مؤهّـلين لحكم ليبيا !! وهذه حتمًـا أحلام واهية .. وأقول مع الأسف إنّ المعارضة اللّـيبية بنيت على أحلام الاستيلاء على السّـلطة " ( خليل طاطاناكي / عضو المكتب السّياسي للتحالف : الدّستور : 12/1/1989 ، صفحة : 31 ) ، فإنّ " قيادة وبقايا الإنقاذ " يرفعون ظاهريـا شعار : " المصالحة ... مرفوضة من أيّ مصدر جاءت " ( المقريف : صوت أمريكا / القاهرة : 8/6/1989 )  وفعليًـا يمارسون سلوكًـا عكس ذلك ومناقضا له !!!  

 

في الوقت الذي يرتفع صوت العقل ، الصوت الذي يسعي لمصلحة الوطن والمواطن : " الحوار مع القذافي ليس رجسًا من عمل الشّيطان ... ليس كلّ من له اجتهادات في الحوار مع القذافي هو خائن "  ( منصور الكيخيـا : الدّستور - 2/1/1989 ، صفحة : 29 – 30  ) ، فإنّ " قيادة وبقايا الإنقاذ " يرفعون ظاهريـا شعار : " قيام هؤلاء الأشخاص ، أو غيرهم بالحوار مع القذافي والمصالحة معه .. هؤلاء لا يمثلون إلاّ أنفسهم وأشخاصهم ، ولا يمثلون فصائل أو تنظيمات معارضة في الدّاخل أو الخارج ... ولا يحمل أيّ وزن حقيقي على صعيد المعارضة اللّـيبية الجادة " ( المقريف : وكالة أنباء الشّرق الأوسط / سبتمبر 1987 ) ، وفعليًـا يمارسون سلوكًـا عكس ذلك ومناقضا له !!!

 

في الوقت الذي يرتفع صوت العقل ، الصوت الذي يسعي لمصلحة الوطن والمواطن : " من مصلحة الشّـعب اللّـيبيّ أن يكون سلوكنـا وتصرّفنـا سببًا في رفع الضّـرر عنه بأيّ وسيلة ، وبأيّ أسلوب وتضحيّـات ؟ ،  ومن الحكمة ، بل وأسـاسها هو رفع الضّرر ، وتحقيق المصلحة ؟ فإنّ " قيادة وبقايا الإنقاذ " من دعاة " لا لقاء ، ولا حوار ، ولا مصالحة مع القذافي " نراهم وقد التقوا ويلتقون ، وحاوروا ويتحاورون مع من رفعت تلك الشّـعارات ضدهم !!!  والدّليل على ذلك : 


 

أولاً : اللّـقاءات والحوارات

 

          أسوة بمنهج الإعلام الليبي الذي يصدر سنويا " السّجل القومي " والذي يحوي أغلب الخطب والمحاضرات والندوات التي يلقيها القذافي خلال السّـنة ، ومحاكاة للعقيد القذافي  طبع المقريف كتيبًـا تحت عنوان " حوارات من أجل الحريّـة " تضمن حوالي أربع مقابلات صحفية أجريت معه ، وهذا الكتيب لم يوزع ( ربما طبع منه عدد محدود ) لدرجة أن أعضاء " الجبهة " من " القياديين " لم يسمعوا به ولم يطلعوا عليه !! لقد وردت في ذلك الكتيب عدّة أسئلة منها  : 

 

(1) : س: ننتقل الآن إلى قضية التّـفاوض مع النّـظام ..  بما أنكم أكبر مجموعة ، هل بعث النّـظام إليكم بموفدين للتوسّـط بينكم وبينه .. هل طلب لقاءات معكم ؟ "

ج: محاولات القذافي في هذا الشّـأن مستمرة ومتواصلة منذ عام 1981 .. لقد حاول القذافي توسيط أكثر من شخصيّـة عربية ، ولكنني رفضت اللقاء بهم بمجرّد علمي بأنّـهم أرادوا الاتصال بي كمبعوثين من القذافي ، حصل هذا مع أستاذ جامعي مصري معروف كانت تربطني به صلة صداقة ، وحدث هذا مع السّـيّد أحمد بن بللا رئيس جمهورية الجزائر الأسبق .. يشير البعض إلى لقاء جرى بيني وبين الأخ عبد العاطي العبيدي في نهاية 1982 بجنيف عندما كان وزيرًا لخارجية القذافي .. ويستشهدون بهذا اللّـقاء كدليل على قبولنـا بفكرة اللـّقاء أو التّـفاوض مع القذافي .. وهذا غير صحيح .. فلقائي بعبد العاطي لم يكن من أجل التّـفاوض أو الحوار مع القذافي ، بل كان من أجل إقناع عبد العاطي – الذي تربطني به علاقة حميمة – باتخاذ موقف ضدّ النـّظام .. وما دار بيني وبين الأخ عبد العاطي من حديث هو الذي يحسم طبيعة ذلك اللقاء . ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، صفحة : 167 ) .

 

1-    لماذا لم يذكر المقريف اسم الأستاذ الجامعي المصري على الرغم من الإدعاء بأنّـه معروف وتربطهما صلة صداقة ؟؟

2-    اللّـقاء مع عبد العاطي وهو وزير الخارجية !! تمّ بحجة أنّـه لا يمثل النّـظام ، وفي هذا استخفاف بعقول الآخرين وسذاجة في القول بأن اللّـقاء قد تمّ بدون علم النّـظام !! ومن جهة أخري فكيف يكون اللقاء بدون علم النّـظام ، وبسبب العلاقة الحميمة ، ومع ذلك لا يتورع المقريف بأن يحرق عبد العاطي ويكشف سرّ اللقـاء على الملأ !!

·       " الحوار مع النظام الليبي ليس ظاهرة جديدة.. بل هي قديمة قدم المعارضة في الخارج.. وأنا لا زلت ‏أذكر ذلك اليوم عام 1983 عندما وصل إلينا (الدكتور محمد المقريف) في مقر مكتب الجبهة بمنطقة ‏‏(ويمبلى بلندن) وكانت عليه ملامح أمر قد حدث، ثم أدلف يحدثنا عن حوار لساعات طويلة بينه وبين ‏وزير مهم من وزراء النظام الليبي في عاصمة أوروبيـة .... ثم بعد ذلك وفى فترات مختلفة تمت ‏حوارات بين (الدكتور المقريف) وثلاثة وزراء ليبيين آخرين وحوارات مع بعض الشخصيات الأمنية، وكلها ‏بعلم القذافي طبعا.‏وكانت (للدكتور المقريف) كلمة حكيمة رائعة تدل على فهمه السياسي العميق.. كان يقول لمن يسأله داخل ‏الجبهة لماذا حاورت شخصيات من النظام؟ كان يقول.. لا تسألونني لماذا حاورتهم ولكن اسألوني ماذا قلت ‏لهم! وأنا أستسمح أستاذي الفاضل (الدكتور محمد) في استعارة هذه المقولة الرائعة التي أهديها لكل ‏المعارضين لفكرة الحوار بين معارضين وشخصيات من النظام الليبي. مع أنني استغربت حين قرأت في ‏مقالة (للدكتور محمد المقريف) في أغسطس 2002 أنه اعتبر الحوار مع النظام الليبي ملهاة! وأنه سرد ‏كل تجارب الحوار بين النظام والمعارضين الآخرين إلا تجاربه هو الغنية !!‏ " ( جمعة القماطي : حوار مع الحقيقة : 2004 ) .

3-    أليس من حق الآخرين من قيادات المعارضة أو المعارضين اللّـيبيين أن يقابلوا من تربطهم علاقات حميمة وصداقات وطيدة ؟ ومن حقهم الإدعاء بأن اللّـقاء معهم من أجل الإقناع واتخاذ مواقف ضدّ النّـظام ، وأن من يحسم طبيعة اللقاءات هو ما دار فيها ، أم أن ذلك مقصور على المقريف وحده ؟!!!

4-    لو فرضنا جدلا بأن حجّة لقاء المقريف بوزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي بسبب العلاقة الحميمة التي تربطهما كما زعم المقريف ، فهل هذا ينطبق على لقاءات المقريف بالطّـلحي والجدي وامبارك عتيق والمنقوش و ...... ؟!!

5-    " وحدث هذا مع السّـيّد أحمد بن بللا رئيس جمهورية الجزائر الأسبق .. "

·       إنّ الإدعاء بأنّ النّـظام كلّـف بن بللا لحوار المقريف ، كشف حقائقه وملابساته الرّائد عبد المنعم الهوني بقوله : "  أنا نقلت هذا الكلام إلى محمد المقريف ، الدكتور محمد المقريف ، وقلت له : أحمد بن بللا يحب يشوفك ، فهو رفض من ناحية أمنية ، رفض الموضوع من ناحية أمنية بحثـة ، مش رفضه لأنّـه هو مش عاوز يتحاور مع القذافي خالص ، هو رفضـه من ناحية أمنية بدليل أنه بعديه قبل هو أن يلتقي بعبد العاطي العبيدي ..... في جنيف ..... عبد العاطي العبيدي هو اللي اتصل بي ، وقال لي : أنا التقيت بمحمد المقريف " ( الرّائد عبد المنعم الهوني / القاهرة : نوفمبر 1987 ) .

(2) س: لكن شاهدنا الكثير حتّى من أعضاء جبهتكم رجعوا إلى ليبيا ولم يسجنوا .. شاهدنا الأمر على الواقع .. هذا تحرّك ذكيّ جدًّا من القذافي !

ج: ... ولا أنكر بأنّ حيلة القذافي انطلت على عدد من اليائسين وممن يعيشون على هامش النّـضال الوطني .. إن عودة أيّ عضو من أعضاء الجبهة الذين كانوا في الخارج إلى ليبيا دون إذن من قيادته تجعله في حكم المفصول من التنـظيم .. ولعلمك لم يتجاوز عدد من عادوا من أعضائنا أصابع اليد الواحدة ..

( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، صفحة : 171-172 ) .

1-    كم عضوا في " بقايا الجبهة " من اليائسين والذين يعيشون على هامش النّـضال ؟ وكم عضوا في " جبهة البقايا " فصلوا بسبب ذلك ؟

2-    هل هناك من أعضاء " بقايا الجبهة " من عاد بإذن " قيادته " ؟ أليس من حقّ أيّ مواطن ليبي أن يعود لتساوي الأسباب مع من منحته " قيادة الجبهة " الإذن بالعودة ، بل وهناك من لديه أسبابا أقوى من ذلك !!

(3) س: لكن إذا جاءك وزير من النّـظام اللّـيبي تجلس معه .. لا ترفض ؟

ج: " لا أجلس معه كشخص موفد من النّـظام أو يمثل النّـظام .. " ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، صفحة : 172 ) .

(4) س: لاحظت أن الأخ منصور الكيخيا يجتمع كثيرًا مع الدّكتور علي التّـريكي مندوب القذافي في الأمم المتّـحدة حاليًـا ؟

ج: " .. بالنّـسبة لنا هذا أسلوب مشبوه ومرفوض وعرضة لأنّ يكسب القذافي من ورائه أكثر منّـا .." ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، صفحة : 173 ) .

(5) س: هل يمكن إذا ذهبت إلى الأمم المتّـحدة وقابلت علي التّريكي ، فهل تسلّـم عليه ؟

ج: " حصلت هذه الحالة بالفعل .. وسلّـم كلّ منّـا على الآخر .." ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، صفحة : 173 ) .

(6) س: يعني أنت تبرّر جلوسك مع أعضاء النّـظام في حين تدين الآخرين .. ممكن الآخرين يحاولون تجنيدهم كذلك ؟

ج: " أنا لم أقل لك أنّـني أجرّم جلوس هؤلاء الأخوة مع أعضاء النّـظام .. أنا قلت لك : بأنّـنا لا نقبل بهذا الأسلوب ما لم يكن من أجل " التوظيف " لصالح القضيّـة ... كذلك فنحن ندين الاجتماع بأشخاص تابعين لنظام القذافي ، مع العلم المسبق بأنّـهم جاءوا كموفدين لذلك النّـظام .. مثلما جلس البعض مع المدعو أحمد قذاف الدّمّ . " ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، صفحة : 173 ) .

1-    أسلوب مشبوه ومرفوض ، ألا يعني ذلك تجريم ، وإن لم يكن ذلك تجريمًـا فماذا يعني ، ولما هو مرفوض ؟

2-    إدانة الاجتماع بأشخاص تابعين لنظام القذافي ، هل وزير الخارجية أو وزير أية وزارة أخرى لا يعتبرون من التّـابعين لنظام القذافي ؟

3-    " فنحن ندين الاجتماع بأشخاص تابعين لنظام القذافي ، مع العلم المسبق بأنّـهم جاءوا كموفدين لذلك النّـظام .. مثلما جلس البعض مع المدعو أحمد قذاف الدّمّ " ، هل هذه القناعة تنطبق على " الزّوجة السّـرّيّـة الثّـانية " أم لا ؟

·       " لقد أرسل المقريف زوجته الثّـانية - سرًّا – من بريطانيا إلى جنيف للقاء أحمد قذاف الدم ، وبعد فترة انكشف اللّـقاء والزّواج السّـرّيّ ، قال المقريف لأحد أعضاء " البقايا " : هي أرجل من رجالات الجبهة ، عرض عليها أحمد قذاف الدّم تولـّي سفيرة في أيّ دولة ، فرفضت !! "  .

وليعلم أبنـاء وطننا في الدّاخل والخارج بأنّ بعض " قيادي فلول وبقايا الجبهة " يرفعون علنا شعارات ، ويمارسون النّـضال سـرًّا بخلاف شعاراتهم ، في الوقت الذي يتهمون كلّ من يكشف عوراتهم من الشّرفاء الصّـادقين بكل التّهم والأكاذيب الملفقة ، وذلك استخفافا بعقول التّـبّـع ومن أجل المزايدة بالوطنية ، والسّعي لحكم البلاد والعباد بكلّ الوسائل والطّرق ، ومهما كانت النّـتائج .

·       فإذا كان اجتماع منصور الكيخيا بمندوب ليبيا في الأمم المتّحدة هو أسلوب مشبوه ومرفوض وعرضة لأنّ يكسب القذافي من ورائه أكثر منّـا ، فلماذا التـقى المقريف " أمين عام بقايا الجبهة " بكلّ من :

1-    عبد العاطي العبيدي وزير الخارجية في أوربا .

2-    جاد الله عزوز الطّـلحي ( أمين اللجنة الشعبية العامة ) في سويسرا .

3-    محمّد علي الجديّ أمين اللجنة الشعبية للعدل ، في فيينا بالنّـمسا .

4-    العقيد امبارك عتيق ( رحمه الله ) آمر كتيبة الفضيل بو عمر بالحرس الجمهوري ، برفقة عبدالله الرّفادي وناصر العلاّم .

5-    محمّد المنقوش أمين اللجنة الشعبية العامة ، في بريطانيا ، ومنذ هذا اللّـقاء انتشرت لعبة ( ماينس ) بين " قيادة وأعضاء البقايا " ،  وأصبحت اللّـعبة المفضلة لديهم ، والفضل في تعليمها يعود للأخ محمـد المنقوش !!! وإثر تلك المقابلة تمّ تعيين محمّد المنقوش في منصب أمين اللجنة الشّـعبية العامّـة .

6-    العقيد يونس بلقاسم رئيس جهاز المخابرات العامّة الخارجية في ميونخ بألمانيا عام 1992، وتناول الحديث موضوع موسى الصّدر ، ووصل الخبر إلى النّـظام !!!! فرفض يونس بلقاسم العودة إلى ليبيا ، أما زوجته ( ابنة خالة المقريف ) فقد عادت إلى ليبيا ، واتصلت بزوجها وأخبرته بأن القائد يريده ، ومن تونس رجع إلى أرض الوطن ، وبقي في الإقامة الجبريّـة !!!

 

·       وإذا كان اجتماع منصور الكيخيا بمندوب ليبيا في الأمم المتّحدة هو أسلوب مشبوه ومرفوض وعرضة لأنّ يكسب القذافي من ورائه أكثر منّـا ، فلماذا التـقى العقيد خليفة حفتر بأحمد محمود ( عدّة مرّات ) نتج عنها لقاء العقيد حفتر بأحمد قذاف الدّم ، وكان ذلك بإذن وموافقة ومباركة المقريف ؟!

1- " جرى الاتفاق على أن يقوم العقيد خليفة باللـقاء بالعقيد أحمد محمود في جنيف واضعين لهذا اللـّـقاء هدفـًا يتراوح ما بين حدّ أدنى ، يتمثل في الحصول على معلومات حول الوضع في الدّاخل ، وبخاصّـة في مجال الصّـناعات والأسلحة الكيماويّـة " ( المقريف : تقرير الهيئة القيادية للمكتب الدّائم بشأن الاتّـصال بالدّاخل / القسم الأوّل :   الاتّـصالات السّـابقة على الاتصال بمجموعة أكتوبر، بتاريخ 5-8/12/1993 ).

2- " س:لكن الدّكتور محمّد المقريف قال لنا : إنّـه منذ عام 1981 رفضت الجبهة الحوار مع النـّظام ، فكيف يقول حفتر أنّـه ذهب بتفويض من المقريف ... ؟

ج:  إنّ جبهة الإنقاذ لم تكن دقيقة ، والعقيد خليفة حفتر ذهب للقاء أحمد قذاف الدّم في جنيف في عام 1992 بطلب وموافقة محمدّ المقريف أمين جبهة الإنقاذ شخصيّـًا " ( إبريك سويسي : حوار مع المشاهد السّـياسي / العدد : 41-42 بتاريخ : 22/12 – 4/1/1997 ، صفحة : 13 ) .

3- " إنّ لقائي مع أحمد قذاف الدّم في جنيف حدث عام 1992 ، وكان ضمن إطار البرنامج النّـضالي المقرّ في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، إذ كنت عضوًا فيها آنذاك ... إن اللّـقاء مع نظام القذافي وحواره اجتهاد سياسيّ لا نستنكره على من يرى فيه مصلحة للقضية الوطنية " ( عقيد الرّكن : خليفة أبو القاسم حفتر / قائد الجيش الوطني اللّـيبي ، المشاهد السّـياسي / العدد : 41-42 بتاريخ : 22/12 – 4/1/1997 ، صفحة : 14 ) .

·       وإذا كان اجتماع منصور الكيخيا بمندوب ليبيا في الأمم المتّحدة هو أسلوب مشبوه ومرفوض وعرضة لأنّ يكسب القذافي من ورائه أكثر منّـا ، فلماذا اتّـجه أحمد لنقي ( عضو الجبهة في المنطقة الخامسة / مصر العربية ) إلى النّـظام للحصول على جوازات سفر ليبية لأسرته لكي يتمكنوا من الدّخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام زواج د.طارق المقريف على ابنة أحمد لنقي ، وكلّ ذلك بإذن ومباركة وموافقة المقريف ، خاصة بعدما فشلت محاولة المقريف تيسير دخولهم الولايات المتحدة . حيث حاول أحمد لنقي مفاتحة صهر مصطفى الخروبي ( أحد أشقاء لنقي يرتبط بعلاقة مصاهرة بمصطفى الخروبي ) ، ولكن الخروبي ردّ بأنّـه لا يستطيع أن يفعل ذلك ، فأخذ لنقي يتردد على المكتب الشعبي الليبي في مصر إلى أن حضر الأخ موسى كوسة إلى القاهرة ، فتم إعداد مقابلة له في فندق الشّيراتون الجزيرة ، وتمت المقابلة ، وفيها سأله موسى عما يريده ، فردّ بأنّـني أريد جوازات سفر لأسرتي لإتمام عرس ابنتي في أمريكا ، فأمر موسى ( القنصل ) الذي حضر اللّـقاء بأن يمنح لنقي وأسرته ما يريد ، وتمّ الحصول على جوازات السّـفر والتأشيرة الأمريكية ، وتمتّ مراسم حفل الزّواج في أتلانتا بجورجيـا ، والفضل في ذلك يعود لبركة " الشّيخ بركة " كما يحلو للمقريف ترديد هذه التّـسمية ، وتستور يا شيخ بركة وستائر النّضال نزلت بقالها زمان !!! وبعد حوالي سنة ، تمّ الطّـلاق ، ووقتها فقـط بدأت " بقايا الجبهة " في تسريب أخبار مفادها أن سبب الطّـلاق هو النـّظام !!!

 

وإحقاقا للحقّ فإنّ النّـظام الذي يستطيع أن يزوج ، ويستطيع أن يطلـّق " قيادات معارضيه وبعض قيادي بقايا الجبهة " من الذين يزايدون بالنّـضال والوطنية خارج الوطن ، بكل تأكيد – ولو كره الكارهون – هو نظام قويّ بلا أدنى شكّ  ، والسّـؤال الذي يفرض نفسـه لذوي العقول : هل النّـظام ساذج إلى درجة أن يعطي معارضيـه ما يريدونه بلا ثمن ؟ !!!

 

لقد نشرت مجلة الوسط في عددها (300) بتاريخ 27 أكتوبر 1997 ، تحت عنوان : لقاءات سرّيّـة بين مسؤولين ومعارضين ليبيين في القاهرة : " اجتمع موسى كوسا رئيس جهاز الاستخبارات اللـّيبية أخيرًا بسبع شخصيّـات ليبية معارضة على رأسها أحمد لانقي عضو " جبهة الإنقاذ " المعارضة بزعامة الدّكتور محمّد المقريف التي كانت ترفض دائمًـا الحوار مع السّـلطات اللّـيبية ، ويرتبط لانقي بعلاقة قربي بالمقريف .. لانقي متزوج أيضًـا من شقيقة محمّد فائز جبريل ممثل " جبهة الإنقاذ " في القاهرة والأخير متزوّج من ابنة الـمقريف .. محمّد فائز جبريل ، ممثل جبهة الإنقاذ قال لـ " الوسط " إن " اجتماع لانقي بموسى كوسا خروج على خطّ الجبهة التي ترفض بشدّة أيّ حوار مع النـّظام ( الليبي ) وتدعو إلى إسقاطه أولا " .. إأ ن " لانقي لم يخطرنا ولم يستشيرنا ، والنّـظام الليبي يستغلّ حاجة بعض المعارضين الليبيين إلى جوازات السّـفر ، وإلى حلّ بعض أمورهم ومصالحهم التي ما زالت موجودة في ليبيا للاجتماع بهم لشقّ صفوف المعارضة " !.

1-    فائز جبريل صهر المقريف وعضو قيادي في " جبهة البقايا " يعلنها صريحة على صفحات ( الوسط ) بأنّ لنقي لم يخطر الجبهة ، ولم يستشرها ، وأنّ التقاءه  بكوسة هو خروج عن خطّ الجبهة !!

·       فهل لنقي في نظر المقريف من اليائسين ، وممن يعيشون على هامش النّـضال الوطني ؟!! وهل فصل من الجبهة ؟ ،  " إن عودة أيّ عضو من أعضاء الجبهة الذين كانوا في الخارج إلى ليبيا دون إذن من قيادته تجعله في حكم المفصول من التنـظيم .."  ( المقريف : حوارات من أجل الحرية ، صفحة : 171-172 ) .

·       وإذا كان اجتماع منصور الكيخيا بمندوب ليبيا في الأمم المتّحدة هو أسلوب مشبوه ومرفوض وعرضة لأنّ يكسب القذافي من ورائه أكثر منّـا ، فلماذا التـقى الحاج غيث عبد المجيد سيف النّـصر ، نائب الأمين العامّ ، والنّـائب الأوّل للأمين العامّ لاحقًـا ، التقى بمبعوث النّـظام " مسعود عبد الحفيظ " في 4 محطّـات : في جنيف ، زيورخ ، فرانكفورت بألمانيا ومصر ، والتقى بمحمّد الزّادمة والد عبد السّلام الزّادمة بالسّـعوديّـة ، ونتج عن ذلك تعيين ابن الحاج غيث ( عبد المجيد ) في شركة استثمارات بالمغرب ، هذا بالإضافة إلى العديد من اللّـقاءات المتكرّرة مع ابن عمّـه ( غيث ) سفير ليبيا في تشـاد أيّـام تواجد " جيش للجبهة فيها للهجوم على ليبيا وتغيير النّـظام !!! .

·       وإذا كان اجتماع منصور الكيخيا بمندوب ليبيا في الأمم المتّحدة هو أسلوب مشبوه ومرفوض وعرضة لأنّ يكسب القذافي من ورائه أكثر منّـا ، فلماذا أقام عبد الله الرّفادي علاقات مريبة مع ناصر العلاّم مدير شركة ليبية تتبع عبد الله السّـنوسي في ألمانيا ؟ ولـماذا بدأت " بعض قيادات بقايا الجبهة " تردّد وتنشر بأنّ ناصر العلاّم منذ وقت بعيد يتردد على ليبيا ؟!!

إنّ قصّـة ناصر العلاّم تتلخص في أنه أخرج من السّجن عام 1988 ، وكان قد أعتقل بعد أحداث العمارة 1984 بحجّة مشاركته فيها ، وتمّ تعيينه في شركة ألمانية – ليبية تتبع عبد الله السّـنوسي ، وبسبب إدعاء الرّفادي بأنّ العلاّم قريبه بدأت علاقاته بالمقريف ، وبدأ التمويل للجبهة من هذا الرّكن ، وفي أحد اللقاءات التي جمعت إمبارك عتيق والمقريف بحضور الرّفادي والعلاّم ، اشتكى المقريف من ناصر العلاّم لأنّـه لم يعد سخيًّـا في الدّعم كعادته ، فقال امبارك للغلاّم أعط للمقريف المعلوم ونهره على قطعه الدّعم ( المعلوم ) عنه !

·       وإذا كان اجتماع منصور الكيخيا بمندوب ليبيا في الأمم المتّحدة هو أسلوب مشبوه ومرفوض وعرضة لأنّ يكسب القذافي من ورائه أكثر منّـا ، فلماذا السّـكوت على الرّحلة المشبوهة التي قام بها الرّفادي من بريطانيا إلى دبيّ فتونس فـ .......!!!

 

ثانيـًا : رحلات الحجّ للجماهيرية

 

·       في الوقت الذي لم تتوقف فيه الاتهامات بالخيانة والغدر لكلّ من يخالف " بقايا الجبهة " في الرؤية والتّـصوّر ، تقوم بعض " قيادات وفلول بقايا الجبهة " بسحب مواصفات الوطنية ، ومسح سنوات النضال والمعاناة والغربة من تاريخهم وشن حروب متواصلة ضدهم عبر التصريحات والبيانات والصراخ والعويل داخل حجرات البالتولك اللّيبية التي تدعي المعارضة الجذريّـة .

 

1- س: - " ما هو تعليقك على تصريح " البكوش " ، وهل لا يزال معارضًـا ؟

ج: البكوش حتى عهد قريب كان يحسب في عداد المعارضين الليبيين رغم أنه لم يكن له أي دور فعّـال وشأن حقيقي يذكر ، لكن تصريحاته الأخيرة أكدت أنه ينبغي التوقف عن اعتباره ضمن معارضي القذافي الجادين ، ..... وأتمنى أن المعنيين بالقضية الليبية أن يتوقفوا عن النـّظر إليه كإنسان معارض للقذافي "  ( المقريف مع مندوب وكالة "رويتر" في القاهرة : 8/6/1989 ، الإنقاذ ( 28) أغسطس 1989 ، ص : 27 ) .

2- " ليش ليش ... واحد يجلس مع  CIA ويدرّب ويأخذ منهم مساعدات نعتبره مقبولا ، وواحد مشى يتناقش مع أبناء وطنه حتى في ظلاّم ، حتّى مجرمين أنا نمسكك .. إحنا لما قمنا بهذه المبادرة اتهمنـا بأننا خونة ، وإننا عملاء للموساد ، يا ريت حتى لـ CIA ، موساد مرّة واحدة !!!! " ( منصور الكيخيا : القاهرة / نوفمبر 1987 ) .

 

·       وفي الوقت الذي لم تتوقف فيه الاتهامات ضدّ كلّ من يؤمن بأن أيّ تقارب أو حوار أو أيّ لقاء بين أيّ ليبيّ وأيّ من رجالات وأبناء الوطن ، من الأمور الإيجابية ، ومن المتطلبات الأساسية للحفاظ على الوطن وأبناء الوطن من خطر الأجنبي ومن خطر الحرب الأهليـة ومن خطر دمار وخراب وطننا الغالي ، تقوم بعض " قيادات وفلول بقايا الجبهة "  بمحاولات بشن حروب متواصلة ضدهم ، من أجل إسقاطهم من خانة الوطنية وتجريدهم من كلّ قيم النّـضال ، بل وتجريمهم وتهديدهم بالانتقام ( آجلاً ) !! ولاحقًـا بعد الاستيلاء على السّـلطة وحكم البلاد والعباد ! حيث سيكون أوّل الإنجازات مشانق في الميادين ، وسيتم تعليق الضحايا من الأرجل ( وذلك وفق الوثائق المسموعة بصوت البقايا ، ووفق رسومات المسطول ) .

·       وفي الوقت الذي لو عاد أيّ ليبيّ أو أرسل زوجته إلى أرض الوطن يتعرض لتسلط الأقاويل والاتهامات من قبل بعض " قيادات وفلول بقايا الجبهة " ويقومون باختلاق القصص الكاذبة ضده في محاولة للقضاء عليه اجتماعيا وسياسيا وخلقيـا ، " حتّى ولو لم يكن معارضًـا أو يدعي التّـضحية والفداء لأنّـه ( مش لِـنْـا ) " ( حسين محمود : تعقيبا على سؤال !!(1) ) ، كل ذلك يحدث في الوقت الذي تقوم فيه بعض " قيادات وفلول بقايا الجبهة " بإرسال زوجاتهم وأولادهم ، " أو يعودون بأنفسهم سواء في السّـرّ أو العلانية .. وكانوا ولا يزالوا يدعون النّـضال والوطنية والتّـضحية والفداء " ( حسين محمود : تعقيبا على سؤال !!(1) ) .

 

          تلكم هي بعض النّماذج من الوقائع الفعلية التي تبين بكلّ جلاء ووضوح نوعية نضال " قيادات وبقايا الجبهة " ، خلال مسيرة سنوات ظاهرها " المعارضة " من أجل بديل وطني ديمقراطي راشد !! وباطنها التعطش للانتقام والتسلط على العباد والاستيلاء على الحكم ولو أدّى ذلك إلى دمار وخراب ليبيا !!   

 

          وانتظارا لاستكمال الحلقة الثّـانية من الموضوع ، أترك القارئ مع تسجيلات حديثة يعبّر فيها أصحابها عن مواقفهم تجاه من يقوم بمدّ أيّ تواصل بين أبناء الوطن الواحد ، ومع احترامي لرأي وموقف أحدهم ( فقط ) وهو الأخ شعبان معيو ، إلاّ أنّـني أترك للزّمن والمواقف اللاحقة فرصة التأكد من صدق تطبيق أقواله على الجميع بدون استثنـاء أو إيجاد حجج لبعضهم !! أمّـا التّسجيل الثّـاني فهو كلام بوق أجوف ، وذيل من ذيول " البقايا " فكلامه من باب المزايدات الرّخيصة والتي صدرت في لحظات التشنج ولا يستطيع بأي حال من الأحوال أن يطبقها على أسياده !!

 

" والله العظيم أيّ واحد يجلس مع واحد يمثل النّـظام ، والله ما هو راجل ، والله ما هو وطني ، والله خائن ، والله عميل .. واحد يجلس مع القذافي أو زبانيته ، والله ما هو راجل ، والله فاشي ، والله منحطّ ، والله عميل للقذافي إن شاء الله يكون مناضل مائة سنة ، وسقط هذه السّـقطة عليّ الـيمين ما نعتبره راجل " ( فرج 6 )

 

وإلى اللّـقاء في الحلقة الثّـانية

 

اضغط هنـا للاستماع لتسجيــل صـوتي

 

محمّد قدري الـخوجة

Nkadri2004@yahoo.com

 


 

Home
Up